Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من أعلام الدولة الرستمية، يبدو أنه أخذ العلم عن علماء تيهرت آنذاك. اشتهر بذاكرته القوية، وغزارة علمه، وقد سئل مرَّة: «أتحفظ القرآن؟» فقال: «أستعيذ بالله أن ينزل على موسى وعيسى عليهما السلام ما لم أحفظ وأعرف معناه، فكيف بالكتاب المنزَّل على سيدنا محمَّد e». بلغ الغاية في العلم والزهد والورع، فهو معدود في عائلة الرستميين مع أيمَّة العلم والدين وله إسهام في الحكم والسياسة. وكان شجاعا خشي الفاطميون منه إحياء الإمامة. تولَّى إمامة الرستميين سنة 282ه/895م ودام فيها أربع سنين، في ظروف صعبة جدًّا إذ كثرت الفتن، ونافس الرستميين على السلطة غيرُهم. اعتزل السياسة وانحاز في زواغة بعيدًا عن مجرى الأمور، وبعد أن أُقصِيَ ابن أخيه أبو حاتم عن السلطة، وعُرضت عليه الإمامة، قَبِلها، ثمَّ أوقع الوشاة بينه وبين ابن أخيه فتنة انتهت بوساطة قضت بأن ينسحب يعقوب بن أفلح من السلطة ليتركها لابن أخيه أبي حاتم، لأنه هو الإمام الشرعيُّ الذي بايعته الرعية. وبهذا أدرك خطأه فاعتزل ورجع إلى زواغة مطفئًا بذلك نار الفتنة، فهدأت الأمور، واستقامت السيرة. ومع هجوم العبيديين، شهد سقوط الدولة الرستمية، فنجا بأسرته إلى سدراتة بوارجلان، حيث استقبلهم أهلها بحفاوة، وعلى رأسهم الشيخ أبو صالح جنون ابن يمريان. فعرضوا عليه الإمامة، فرفضها وقال مقولته المشهورة: «لا يستتر الجمل بالغنم»، وأرسلها مثلاً، أي إنَّ الإمامة أمر عظيم يحتاج إلى رعية قوية، وهو ما يفتقده الإباضية آنذاك. مكث بوارجلان بَقِيَّة حياته ينشر العلم والدين. وترك بها آثارًا حميدة. تُوُفيَ بها ودفن في مقبرة الشيخ أبي صالح جنون بن يمريان. وهو أصل نسب آل بافلح بوارجلان.
-
حمودين عائشة بنت بابعيسى ابن حمودين، ولدت بالعطف بوادي ميزاب. وهي إحدى النساء الصالحات الورعات، كان النساء يجتمعن في دارها الموجودة بجوار مسجد أبي سالم بالعطف لسماع الوعظ والإرشاد وقراءة القرآن. وفي فصل الصيف تنتقل إلى الواحة بأولوال حيث تواصل عملها في مسكنها المتواضع في غابة «بغل الزيت»، ولا تعرف الكلل ولا الملل، وهي تعتبر من الغسَّالات «تمسيردين» النشيطات. وقد كانت المؤتمرات النسوية على مستوى وادي ميزاب المعروفة بمؤتمر «لا إله إِلاَّ الله» تعقد في دارها. توفيت سنة 1945م، عن عمر يناهز الثالث والثمانين عاما.
-
هو أوَّل أمراء بني الجلود على جربة، ولاَّه درغوث باشا سنة (968ه/1172م). وفي عهده بدأت سلطة العزَّابة تتقلَّص، لأنَّ أسرته صارت تخضع لسلطة تونس الرسمية. وعنهم ينشد سعيد بن أيوب الباروني النفوسي في قصيدته المخمسة: مشايخ أبي الجلود لا تخفى في العدِّ * شيوخ كانوا يقيمون بها في الحدِّ على كلِّ طاعن يفحمون بالردِّ * ومن دان بالتأويل من كلِّ معتدِّ * قضوا نحبهم والدار أمست دوامر وآثار دُورِهم شمالَ حومة والغ، وينسب إليهم «جامع الشيخ» بحومة «قشعيِّين».
-
من الرجال الوطنيين ببني يسجن. كانت له فلاحة بوارجلان، وساهم في الثورة التحريرية، فاهتمَّ بجمع الأسلحة والذخائر الحربية، وإرسالها إلى جيش التحرير، ولكنَّ الخونة وأذناب الاستعمار كشفوا أمره للمستعمر، فألقي عليه القبض يوم 10 ديسمبر 1957م، بتهمة جمع الأسلحة، ونُقل إلى غابة القيطون بعين البيضاء بوارجلان، فلقي أشد أنواع الاستنطاق، ولكنه أنكر ما نسب إليه، ولم يفش أسرار الثورة، رغم ضراوة وشراسة التعذيب، حتَّى انفتقت أمعاؤه، فاستشهد على إثر ذلك.
