Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
أحد أعلام الإباضية بحضرموت، استخلفه عليها عبد الله بن يحيى طالب الحق إماما للدفاع، لمَّا خرج هو إلى صنعاء، بعدما أحسَّ بأنَّ قوَّته بدأت تضعف في أرض اليمن، فعاضده في ذلك القائد يحيى بن كرب الحميري، ولمَّا رأى أنَّ عبد الملك تجهَّز للإباضية ليعدمهم من أرض اليمن، كما أنَّ الجماعات الإباضية من كندة ونهد وهمذان احتشدت والتفَّت حول عبد الله بن سعيد، فالتقى الجيشان الإباضي والأموي عدَّة مرَّات، خارج حصن شبام، فانهزم في أوَّل الأمر، ثمَّ تقوَّتْ شوكة الإباضية بعد ذلك، وأرغموا عبد الملك بن محمد عطية السعدي على التنازل لقبول عقد الصلح.
-
عالم شهير من علماء عصر الازدهار العلميِّ بوارجلان - القرن السادس -، صنَّفه الدرجيني في الطبقة الثانية عشرة (550-600ه). ولد بقرية تْنَاوْتْ من قرى وارجلان وإليها ينسب، وتتلمذ في موطنه على مشايخ أجلاَّء منهم: أبو زكرياء يحي بن أبي زكرياء (571ه)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل اليزماتي المزاتي. ومن رفاقه في التتلمذ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570ه) صاحب التآليف في علوم المنقول والمعقول، وكان رفيق أبي عمار في رحلته إلى الحج. بعد أن أتمَّ دراسته بوارجلان، ارتحل إلى تونس لاستكمال معارفه في معاهدها الزاهرة في تلك الحقبة من حكم الموحِّدين. وغايته من هذه الرحلة الابتعاد عن شواغل الأهل والتفرُّغ للتحصيل، والتدرُّب على اللسان العربي الفصيح، والتبحُّر في علومه؛ فمكث بها سنين عدداً، وكفاه أهله تكاليف العيش، فظلَّت تأتيه جراية سنوية بها ألف دينار، ينفق ما زاد من حاجته منها على طلبة العلم، فعرف بأخلاق السماحة والسخاء، وصفات الورع والجد والذكاء. لمَّا عاد إلى وارجلان تصدَّى لإحياء الدين بحلقات العلم، فقصده الطلبة من مختلف مواطن الإباضية بالمغرب، وبخاصة جربة، ومن تلاميذه: أبو يحي إسماعيل بن يحي، وسليمان بن محمد بن إسحاق، وسليمان بن يُومَر. وأولى أبو عمار جانب التأليف اهتماماً خاصاً، فترك تراثاً فكرياً قيِّماً، ومن تآليفه: «كتاب الموجز»، يقع في جزأين. ويتميز بأسلوب أدبي عال، ومنهج كلامي متماسك، ممَّا أكسب المدرسة الكلامية الإباضية ميزة في مجال المناظرة والإقناع. وكتاب الموجز يضاهي مؤلفات الباقلاني والغزالي. وقد حقَّقه الدكتور عمَّار الطالبي في رسالة جامعية، وغيَّر عنوانه فجعله: «آراء الخوارج الكلامية». وللقطب حاشية على هذا الكتاب. «كتاب شرح الجهالات للملشوطي»، لا يزال مخطوطا، وقد حشَّاه عدد من العلماء منهم أبو يعقوب يوسف المصعبي، وأبو ستة السدويكشي. وهذا الكتاب لا يقلُّ أهمية عن كتاب الموجز، وقد حقَّقه الباحث عامر ونيس، في إطار إعداده لدكتوراه مرحلة ثالثة، بكلية الشريعة وأصول الدّين بتونس (مرقون). «كتاب الاستطاعة»، (مخ). «كتاب الفرائض»، (مخ). «كتاب السيرة في نظام العزَّابة»، يُعرف بسير أبي عمار، اعتمدت لجنة معجم الأعلام على النسخة المخطوطة منه، وقد قام الدكتور مسعود مزهودي بتحقيقه، وطبع ضمن منشورات الضامري بسلطنة عمان. له «مراسلات» مع علماء الإباضية في ميزاب وبلاد غانة، إذ كان مقصد الناس في الفتوى، (مخ). وله «مراسلات في العقيدة»، وردت في كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. كما أُثرت عنه أقوال حكيمة في شؤون الدين والحياة. توفي ودفن في أعلى جبل بامنديل من ضواحي وارجلان، وقبره لا يزال موجوداً يزوره أهل وارجلان كلَّ عام، استذكارا للمعالم التاريخية، واستنفارا للشباب إلى العلم والدين والاقتداء بالأسلاف الصالحين.
