Your search

In authors or contributors
  • يعد تطبيق معايير النصية لدى روبرت دي بوجراند في تحليل الخطاب العربي من توجهات قراءة النص قراءة نصية تتعلق بالمتكلم والمتلقي وصياغة النص، والأبعاد الزمانية والمكانية المحيطة به، والمذهب الإباضي من المذاهب الإسلامية التي لم يتناولها الباحثون تناولا شاملا؛ ولذا سوف يقوم هذا البحث بالدراسة والتحليل لقضيتين من قضايا العقيدة في المذهب الإباضي؛ وهما: تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات، والاستواء، وذلك بتوظيف معياري القصدية والمقبولية لدى روبرت دي بوجراند في الأدلة التي استند إليها علماء المذهب الإباضي للاستدلال على رأيهم العقدي فيها، ويهدف البحث إلى تعريف الآخرين بأهم الركائز التي يرتكز إليها علماء المذهب الإباضي في آرائهم العقدية؛ ما يعمل على تقريب وجهات النظر بين المذاهب الإسلامية، ولا سيما أن البحث لم يسبق بدراسة تأصيلية لتحليل القضايا العقدية في المذهب الإباضي في ضوء معياري القصدية والمقبولية، وقد خلص البحث إلى نتيجة مفادها أن المتلقي الإباضي قد انطلق من معهود الخطاب العربي لفهم قصدية النصوص الشرعية؛ ما كان له الأثر في مقبولية النصوص والتوجيه العقدي لديهم.

  • تهدف هذه الدراسة إلى بيان أغراض شعر الخوارج ومدى علاقته بمبادئهم التي دعوا الناس إليها وقاتلوا من أجلها، وتكمن مشكلة الدراسة في أن عدد شعر الخوارج كثير جدا، ولكنه ورد في المصادر العربية القديمة في نتف شعرية أو أبيات، وأن بعض هذه الأبيات قد أصابها البتر، ولذلك سوف تقوم دراستنا بتتبع شعر الخوارج وتقسيمه حسب أغراضهم في نظمه، وهي: الأغراض الدينية، والرثاء، والزهد، والمديح، والهجاء، والفخر، وأخيرا خصائص شعر الخوارج. وقد خلصت الدراسة إلى التزامهم في قصائدهم في خط واحد في إطار عقيدتهم، وكاف معظم الشعراء من زعماء المذهب الخارجي ينطلقون في شعرهم من مخـاطبتهم للمشاعر والوجدان، وعدم تناولهم لعقائدهم في شعرهم، وظهور العصبية لدى بعض زعمائهم في الشعر، وخروج بعضهم عن قوانين القصيدة الجاهلية، وتجديد شعرهم في لغة الشعر، وكان شعرهم عبارة عن نتف أو مقطوعات شعرية في أغلبه، وبرز أثر القرآن الكريم فيه، وأخيرا كاف شعرهم تعبيرا عن الأنا ونحن، إطاره المذهب الخارجي وغايته حب الله تعالى.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)