-
من وجوه البلد بتيهرت الرستميَّة، اتصف بالعقل والحكمة. لمَّا وقعت الفتنة الأهلية بين الإمام أبي حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-906م) وعمه يعقوب بن أفلح (ت: 310هـ/ 922م)، حول الإمامة تدخَّل أبو يعقوب المزَّاتي وتوسَّط بين الطرفين المتنازعين لعقد الهدنة بينهما، فقدَّم الإمام أبو حاتم ابنَ أبي عياض اللواتي، وأبا حاتم منكود اللواتي، حَكمًا من جانبه، وقدَّم الإمام يعقوب بن أفلح عبدَ الله اللمطي حكمًا من قبله، واستطاع الحكَّام أن يصلوا إلى النتيجة المرجوَّة، وأن يطفئوا نار الفتنة. إنَّ ابن أبي عياض ورفيقه في التحكيم هما اللذان أعادا الإمامة لصاحبها وأقنعا يعقوب بن أفلح بالتنازل، وأُقفِل الصراع، مِمَّا يدلُّ على منزلته وحكمته.
-
من مشايخ تيهرت ومقدميها وفقهائها في عهد الإمام أبي حاتم، خطيب بالمسجد الجامع، «كانوا لا يخالفونه فيما استحسن لهم من خطب».
-
عالم عامل، آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر، شديد الشكيمة في حقِّ الله، وليِّن العريكة في حقِّ نفسه. كان يصرم الزيتون واللوحُ بين يديه، حرصا على التحصيل. أخذ العلم عن أبي يحيى يوسف ابن زيد الدرفي، وأبي نصر زار بن يونس التفستي. ثُمَّ عقد حلقة علم تخرَّج فيها العديد من العلماء منهم: أبو الربيع سليمان بن موسى، وأبو سهل البشر بن محمَّد التندميرتي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر نوعا خاصًّا من الإجازة لدى علماء الإباضية. يعتبر أوَّل من أسندت إليه وظيفة المحتسب بسوق جادو، يأذن لمن يشاء بالبيع، ويمنع من يشاء مِمَّن في ماله شبهة.
-
أبو سهل الفارسي، غلبت عليه هذه التسمية وليس بفارسي، وإنَّما هو نفوسيٌّ، وَلَعَلَّ أمَّه رستمية، من بيت الإمامة فغلبت نسبتها عليه واشتهر، وَقِيلَ: بل هو رستمي أبا وأمًّا وإنَّ أباه ولدٌ لميمون بن عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم. كان شاعرا بليغا وأديبا فصيحا، يتقن اللسانين العربي والبربري؛ اِتَّخذه الإمام أفلح ترجمانا ثمَّ أبو حاتم يوسف. وقيل إنَّه تولَّى القضاء بوارجلان فكان زاهدا متعفِّفا عادلا. له تآليف كثيرة باللسان البربري، وكان أفصح أهل زمانه به، فدوَّن لأهل الدعوة اثني عشر كتابا وعظا وتاريخا، نظما بالبربرية احترقت كلُّها أو جلُّها في ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد النكاري في القرن الرابع الهجري، لمَّا هجم على قلعة درجين، ولم يبق إلاَّ ذكرها. وكان يقال: «من أراد قراءة الشعر [العربي] فعليه بشعر عمران بن حطَّان، ومن أراد شعر البربرية فعليه بشعر أبي سهل الفارسي».
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، كان على جانب كبير من العلم والصلاح، وهو من أوائل أيمَّة مسجد أبي سالم بالعطف. وهو أصل نسب، تلقَّب ذريته باسمه، "آل حمو علي" من عشيرة آل الخلفي.
-
من أفراد الأسرة السمومنية التي تولَّت مشيخة الحكم بجزيرة جربة بتونس. خلف والده، وهو آخر من تولَّى هذا المنصب من عائلته، عيَّنه فيها درغوث باشا عاملاً له عام 960ه/1552م. ينسب إليه برج قصر مسعود الذي اندرس وبني مكانه مركز الديوان القومي للصيد البحري.