-
من أفذاذ العلماء بجزيرة جربة في تونس. ولد بمدينة نفوسة. تلقى العلم عن أبيه أبي مسور يسجا بجربة، ثمَّ عن الشيخ أبي خزر يغلى بن زلتاف بإفريقية، فصار عالمًا فقيهًا. لمَّا قام أبو خزر بثورته ضدَّ الشيعة، عزم أبو زكرياء على المشاركة فيها، غير أنَّ هذه الثورة قضي عليها قبل أن يتحقَّق عزمُه. ثمَّ تولَّى التدريس مع أبي محمَّد كاموس، وأبي عمرو النميلي، وأبي صالح بكر اليهراسني، في المسجد الكبير لبني يراسن بجربة بعد أن أتمَّ إنجاز ما بدأه والده في بنائه. وقد تخرَّج علي يده تلاميذ نجباء أمثال: أبي الخطَّاب عبد السلام بن وزجون، وأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبي محمَّد ويسلان ابن أبي صالح اليراسني، والعلاَّمة أبي عبد الله محمَّد بن بكر. ولقد فكَّر في تأسيس نظام يحفظ أمان وبقاء الإباضية، فاختار لتجسيد الفكرة تلميذه أبا عبد الله محمَّد بن بكر، الذي قام بتقنين هذا النظام وتأسيسه، فأطلق عليه تسمية نظام العزَّابة، وذلك بمساعدة ولديْ فصيل: زكرياء ويونس، وبذلك يعتبر فصيل صاحب الفكرة الأساسية لنشأة نظام العزَّابة، ومن ثمَّ سمِّي النظام ب: «السيرة المِسْوَرية البكرية» نسبة إلى فصيل بن أبي مِسْور، ومحمَّد بن بكر. كان متميزًا بالخصال الحميدة، والأخلاق الفاضلة، مِمَّا جعل الكثير من تلامذته يصفونه - كما تذكر كتب السير - بما يدلُّ على عظمة هذه الشخصية، ومن ذلك كرمه الحاتميُّ المخلص، فقد كان يُنفق على تلاميذه بطريقة سرِّية، لم تعرف إِلاَّ بعد وفاته وانقطاع الإنفاق عن الطلبة. وقد صار قدوة للإباضية بالجنوب التونسيِّ. توفِّي رحمه الله بين سنة 420 و440ه/1028-1048م.
-
من أعيان تيهرت الرستمية، أوتي الكياسة والسياسة وحسن التفاوض والحوار، إذ لمَّا وقعت الهدنة لمدَّةِ أربعة أشهر بين الإمام الرستميِّ أبي حاتم يوسف وعمِّه المنافس له الإمام يعقوب بن أفلح سنة 286ه/899م، بوساطة من أبي يعقوب المزاتي، قَدَّمَ أبو حاتم يوسف لعقد هذه الهدنة والتحكيم بينه وبين عمِّه أبا حاتم منكود اللواتي، وقدَّم يعقوبُ بنُ أفلح للتفاوض باسمه عبدَ الله بن اللمطي. إِنَّ هذه المسؤولية التي تحمَّلها أبو حاتم منكود اللواتي بنجاح مع زميله تَدُلُّ على أنَّهُ ذو مقام في المجتمع الرستميِّ له كلمة مسموعة، وقدمٌ في الحلِّ والعقد راسخة، خَاصَّةً وَأنَّ الإمام أبا حاتم يوسف هو الذي نجح في نهاية المطاف على عمِّه، وتربع على عرش الإمامة الرستميَّة.
