Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
عالم متقن، أخذ العلم عن أبيه وعن غيره، قيل في الأندلس، وقيل في تيهرت، وقيل في القيروان وهو ما رجَّحة الشيخ بلحاج شريفي. اشتهر بمؤلَّفه «تفسير كتاب الله العزيز»، وهو تفسير جليل، ولأهميَّته تذكر المصادر أنَّ رجلين تنازعا وتخاصما فيه، كلٌّ يدَّعي ملكيته، حتَّى كادت عشيرتاهما تقتتلان، مِمَّا حدا بالقاضي أبي محمَّد جمال المدوني إلى تقسيمه نصفين، فقام كلٌّ منهما بنسخ النصف الآخر. حقَّقه الأستاذ بلحاج بن عدُّون شريفي تحقيقًا علميا، وطبع في أربعة مجلَّدات. كان والد هود قاضيًا للإمام عبد الوهَّاب بن رستم (ت: 208ه/ 823م) فوهم بعض خطأ أنَّ هودًا نفسه كان قاضيًا.
-
أصله من البحرين، نشأ بها، ثمَّ رحل منها يلتمس الحقَّ، حتَّى لقي أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145ه/762)، فلزمه. وقد مرض عندما سار مع الجلندى بن مسعود، في حرب حازم بن خزيمة، فمات في إِزْكِي بعمان.
-
من أعيان غرداية ورجالها الوطنيين، مثقف باللغتين العربية والفرنسية. أخذ مبادئ العلوم بمسقط رأسه، ثمَّ سافر إلى قسنطينة، وحضر دروس الشيخ عبد الحميد ابن باديس في الجامع الأخضر، ثمَّ انتقل إلى تونس فزاول الدراسة بجامع الزيتونة، ومعهد الخلدونية. عاد إلى قسنطينة واستقرَّ بها تاجرا، ومديراً لمدرسة الهدى القرآنية نحو عشرين سنة، وراعيا لشؤون الجماعة الميزابية بها. كان من أقطاب الحركة العلمية والإصلاحية، وشارك في نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. كما أسهم في الحركة الوطنية، وفي جمعيات خيرية وكشفية، ورياضية. وإبان الثورة التحريرية كان مسيِّراً لحركة فدائية مكوَّنة من مجموعة من الطلبة الجامعيين، تتولَّى إحضار القنابل والقذائف والأسلحة، وتموين جيش التحرير الوطني. وقد اتخَذ دارا له في حيِّ الفرنسيين بسيدي مبروك إمعانا في التعمية. سجن في غرداية يوم 18 فيفري 1957م، وبعد إطلاق سراحه عاد إلى قسنطينة في 15 سبتمبر من نفس العام، وواصل نضاله حتَّى حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بخمس سنوات سجنا.
-
أصله عربي من قبيلة معافر اليمنية، وهو وزير ووالٍ وعالم وابن أحد حملة العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة من البصرة إلى المغرب، فكان نعم الخلف لخير السلف. أخذ العلم عن والده وعن حملة العلم الآخرين. كان يقوم بالتدريس وعقد حلقات العلم بجبل نفوسة، وبالتحديد في تِيمْتي التي نزل بها. اِستطاع بعلمه وحسن سيرته أن يكسب ثقة معاصريه، وخاصَّة الإمام عبد الوهاب الرستمي، الذي عينه وزيرا له وقاضيا لمَّا نزل بجبل نفوسة وأقام به سبعة أعوام. ولمَّا أراد الإمام العودة إلى تيهرت، طُلب منه تعيين السمح واليا على حيِّز طرابلس بعد أن افتكَّها الإمام من سيطرة الأغالبة؛ فأجاب طلبهم وقال لهم: «يامعشر المسلمين، إنَّكم قد علمتم أنَّ السمح وزيري، وأحبُّ الناس إليَّ، وأنصحهم لي ولم أرد مفارقته؛ فإن أردتم أن استعمله عليكم، فإنِّي قد آثرتكم على نفسي واستعملته». فتركه واليا على طرابلس ونفوسة وقابس، «فأحسن فيهم السيرة، وعدل فيهم حكمه... وقد بلغ في الناس حبُّ السمح غاية عظيمة، وحسنت سيرته وعظمت درجته» واستمرَّ على ذلك النهج إلى يوم وفاته.
-
عيِّن قاضيا على المحكمة الشرعية الإباضية بالجزائر العاصمة، بعد وفاة قاضيها مسعود بن علي، وذلك في شهر فيفري 1927م، واستبشرت الجماعة الإباضية به خيرا، فكتب أبو اليقظان في جريدة «وادي ميزاب» هذا الخبر تحت عنوان: «أعطي القوس باريها!».
