Your search
Results 1,123 resources
-
من بلاد أريغ - نواحي تقُّرت حاليا، شرق الجزائر - وهو من المشايخ الكرام، وأيِمَّة الدين، وصفه الدرجيني بأنه أحد مشاهير زمانه. وهو عالم وفقيه، رويت عنه فتاوى في كتاب المعلَّقات، تحت عنوان: «مسائل الشيخ خزرون». كان تحت لواء أبي محمد جمال المدوني، الذي أخرج من أريغ ووارجلان مدداً لجند أبي خزر يغلا ابن زلتاف، في معركة باغاي سنة 358ه/968م. إِلاَّ أَنَّ جيش أبي خزر انهزم قبل وصول المدد.
-
أخذ مبادئ العلم عن أبيه في القرارة، ثمَّ عن الشيخ عمر بن سليمان، ثم انتقل إلى معهد القطب الشيخ اطفيش ببني يسجن، فتخصَّص في علوم الشريعة والعربية. تولَّى منصب القضاء في المحكمة الإباضية بقسنطينة حوالي سنة 1320ه/1902م. ثمَّ انتقل إلى المحكمة الإباضية في الجزائر العاصمة. والراجح أنَّ شيخه قطب الأيمة هو الذي رشَّحه لهذا المنصب من جملة من رشَّح من تلاميذه. كان في قسنطينة - إلى جانب اشتغاله بالقضاء - ينشر العلم ويثقف الشباب. وممن تخرَّج في مدرسته أسدُ القرارة بكير بن الحاج إبراهيم العنق (ت:1353ه/ 1934م)، وأخوه عمر بن الحاج إبراهيم العنق. طَبع - في الجزائر العاصمة - بعض الرسائل والمؤلَّفات؛ نذكر منها الرسالة التي ألَّفها القطب اطفيَّش جواباً للمستشرق البولوني موتيلنسكي. في سنة 1323ه/1905م، رجع إلى القرارة وقام بالتدريس في مسجدها. قال الشيخ أبواليقظان إبراهيم: «وأخذت عنه دروسا في الفرائض». وقام كذلك بالوعظ في دار آل الشيخ للعامَّة والخاصَّة.
-
من علماء أبديلان بجبل نفوسة بليبيا. نشأ في عائلة فقيرة، وكابد سوء المعيشة في طلب العلم. ثمَّ رحل من أبديلان إلى وارجلان، ليتتلمذ على مشايخها بتوجيه من شيخه أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) لِمَا تفرَّس فيه من سيماء العلم والصلاح؛ فأخذ العلم عن مشايخ حلقة العَزَّابة بها آنذاك، وكان من بينهم الشيخ محمَّد بن بكر المذكور، وابنه أبو العَباس أحمد (504ه/1110م). ودرس مع محمَّد بن غمرة في غيران بني أجاج قرب وارجلان، وعكف فيها على كتب الفقه. وقد تلقَّى من أجل ذلك متاعب شديدة. وَلَما ملأ وطابه علما، فتح الله عليه من الأموال ما استطاع بِهِ أن يعلِّم طلبته وينفق عليهم من ماله الخاصِّ، ويكسوهم بألبسة خَاصَّة بالشتاء، وأخرى خَاصَّة بالصيف. وَهو الذي طلب من أبي العَباس أحمد بن محمد بن بكر تأليف كِتَابه المعروف ب: أبي مسألة. عمِّر طويلا حَتى أصيب بعقدة في لسانه، وَرُبمَا عاصر الشيخ أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (500ه-570ه/ 1106م-1174م)، الذي ألَّف رسالة أجاب فيها عن أسئلة فقهية لأبي عبد الله الأبدلانيِّ. ولهذا يكون تصنيف الدرجيني له في الطبقة التاسعة غير دقيق.
-
من مشايخ بنورة بميزاب، أخذ العلم عن قطب الأيمة الشيخ امحمَّد ابن يوسف اطفيَّش، وهو من تلامذته المخلصين. دخل حلقة العزَّابة ببنورة بعد أبيه، فصار إمَامًا وشيخًا مدَّة أربعين عامًا، وكان واعظًا ومعلِّمًا للطلبة، قاد النهضة ببلدته بعد القطب. عينه القطبُ قاضبًا بمحكمة بلدته بنورة، وقبِلته فرنسا.