-
من أعيان مدينة غرداية بميزاب، انتخب رئيسًا لبلدية غرداية يوم 8 مارس 1959م. كانت له مساع لمناصرة الثورة التحريرية، فاجتمع في سنة 1959م بوزير الدفاع الفرنسي «أولفي قيشار» والشيخ بيوض، ورئيس دائرة غرداية العسكري «كلان كلاش» للتفاوض بخصوص وحدة التراب الجزائري، وتأييد الشيخ بيوض في موقفه الذي يمثِّل رأي الميزابيِّين الرافض لفصل الصحراء عن الجزائر، كما سعى مع الشيخ بيوض أيضًا لإبعاد حركة ابن لونيس الانفصالية عن ميزاب، إذ كانت تسعى لاتخاذ غرداية مركزًا لنشاطها في الصحراء وإجهاض الثورة، ولكنَّ هذه الحركة باءت بالفشل لوقوف الوطنيين في طريقها. كان متجر الناصريِّ بغرداية مركز الاجتماعات لخلية الثورة. تَوَلىَّ منصب نائب لرئيس جمعية الإصلاح الشيخ صالح بابكر زميله في الكفاح، واعتقل معه سنة 1957م، وسجنته السلطات الاستعمارية في سجن تعظميت ستَّة أشهر، وبعد خروجهما واصلا الجهاد ومناصرة الثورة حتَّى الاستقلال، وبعد وفاة الشيخ صالح بابكر خلفه ناصري في رئاسة الجمعية إلى أن وافاه أجله.
-
أبو زكرياء الهواري، علم من أعلام المغرب الأوسط، واسع الاِطِّلاع، محقِّق متين، تمسَّك بالأساليب العلمية المعروفة في زمانه. وكان مقصدا لطلاَّب العلم، ومرجعًا للعلماء، قويًّا في دين الله، شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شجاعا صريحا. قام مقام المفتي والقاضي والحاكم، وكان الناس يرجعون إليه في قضاياهم وخصوماتهم.
-
من علماء وارجلان بالجزائر، اهتمَّ بعلم الكلام، ذكره الوسياني من بين الثمانية الذين ألفوا كتب العزَّابة وهي خمسة وعشرون كتابًا.
-
أحد أبناء الشيخ باسه بن موسى بن الحاج داود (ت: 1179ه/1765م) ولعلَّه أخذ العلم عنه. وهو من مشايخ وارجلان. وقد عثرنا على عدَّة عقود بيع وشراء وأحباس مكتوبة بخطِّ يده. وكان نساخًا للكتب. كان أديبًا يقرض الشعر، ومِمَّا بقي بين أيدينا قصيدة له في الوعظ والزهد، منها نسخة مخطوطة في مكتبة الباحث سليمان بومعقل بوارجلان.
-
شيخ فاضل مشهور في زمانه، له أشعار بالبربرية، يوصي فيها بمراعاة المتقين.
-
عالمة من جبل نفوسة، لم تذكر المصادر اسمها. أخذت عن عمروس وغيره من مشايخ الجبل، وساعدته على نسخ مدونة أبي غانم بشر بن غانم الخراساني، فكانت تملي عليه وهو يكتب. وقعت مع عدد من النساء في أسر بني الأغلب في معركة مانو سنة 283ه/896م، فأفتت لهنَّ بفتوى حفظت لهنَّ شرفهنَّ ودينهنَّ.
-
من الرجال الوطنيين بمليكة بميزاب، ولد بها. ثمَّ انتقل إلى نقاوس تاجراً مع شركائه شرع الله عبد العزيز، ومطهري الحاج أحمد، ومطهري عبد الوهاب؛ وكان محلُّهم مركزاً لتموين الجنود، ومخبأ لهم، وصندوق بريد لمراسلات الثورة بالمنطقة. جمع محمَّد شرع الله تبرُّعات للجيش بلغت خمسمائة ألف فرنك سنة 1958م، وقدَّمها لهم، ولكن الوشاة أفشوا أمره للسلطات الفرنسية، فاعتقل رفقة شركائه، في شهر أوت من نفس السنة، وأخذ إلى قنطرة تبعد ب 12 كلم عن مدينة بريكة، وبعد التعذيب استشهد رمياً بالرصاص يوم 4 ديسمبر 1958م. وهو مقبور في مدينة نقاوس، بجبال الأوراس.
-
من مليكة بميزاب، كان شيخ عزَّابتها، وهو مِمَّن راسل الإمام سليمان بن ناصر العماني، في قضايا تهمُّ المجتمع والمذهب، ونجد توقيعه في وثيقة ضمن مؤلَّفات الشيخ إبراهيم بن بيحمان.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1 090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)