Your search
Results 1,123 resources
-
تابعيٌّ عالم، وشيخ نبيه. أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، وغير بعيد أن يكون أخذ عن مجموعة من الصحابة خاصَّة أنس ابن مالك. قال الدرجيني: «هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر ممَّا حفظه عن جابر». وهو من أبرز المحكِّمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ/ 717-719م) للنظر معه في شؤون الأمَّة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له. وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام عليٍّ على المنابر.
-
من علماء إجناون، قرب جادو بجبل نفوسة في ليبيا. أخذ العلم بها، ثُمَّ لقي الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم. عينه الإمام عاملا على حيِّز طرابلس، بعد موت أيوب بن العباس، فحاول بإلحاح أن يهرب من المسؤولية، غير أنَّ الإمام عبد الوهَّاب والمشايخ، أصرُّوا عليه، فقبل. وفي عهده شنَّ خلف بن السمح غارات عديدة على نفوسة، فواجهه أبو عبيدة باللين واللطف، ثمَّ بالجند والقوَّة، فقضى عليه في المعركة الثانية عشية الخميس 13 رجب 211ه. ومن أقواله لأهل الجبل: «والله لقد تركتكم على الواضحة النيرة، تقود الضالَّ، وما بيني وبين رسول الله إلاَّ ثلاثة رجال». قال أبو زكرياء الباروني: «ضمن مشاهد جبل نفوسة يقصدون مصلَّى عبد الحميد، قدَّام تغرمين في مطكوداسن».
-
عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا...»، ومن هذا المختصر نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر، وأخرى بمكتبة الشيخ متياز، ببني يسجن. وله فتاوى في لقط تلميذه أبي عزيز (ت:746ه/1345م). هذه اللقط التي رتَّبها الشيخ أبو يعقوب يوسف بن حمو بن عدُّون.
-
عينه عبد الرحمن بن رستم عاملا على كتامة، عندما كان واليًا على القيروان في عهد إمامة أبي الخطَّاب عبد الأعلى.
-
من علماء بني يسجن بميزاب، تولَّى مهامَّ علمية ودينية معتبرة. تتلمذ على يد علماء عصره بمسقط رأسه، ثمَّ هاجر إلى المشرق للاستزادة من علوم النقل والعقل رفقة الشيخ إبراهيم بن يوسف اطفيش الشقيق الأكبر لقطب الأيمة. استقرَّ بعمان مدَّة طويلة ينهل من معين فقهائها وعلمائها، ثمَّ عاد إلى وطنه، فعيِّن شيخا على مسجد بني يسجن، ثمَّ تولَّى منصب مشيخة وادي ميزاب. عقد مع زميله في الدراسة الشيخ إبراهيم اطفيش حلقاً للعلم بمسجد بلده، وقصدهما الطلبة من جميع قرى ميزاب ووراجلان، فأقيمت لهم بيوت للضيافة، وداخليات للإيواء. امتاز الشيخ اَزبار بقوَّة العارضة وفصاحة اللسان، وكان يقضي ويفصل في خصومات الناس، واشتهر ببغضه الشديد للاستعمار الفرنسي، ونشره في تلاميذه حبَّ الحرية ومقاومة الاحتلال، وقد تبرَّأ من قائد بلده لفساد سيرته. وتولَّى قيادة الدفاع لمَّا داهم العدوُّ المدينة، فأظهر شجاعة نادرة. وقد عيِّن قاضيا في بني يسجن سنة 1883م، وهو أوَّل قاض من قضاة المحكمة الشرعية بيسجن. كان طبيبا بأمراض النفوس بارعا في علاجها، يعتبر من مشايخ قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، ومن تلاميذه أيضا الحاج صالح بن عمر لعلي. جلب معه من عمان نفائس الكتب، وأنفق في سبيلها أموالا طائلة؛ وهو الوحيد الذي ملك موسوعة بيان الشرع في 72 مجلدا، وترك خزانة عامرة بهذه المخطوطات، وقد عادت بعد وفاته إلى عشيرته: «آل خالد»، وأنجزت جمعية التراث لها فهرسا شاملا في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.