-
عالم متكلِّم من أعلام القرن السادس، لعلَّ أصله من وارجلان بالجزائر، فقد تتلمذ على يد أبي عمَّار عبد الكافي وغيره، وروى عنه بعض آرائه العقدية، وروى كذلك عن سليمان بن محمد بن إسحاق. كما اختصَّ بمسائل كلامية أوردها صاحب كتاب السؤالات أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي.
-
من المشايخ والقادة العسكريين في جزيرة جربة بتونس. أصله من مدينة فرسطاء بغرب جبل نفوسة، يقول عن تعلُّمه: «كنت أقرأ على عمِّنا عبد الله [أي عمُّ الشمَّاخي وهو عبد الله ابن عبد الواحد] بفساطو، وعاشرت بها عمَّنا يسفاو بن منديل، وكان من خيار من أدركت». وربَّما درَّس أيضاً بجبل دمَّر مع أحد أبناء أبي الفضل أبي القاسم ابن إبراهيم البرَّادي. كما ذكر ليفتسكي، وأمَّا فنون الحرب فقد يكون أخذها عن والده. عاصره الشمَّاخي وروى عنه بعض السير. شارك في الحرب التي قادها والده ضدَّ النصارى عند محاولة اِستيلائهم على جربة، وأبلى بلاء حسناً، فقد قاد فرقة من عساكر المسلمين، وقطعوا بين النصارى - عند هروبهم - وبين البحر الذي كان يأوي سفنهم، فشرَّدوهم، وقتَّلوهم وهزموهم. فلم يتمكَّنوا من الاستيلاء عليها بعد استعمارهم لكثير من البلدان الإسلامية في شمال إفريقيا، وقد أورد الباروني تفاصيل هذه الحرب وجزئياتها.
-
أحد الإداريين الأكفاء في دولة الرستميين، أسند إليه الإمام أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان (حكم: 281-284ه/894-897م) مهمَّة الشرطة في تيهرت، في وقت كان فيه البلد قد فسد بسبب توالي الفتن والنزاعات، وكثرت الاِضطرابات وتدنَّت الأخلاق العامَّة.تولَّى زكَّار هذا المنصب بمعية إبراهيم بن مسكين، فقطعا ذلك الفساد في أسرع من طرفة عين على حدِّ تعبير ابن الصغير، «وحَمَلاَ على الناس بالضرب والسجن والقيد، وكُسرت الخوابي بكلَّ دار عظم قدرها أو صغر... وحمل الناس على الواضحة... وشُرِّدت السرَّاق وقطَّاع الطريق، وأمنت السبل ومشى الناس بعضهم إلى بعض».
-
من علماء جربة البارزين، وهو والد المحشِّي أبي عبد الله محمَّد بن عمر، كان عالمًا ورعًا، ذا فراسة. له «حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف»، بالاشتراك مع ابنه محمَّد وأبي يعقوب المصعبي، ومنها نسخة مخطوطة بمكتبة الحاج صالح لعلي. وله كتاب «المجموع المعوَّل لِما عليه السلف الأوَّل»، (مخ).
-
هو منصور بن إبراهيم بن محمَّد ابن عامر بن موسى بن عبد الله بن بخت بن عباد. وَهُوَ جدُّ فرع أولاد اعنان ببني يسجن، وأولاد مطهر في مليكة، فهو أصل نسب لهاتين العشيرتين الكبيرتين.
-
من إباضية مرزوق أوفران بليبيا. شارك في الثورة الليبية ضدَّ الاستعمار الإيطالي، وعيِّن عضوًا في مجلس الشورى للجمهورية الطرابلسية.
-
من أعيان غرداية ورجالاتها العاملين، جمع ثقافة باللغتين العربية والفرنسية. من قدماء تلاميذ قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش (ت 1332هـ/ 1914م). بعد تخرُّجه من معهد القطب سافر إلى باريس لدراسة الحقوق، حتَّى بلغ درجة المحاماة. له موقف مشرِّف بالولاية العامة بالجزائر، إذ سعى لاعتماد شرح النيل وهو كتاب شيخه القطب في المحاكم الشرعية. فترجم منه باب الوصايا إلى الفرنسية الأستاذ هوروا، وعلَّق على الترجمة الشيخ صالح. كما يرجع إليه الفضل في اعتراف فرنسا بإنشاء محاكم إباضية في كلٍّ من: الجزائر، وقسنطينة، ومعسكر، بالإضافة إلى محاكم وادي ميزاب.
