Your search
Results 1,123 resources
-
من سلالة البارونيِّين المشهورة بنالوت بجبل نفوسة بليبيا. درس بمعهد الحياة بالقرارة (1946-1951م) وحصل على دبلوم المعلِّمين من مدينة طرابلس الغرب. اشتغل بالتدريس، فمديرًا لمدرسة البنات القرآنية بطرابلس، ثمَّ اشتغل بمدرسة القدس الابتدائية بطرابلس. حقَّق العديد من الكتب، منها: «الولولي» لعبد الرحمن بن سليمان الزواري (مط). «كتاب الجامع»، لأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن بركة (مط). «أحكام الديوان»، في شؤون القضاء الشرعي. «مدوَّنة أبي غانم الخراساني»، في الفقه الإسلامي، (مط).
-
من حكماء زمانه في بني يسجن، بوادي ميزاب. أخذ العلم ببلدته عن الشيخ أبي يعقوب يوسف بن حمُّو بن عدون، ثمَّ كان من أوائل من انتقل إلى مدينة تونس ليأخذ العلوم العقلية، وإلى جربة لينهل من العلوم النقلية. رجع إلى ميزاب - بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في التعلم - حوالي سنة 1287ه/1870م، فتولَّى التدريس والوعظ والإرشاد، وكان ممَّن أنعش النهضة العلمية الحديثة بالمنطقة، إذ فتح بداره معهداً تخرَّج فيه تلاميذ كبار، نذكر منهم: ابن أخته الشيخ صالح ابن عمر لعلي، عمر بن حمو بكلي، عبد الله بليدي بوكامل. هذا بالإضافة إلى الكثير من المعلومات التاريخية الهامة التي رواها عنه ابنه يحي، وأخذها عنه الشيخ إبراهيم متياز ليدوِّنها في كتابه تاريخ مزاب. كان جريئا في قول الحق، شجاعا لا يهاب من أحد إلا الله، وقد كان مؤيداً للقطب في مسائل فقهية خالف فيها العامَّة الشرع، ومعهما أيوب بن عيسى النوري في مجلس الكرثي، مدافعا عن فتواهم، وهو ما أدَّى بذويه وغيرهم أن يقرِّروا نفيه إلى بلدة بنورة بميزاب، مع أبنائه، وسائر عائلته لمدَّة سبع سنين. كان من السياسيين المحنَّكين في وقته، ومن الذين يُرجع إليهم في عهد الاِستعمار الفرنسي لاتخاذ الموقف والقرارات. يوجد خطاب مؤرَّخ ب19 ماي 1947م، باللغة الفرنسية، ألقاه أمام السلطات الفرنسية، ممثلا فيها الميزابيين. ترك من كلامه أقوالا حكيمة جرت مجرى الأمثال الشعبية، وقد بقي الكثير منها على ألسنة الناس.
-
فقيه شاعر، صنَّفه أبو اليقظان في ملحق السير ضمن أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر. كان في أوَّل حياته ذا سيرة غير مرضية فتبرَّأ منه والده في المسجد أمام الملأ حتَّى تاب، وحسن حاله، وأمَّ الناس بعد ذلك. له قصائد شعر مخطوطة. منها قصيدة في رثاء الشيخ محمَّد بن سليمان ابن ادريسو. مات في رحلة له إلى المشرق بأراضي الحجاز.
-
من علماء، وأبطال بني يسجن بميزاب، تتلمذ على يد الشيخ عبد العزيز الثميني. عيَّن عضوا في حلقة العزَّابة، وكان كاتباً لاتِّفاقاتهم وقراراتهم، ثمَّ تولَّى مشيخة بني يسجن خاصَّة، وميزاب بصفة عامَّة بعد الشيخ أبي يعقوب يوسف بن حمُّو بن عدُّون؛ ومنصب المشيخة على وادي ميزاب لا يتولاَّه إلا من كان ذا قدم راسخة في العلم والسياسة والاِجتماع. له مدرسة علمية، خرَّجت علماء كبار أمثال: عمر بن سليمان نوح، والحاج محمَّد بن عيسى أزبار، وقطب الأيمة امحمَّد بن يوسف اطفيش. كما كان مهتمَّاً بشؤون الدفاع تحسُّباً لأيِّ هجوم خارجيٍّ، فأقام تدريبات وتمارين عسكرية عجيبة للشباب. ونظراً لخبرته العسكرية، وتفوُّقه العلمي والسياسي، فقد عقدت له إمامة الدفاع في معركة المغدر الشهيرة، عند هجوم بعض البدو على ميزاب في جمادى الثانية 1230ه/1815م. من أحفاده الشيخ صالح بن يحيى الميزابي، أحد مؤسِّسي حزب الدستور القديم في تونس؛ ومفدي زكرياء شاعر الثورة التحريرية. وإليه ينتهي نسب آل الشيخ ببني يسجن.
