Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من عائلة البارونيين المشهورة بالعلم والمشيخة والرئاسة. ومن علماء نفوسة بليبيا؛ وكان بها حاكما قاضيا، «شيخا إماما، سالكا على الصراط، وحاكما قاضيا بالإقساط، له مراسلات مع داود بن هارون»، لَعَلَّهُ: أبو زكرياء الباروني أبو سليمان.
-
عالم لغويٌّ من جربة بتونس. تتلمذ على يده الشيخ زائد بن عمر اللوغ الصدغياني. له تأليف في اللغة والأدب، توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة محمَّد بن أيوب الحاج سعيد بغرداية. وله مؤلَّف بعنوان: «جواب يحيى اليزمرتني» (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
من «فْسَاطُو» بجبل نفوسة، قدم مع أخيه الحاج محمَّد سنة 470ه/1077م إلى ميزاب. وفي سنة 475ه/1084م طلب منه أهل العطف أن ينزل بينهم واعظا ومعلِّما، فمكث بينهم سنتين، ثمَّ سكن غرداية في عهد بامحمَّد خديم أمّه، وكان يذهب كلَّ يوم إلى مليكة لتعليم الطلبة، ثمَّ استوطن مليكة على ما يبدو. وفي سنة 485ه/1092م خلف الشيخ أوعيسى في المشيخة العلمية والاجتماعية والسياسية للبلدة. وفي سنة 501ه/1107م فُقد في حادث غرق باخرة الحُجَّاج قرب جزيرة مالطة، ثمَّ رجع إلى ميزاب بعد خمس وعشرين سنة في سنة 526ه/1131م. ويُعتبر مسعود الزناتي جدَّ بني «وِيرُّو»، وأكبر شخصية فيهم.
-
أحد أيمة القرن السادس ببلاد المغرب، نشأ بقرية «تِين بَامَاطُوس»، من قرى وارجلان. أخذ العلم عن الشيخ عبد الله النفوسي، والشيخ أبي عمران موسى النفوسي بطرابلس. برع في الفقه والأصول، وقد عرض ما أخذه من العلم على الشيخ أبي رحمة اليكشني بإفران، من قرى وارجلان. عاصر أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وأبا عمَّار عبد الكافي، وأبا عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وهم مضرب المثل في سعة العلم وجودة التأليف؛ فنشأ مثلهم واسع الأفق، مولعًا بالدراسات المقارنة. وجرَّ عليه هذا الأسلوب متاعب، إذ وضعه بعض الفقهاء في الخطة والهجران وقتًا غير قصير، لكثرة مطالعته كتبَ أهل الخلاف، والاستهانة بكتب المذهب والتهاون في التمسُّك بها في نظرهم، ولكنه بيَّن لهم مستنده وهدفه، فغيروا موقفهم منه آخر الأمر، واعترفوا بفضله. له تآليف تشهد على غزارة علمه، منها: أجوبته الفقهية، وقد حقَّقها ونشرها الدكتور عمرو خليفة النامي، تحت عنوان: «أجوبة ابن خلفون». وله «رسالة إلى أهل جبل نفوسة»، (مخ).
-
هو من بني مخراق من العطف، وكان أحد الرؤساء الثمانية الذين أقاموا إمامة الدفاع، لصدِّ هجوم يحيى بن إسحاق - ابن غانية - الميورقي لتخريب ميزاب سنة 626ه/1228م.
-
ولد أبو عثمان عمر بن عيسى التندميرتي في تندميرة بنفوسة بليبيا، درس مبادئ العلوم في مسقط رأسه ثمَّ انتقل إلى يفرن، فأخذ العلم عن عبد الله بن يحيى الباروني. بعد أن أكمل تعليمه، أخذ ينتقل بين قرى جبل نفوسة ومساجدها، يأمر الناس بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويعظ الناس بلسانه وسيرته، وكان شديدًا على العصاة. لغويٌّ وكاتبٌ وشاعرٌ بارعٌ، شهد له شيخه عبد الله بن يحيى الباروني بالتقدُّم في العلم فقال: «إنَّ الشيخ عمر التندميرتي يفوقني في العلم والمعرفة». ألف عدَّة كتب منها: كتاب في علم التجويد. كتاب في الخلافات الواقعة بين المذاهب الإسلامية والمجادلات المذهبية. كتاب يشتمل على متون واعتقادات وتصويب المذهب الإباضيِّ. «منظومة في علم التجويد». ديوان شعر في مدح الرسول r تحت عنوان: «القلائد الدرِّية». قصيدة في الوعظ تحت عنوان: «صفوة هاشم»، وهي من الشعر الشعبي.
