Your search
Results 1,123 resources
-
من علماء مدينة جادو بجبل نفوسة، كان شيخًا فقيهًا. نسب إليه «كتاب الوضع في الأصول والفقه»، «غير أنَّ التحقيق ما ذكره أبو القاسم البرادي رحمه الله أنه لأبي زكرياء الجناوني». ونُسب كذلك للشيخ أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم الباروني. وللجادوي مرثية، «زُعم أنها معروضة على البلغاء وأهل المعاني فاستحسنوها».
-
أحد أعلام بلدة العطف (تاجنينت) بميزاب، وثريٌّ من أثريائها، أوتي بُعد النظر وحسن التدبير. في يوم 12 من ذي القعدة 1283هـ/ 1867م اشترى بماله الخاص أرضًا وما عليها من أنقاض في شعب "أجياد" بمكَّة المكرَّمة شرَّفها الله ووقفَها لسكنى الحجَّاج من القرى الميزابية، أي إباضية الجزائر حاليًّا. ولا يزال هذا الوقف ساري المفعول إلى اليوم، ينتفع به الحجَّاج الميزابيون.
-
أصله من مدينة غرداية بميزاب. اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف. نشط إبان الثورة التحريرية، وكانت له اتصالات عديدة برؤساء الولايات: الأولى والثانية والثالثة، وفي القبائل الكبرى، وقدَّم لهم خدمات هامة. استشهد أثناء الثورة التحريرية على يد الخائن: الطقيع محمَّد الذي قتله جيش التحرير بعد ذلك.
-
عالِم علَم، أصله من جادو بليبيا، قضى ثلاثين عاما في طلب العلم، ودرس بالمشرق العربي، فأخذ عن ثلَّة من العلماء المشاهير منهم الإمام جلال الدِّين السيوطي (911ه/1505م). بعد رجوعه إلى المغرب، فضَّل الإقامة بجربة، فاتخذها مسكنا. تخرَّج على يده رجال عظماء، اشتهروا بالعلم والسياسة، وتقلَّدوا في عهد الدايات خططا علمية سامية.
-
كان غزير العلم، تلقَّى علمه بالمشرق مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى مصر، ثم سكن توزر، فسجلماسة حيث اشتغل بالتدريس. من تلامذته : أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي، وأبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار. عالم نحرير مطَّلع على علوم الحيل والنظر، نسب إليه «ديوان»، يقول عنه الدرجيني: «ولما حضرت ابن الجمعي الوفاة آثر أبا الربيع بديوانه، فأوصى له به». أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولما حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِما يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.
-
ذكر ابن عذاري أنه قام مع أصحابه بثورة ضدَّ داود بن يزيد ابن حاتم الوالي على إفريقية، فخرج إليه المهلَّب بن يزيد، فهزموه وقتلوا منه جماعة؛ فوجَّه إليهم داودُ سليمانَ بنَ يزيد في عشرة آلاف، فهرب البربر أمامهم، فتبعهم وقتل منهم أكثر من عشرة آلاف. ولا تذكر المصادر الإباضية عن هذا الثائر شيئًا.
-
من بني مرزوق الساكنين بالعطف بميزاب، سافر لطلب العلم إلى زاوية باحميان بمدينة رأس الماء الواقعة بين مشرية وبشَّار بالغرب الجزائري. ولمَّا تحصَّل على قدر من العلم عاد إلى وادي ميزاب واعتكف على دراسة كتب المذهب الإباضي، فأعجب بها واعتقد أنه الحقُّ بعد أن كان مالكيا، فعاتبه مشايخه وأصدقاؤه على ذلك بعدَّة رسائل شديدة اللهجة، إلا أنه في كلِّ مرَّة يجيبهم برسائل مثلها أو أشدَّ منها ليدافع عمَّا اعتقده، وليبيِّن وجهة نظر الإباضية في القضايا المطروحة. «وهذه الرسائل موجودة كلُّها» كما يقول أبو اليقظان. ولمَّا رأى عزَّابة العطف جدارته وكفاءته العلمية، عيَّنوه عضوا في الحلقة، فكان أبرز أعضائها في عصره، إلى أن توفي بمسقط رأسه، ودفن في مقبرة الشيخ بلحاج، وقبره يزار سنويا في عيد الزيارة، كما جرت العادة في كامل قصور وادي ميزاب.
