Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من مشايخ مدينة بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ بالحاج بن كاسي القراري، وعن سليمان بن عيسى. كان قاضيًا في بني يسجن، زمان مشيخة الحاج محمَّد بن عيسى ازبار، وله معهد في بني يسجن. نفي إلى مليكة، ولبث فيها ثلاثين عامًا ينشر العلم، وكان قطب الأيمَّة حينها يافعًا. تضلَّع في علم أسرار الحروف. من تلاميذه الحاج عمر بن حمُّو بكلِّي الفرَضي. خلَّف بنتًا سمَّاها عائشة، رباها تربية علمية دينية، فكانت فاضلة عارفة بأحكام النساء، تزوَّجها القطب اطفيش، وهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها.
-
كان سخيَّ الكفِّ ذا ثروة واسعة، واتَّخذ منزله مأوى للمشايخ يمكث فيه بعضهم أشهراً عديدة، يقوم بهم ويطعمهم من ماله، ويتلقَّى علمه بملازمتهم، والمواظبة على مجالستهم، وممَّن أكثر الإقامة عنده من الأشياخ: أبو عبد الله بن جلداسن اللالوتي. وقد تتلمذ عنده: أبو الربيع اليوجلاني، وأبو موسى بن وزَّال. قيل عنه إنه كان شديد الخشية لله، والتحرِّي في الرزق، ومجتهداً في العمل والفلاحة.
-
من علماء «لالوت» بجبل نفوسه. تلقَّى العلم عن الشيخين أبي محمَّد خصيب التمصمصي، وأبي عبد الله محمَّد بن جلداسن اللالوتي. أخذ العلم عنه خلق كثير، منهم أبو الربيع (لعلَّه سليمان بن موسى الملوشائي). مارس الفلاحة زمنًا طويلاً. وكان حاكمًا لجبل نفوسة عادلاً، وعالمًا فاضلاً، تولَّى الحكم باتفاق أهل الحلِّ والعقد من علماء الجبل.
-
من أسرة البارونيين بجبل نفوسة ولي إمارة الجبل. كان عادلا عفيفا، قامعا للجورة لا يخاف في الله لومة لائم.
-
من الرعيل الأوَّل للمذهب الإباضي في نشأته، صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعي التابعين. عاصر أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145ه/762م)، وكان لعلمه وورعه ذا شأن كبير عنده، يقول صاحب الطبقات: «وكان محمَّد بن حبيب من العبَّاد الأخيار، قال [وائل] ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». وللأسف لم نحصل على معلومات أكثر حول شخصيته.
-
من يتامى معركة مانو 283ه/896م إذ توفِّي أبوه فيها. وفي رحلة من رحلاته إلى بلاد إفريقيا جنوب الصحراء، التقى بأحد ملوك تلك المنطقة، فكان أبو يحيى يذكِّره بنعم الله وآلائه، ويدعوه إلى الإسلام، حتَّى أسلم الملك وحسن إسلامه، فأسلمت الرعية بعده و«الناس على دين ملوكهم». ولأبي يحيى مسائل وروايات، أوردها القطب اطفيش في «ترتيب مسائل نفوسة».
-
من بني تيجرت في الحامة ببلاد الجريد في تونس. أخذ علم الأصول وعلم الكلام عن الشيخ سحنون بن أيوب، وأما التفسير والفقه واللغة والأدب وسائر الفنون فقد أخذها عن أبي الربيع سليمان بن زرقون. لمَّا بزغ نجمه ولاح في الأفق، وصار من كبار الأيمة الذين بلغوا درجة الاجتهاد، عظُمت منزلته لدى الناس والأمراء، خاصَّة لدى المعزِّ لدين الله الفاطمي (ت: 365ه/975م)، وكان إذا ذهب إلى القيروان اهتزَّت المدينة لقدومه، وتجمَّع الناس حوله يستفتونه ويسألونه. اشتغل بالزراعة، فقد كانت له أرض يستأجرها، فملك ثروة معتبرة، ينفق منها على الطلبة الذين يأتون إليه من شَتى الأمصار، فتخرَّج على يديه أبو محمَّد ويسلان ابن أبي صالح، وغيره. قرَّبه المعزُّ إلى بلاطه، وعقد له عدَّة مجالس للمناظرة، وأعجب به، حتَّى قال فيه كلمته المشهورة: «أما يزيد فلم تلد العرب مثله». إلاَّ أنَّ هذه المنزلة لم تدم طويلاً، فإنَّ الوشاة من حاشية المعزِّ اتهموه - حسدًا من عند أنفسهم - بأنه يريد الاستقلال بقومه عن مملكة العبيديِّين، فأرسل إلى واليه بالحامة يأمره بقتله، فمات أبو القاسم شهيد الظلم والوشاية. وكان قتله سببَ خروج صديقه أبي خزر يغلى بن زلتاف ليثأر له فلم يوفَّق. له زوجة اسمها الغاية، كانت قرينته في العلم والصلاح.