-
من الشيوخ المتكلِّمين، عاصر أبا عمَّار عبد الكافي صاحِب الموجز، وأبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني صاحب الدليل والبرهان. روى عن أبي عمَّار مسائل عقدية، وروى عنه سليمان بن يومر ولعلَّه تتلمذ عليه.
-
من مشايخ الإباضية في القرن الرابع الهجري، عاصر أبا محمَّد جمال المدوني، وأبا محمَّد عبد الله ابن الأمير اللمائي، إذ حجُّوا معا في رفقة واحدة. كان شيخا كريما، وعالما وكاتبا كبيرا «شأنه الدواة والقلم» إذ كتب أحد عشر كِتَابا في عشرة أَيام.
-
شيخ بارز من المذكورين بالعلم والصلاح، من سدراتة قرب وارجلان. تتلمذ على يد واضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440 ه/1049م)، وأخذ عن أبي عمران موسى بن زكرياء. أثِرت عنه آراء فقهية، وروى عنه أبو زكرياء في سيره روايات عديدة.
-
من مشايخ الإباضية بوَسلات، الجبل المشرف على القيروان. عدَّته المصادر من المشايخ، وقالت عنه: هو قرين أبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر في العلم وفي السنِّ، أخذ العلم مثل قرينه عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر وغيره.
-
من علماء بني يسجن، وأوائل رجال النهضة العلمية الحديثة بميزاب، ينتهي بنسبه لعائلة قاسم واعمر ببني يسجن. ولد في أوخر سنة 1158ه/1745م. وأخذ العلم عن شيخه أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، وعن الشيخ عبد العزيز الثميني. استخلفه الشيخُ الثميني لمَّا أسنَّ بمسجد بني يسجن للتدريس والوعظ والإفتاء. سافر إلى الحجِّ سنة 1205ه/1791م، ولمَّا رجع أقام بالقاهرة أربع سنوات، فلقي فطاحل علماء الأزهر، وعاد إلى وطنه ليشتغل بالتنوير والتأليف والإصلاح بين الناس. وذكر أنه سافر إلى بريان عام 1229ه/1813م رفقة الشيخ عيسى ابن كاسي للإصلاح بين أهله في نزاع وقع بينهم. تولَّى رئاسة مجلس عزَّابة بني يسجن، فنظَّم أوقاف المسجد، وكان قاضي المدينة. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر إجازة خاصَّة لدى علماء الإباضية. درَّس كتاب النيل لأستاذه الشيخ عبد العزيز الثميني؛ ومن أشهر تلاميذه: بلحاج بن كاسي القراري، وسليمان بن يحيى، والحاج سعيد بن يوسف وينتن. ترك مؤلَّفات تشهد على سعة علمه، وكان القطب اطفيش مهتمًّا بها، إذ هو ابن عمِّ أمه، وانتقلت بعض كتبه إليه، نذكر من بينها: «مختصر كتاب الطهارات» (مخ)، ولعلَّ كتاب الطهارات من الديوان. «تقييد ما وقعت من فتنة»، (مخ)، ينسب إليه، ويبدو من خلال ركاكة أسلوبه أَنه لغيره. «بيان في بعض التواريخ»، (مخ). «ترتيب مسائل كتاب اللقط» لأبي عزيز (مخ). قال الشيخ أبو اليقظان: «وقعت له على بعض أجوبة علمية سديدة على أسئلة عديدة من بعض طلبة القرارة». كان مهتما بنسخ الكتب، وتوجد مخطوطات عديدة بخطِّ يده في بعض مكتبات بني يسجن.