-
عالم جربي تونسي، له مهارة في حلِّ المشكلات العويصة، ومعرفة في علم الفلك والمواقيت، يذكر ابن تعاريت أنه رأى له «أرجوزة في حساب الشهور، وأيام السنة العربية والعجمية»، وله غيرها.
-
ولد ببني يسجن، واستقرَّ للتجارة في الجزائر العاصمة، وهو من الأثرياء الكبار، كانت له معارف كبرى لدى السلطات الفرنسية، يقضي بها شؤون الأمة، ويساعد في العمل الثوري ضدَّه، ومن ذلك: 1. مشاركته وسعيه في بناء مسجد مقبرة سيدي بنُّور بالعاصمة. 2. كان ممَّن حمى الشيخ مبارك الميلي أيام جهاده في الأغواط. 3. أيَّد وفد القرارة في مساعيه لدى الولاية العامة من أجل إغلاق دار البغاء عام 1325ه/1908م. 4. أيد الجمعية الخيرية عند نشأتها في الأغواط سنة 1339ه/1920م، وشدَّ أزرها بنفسه وماله. وفي صائفة 1918م أنشأ مؤسَّسة للنقل تربط الجلفة بالأغواط وغرداية، وبلغ عدد حافلاتها أربعين حافلة. وفي أفريل من سنة 1934م، ترك المشروع بيد أبنائه، واستقرَّ في بلدة بني يسجن، وأنشأ بها معهدا للشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفَّار. وقد شارك في الثورة التحريرية، بتموين جيش التحرير بالمؤونة، وبنقل العتاد والأسلحة.
-
عالم ذو مقام معتبر بين أضرابه، وآثار باقية في سير الإباضية. عاصر أبا صالح جنون بن يمريان الوارجلاني الذي طلب منه أن يضع له مسائل في التوحيد والردِّ على المخالفين، فألف لهم كتابًا في الألواح. وأعجله السفر فلم يعرضه، ولذلك كانت فيه مسائل فيها مقال. وقيل: إنَّ المسائل من تأليف عُزَّاب من تلاميذ أبي نوح سعيد ابن زنغيل، وإنما جمعها ونظمها أبو موسى. حاول أهل وارجلان أن يعقدوا حلقة للتلاميذ، فلم يتم لهم ذلك، فعزم أبو هارون على السفر إلى غانة، ثُمَّ توجَّه إلى غيارة فوجدهم غزاة، فلزم بيته حتَّى مات.