-
من أهل جبل نفوسة بليبيا، رحل في أوَّل أمره إلى القاهرة للدراسة على علماء الأزهر، ومشايخ الإباضية في مدرستهم بطُولُون. وبعد عودته إلى بلده شغل منصب التعليم والوعظ والإرشاد. وأسهم مع المجاهدين الليبيين في ردِّ الغزو الإيطالي على ليبيا سنة 1911م. وتولَّى القضاء مدَّة من الزمن على الجبل الغربي بمركز نالوت، بتعيين من الزعيم سليمان باشا الباروني، زعيم الجهاد الليبي. ولمَّا غلب الليبيون على أمرهم وتمَّت الغلبة للغزو الإيطالي، التجأ إلى جزيرة جربة وأقام بقية حياته بها إلى وفاته.
-
من مشايخ نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا يعقوب يوسف بن ييفاو النفوسي. كان حسبما يظهر من الروايات التارِيخِية قاضيا وإن لم تصرِّح بذلكَ، إذ «قضى بشهادة عدل ورجل غير عدل فبلغ ذلك أبا يعقوب بن ييفاو النفوسي فلامه وعذله». وَلَكِنَّهُ اعتمد رأيا لقاضي نفوسة المشهور: عمروس بن فتح المتوفَّى في معركة مانو سنة 283ه/896م.
-
من أعلام جزيرة جربة بتونس، أخذ العلم من مشايخ زمانه ببلده الذي يعتبر من أهمِّ مراكز العلم في ذلك العصر. تولَّى مشيخة حلقة العزَّابة بجربة، ولا يتأهَّل إلى ذلك المنصب إلاَّ من كان على رأس هرم المجتمع علمياً واجتماعيا، وبخاصَّة مع وجود أعلام أكفاء عاصروه أمثال الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عمرو ابن أبي ستة. كان مدرِّسا بمسجد مدراجن، وممَّن ترأَّس المجامع العلمية، فكانت الشورى ترجع إليه، والفقهاء يجتمعون عليه في كل يوم أحدٍ بمسجد بني لاكين. وفضلا عن اهتماماته العلمية، كان له دور كبير في الإشراف على المشاريع الخيرية، مثل إصلاح بعض المساجد، وتفقُّد الثغور في كل شهرين.
-
من علماء جربة بتونس. تتلمذ لدى الشيخ أبي مسور يسجا بن يوجين بجربة. تولَّى التدريس إلى جانب أبي يحيى زكرياء بن فصيل بن أبي مسور بمدرسة الجامع الكبير العامر. كما تولَّى شؤون الجزيرة. استشهد ضمن مجموعة من المشايخ أثناء هجوم المعزِّ بن باديس الصنهاجي على جربة سنة 431ه.
-
عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا...»، ومن هذا المختصر نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر، وأخرى بمكتبة الشيخ متياز، ببني يسجن. وله فتاوى في لقط تلميذه أبي عزيز (ت:746ه/1345م). هذه اللقط التي رتَّبها الشيخ أبو يعقوب يوسف بن حمو بن عدُّون.
-
امرأة ليست ككل النساء، من القرارة، عاشت طول عمرها متنقلة بين مجالس العلماء تتعلَّم منهم وتحاورهم في مسائل الفقه، وبخاصة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، والشيخ إبراهيم أبو اليقظان. سكنت بجوار المسجد حتى تتمكَّن من حضور كلِّ الصلوات مع الجماعة والاستماع إلى كل الدروس، فحفظت نتيجة ذلك القرآن كلَّه وكثيراً من أحاديث الرسول عليه السلام، والأحكام الفقهية الخاصَّة بالعبادات. لازمت المسجد أكثر من خمسين سنة، فقال عنها الشيخ أبواليقظان: «عالمة فصيحة اللسان...». كانت نشطة في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمعات النسوية، وعضوا فعَّالا في هيئة تِمْسِرِيدِينْ (الهيئة الدينية للنساء في البلدة). أمضت ربع قرن في تعليم البنات في دارها القرآنَ الكريم وعلوم الشريعة. كما ربت بعض الأيتام فكانوا رجالا صالحين في المجتمع.
