Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
Type de ressource
  • تضمن البحث تمهيدا وأربعة مباحث وخاتمة: تضمن التمهيد: نشأة الإباضية وأهم روادها. وتناول المبحث الأول: قضايا العقيدة في منظور الإباضية. وتناول المبحث الثاني: الإمامة في منظور الإباضية. وتناول المبحث الثالث: موقف الإباضية من الصحابة رضي الله عنهم. وتناول المبحث الرابع: قضايا فقهية في منظور الإباضية. أهم نتائج البحث ما يلي: أولا: الإباضية ليسوا سواء، ولا ينبغي التعميم عند الأحكام، ففيهم القريب من أهل السنة، وفيهم من سلك طرق المعتزلة والخوارج، وفيهم أهل العلم وأصحاب فكر، ولهم تراث أدبي وفير، يحتاج من الباحثين إلى بحث فيه وتنقيب، ومنهم العامة الذين تمسكوا بالمذهب دونما بحث أو روية. ثانيا: وافقت الإباضية الخوارج في أمور، وخالفتها في غيرها، فاتفقت الفرقتان على تكفير بعض الصحابة – رضي الله عنهما – كعلي وعثمان ويتفقون على أن مرتكب الكبيرة مخلد في النار إن لم يتب.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Type de ressource

Année de publication