-
من أعيان العطف وشخصياته البارزة، كان ممثِّلها ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس وادي ميزاب مهمَّة إبرام معاهدة 1270ه/1853م بالأغواط مع الفرنسيين. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وبعدم التدخُّل في شؤونهم الداخلية.
-
علم من أعلام مدينة غرداية بميزاب، وأحد مشايخها الأوائل العظام. واشتهر عند العامة باسم «باعيسى أوعلوان». هو من الروَّاد الذين عمَروا وادي ميزاب، نزح من المغرب الأقصى، وقيل من الساقية الحمراء إلى منطقة غرداية، عاصر العلاَّمة المصلح في عهده الشيخ يوسف بن ينومر الإباضبي النفوسي، وتزوَّج إحدى بنتيه. وهو مِمَّن ضرب الخيام أوَّل مرَّة بمنطقة غرداية، فهو من مؤسِّسيها رفقة محمَّد بن يحيى المكنَّى بأبي قدمة (بابه والجمَّة) ورفيقهما حمُّو بن حريز. ويرى الشيخ متياز أنهم جدَّدوا تأسيسها سنة 477ه/ 1084م إذ أنَّ التأسيس الأوَّل كان 222ه/ 836م من طرف المعتزلة. وتذكر بعض الروايات أنَّ الشيخ باعيسى أُوعَلوان كان شيعيًّا ثمَّ اعتنق المذهب الإباضي على يد الشيخ يوسف بن ينومر. ولمَّا تأسَّست غرداية في عهده، اشترط مع أصحابه على من انضمَّ إليهم الشروط التالية: ألاَّ يبنى في البلد إلاَّ مسجد واحد، وصومعة واحدة لا غير. أن تكون جماعة واحدة تحكم بالعدل. إن أُحدث مسجد غير الأوَّل فهو باطل يجب هدمه، وإبقاء موضعه خاليا، وعلى هذا يتعامل المالكية مع الإباضية في جميع مدن الجزائر التي بأيديهم، وهذا اتِّقاء للفتن. وهكذا شيئا فشيئا، تأسَّس بنيان بلدة غرداية، وتولَّى الشيخ باعيسى اُوعلوان مشيختها بعد شيخها الأوَّل إلى وفاته. ولا تزال مقبرة تحمل اسمه إلى اليوم، موجودة بغرداية اعتبارا بأكبر دفين فيها، وهي من الجهة الغربية لمسجد عمِّي سعيد الجربي، ومكان خيمة سكناه في محلِّ المسجد المنسوب إليه حاليا، وقد عُرف واشتهر إلى عهد قريب؛ وآثار ضريحه ومقبرته إلى جانب معهد عمِّي سعيد حاليا.
-
شيخ مذكور في أهل الخير والصلاح، عاصر أبا زكرياء بن أبي حدور، والتقى بأبي عبد الله محمد بن مانوج، ونزل عنده الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر بتافجلت، فاستفاد وأفاد. ألَّف «كتاب المعلَّقات». في العقيدة والفقه.
-
عالم جليل وبطل مقدام، كان هو صاحب لواء نفوسة، في حروبها ضدَّ أعدائها، منذ أن ولي على الجبل أبو الحسن أيوب بن العبَّاس إلى أن آل الحكم إلى أفلح ابن العبَّاس، فلم تنتكس له راية يوما. في وقعة مانو سنة 283هـ/ 896م ضدَّ الأغالبة - وبسبب الخلاف الذي وقع بين والي نفوسة وبين رعيته - وهنت نفوسة وضعفت، فأعمل فيها إبراهيم بن الأغلب السيف، وكان من بين شهدائها شيبة الدجي، فسقطت رايته فيها.