-
عالم من أهل تاجديت، عاصر أبا عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/ 1049م). من خيار أهل زمانه علما وفضلا، كان أحد العزَّابة؛ قضى حياته مقلاًّ من المال، ومكثرا من صالح الأعمال، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. مات وعليه ديْن، وجاء دائنه يخبر المشايخ بأمره فسارعوا إلى قضائه، فقال الشيخ محمد بن بكر: «أنا أسع الجميع مالا، وأولى بقضاء ديْن مكدول» لمقامه وفضله، وكانت وفاته ببلاد إفريقية. المصارد:
-
ولد ب«تين باماطوس» إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وبها سكن، وأخذ العلم على مشايخ عصره. كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، إلاَّ أنَّ المصادر لم تذكر تلامذته؛ ومع ذلك فقد أفادتنا ببعض الوصايا والحكم التي تركها، علاوة على الروايات التاريخية التي رواها عنه أبو زكرياء والوسياني وغيرهما عنه. وله في كتاب المعلَّقات حِكم. ويبدو أنه كان له دور في إنعاش الحركة الزراعية بمنطقته، إذ يقول عنه الوسياني إنه هو الذي حفر العين التي شرقي مسجد تاماست. كما ذَكر أنه أحد السبعين من مستجابي الدعاء بوارجلان، لإخلاصه وورعه.
-
شيخ عالم من جميلة بجبل نفوسة. داوم على التلقِّي لمدَّة ثلاثين عامًا عن أبي القاسم البغطوري. كان من قادة الدين، وأسَّس في منزله مدرسة تخرَّج فيها علماء أمثال: أبي يحيى زكرياء بن أبي القاسم يونس الفرسطائي، وأبي حسَّان عامر السدراتي. كان ينفق على المدرسة ثلث ماله، وبلغت مبلغًا عظيمًا حتَّى قال عنها أحد علماء عصره: «لو علم الناس ما ينفعهم لازدحموا عند باب داره كما يزدحمون عند باب دار أبي عبيدة بالبصرة».
-
علم عُرف بالشجاعة، وقد كوَّن هو وأخواه عَدُّون وبَكَلِّي إمامة للدفاع، فأجْلَوا يحيى بن إسحاق (ابن غانية) الميورقي من ميزاب إلى وادي الرقاع، بعد هجومه الشرس على المنطقة، سنة 626ه / 1228م. وهم أصل نسب لا يزال أحفادهم ببني يسجن يلقَّبون باسمهم، وقد سمي باسمه شارع ببني يسجن"شارع ببهون" تخليداً لذكره.
-
قائد بطل من آل ذي الكراع. بايعه الإباضية إمام دفاع بعد ثورة الإمام عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ (ت: 130ه/747م)، وقد التقى جيشه بالجيش الأمويِّ في أحد أودية عدن التي احتمى بها، غير أنه انهزم بسبب قلَّة عدد جنده، وكثرة جند عدوِّه.
-
شيخ مدينة العطف بميزاب، تلقَّى علمه على يد والده الذي كان مدرِّساً وواعظاً في المسجد. وبعد وفاة والده عيِّن بإجماعٍ من مشايخ ميزاب خلفاً له. وقدَّمته العطف ممثلاً لها في المجلس الأعلى لوادي ميزاب - مجلس عمِّي سعيد-، فكان كاتب جلساته مع صغر سنِّه، في عهد الشيخ إبراهيم بن بحمان. وعيِّن ضمن اللجنة التي كلَّفها المجلس لاتِّخاذ موقف حازم من قضية صالح باي قسنطينة، الذي عمل على إلحاق ميزاب إلى ولايته (بايلك الشرق) عام 1206ه/1792م. وذلك لتوسيع نفوذه وفرض الضرائب الباهظة على أهل المنطقة. ولأبي بكر مكاتبات مع علماء عُمان ونفوسة، وقد عثرنا على مراسلاته مع الشيخ سليمان بن ناصر العماني (مخ).
-
عاش في عهد الدولة الرستمية وعاصر الإمام أبا حاتم بتيهرت، تلقَّى العلم عن مشايخها، فقد كانت تيهرت في العلم آنذاك عراق المغرب. كان عثمان خطيبًا في مسجد من مساجد تيهرت.