-
أحد شيوخ ناحية طرابلس بليبيا، ويبدو أنَّ أصله من «تين دمرت» بجبل نفوسة، كما تدلُّ عليه نسبته التندميرتي. قال عنه أبو زكرياء الوارجلاني في سيرته: «... وكان شيخهم [أي ناحية طرابلس] ومن ترجع إليه أمورهم... وكان هو الذي ولي أمورهم في ذلك الزمان» وهذا بعد مقتل الإمام أبي يحيى زكرياء الأرجاني، واجتماع رأي المسلمين عليه في سنة 325ه/936م. وبعد أمد قصير، عزله المشايخ من غير حدث - كما ذكر البغطوري - وولَّوا مكانه أبا زكرياء بن أبي يحيى الأرجاني، لاعتقادهم أنه أكفأ من أبي عبد الله. غير أنهم سرعان ما طالبوا منه مرَّة ثانية أن يتولَّى أمرهم، فقبل على مضض، ودامت ولايته إلى غاية منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وممَّا يدلُّ على مكانته العلمية بين علماء الإباضية، أنَّ أبا خزر يغلا بن زلتاف، بعد استشهاد صاحبه أبي القاسم يزيد بن مخلد سنة 357ه/967م، أراد أن يثأر له، فأرسل أبا نوح سعيد بن زنغيل إلى المترجم له يستشيره في أمر الجهاد، فأجابه بأنَّ جماعة الإباضية صارت في ضعف، خاصة بعد موقعة مانو سنة 283ه/896م، إلاَّ أنه لا يتوانى في مساعدته إن اقتضت الضرورة ذلك.
-
من أعيان بنورة بميزاب، ومن الساعين إلى نشر العلم وخدمة أهله، فهو من مؤسِّسي مدرسة النور التابعة لجمعية النور الإصلاحية ببنورة التي كان لها الفضل في نشر الوعي ومحاربة الجهل والبدع من الأوساط الاجتماعية في البلدة.
-
طبيب من مدينة بني يسجن، زاول تعلُّمه في ابتدائية سوق أهراس بشرق الجزائر، ثمَّ انتقل إلى ثانوية عنابة «سانت أوقيستان»، فتحصَّل على الباكالوريا، فالتحق بكليَّة الطب بفرنسا. وهو من الأوائل الذين تخصَّصوا في الطب من ميزاب بخاصَّة، ومن الصحراء الجزائرية بعامَّة. أنهى دراسته سنة 1374ه/1954م. اشتغل في بداية الأمر بمستشفى "موريس لوستان" بالمغرب الأقصى، ثم التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني مجاهداً. وفي سنة 1380ه/1960م استشهد في معركة ضارية بجبال الونشريس. وقد سمِّي المستشفى الكبير بغرداية باسمه.
-
عالم صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعيي التابعين، وهو من الرعيل الأوَّل للمذهب في عهد نشأته. يقول الدرجيني مبيِّنا فضله وعلوَّ باعه: «...قال [وائل]: ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». له مسائل فقهية خالف فيها أبا عبيدة مسلم، ممَّا يدلُّ على تضلُّعه في علم الفروع.
-
من علماء العائلة البارونية الليببية العريقة في الحكم والفقه والتأليف والتدريس. تلقَّى العلم عن عمِّه عبد الله بن يحيى الباروني. وتولَّى الإفتاء بلالوت.