-
عالم تنسب إليه أنواع الفضائل، وترفع إليه مهمَّات المسائل. ولد بالقيروان، وفقد بصره وهو ابن سبع سنين، يقول عن تعلُّمه: «حفظت القرآن... فتوجَّهت إلى أبي محمد ويسلان بن أبي صالح - رحمه الله - وكنت من تلامذته، وكنت ذكي العقل، ذكي الذهن، بارع الحفظ، حارَّ القلب، سريع الغضب». وأخذ العلم كذلك عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م)، وعن أبي سليمان داود بن أبي يوسف الوارجلاني (ت: 462ه/1069م)، وعن أبي محمد عبد الله بن مانوج. أسَّس حلقة للعلم، فتخرَّج فيها جمع من الأفذاذ منهم: أبو محمد عبد الله بن محمد العاصمي، الذي روى عنه السير، والتي رواها الوسياني بعد ذلك عن العاصمي. وله دور بارز في صدِّ الهجومات الشرسة على أهل أريغ؛ وكان آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، حتَّى قال عنه الوسياني: «وماكسن تُضرب به الأمثال: يُضرب بالحجارة على أمره بالقسط». وكادت «تين تلات» في زمانه أن ترجع إلى أهل الخلاف، فأسَّس فيها حلقة دامت ثلاثة أعوام، وحَّد فيها الجميع، فأذهب الشكَّ وزرع اليقين. كان كثير الأسفار للدعوة وإصلاح شؤون الأمَّة، فتنقَّل بين وارجلان - بلده-، وتين يسلي، وأسوف، وطرابلس، وتين وال، وتين تلات، وآجلو. وسافر إلى الحجِّ، عازما على البقاء في مكَّة إلاَّ أنَّ مسؤولياته منعته فرجع إلى وطنه. لم يترك ماكسن مؤلَّفات، غير أنَّ كتب الفقه الإباضي روت كثيرا من أقواله وحكمه وفتاويه.
-
أصله من وادي غنيم، قرب قرية الاَبْيض سِيدِي الشيخ، غرب الجزائر؛ وفد إلى ميزاب مع أولاده، فاستقبلهم شيخ مليكة: الحاج مسعود بالقرية السفلى سنة 506ه/1112م. وهو أصل نسب أولاد عبد الله، الذين سكنوا بنورة والعطف، وأولاد موسى ببني يسجن، وأولاد السبتي بغرداية. وفي مليكة مسجد سمِّي باسمه، وكذا باب من أبواب المدينة القديمة. وضريحه بمقبرة الشيخ سيدي عيسى.
-
من علماء أبدِلان من قرى جبل نفوسة بليبيا. تلقَّى علمه عن الشيخ ميمون ابن تَكْتيس، أحد العلماء الأعلام، وأخذ عنه عثمان الزاراتي، وهم جميعا ممَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.
-
من سلالة الشماخيِّين المشهورة بالعلم منذ زمن طويل، وأصلها من جبل نفوسة بليبيا، لها فروع في جربة بتونس، وهو جربي على ما يبدو. لا نعرف عنه أكثر من كونه شاعرًا، نشرت له قصيدة عنوانها: «باقة جربة لوادي ميزاب» في جريدة "وادي ميزاب" اليقظانية، تنمُّ عن شاعرية صادقة، مطلعها: سرِّح الطرف بروضات الجزائر فبها غصن الشباب اليوم ناضر وزهور المجد فيها باسمات وبدور العزِّ بالأفق زواهر
-
بطلة وعالمة من مدينة القرارة. تلقَّت مبادئ العلوم بمسقط رأسها، وكانت تغشى مجالس العلماء، فمن مجلس الشيخ قاسم ابن بلحاج الشيخ بلحاج، إلى مجلس القاضي الحاج أحمد، إلى مجلس الحاج بكير بن قاسم، إلى حلقة الحاج إبراهيم بن عيسى، وأخيراً مجالس قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش عند زيارته للقرارة. وقد شهدت عصر فتنة هوجاء، وشاركت مع الحماة المدافعين عن البلد، الذائدين عن حياضه.
-
من رجال التعليم البارزين بالقرارة. ولد بها. فقد بصره قبل الفصام. ولمَّا بلغ السادسة من عمره أدخله والده دار القراءة لحفظ القرآن الكريم، فحفظه على يد الشيخ محمَّد الطرابلسي (ت: 1368 ه/1948م)، واستظهره سنة 1927م، وعمره آنذاك خمس عشرة سنة. وفي سنة 1936م انتدب لمهنة تعليم القرآن الكريم في مدرسة الشباب، التي كانت في دار الشيخ إبراهيم بيوض أوَّلاً، ثمَّ في مدرسة الحياة بالقرارة، إلى أن وافاه أجله، وقد لازم التدريس أكثر من أربعين سنة، فتخرَّج على يديه جيلان من حفظة القرآن من مختلف قرى وادي ميزاب ووارجلان، ومختلف مناطق الجزائر وخارجها. كانت له أرض يعتني بزراعتها، ولا يشغله شاغل آخر عن تحفيظ القرآن الكريم، إلاَّ حرصه على إصلاح ذات البين، فكان يقصد لحلِّ المشاكل العائلية والإفتاء في مسائل الفرائض والميراث وفقه النساء. أقعده شلل نصفي عن الحركة، وظلَّ طريح الفراش يتلو القرآن، ويحث أبناءه على فعل الخيرات، إلى أن وافاه أجله.
