Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من علماء بني يسجن، وفد إليها من وادي أريغ - نواحي تقُّرت حاليا - عام 784ه/1383م. وتولَّى شؤون ومشيخة تَافِلالْت ببني يسجن بعد وفاة الشيخ بلحاج سنة 798ه/1395م. كان كاتباً لمجلس الشيخ باعبد الرحمن الكرثي بوادي ميزاب، طلبةً وعواماً، قال أبو اليقظان: «وجدت بعض اتِّفاقات أهل القصور الخمس في مجلسهم المنعقد في روضة الشيخ عبد الرحمن الكرثي بخطِّه، يرجع بعضها إلى تاريخ 807ه/1404م، وبعضها إلى تاريخ 811ه/1408م، فليتأمَّل». تولىَّ ابنه يوسف المشيخة بعده. وببني يسجن مقبرة تسمَّى باسمه.
-
من جربة، تولَّى إمارتها بين 1007ه/1599م و1014هـ/1606م. لمَّا ثار عليه عبد الله البرجي وطرده من جربة، استعان بوالي طرابلس، فناصره وقتل البرجيَّ، ورجع إلى إمارته.
-
من علماء جربة بتونس، الذين أسهموا في مجال التأليف، فترك قصائد في العقيدة والفقه، منها: «القصيدة الجادويَّة في التوحيد والصلاة» (مط)... وله شرح عليها اتبع فيه منهج الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي في دقَّة التعبير وجودة البيان، وله أجوبة فقهية مفيدة.
-
هو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي هي نوع خاصٌّ من الإجازة عند علماء الإباضية. أخذ العلم والدين عن سدرات ابن الحسن البغطوري (ت:313ه/925م)، وأخذ عنه أبو يحيى زكرياء بن يونس، وأبو الربيع سليمان بن هارون.
-
من مواليد مدينة العطف بميزاب، تلقَّى تعلُّمه الأوَّل بها، حيث حفظ القرآن الكريم، وأخذ المبادئ الدينية. كان تاجراً بالحراش، وباحتكاكه بالشخصيات البارزة اكتسب شجاعة أدبية وثقافة اجتماعية وسياسية، ممَّا جعله يساهم في حركة الأمير خالد الوطنية، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إذ سافر سنة 1939م إلى فرنسا، رفقة الوفد الذي ترأَّسه الشيخ عبد الحميد بن باديس؛ وكان له اتَّصال بالمسؤولين في الناحية، يمدُّهم بالمال والعتاد حتَّى سنة 1958م، وكان مفوَّض الأمَّة الميزابية للدفاع عن حقوقهم تجاه فرنسا، وخاصَّة في قضية التجنيد الإجباري. ألقي عليه القبض بسبب إغرار بعض المسؤولين به، عندما ألقي عليهم القبض إثر معركة بنواحي البيض، فقضى أربعة أشهر في سجن الأغواط، وسنة ونصفا في سجن البليدة، ثم أُطلق سراحه مؤقَّتا نظرا لكبر سنه، ثم أُخذ إلى «منيعة شنو» المعروفة بأسافل البليدة، ثمَّ أطلق سراحه، فواصل العمل حتَّى الاستقلال، حسب أوراق العدالة والشهادات. ينسب إليه كتاب: «بيان الحقيقة» (مط). بالحراش، سنة 1931م. «وثائق رسمية لوادي ميزاب» (مط). في تونس سنة 1951م؛ «كشف اللثام» (مط). عام 1948م. وله كذلك مقال مطوَّل في قضية الأذان تحت عنوان: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم»، كما أنَّ له إسهامات في جريدتي المغرب والنور لأبي اليقظان إبراهيم. ويذكر أنه لم يكن متمكِّنا من العربية، وَإِنما شارك بالفكرة فيما نشر له من كتب ومقالات، أغلبها من تحرير الشيخ أبي اليقظان إبراهيم. وهو مِمن أنشأ أوَّل مدرسة عصرية في العطف سنة 1932م، وقد كانت نواة لجمعية النهضة التي تأسَّست عام 1945م.
-
من المشايخ الصالحين، سكن تونين، إحدى قرى وارجلان. قال عنه الدرجيني: «بحر العلم، والسماح، وعماد أهل التقوى والصلاح، فسيح الجنان، وإن كان في اللسان تعذر إفصاح، كان شيخاً جليلاً عظيم القدر متناهياً في الصلاح». له كتاب في التاريخ مفقود، يقول الباحث بوعصبانة في معالم الحضارة بوارجلان: «ولعلَّ العثور على تاريخ أبي يعقوب، والشيخ سليمان بن داود السدراتيين... سيوضِّح الكثير عن تاريخ المنطقة».
-
جدُّ عشيرة النشاشبة بغرداية، كان له حظٌّ من العلم، رغب فيه أهل القرارة، لما كانوا يعملون على عمارة البلدة في بداية عهدها، فقصدها وانضمَّ إلى أهلها، وقدَّموه للوعظ والفتوى.