-
شيخ عالم من أعلام جبل نفوسة، نشأ بويغو مع أخيه الأصغر: أبان بن وسيم. تلقَّى مبادئ العلوم بويغو، أو بقنطرارة، حيث كان والده واليا عَلَيْهَا للإمام عبد الوَهَّاب (171ه-208 ه/787-823م). أرسله والده إلى تيهرت ليتتلمذ على يد الإمامين عبد الوَهَّاب وابنه أفلح (208ه-258ه/823-871م) بتيهرت وبلغ مبلغا عظيما من العلم والفضل. كان زميله في الدراسة نفَّاث بن نصر. لَما رأى منه الإمام نبوغا في العلم وكفاءة لتحمُّل المسؤولية، عيَّنه واليا على قنطرارة بعد وفاة أبيه وسيم، «فأحسن السيرة وأقام بحقِّ الله فيها» على حدِّ تعبير أبي زكرياء. كان يعمل على تجنُّب سفك دماء المسلمين في عدة مناسبات، من أبرزها عدم مشاركته في موقعة مانو (283ه/896م)، رغم تحمُّس الناس لذلك، وظنُّوا موقفه تخاذلا، إلاَّ أنَّ التاريخ أثبت أنَّ ذلك كان لحكمته وحسن فراسته؛ إذ كان يخشى أن «تُذبح البقرة ويتبعها الولد»، ويقصد بالبقرة نفوسة وبالولد قنطرارة؛ وكانت المعركة -كما تفرَّس- ضربة قاضية للعلماء فضلا عن العامَّة. جمع حوله حلقة علم، تخرَّج فيها العديد من التلامذة منهم: سحنون بن أيوب الذي لازمه وأخذ عنه علوم الشرع، فكان ضمن سلسلة نسب الدين. عمِّر أبو سعيد طويلا، إذ أدرك عهد الإمام عبد الوهاب، وعاش حتى معركة مانو سنة 283هـ/896م.
-
من شيوخ أبديلان بجبل نفوسة بليبيا. كان شيخا فاضلا وفقيها عالما، تعلَّم على شيوخ زمانه. ألَّف كتابا في المناسك، وجعله على ثمانية أبواب، على عدد أبواب الجنَّة، وأكمله بباب وداع البيت وزيارة قبر الرسول e وبباب الوصية بالحج فصار عشرة أبواب. قال الشمَّاخي في سيره عن الكتاب ومؤلِّفه: «هو اعتماد أهل المغرب في الحجِّ والمناسك، وبالجملة كان إمام قدوة».
-
رجل صالح من أهل وارجلان، عُرف بالزهد والعبادة، ووردت أخباره مع أضرابه من الزهَّاد، أمثال: أبي صالح الياجراني، وأبي محمد عبد الله بن مانوج اللمائي، وأبي جعفر أحمد بن خيران الوسياني. كما عاصر أبا زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: 471ه/1078م) صاحب السيرة. وعبود خال للشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وقد روى أبو الربيع أحداثا وقعت له مع خاله. مات في غارة شنَّها منصور فلدين بن أبي علي.
-
من المثقفين والسياسيين الميزابيين في مطلع القرن العشرين، أصله من مليكة، كان عارفا بالثقافتين العربية والفرنسية. مارس التجارة بالجزائر العاصمة، ثمَّ انتخبه المصلحون والأمير خالد عضواً في بلدية الجزائر الوسطى؛ واتخذ من مأمورياته في البلدية مهمَّة مقاومة ظلم الشرطة الاستعمارية، وكان هو وأخوه إدريس بمثابة العضد الأيمن للأمير خالد في حركته ضدَّ الاستعمار الفرنسي، ونفي معه إلى فرنسا سنة 1923م. يبدو أنه أنهى حياته موثقا، يهتمُّ بالنوازل الاستثنائية المرفوعة من ميزاب إلى المحكمة العليا بالبليدة.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (1 090)
- Article de revue (9)
- Chapitre de livre (3)
- Livre (18)
- Présentation (1)
- Thèse (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)