-
فقيه، عزَّابي، وشيخ. وهو من العلماء السبعة الذين اعتكفوا في غار أمجماج بجربة لتأليف «ديوان العَزَّابة» في اثني عشر جزءاً. والديوان من أقدم الموسوعات الفقهية، التي أُلِّفت تأليفاً جماعياً، ولا يزال مخطوطا في مكتبات وادي ميزاب وجربة. والعزَّابة السبعة هم: «أبو عمران، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين وهؤلاء من مزاتة، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمد عبد الله ابن مانوج الهواري اللمائي، وأبو زكرياء يحي بن جرناز النفوسي».
-
أصله من وارجلان بالجزائر، أخذ مبادئ العلوم ببلده، ثمَّ انتقل إلى القرارة ضمن البعثة الوارجلانية، ليتتلمذ على يد نور القلب الشيخ الحاج عمر بن يحيى، ولمَّا آنس من نفسه قدرة وكفاءة عاد إلى بلدته لينشر العلم والصلاح، ولينفع المسلمين بدروسه الدينية في مسجد «لالة عزَّة»، فعيِّن عضوا في حلقة العزَّابة، وكان إماما مواظباً على الإشراف على مختلف شؤون البلدة، وتسيير نشاطاتها.
-
من أيمَّة المغرب ومشاهير علمائه، قيل إنَّ أصله من قبيلة سدراتة في جبال الأوراس بشمال الجزائر، وقيل بل من قرب وارجلان جنوب الجزائر، وهو أحد حملة العلم الخمسة الذين سافروا من المغرب للتعلُّم على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة، ومكثوا عنده خمس سنين من 135ه إلى 140ه. بعد العودة حمل عاصم لواء الدعوة والتعليم، وجعل يبصِّر الناس بأمور دينهم، ويحلُّ مشاكلهم، وظلَّ يتنقَّل بين القرى والبوادي من جبل نفوسة إلى غدامس وجبال الأوراس، واتَّخذ في طريقه عدَّة مصليات، كانت معقد حلقات علمه، وتتلمذ على يديه علماء أجلاَّء منهم الطبقة التي تلت طبقة حملة العلم: كعبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وأيوب بن العباس، وأبي مرداس، وأبي الحسن الأبدلاني، ومحمد بن يانس وغيرهم. لزهده وورعه كان مستجاب الدعاء، كما اشتهر بالشجاعة والفروسية، وأسهم في إقامة إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري بطرابلس سنة 140ه/757م. وشارك معه في حصار قبيلة ورفجومة التي عاتت فساداً بالقيروان، وأصابه المرض أثناء الحصار، فدسَّ له أعداؤه قثَّاء مسمومة، وكان يشتهي القثَّاء، فمات بسببها سنة 141ه/758م. كان له مصلَّى في قبلة مدينة نالوت بجبل نفوسة، لا يزال معروفا إلى اليوم.
-
أحد شيوخ وارجلان، وإمام مسجدها الجامع: «لالة عزَّة». ويذكر أنه من ذرِّية الخليفة أبي بكر الصدِّيق t. لَمَّا قرَّر السلطان مولاي عبد الغفَّار بن محمَّد بن أَعْلاَهم - المستولي على وارجلان سنة 1040هـ/ 1631م - أن يعيِّنه إماما على مسجد المالكية، اشترط عليه الشيخ شروطا فقبلها السلطان؛ إِلاَّ أنَّ الوفاة حالت دونه ودون تولِّي مهمَّته، فولَّى السلطانُ أحد أبناء الشيخ. يقول الحاج عمر بومعقل الحافظ لتاريخ وارجلان: إنَّ شروطه «أغلبها ساري المفعول إلى تاريخ اليوم». وقد خلفته ذرِّيته من بعده في الإمامة، ومدَّة ولايتهم حسب الشيخ أعزام هي ما بين 1664م و1848م. تعرف ذرِّيته بأولاد بابا اعمر بعرش بني سيسين، وعرقهم في بني يسجن بميزاب معروف بأولاد متياز. قبر الشيخ صالح بسقيفة لالة عَزَّة، بجامع العزَّابة.