-
شيخ عالم، من مواليد بني يسجن سنة 1332ه/ 1914م، كان جنينا في بطن أمَّه يوم وفاة القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش. تلقَّى مبادئ العلوم على جدِّه لأمه الحاج يحيى غناي، ثمَّ سافر إلى مستغانم سنة 1920م ليواصل تعلُّمه ويساعد والده في التجارة؛ وفي سنة 1925م يمَّم وجهه شطر تونس فتدرَّج من الدراسة الابتدائية في المدرستين الخيرية والعرفانية، إلى الدراسة المتوسطة والثانوية في المدرسة الصادقية التي دخلها عام 1931م، وتخرَّج فيها بدرجة الباكالوريا بعد سبع سنين. في جوان 1939م تحصَّل على شهادة عالية في اللغة العربية من مدرسة التعليم العام والفنون الجميلة بالعطارين، وعلى شهادة في الترجمة (عربية-فرنسية). التحق بعد ذلك بجامع الزيتونة، وكان في نفس الوقت مراقبا ومدرِّسا لقسم من تلاميذ السنوات الأولى في بعثة الطلبة الميزابيين بتونس بإشراف الشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وبعد رجوعه إلى مسقط رأسه، سعى رفقة زملائه لإنشاء مدرسة الاستقامة العصرية، فتحصلوا على الرخصة في 10 جويلية 1947م؛ وانتخب مديرا لها، بالإضافة إلى مهمَّة التعليم التي ساعده فيها الشيخ الحاج صالح بزملال. درَّس بعد الاستقلال في المدارس الرسمية الحكومية بالإضافة إلى مدرسة الاستقامة الحرَّة، ببني يسجن. وهو الذي قام بإنشاء وتشييد وتنظيم مكتبة القطب اطفيش، التي صارت قبلة للباحثين والمتخصِّصين. كان كاتبا وعضوا بارزا في عشيرة آل بامحمد، ووكيلا لعدَّة أرامل ويتامى إلى أن وافاه أجله.
-
من الأعلام البارزين في تيهرت الرستمية. كان من أكبر ممولي بيت مال المسلمين، بمختلف المنتوجات الزراعية، وبخاصَّة البر والشعير، فقد كانت زكاته في السنة آلاف الأحمال من الحبوب. حتى إنَّ الإمام عبد الوهاب (حكم: 171- 208ه/787-823م) قال فيه: «لولا أنا ومحمَّد بن جرني... لخرب بيت المال، أنا بالذهب، ومحمَّد بن جرني بالحرث...».
-
من وجوه الرستميين وأعيانهم، اشتهر بالخير والعدل، وعرف بحسن السياسة والتدبير، ولاَّه الإمام عبد الوهاب (حكم: 171ه - 208ه/787-823م) على إحدى الولايات، ثمَّ اتَّخذه إلى جانبه وزيرا له.
-
من أبرز أعلام الإباضية، ترك آثارا عميقة في الفكر الإباضي بتدوين سير أعلام المذهب، وإنقاذها من الاندثار. ولد بقصطيلية من بلاد الجريد بتونس، من بني واسين، فرع من قبيلة زناتة، ونشأ بأجلو من وادي أريغ بجوار أستاذه أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي (ت: 528ه/1133م)، وقضى فترة من الزمن بوارجلان، أهمِّ معاقل الإباضية بعد انقراض الدولة الرستمية. صنَّفه الدرجيني في الطبقة الثانية عشرة (550-600ه/1155-1203م)، وقال عنه: «الحافظ للسير والآثار، المروي عنه التواريخ والأخبار، لم تفته سيرة لأهل الدعوة من كل الأعصار». وذكر الوسيانيُّ نفسُه سبب تأليفه للكتاب عندما قال: «إنِّي نظرت إلى الآثار قد امَّحت، وإلى أخبار أهل دعوتنا قد انطمست، فأحببت أن أؤلِّف لكم منها كتابا ممَّا بلغني وصحَّ عندي، ولم تخالجني فيه الشكوك». يتَّضح من هذا النصِّ - وغيره - نظرة الوسياني البعيدة للتاريخ، ومدى احترازه في الرواية فهو - كما يقول - لم يثبت في كتابه إلا الروايات التي صحَّت عنده، والتي لم تخالجه فيها الشكوك. من مصادره في الأخيار: الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي ثمَّ اللواتي، والشيخ أبو محمَّد ماكسن بن الخير الجرامي ثمَّ الوسياني، والشيخ معبد بن أفلح، والشيخ أبو نوح صالح الزمريني، والشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي - صاحب السؤالات - الذي أخذ عنه الكثير... وقد حاول أن يتمِّ ما قام به أبو زكرياء الوارجلاني، فقد جاء بأخبار جديدة، واتَّبع في كتابه طريقة تختلف