-
أحد شيوخ بني يسجن بميزاب، الذين تركوا بصماتهم واضحة في تاريخها، وآثارها المعمارية، والفكرية. أصله من بلدةْ اعْمَرْ قرب تُقُّرْت جنوب شرق الجزائر، قدم إلى بني يسجن سنة 926ه/1519م، فشمَّر عن ساعد الجدِّ من أوِّل يوم. فتولَّى مشيخة وأمور البلدة، وخطَّ بمفرده نظام تقاسيم مياه وادي أَنْتيسة غرب واحة يسجن، كما أقرَّ تقسيم مياه شعبة مُومُّو، الذي وضعه قبله الشيخ بلحاج بن محمَّد. كانت له حلقة للتعليم تخرَّج فيها تلامذة نجباء باشروا أمور البلدة من بعده.
-
من سدراتة إيزُوزَام، كان شيخ الإباضية بوارجلان، تتلمذ على أبي يوسف يعقوب الطرفي - الذي أخذ العلم عن بعض الأيمة الرستميين بتيهرت -. كان عالماً غزير المادة، ذكياً، وكان قد حزم أمر وارجلان ووحَّد بينها وعمل على إطفاء الفتنة التي أشعلها أبو سليمان بن يعقوب الفرثي صاحب الفرقة الفرثية. وكان بالإضافة إلى ذلك يشتغل في مزارعه الواسعة، وينفق بسخاء على العلم وأهله. من آثاره العلمية تآليف قضت عليها الفتن، بقي منها قصيدة مشهورة في الوعظ: مطلعها: باسم الإله الذي أمضى على البشر أحكامه فجرت في الخلق بالقدر وكذا وصاياه التي أورد الوسياني منها تسعة، وجَّهها لابنه؛ وروايات رواها عنه تلميذه إبراهيم ابن إسماعيل نقلها الشمَّاخي في سيره؛ وفي كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي روايات عنه في العقيدة والفقه؛ وله في كتاب المعلَّقات - في حكايات أهل الدعوة - فتاوى منها ما رواه عنه الشيخ إبراهيم بن يحيى، ومنها ما رواه عنه الشيخ يحيى بن بكر. بنى في أوَّل موضع سجد فيه لله بوارجلان محراباً ومسجداً -قدَّام مدينة إنجان- وقد أحرقه العبيديون في غاراتهم على المنطقة. وهو الذي آوى العالمين الجليلين أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل، بعد فشل ثورتهما على الفاطميين، ومطاردتهم لهما... يعود لشخصية أبي صالح جنون ابن يمريان الفضل في ازدهار الحركة العلمية، وانتظام الحياة الدينية، والاستقامة الخلقية في وارجلان؛ وذلك لِما له من نفوذ واسع، وتأثير مباشر، ولِما يبذل من المال الطائل، في دعم تلك الحركة العلمية، والنفقة على الشيوخ والطلبة؛ فكانت جهوده بذلك همزة وصل بين تيهرت الرستمية ووارجلان في ضمان استمرار الحركة العلمية؛ وبهذا غدت وارجلان وريثة تيهرت في مجدها العلمي والحضاري. قبره بسدراتة في المقبرة المنسوبة إليه، ومعبده غارٌ أسفل جبل كريمة، لا يزال إلى الآن على حاله.
-
من بريان، تثقَّف على يد والده، ثمَّ هاجر إلى تونس في أوائل العقد الأوَّل للقرن العشرين، وهو من أوائل الميزابيين الذين قصدوا تونس طلباً للعلم، والتَحَق بالخلدونية والزيتونة، وبرز في علوم الشريعة والعربية، والرياضيات. ثم حضر دروساً عند القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (ت:1332ه/1914م) ببني يسجن. له شعر قال عنه أبو اليقظان: «وقد رأيت له مرثية في عام 1332ه/1914م، وهي غاية في الرقَّة». توفي شاباً في الأسبوع الذي توفي فيه شيخه قطب الأيمَّة.
-
أحد أعيان مدينة غرداية بميزاب عرفت عنه الدبلوماسية والشهامة وحسن الحوار. رشَّحته غرداية ضمن الوفد الذي خرج من جميع قرى وادي ميزاب، لمفاوضة فرنسا الاستعمارية بالأغواط، وكانت نتيجة تلك المفاوضات معاهدة عام 1853م التي أوقفت الزحف العسكري الفرنسي نحو منطقة ميزاب، إلى أن نقضت فرنسا - التي لا ترعى - عهودها تلك المعاهدة سنة 1882م.