-
من علماء القرارة، كان عالما بارعا في التوثيق، وعضوا في حلقة العَزَّابة، وإماما لمسجد القرارة. له تحقيقات عِلْمِية، وتعليقات في علم الكلام. قال عنه الشيخ أبو اليقظان: «وقفنا على تعليقات له على بَعض الكتب، منها الدَّلِيل والبرهان للوارجلانيِّ، وشرح الديانات للسدويكشي. أَما توثيقه فيمتاز بالدقَّة والاحتياط، والإحاطة». من أحفاده مؤذِّن القرارة: ابن ناصر الحاج محمَّد بن حمو، الذي داوم على الأذان أكثر من أربعين سنة.
-
من رجالات بلدة بريان بميزاب، ومن أنصار النهضة الإصلاحية في الشمال والجنوب. تولَّى أوَّل رئاسة جمعية الفتح ببريان التي تأسَّست في 2 صفر 1346ه. ترك كتابا بعنوان: «تاريخ الحركة الإصلاحية ببريان» لا يزال مخطوطا.
-
عالم ولد ببني يسجن بميزاب، ونشأ بها. أخذ العلم عن معاصريه من العلماء، وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز الثميني (ت: 1223ه/1808م)، ويبدو أنَّهُ لم يأخذ عنه كثيرا، لأنَّ الثمينيَّ توفِّي ولا يزال تلميذه صغير السنِّ؛ كما أخذ عن الشيخ عمر والحاج، ثمَّ في كبره كان يحضر حلقات قطب الأيمة الشيخ امحَمَّد بن يوسف اطفيَّش. لم تمنعه إصابته بالعمى من الاستزادة من العلم والتفوُّق فيه، والعمل به، فبعد تخرُّجه على يد أولئك الفطاحل من العلماء ناصر الحركة الإصلاحية، وساند القطبَ، وحارب الفساد والبدع، فكان ذلك سبب نفيه إلى بنورة مع القطب، وإيذائهما في الله. فتح ببنورة معهدا للتعليم الشرعيِّ يستقبل فيه التلاميذ، ثمَّ ينتقلون إلى معهد القطب. له أسلوب مشوِّق في التعليم، تخرَّج على يده كثيرون، منهم: أولاده الثلاثة إبراهيم وسليمان وصالح، وعمر بن حمو بكلِّي من العطف، والحاج صالح بن عمر لَعْلِي، وحمو بن مرزوق. كان مقتدرا على التأليف نثرا ونظما؛ فمن مُؤَلَّفَاتة التي لا تزال كلُّها مخطوطة: تفسير القُرْآن الكريم، بعنوان: «اليمن والبركة في تفسير والهدى والرحمة»، منه نسخة غير كاملة عند أحد أحفاده، وأخرى بمكتبة الحاج صالح لَعلِي. «الذهب الخالص»، وهو مختصر لكتابي الطهارات والصلاة من ديوان الأشياخ. شرح نونية أبي نصر في العقيدة. «الفرات في إيضاح هدية الإخوان في الميراث». «شرح ألفية ابن مالك» في النحو في 400 ورقة. «شرح مختصر على المنظومة الرائية» لأبي نصر في الصلاة. «مسلك الذهب في الجوهر والدرر المهذَّب»، وَهو نظم لكتاب النيل للثمينيِّ، يقع في 3030 بيتا. «هدية الإخوان في الميراث»، وَهو نظم لمختصر المواريث لأبي عمَّار عبد الكافي. «نظم متن الأجرومية» في النحو. «نظم كِتَاب الطهارات من ديوان الأشياخ». «شرح أسماء الله الحسنى» نظما. «نظم عقيدة التوحيد» لعمرو ابن جُميع، في 198 بيتا. بالإضافة إلى هذه المؤَلَّفَات ترك مكتبة ثرية تحوي مخطوطات عديدة نادرة في مختلف الفنون، والكثير منها من نسخ أبنائه. وَهذه المكتبة لا تزال موجودة في يد حفدته إلى اليوم، وقد وَضعت لها جمعية التراث فهرسا شاملا. توفِّي ببني يسجن يوم 12 جمادى الثانية 1313ه/ 1896م؛ وَقِيل سنة 1298ه/1881م. رثاه محمَّد بن محمَّد بن عيسى ازبار بقصيدة مخطوطة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (4)
- Between 2000 and 2026 (1,119)