عن طريقة أبي زكرياء في بعض الوجوه، إذ أورد الروايات المنسوبة لكلِّ شيخ ترجم له. ثمَّ سلك مسلكا آخر عندما خصَّص لكلِّ منطقة إباضية في المغرب الإسلامي عنوانا يذكر تحته روايات مشايخها، مثل روايات أهل جبل نفوسة، وروايات جربة وهكذا. وقد يورد الأخبار التاريخية في غير موضعها. يمتاز أسلوبه بالسلاسة، والفصاحة عموماً، وقد يقحم عبارات بربرية أو أسلوبا خليطا من العربية والبربرية، عندما يضطر إلى الترجمة. ويظهر - من خلال الروايات المذكورة في الكتاب - أنَّ الوسياني أملاه أو درَّسه لطلبته فكانوا يدوِّنون ما يسمعونه من شيخهم، فحافظوا بذلك على هذا التراث الهام، إلاَّ أننا لم نستطع أن نتعرَّف على أسمائهم. ويكشف الكتاب تضلع الوسياني في علوم شتى، فهو مؤرِّخ ونسَّابة، ومتكلِّم، وفقيه... مجمل القول، لقد كانت لسير الوسياني أهمِّيتها عبر العصور فعليها اعتمد أبو العبَّاس أحمد الدرجيني في طبقاته، وأبو العبَّاس أحمد الشمَّاخي في سيره، وغيرهما من المؤرِّخين وكتَّاب السير، وعليها اعتمدت جمعية التراث، فهي إحدى أهمِّ مصادر المادَّة التاريخية لهذا المعجم، والمؤسف حقًّا أن يبقى إلى حدِّ الساعة في عداد المخطوط.
-
من حكَّام جبل نفوسة بليبيا. تولَّى الحكم بعد والده أبي زكرياء، وكان فاضلاً عادلاً، وهو أحد أجداد الزعيم سليمان الباروني باشا. كان الشيخ أبو سليمان داود بن هارون الباروني يخاطبه ب «يا شيخي» إمَّا تعظيما وإمَّا حقيقة، إذ لا نعلم هل هو شيخ علمٍ وحكمٍ، أم هو شيخ حكم فقط؛ وكان يستفتي فيما أشكل عليه من النوازل أبا سليمان داود بن هارون.
-
أمير قبيلة نفزاوة الإباضية بإفريقيَّة، تولَّى قيادتها عندما ثارت على المهلَّب بن يزيد بن حاتم، فوقعت بينهما ملحمة انتهت بانهزام المهلَّب وانتصار صالح بن نصير.
-
قيل: هو أوَّل من نزل مليكة بميزاب، بعد نشأتها عام 750ه/1349م، وعمَرها. وقد يكون بذلك أصل نسب آل ويرُّو بمليكة.
-
شاعر من موالي بني تميم، من إباضية الكوفة الأوائل. له عدَّة قصائد شعرية، منها تلك القصيدة التي يرثي فيها الإباضية في وقعة قديد ضدَّ الأمويين، كما رثى عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ والمختار بن عوف.
-
أحد أعيان بلدة بني يسجن بميزاب. نشأ كعامة الناس إلاَّ أنه علا ذكره بميزتين: أولاهما- أَنهُ استغلَّ تجارته بالجزائر العاصمة لخدمة الناس، وسعى بماله الخاص في تكوين الخيمة الكبرى للحجاج الميزابيين التي تنصب لهم في عرفات، فأقامها لهم. وميزته الأخرى أنه أعجز الضباط الفرنسيِّين في الرماية، وفاز بوسامها بلا منازع. توفِّي يوم التاسع من ذي الحجَّة في عرفات، ودفن بجانب الخيمة في تلك البقعة المباركة.
-
ولد بمدينة بنورة بوادي ميزاب، واشتغل تاجراً بقسنطينة. شارك في الحركة الوطنية الاستقلالية قبل الثورة، وكان دكَّانه مركزاً لاجتماعات قيادة الولاية الثانية، ومركزاً للأسلحة. وشارك في الثورة التحريرية، فاستشهد في إحدى المعارك. وسمي بقسنطينة شارع باسمه، وكذا في مسقط رأسه ببنورة.
-
من علماء العطف (تاجنينت) بميزاب، رحل إلى تونس طلبًا للعلم، فأخذ العلوم العقلية والنقلية والتجويد وعلم القراءات من علماء جامع الزيتونة، وعند رجوعه عين شيخًا وإمامًا بالمسجد العتيق بالعطف، وقاضيًا للبلدة، فقام بتنظيم الأوقاف بالمسجد، كما كرَّس حياته لنشر العلم. تلقب ذرِّيته، ب «آل عبد العزيز» من عشيرة آل حريز.
-
أصله من العطف بميزاب، وهو من أولاد يونس بن قاسم، استوفده أعيان غرداية، وأسندوا إليه مشيخة البلد سنة 1124ه/1712م.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (9)
- Chapitre de livre (3)
- Livre (18)
- Présentation (1)
- Thèse (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)