-
هو إحدى الحلَق في سلسلة نسب الدين، فقد أخذ عن سعيد ابن أحمد الجربي (ق: 8ه/14م). وأخذ عنه أبو يحيى زكرياء الصدغياني (ت: قبل: 903ه/1498م). وسلسلة نسب الدين عند الإباضية نوع خاصٌّ من الإجازة عند العلماء.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، أوتي ثروة طائلة، فقام بتوسيع مسجد بني يسجن عام 1229ه/1814م. سكن بمدينة قصر الشلاَّلة، وكانت له حركة تجارية في مدينة قصر البخاري وتيارت والجلفة. أنفق أمواله في رفع المجاعة التي أصابت هذه المناطق خلال ثورة الأمير عبد القادر. اتَّخذه الأمير أمينا للخزينة، فتولَّى سَكَّ النقود الذهبية لدولة الأمير، وتلقَّبت عائلته إلى اليوم بلقب «أميني» لأمانته في تسيير أموال دولة الأمير عبد القادر. وقبل استيلاء فرنسا على وادي ميزاب، كان المترجم له يصنع لمقاومة الأمير السلاح على نفقته الخاصَّة؛ ونظرا لشهرته وشجاعته لقِّب لدى العامَّة ب«دادِّي بابَه» أي السيِّد القدير.
-
عاش في عهد الدولة الرستمية، زمن إمامة أبي اليقظان، وكان شيخا عالما بالفقه والكلام واللغة والنحو والوثائق، ورعا زاهداً. درَّس في منزله الحديث، ومن تلامذته: ابن الصغير مؤرِّخ الإمامة الرستمية. وكان الكلُّ مقرًّا له بالفضل، معترفاً له بالعلم، مسلِّماً له بالورع، إذا اختلفوا في أمر الفقه صدروا عن رأيه، حتَّى إنَّ إباضية سجلماسة يبعثون إليه زكاتهم ليصرفها حيث يشاء. يقول عنه ابن الصغير: «رأيت أنا هذا الرجل وجلست إليه، فما رأيت في سود الرؤوس رجلاً أخشع منه، وكان قليل الدخول على أبي اليقظان». وكان الإمام أبو اليقظان يقف له، ويجلسه بجانبه في المجالس، تقديراً وإكراما.
-
من أبطال «بني زمور سينتنن»، كان مقدَّم أهل «كدية مغراوة»، وربَّما كان رئيسهم؛ يذكر الوسياني أنه لمَّا هاجم حماد بن بلغين (ت: 419ه/1028م) على كدية مغراوة، برز الخير إليهم ذات يوم وأخذهم عنوة.
-
أصل نسب أولاد مخرق في العطف. ترك أولادا هم: إيزول، واحريز، وعلي؛ وتناسلت ذريتهم في العطف، وله نسب في بعض قرى ميزاب.
-
من رجال الأدب والشعر، أصله من مليكة بميزاب، ولد في بوسعادة بالجزائر، وتعلَّم في المدارس الفرنسية والإسلامية، وله ثقافة واسعة باللغتين العربية والفرنسية، يبدو هذا واضحاً من خلال عناوين مؤلفاته التي ألَّفها مع صديقه «إيتيان دينيه» - الرسَّام الفرنسي الذي اعتنق الإسلام، وتلقَّب ب «نصر الدين دينيه»، وأقام ببوسعادة زمنا طويلا، وبها مات ودفن، منها ما يلي: «الحجُّ إلى بيت الله الحرام». «الصحراء». «خضراء، راقصة أولاد نايل». «عنتر». «الشرق في نظر الغرب». «ربيع القلوب». «سراب». «حياة النَّبي محمَّد r». «الواحات، الحياة العربية». بالإضافة إلى تآليفه هذه باللغة الفرنسية، كانت له نشاطات هامَّة في المجال السياسي، منها سعيُه مع يحيى بن قاسم باعامر لإبطال قرار الوالي العام: آبيل (JEAN BAPTISTE ABEL) القاضي باحتلال ميزاب بقوة السلاح سنة 1919م.
-
فاضل قدوة، وعالم حكيم، من آجلو الغربي بوادي أريغ. كان هو ووالده من العزَّابة. أخذ العلم عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت:440ه/1049م) في غار آجلو، وتلقَّى عليه مبادئ نظام العزَّابة. عرف بالتنقُّل بين بلاد أهل الدعوة يدعو إلى التمسُّك بدين الله، والاعتصام بحبله المتين، يفتح المدارس ويحضر الحلقات. عرف بالحكمة، ومن مقولاته: «اتبع ولا تبتدع، انخفض ولا ترتفع، من تورَّع لا يتسع». وله روايات في كتب السير والطبقات.
-
ولد ببلدة القرارة بميزاب، سنة 1914م. اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف، كان مثقَّفًا بالثقافتين العربية والفرنسية. اندمج في الحركات السياسية الوطنية بعد حوادث الثامن ماي 1945م، حيث أصبح فيما بعد من المسؤولين المنظِّمين للحركات المدنية والعسكرية للثورة في الناحية؛ وقام بدور الاتصال بين الجيش ورؤساء الولاية. اعتقل إثر رجوعه من فرنسا - بعد عملية جراحية - مع بعض المسؤولين في جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني، فأُخِذوا إلى مركز عسكريٍّ في “حضرية” قرب سطيف، وأعدموا بالرصاص في سبتمبر سنة 1957م.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (9)
- Chapitre de livre (3)
- Livre (18)
- Présentation (1)
- Thèse (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)