-
أديبٌ وصحفيٌّ، من المثقَّفين بمدينة غرداية بميزاب، بدأ دراسته في كتاتيب ومدارس بلدته، ثمَّ سافر إلى تونس، وعاد إلى الجزائر ليتمَّ دراسته الثانوية بثانوية "بوجو" بالجزائر العاصمة. عُرف بحماسه الوطني، وقلمه الناري منذ الصغر. حُرم من دخول امتحان الباكلوريا إبان الاستعمار بسبب كتاباته ضدَّ التبشير النصراني. كان واسع الثقافة، متقنا للعربية والفرنسية، مِما ساعده على الاِطَّلاع على الصحف الأجنبية، وتحليل القضايا السياسية تحليلا دقيقا. شارك في صحافة الشيخ ابن باديس، وهو من الكتَّاب البارزين في صحافة الشيخ أبي اليقظان، وأحيانا يكتب المقال الاِفتتاحي. له مقالات مطوَّلة باللغتين العربية والفرنسية، حتَّى وُصف ب«الصحفي القدير». يعتبر من مؤسِّسي جمعية الوفاق بالجزائر العاصمة، وكان كاتبها العام. له كتاب «الفرقد»، وهو مجموعة مقالات بالعربية تتَّقد وطنية وأصالة. نظرا لنشاطه الوطني ومقالاته الملتهبة، سجنه الاِستعمار الفرنسي بسجن بربروس سنة 1929م، ونفي إلى الصحراء كذلك. اشتغل بالتوثيق سنوات طويلة.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب. شرع في التعلُّم حين بلغ الخامسة من عمره بالمدرسة الحرَّة بالقرارة، فرارا من المدرسة الرسمية الفرنسية، ولمَّا بلغ من حفظ القرآن سورة فاطر، رجع إلى مسقط رأسه في قافلة تضمُّ مسافرين من جبل نفوسة. وبعد انقطاع عن التعلُّم دام ستَّة أشهر سافر خلالها للتجارة مع أخيه بالحاج إلى سوق اهراس - شرق الجزائر - سنة 1904م، رجع إلى بني يسجن فتتلمذ على مشايخها منهم: إبراهيم وسليمان ابن ادريسو، وأيوب بن عبد الله بنورة. ثمَّ عاد إلى التجارة في عدَّة مدن من الشرق الجزائري، إلى أن بلغ السابعة عشرة من عمره، فانتقل إلى مدينة مشرية - غرب الجزائر - للعمل مع أخيه صالح شريكا في التجارة، فواصل حفظ القرآن على يد الشيخ مولاي عبد الرحمن المغربي. استدعي إلى الخدمة العسكرية تحت العلَم الفرنسي سنة 1918م، فتنصَّل واختفى بالبليدة، حيث ختم مسيرته مع القرآن. شدَّ الرحال إلى تونس باسم مستعار عام 1919م، فانضمَّ إلى بعثة الحاج صالح باعلي، والتحق بالزيتونة، فأخذ عن مشايخ كبار منهم: الشيخ التونسي، محمَّد النيفر، الزغواني، صيالة. وكان يحضر بالتوازي دروسا في العلوم العصرية بالمدرسة الخلدونية. وفي جويلية 1923م عاد إلى ميزاب إرضاء لأبيه، ثمَّ قصد مدرسة الشيخ ابن عمر الحاج عمر ابن الحاج مسعود بالقرارة، فتخرَّج فيها مستظهرا للقرآن الكريم بعد سنتين 1925-1927م. وفي نفس السنة استدعاه الحاج صالح لعلي ليدرِّس بالمدرسة الجديدة بجوار المسجد، وعيِّن عضوا في حلقة العزَّابة ببني يسجن. ظلَّ يدرِّس بالمدرسة الجديدة إلى غاية 1940م، ويحضر دروس الشيخ إبراهيم حفَّار وحلقاته العِلمِيَّة المتخصِّصة. أخذت أفكار الشيخ تتبلور، ومشاريعه تتحقَّق، إلى أن هيَّأ الله له أسباب إنشاء المدرسة الجابرية للذكور سنة 1941م؛ التي ذاع صيتها، وقصدها الطلبة من القرى السبع بوادي ميزاب ووارجلان، وتخرَّج فيها رجال معظمهم الآن في مقدِّمة المجتمع. وفي سنة 1974م ساهم في تأسيس المدرسة الجابرية للبنات. ومن أبرز نشاطاته في الحقول الأخرى إلقاؤه لدروس الوعظ على النساء، وإنشاؤه لجمعية المديح الشعبي. ولإخلاصه وتفانيه ارتقى في سلَّم نظام العزَّابة: من عضو إلى وكيل على الأوقاف، ثمَّ قلِّد رئاسة الحلقة، واشتغل ناظرا للأوقاف الإباضية لخدمة الحجيج بين 1962 و1978م. بعد وفاة الشيخ عبد الرحمن بكلي (البكري) اختير بالإجماع رئيسا لمجلس عمي سعيد بتاريخ 27 جمادى الأولى 1406ه/ 6 فيفري 1986م. ترك مكتبة من أكبر مكتبات وادي ميزاب، وأغناها بالمخطوطات، أدمجت مع مكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن، وهي تنتظر الفهرسة والترتيب العلميَّ. الصادر:
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1 090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)