-
ولد الشيخ محمَّد علي دبوز بمدينة ببريان، وتلقَّى تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه على الأستاذ المقرئ الشيخ صالح بن يوسف ابسيس. ثمَّ انتقل إلى القرارة ليلتحق بالبعثة العلمية في أوائل الثلاثينيات، ويزاول دراسته الثانوية بمعهد الشباب - معهد الحياة - في أواخر الثلاثينيات، ومن أساتذته في هذه المرحلة: الشيخ بيوض، والشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدُّون)... وغيرهم من أقطاب الإصلاح ورجالاته. وبعدما أنهى دراسته بالقرارة سافر مع البعثة الميزابية إلى تونس، والتحق بجامع الزيتونة حوالي 1942م. وفي سنة 1944م - والحرب العالمية على أشدِّها - قام بمغامرة السفر إلى القاهرة، عبر حدود ليبيا، واضطرَّ إلى قطعها مشيا على قدميه، متنكِّرا في زيِّ أعرابيٍّ، فرارا من الإنجليز. وبعد نجاحه، رابط بدار الكتب المصرية قارئا، والتحق بجامعة القاهرة مستمعا، إذ لم يكن يمتلك الشهادة التي تخوِّل له الالتحاق بها رسميا. وفتحت القاهرة أمامه آفاقا علمية رحيبة، فتخصَّص في دراسة: التاريخ، والأدب، وعلم النفس. وتعرَّف على الأدباء المصريين أمثال محمَّد عطية الأبراشي، وأنور الجندي. وحضر محاضراتهم وندواتهم الفكرية. وفي سنة 1948م عاد إلى وادي ميزاب، والتحق بمعهد الحياة معلِّما، فاستُقبل باحتفال عظيم، باعتباره من بواكير معهد الحياة الذين طرقوا أبواب الجامعات، وإن لم يتحصَّل على شهادة رسمية. قام بدور كبير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد، وأدخل موادَّ جديدة، مثل: علم النفس والتربية. سعى سعيا حثيثا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه، وكابد من أجل أن تعترف الجامعات المصرية بشهادة المعهد، فتمَّ له ذلك بعد عدَّة محاولات مضنية في شهر جانفي 1963م. تخرَّجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين، ممَّن كان له شأو كبير في المجالات الفكرية والسياسية، خارج الوطن وداخله، أمثال: الدكتور مُحَمَّد ناصر، والأستاذ بابهون بكير، الدكتور محمَّد ناصر بوحجام. وفي مجال التأليف برز الشيخ وسطع نجمه، ومن أعماله: أوَّلا- مشاركته بقلمه الأصيل في نشر عدَّة مقالات في جريدة البصائر، لاسيما ما بين 1948-1955م. وقد نشر الدكتور محمَّد ناصر نماذج من هذه المقالات في كتابه: «الشيخ محمَّد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ». ثانيا- عكف على كتابة تاريخ المغرب الكبير، بأسلوب جديد، وقام بجولات عبر الوطن وخارجه لجمع المادَّة الخبرية، من المكتبات العامة والخاصة، ومن أفواه العلماء بصفة خاصَّة. وفي سنة 1962م - وبعد الاستقلال مباشرة - بدأ في نشر كتبه، فتلاحقت هذه المجموعات الضخمة: «تاريخ المغرب الكبير»، في ثلاثة أجزاء. وهو أوَّل كتاب في التاريخ يصدر باللغة العربية في الجزائر بعد الاستقلال. قال عنه المفكِّر أنور الجندي: «تعدُّ موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرِّخ باحث كالأستاذ دبوز بكتابة أكثر من خمسة آلاف صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال، مراجعا كلَّ ما كتب في هذا الصدد، كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوَّهها المؤرِّخون والكتب...»؛ ويقول محمَّد عطية الأبراشي: «هذا أوَّل كتاب صفَّى تاريخ المغرب من زيف السياسة القديمة والاستعمار اللاتيني». «نهضة الجزائر الحديثة»، في ثلاثة أجزاء. (مط). «أعلام الإصلاح في الجزائر»، (مط) في خمسة أجزاء. يعتبر كتابا نهضة الجزائر، وأعلام الإصلاح من أهمِّ المصادر التي اعتمدها هذا المعجم في تاريخ أعلام الحركة الإصلاحية المعاصرين. وقد ترك مكتبة ثرية، غنية بمختلف الوثائق المصوَّرة والمسجَّلة، حافلة بالدراسات والمقالات، تنتظر الدارسَ الجادَّ لواصل إخراج تراث الشيخ إلى الوجود. انتابه مرض عضال، وانتقل إلى رحمة الله بمسقط رأسه بريان، فدفن بها.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (4)
- Between 2000 and 2026 (1,119)