-
كان أمين مال الأمير عبد القادر الجزائري (ت: 1883م)، بنواحي جلفة، أيام إقامة دولته، ومقاومته للاستعمار الفرنسيين بين 1832م و1847م.
-
كان عالما مفتيا، وشيخ حلقة. سكن أريغ، وأخذ العلم فيما يبدو عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، إذ روى عنه بعض السير. وممن روى عن سعيد بن عمَّار الزوَّاغي، أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة في كتابه.
-
عالم فقيه من أريغ، أخذ العلم عن ابن ماطوس سليمان بجبل نفوسة (حي بعد 283ه/896م). ذكر له الوسياني عدَّة مسائل فقهية، فيها تيسير للناس؛ وله في كتاب المعلَّقات حِكم وفتاوى. ويبدو أنَّ بكرا هذا هو والد أبي عبد الله محمد، واضع نظام العزَّابة.
-
من أعلام الإصلاح البارزين بالعطف، أخذ بها مبادئ العلوم الأولى، ثمَّ تتلمذ علي يد قطب الأيمة الشيخ اطفيَّش ببني يسجن، ولازمه فكان من أقدم وأبرز تلامذته، لِما امتاز به من الذكاء والفطنة. ولمَّا رأى شيخه نبوغه وعلمه عيَّنه قاضياً بالعطف، ورئيسًا لمحكمتها. وخلف الشيخَ عمر بن حمو بكلِّي في دروس الوعظ بالمسجد العتيق بعد وفاته. ثمَّ تولَّى القضاء بعد ذلك ببريان، والوعظ و الإرشاد بمسجدها، وأخيرا استقرَّ بمسقط رأسه، وداوم على سيرته في نفخ روح العلم والإصلاح الاِجتماعي، إلى أن أعجزته الشيخوخة، ورغم استقراره في العطف، كان كثير التنقُّل إلى بريان، بطلب من أهلها. ممَّا اشتهر عنه مداواته للأمراض النفسية والعقلية.
-
شيخ من الشيوخ البارونيين الذين استوطنوا جربة، درَّس بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة، وتتلمذ على الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. اِنتقل إلى مصر فدرَّس بمدرسة الإباضية بطولون، والجامع الأزهر، ومكث بمصر طويلا. كان بارعاً في المنقول والمعقول، وبخاصَّة في علم البيان والنحو وعلم المناظرة. تولَّى التدريس بالجامع الكبير بجربة سنة 1220ه/1805م مكان أبي الربيع سليمان بن محمد الشمَّاخي، ولمَّا توفي الشيخ أسندت إليه رئاسة العلم بالجامع المذكور. من تلامذته: أبو العباس أحمد ابن سليمان الباروني، وسعيد بن أيوب الباروني، وأبو زكرياء يحيى ابن عمر الباروني، وسعيد بن تعاريت الصدغياني، وغيرهم. كان مرجع الفتوى في زمانه. تلقَّى صعوبات جمَّة في تسيير مسؤولية العزَّابة بسبب اختلاف كلمتهم، واعتداد كلٍّ برأيه وما عنده من علم وهذا دليل على «أنَّ نظام العزَّابة [في عصره] وإن بقي قائما أصبح لايؤدِّي وظيفته على أحسن وجه» كما يقول الجعبيري.
-
فقيه عالم، ذو حنكة وذكاء، أصله من نفوسة الجبل. عينه الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) واليًا على قنطرارة بالمغرب الأدنى، ومكث فيها عدَّة سنوات إلى أن توفِّي. وكان له ابنٌ عالم كذلك، اسمه سعد (ت: 283ه/ 896م) خلَف والده في ولاية قنطرارة، وأحسن السيرة، كما ورث خلال أبيه وعلمه. يفهم من نصِّ أبي زكرياء أنَّ له كتابًا في الفقه.
-
من أعلام قبيلة زواغة بجبل نفوسة، نشأ بها ثمَّ انتقل إلى زويلة بليبيا، وفيها لقي أبا نوج سعيد بن زنغيل، وعبد الله بن زوزتن، وأبا الربيع سليمان بن زرقون، فأخذ عنهم العلم. كما عاصر أبا أيوب ابن كلابة الزواغي ب«ريضة». وهو عالم مقدَّم في قومه، تولَّى القضاء بمدينة «ويضو» -أو «بريمو»-. بنى مسجدًا ب«تاصروت» وهو مسجد بقي أثره إلى عهد الدرجيني (ت: 670ه/1271م) يعرف ب«مسجد وسيل». وبعد وفاته قالت امرأة معافرية من ذرِّية أبي الخطَّاب عبد الأعلى (ت: 144ه/761م): «لمَّا مات أبو الخطَّاب [وسيل] مات الحقُّ، فبقيتم يازواغة هائمة، ببطون كالأخرجة، وعمائم كالأبرجة، ونعال مبلجة، وأحكام متعرِّجة».