-
من مواليد توزر، جنوب تونس. أخذ مبادئ علومه بمسقط رأسه، ثمَّ أتمَّ دراسته العليا بجامع الزيتونة، واستقرَّ بقرية «العلية» أو «العالية» شرقي مدينة القرارة على بعد 90 كلم. اهتمَّ بالتنقُّل بين القرى والبوادي داعيا إلى العلم والثقافة، ناقداً طرق الصوفية وما فيها من بدع، وكانت له علاقة طيّبة بشيوخ الزاوية التيجانية بتوقرت، فأثَّر فيهم ونبذوا الكثير من بدعهم. كان حافظا للقرآن، عالما بالفقه، له اطِّلاع على الطبِّ العربي. نشأ على المذهب المالكي، وطعن في الإباضية، فردَّ عليه القطب اطفيش برسالة سمَّاها: «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل». فراجع خطأه وأعلن رجوعه، على يد القاضي الحاج محمد بن الحاج قاسم، وتبنَّى المذهب الإباضي، فصار يدافع عنه، ويوضِّح حقائقه للناس، واستقرَّ بعد ذلك في القرارة، وله علاقات حسنة بمشايخها. وقد اشتهر بتفسيره للأحلام. أمَّا وفاته فقد جعلها أبو اليقظان أواخر 1948م، عن عمر يناهز خمسا وثمانين سنة، وهو دفين القرارة.
-
من وارجلان، عالم، فقيه، حاذق، ماهر، جيِّد الخطِّ، هذا ما وصفه به الوسياني. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمد ويسلان بن أبي صالح، ثمَّ توجَّه إلى الشيخ سعد بن ييفاو رفقة العزَّابة الخمسة وهم: «حمو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمَّن، وأخوه الشيخ يحيى بن ويجمَّن، والعزُّ بن تاغيارت، وعبد الرحيم ابن عمر... وهم أوَّل الناس قعودًا عنده». وذكر أنَّ كتبا وجدت مقطَّعة بدون جواب، فأجاب عنها حمو كلَّها، فوجدوا الأجوبة بعد ذلك في موضع آخر، فإذا هي كما أجابها حمو. وكان ضمن العزَّابة الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيب به الشيخ ويسلان، فجمعوا كتابه: «الوصايا والبيوع». وأمّا الشيوخ الثمانية فهم: «حمُّو بن أفلح، ويحيى بن ويجمَّن، وأحمد بن أبي عبد الله [محمد بن بكر]، وعبد الله بن عيسى، ويحيى بن ييدير، وأحمد بن ويجمَّن، وعبد الرحيم بن عمر، والعز من تاغيارت». استنسخ عشرة كتب أرسلها إلى بعض الملوك، بطلب من زيري ابن كلمين مقدَّم بني دمَّر. فجاءت وافية للغرض حسنة.
-
من أحفاد الأسرة الرستمية، استوطن الأندلس، ودرس بها وبتيهرت. أديب حكيم، وطبيب محنَّك، ولاعب بالشطرنج بارع. كان بالإضافة إلى علمه من رجالات السياسة الذين احتلُّوا منصب الوزارة والحجابة في بلاد الأندلس، فقد تَوَلىَّ الوزارة في عهد ولاية عبد الرحمن بن الحكم.
-
لقَّبه الوسياني بالشيخ، كان مولده بتَجْدِيت من بلاد أريغ، وأصل عائلته من لوَّاتة، إذ لمَّا تغيَّرت لوَّاتة إلى حشوية فرَّت أمُّه بدينها إلى تجديت وتزوَّجت الشيخ عيسى بن إبراهيم فولدت له محمَّدا. عقد رحلة إلى الحجِّ مع جلَّة من العلماء منهم ماكسن بن الخير (ت: 491ه/1097م)، وسليمان بن موسى الزلفيني، وعبد السلام بن عمران، وفي الطريق التقوا بالشيخ زكرياء بن أبي بكر. التقى محمد بن عيسى بواضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) قرب تمولست في إحدى رحلات الشيخ لنشر العلم ومبادئ نظام الحلقة ببلاد أريغ، والراجح أنه أخذ عنه واستفاد من علومه.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (4)
- Between 2000 and 2026 (1,119)