-
من الروَّاة وكتاب السير الإباضية. أصله من «تونين» بوادي أريغ بالجزائر، كان هو وأخوه أبو الربيع سليمان كما وصفهما الدرجيني: «كلاهما بحر العلم والسماح، وعماد أهل التقوى والصلاح». ألَّف أبو عبد الله في السير والتاريخ، غير أنه لم يشتهر كغيره من أصحاب السير، ذلك لأنَّ كتابه ضاع ولم يصلنا، ولا شكَّ أنه من أعظم وأقدم وأفيد كتب التاريخ الإباضي، يدلُّ على ذلك قول عبد السلام بن عبد الكريم فيه: «...وأحسن كتاب قرأته كتابٌ كتب به إليَّ الشيخ أبو عبد الله محمَّد بن داود، وكتب لي فيه أخبار أهل الدعوة كلِّهم...». ولا نستبعد أن يكون أبو عبد الله الذي كثيراً ما يروي عنه الوسياني - بهذه الكنية - هو نفسه علمنا: محمَّد بن داود.
-
كان شيخاً وشاعراً بالبربرية، ذكره أبو يعقوب يوسف بن محمَّد في روايته عن الأشياخ.
-
شيخ غرداية، نشأ بها من عائلة عريقة في العلم. أخذ العلم عن والده الشيخ أبي القاسم بن يحيى المصعبي، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. انخرط في مجلس العزَّابة عضوا، ثمَّ كلِّف بمهمَّة الإمامة في المسجد العتيق بغرداية، وبعدها تقلَّد وظيفة مشيخة الحلقة، وأخيرا رشِّح لمشيخة مجلس عمِّي سعيد. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها علماء قادوا الحركة العلمية في أمصارهم، فيهم الإباضيُّ وفيهم غير الإباضيِّ. ونذكر من بينهم: الشيخ بسَّ بن موسى الوارجلاني، وبعمور بن الحاج مسعود المليكي، وباكة بن صالح العطفاوي... وغيرهم. بالإضافة إلى إعداد الرجال، اشتغل بالتأليف، ومما بقي من مؤلَّفاته: «ردٌّ على طاعن من مزونة»، (مط). «رسالة في نجاسة أبوال الحيوانات»، (مخ) «رسالة» أجاب فيها عن أسئلة تعجيزية، (مخ). «جواب على كتاب ألَّفه أحد حكَّام وارجلان»، ووضع في محراب مسجد غرداية، (مخ). «نموذج للوصية»، (مخ). «شرح قصيدة صلاة العيدين، وجزءا من قصيدة الصوم من دعائم ابن النظر العماني»،(مخ). «فتاوى وأجوبة فقهية»، (مخ). «مراسلات» مع شخصيات وهيئات مختلفة، (مخ). أما ما نظمه شعرا، فمنه: قصيدة مطوَّلة في مدح أهل عمان عامة، والسلطان ابن يوسف خاصة، (مخ). قصيدة مطوَّلة في الزهد والحكمة. قصائد عديدة، منها: قصيدة في الردِّ على طاعن، قصيدة في الفقه، قصيدة في نسب الدين، قصيدة في مدح إمام من عمان. وكان مهتمًّا - إضافة إلى التأليف - بنسخ المخطوطات النفيسة، وفي بعض مكتبات ميزاب منسوخات بخطِّ يده. ومما عرف به من المنجزات في المجال الاجتماعي، إنشاؤه لنظام تقاسيم المياه ببساتين غرداية، والكثير ممَّا بقي إلى الآن من سواقي ومنافذ... شيِّد بتدبيره. وهو في عمومه دالٌّ على عبقرية فذَّة، لا زالت محلَّ بحث لدى الدارسين والمختصِّين في مجال الريِّ والفلاحة. وبعد وفاته، دفن في مقبرة الشيخ بابا صالح بغرداية، ورثاه تلميذه بعمُّور بن الحاج مسعود.
-
عالم وفقيه من أريغ جنوب شرق الجزائر، وهو مؤلِّف أحد الكتب الخمسة والعشرين للعزَّابة، والتي عرضت على الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر، وأبي محمَّد ماكسن بن الخير. وفي مكتبة الحاج سعيد محمد مخطوط عنوانه: «مسائل عبد الله ابن سلام لنبينا محمد»، ولا ندري هل هي له أم لغيره.
-
شيخ فاضل من رفقاء الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، كان واعظا وداعية ومرشدا إلى سبل الفلاح، اشتهر بإصابته في الأقوال والأفعال. له حكم وأمثال ومواعظ، وأكثر ما يروى عنه باللسان البربريِّ.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (4)
- Between 2000 and 2026 (1,119)