-
امرأة مزاتية اختارت الزهد والورع والتقى لدنياها، فدعت الله تَعَالىَ أن يرزقها زوجا فاجرا ليكون لها أجر الصبر على الأذى والظلم، فتدخل الجنة، وتفوز بالآخرة؛ فكان لها ما تمنت، فكان زوجها يسيء إليها وتحسن إليه، وصبرها وإحسانها في زيادة كلَّ يوم، إلى أن هلك زوجها. عاصرت أبا زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، إذ قالت له لَمَّا زارها: «أَزَلتَ عَني الوحشة وعلَّمتني العلم...»، فأنشدت بيتا بالبربرية وقالت: «لا أحد يزور في الله أحدا، فيذهب غمَّ النفوس، ويزيل الوحشة». كانت شاعرة بالبربرية، احتفظ لنا الوسيانيُّ بِشَيْءٍ قليل من شِعرها؛ وكان يدور حول الميعاد والحساب، و القبر والموت والوعظ والإرشاد.
-
كان من أبرز من أنجبتهم يفرن بجبل نفوسة، في أواخر العهد التركي. نزل بمصر، فصاحب الأديب الصحفيَّ: مصطفى بن إسماعيل المصري، حيث كان سببًا في اعتناقه المذهب الإباضيَّ. وكافح الاثنان الأباطيل والخرافات والبدع، وساندا الإمام محمَّد عبده في حركته الفكرية. نُصب قنصلاً عامًّا لدولة تونس بمصر قبل الاستعمار الفرنسي. أنشأ قاسم الشمَّاخي مجلَّة «النبراس» للمشارقة والمغاربة. وله عدَّة مؤلَّفات منها: «الحكمة في شرح رأس الحكمة»، لعثمان كمال الدين. «الظهر المحترم في الردِّ على العلاَّمة الأزهريِّ طموم»؛ ألفه عام 1327ه. فيه الانتصار للإباضية. «القول المتين في الردِّ على المخالفين»، في عقائد الإباضية أتمَّه سنة 1324ه، (مط). «سرد الحجَّة على أهل الفصلة»، في عقائد الإباضية والأخلاق ونحوها، ألفها سنة 1306ه. «مسألة البراءة والتولية والصحابة».
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا عبد الله مُحَمَّد ابن بكر النفوسي (ت: 440هـ/1048م)، والشيخ محمد بن سدرين الوسياني. وكان هؤلاء الثلاثة بمثابة المنظومة التربوية بمراحلها الثلاثة الكبرى: الابتدائية، والثانوية، والجامعية. كان الشيخ محمد بن يدر يتولَّى المرحلة الابتدائية، فيتخرَّج التلاميذ على يده في علمي السير والأدب فضلا عن المعارف الأخرى؛ لينتقلوا بعدها إلى الشيخ محمَّد ابن سدرين فيتعلَّموا عنده الإعراب والنحو؛ ثمَّ يتخصَّصوا عند الشيخ محمد بن بكر النفوسي في علوم الأصول والكلام والفقه. كان الشيخ الدرفي عالما كيِّسا، حسن السياسة، اعترف له الشيخ محمد بن بكر بأنَّه أكيس منه في أمور السياسة، فقال له إثر غارة صنهاجة الزيرية على زناتة، إذ عرف يدر كيف يتصرَّف معها: «أنت خير منِّي يا أبا يعقوب في السياسة».
-
عالم إيرانيُّ المولد، كان من أنصار أبي حمزة المختار بن عوف الشاري، بعد دخوله المدينة المنوَّرة. وهو نحويٌّ من القرَّاء، كما ذكره الطبريُّ في نسبته.
-
من مشايخ القرارة الذين أسهموا في نهضتها العلمية الحديثة. أخذ مبادئ العلوم عن الحاج إبراهيم بن قاسم. وحفظ القرآن واستظهره عليه، ثمَّ التحق بدار التلاميذ (إيروان)، وانضمَّ إلى معهد الحاج عمر بن يحيى المليكي. ثمَّ التحق بعدها بجامع الزيتونة، وكان زميلاً للشيخ أبي اليقظان إبراهيم في البعثة العلمية الميزابية بتونس سنة 1336ه/1917م، وتولَّى مهامَّ إدارية في تسيير شؤون البعثة. ثمَّ رجع إلى القرارة، فانخرط في حلقة العزَّابة سنة 1357ه/1938م. قام بجهود في التعليم ومؤازرة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في حركته الإصلاحية. وافته المنية بسبب مرض ضغط الدم في 24 رمضان 1326ه/12 أوت 1947م.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1 090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)