Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من مواليد غرداية. كان تاجرًا بمسقط رأسه. وشارك في عدَّة حركات وطنية استقلالية قبيل الثورة، ثمَّ انضمَّ أثناءها إلى جيش التحرير حيث عمل في أوَّل الأمر كاتبًا في أحد المراكز، وشارك في عدَّة معارك مع الجيش في الولاية الخامسة، وعاضد الشهيد بلعدِّيس قاسم في أعماله الفدائية. كان مبعوث الولاية الخامسة إلى العاصمة للمشاركة في اجتماع أعضاء التنسيق والتنفيذ. اسمه الحربي: بلقاسم، واشتهر في الجيش باسم الكومندان سليمان. استشهد في 9 فيفري 1959م.
-
من علماء جربة، تتلمذ عَلَى يد أبيه وكان يقرأ له بعض الكتب مثل مختصر ابن محبوب. أورد له الوسياني أحكاماً وتعليقات فقهية على والده وعلى غيره من علماء عصره. وقد عاصر نشأة حلقة العزَّابة ولعلَّه كان من أوائل المنخرطين في نظامها.
-
أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد. كان شيخًا تقيا زاهدًا. سجنه الحجَّاج وجلده ليدلَّ على إخوانه، وكان معه جابر بن زيد، فلم يدلَّ عليه. اختاره الإمام أبو عبيدة ليكون ضمن وفد الإباضيَّة إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز للتفاوض معه حول بعض القضايا التي تهمُّ الدولة الإسلامية آنذاك، وللقضاء على بعض البدع التي أحدثها الأمويُّون، منها إبطال سبِّ عليٍّ عَلَى المنابر.
-
ذكر صاحب الرسالة حول زيارة مشاهد ميزاب أنَّ أهل مليكة كانوا يسكنون قرب القصر التحتاني الذي على الوادي من المشرق، فطلبوا من هذه المرأة -التي لا نعرف إِلاَّ اسمها - التنقُّل إلى حيث بلدة مليكة الآن، فسمِّيت باسمها، رُبمَا كانت تلك الأَرض ملكا لها. بينما يذكر القطب اطفيَّش رواية مغايرة لِهذه الرواية تماما: بِأنَّ تسمية «مليكة» وهي بالبربرية «أَتَمْلِيشَتْ» يمكن أن تكون سُمِّيَت لرجال عمروها من بلاد تُسَمَّى «مليكش» قبيلة أمازيغية منتشرة في شرق الجزائر. ومن المعروف أنَّ هذه البلدة هي آخر بلدة من قرى وادي ميزاب الخمسة تأسيسا، إذ تأسَّست حوالي عام 756ه/ 1355م.
-
كان ضمن جيش عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، الذي استولى على حضرموت سنة 129ه/746م، فدخل بعد ذلك مكَّة والمدينة، وطهَّرهما من ظلم الأمويين. وبعد كرِّ الأمويين، انهزم هذا الجيش، وقُتل أغلب جنده، فولَّى الباقون عليهم حمانةَ؛ فوضع كمينا لعبد الملك بن عطية فقتله؛ ثمَّ لقي مصرعه على يد ابن أخي عبد الملك، عبد الرحمن بن يزيد.
-
من بني بدين، ينتمي إلى بني عبد الواد، اشتهر بكونه من الذين وضعوا تخطيط بناء مدينة بني يسجن، وسمِّيت باسمه ساحة سوق المدينة القديم: «صالح وعلي».
-
من أعلام بني يسجن بميزاب، برع في علمي الحساب والفرائض، أخذ علمه من الفرضي الحاج صالح ابن إبراهيم مفنون، وقال عنه: «أدركته وقرأت عنه علم الحساب والفرائض». وله استنباطات مبتكرة في طرق الحساب، كما تتلمذ على القطب اطفيش، وكان يساعده في التدريس. من تلاميذه الشيخ إبراهيم حفار القراري. توجَّه إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج، ثمَّ تابع سيره لزيارة عُمان وفيها كانت وفاته في نفس السنة والشهر اللذين توفي فيهما شيخه القطب.
-
عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن، ثاني الأيمَّة الرستميين، كناه ابن عذاري بأبي الوارث، وهو الوحيد الذي أورد هذه الكنية. تلقَّى العلمَ بالقيروان ثمَّ بتيهرت عن أبيه عبد الرحمن وغيره من حملة العلم. عاصر الربيع بن حبيب إمام الإباضية بالبصرة بعد أبي عبيدة وجابر بن زيد. عالم متضلِّع من أكبر علماء زمانه، اشترى وقر أربعين بعيرًا من الكتب من البصرة، فلمَّا تصفَّحها وقرأها وأتمَّها قال: «الحمد لله الذي علَّمني كلَّ ما فيها من قبل، ولم استفد منها إلاَّ مسألتين لو سئلت عنها لأجبت فيها قياسًا». وقد تصدَّر للتدريس، فكانت له حلقات علم بتيهرت وجبل نفوسة، وتخرَّج على يديه خلق كثير، منهم ابنه أفلح، فضلاً عن كثير من علماء نفوسة، حيث قضى بجبل نفوسة سبعة أعوام يلقي دروس الوعظ على العامة، وتذكر بعض المصادر أنها في فقه الصلاة. كان تاجرا بارعا،لم تشغله تجارته التي مارسها في عهد أبيه، ولا الحكم الذي تولاَّه بعد ذلك، عن المطالعة، فكان من عادته إذا فرغ من صلاة العشاء أخذ كتابًا ينظر فيه. ولقد ترك عبد الوهَّاب كتابًا وصفه البرادي بأنه ضخم وهو سفر تامٌّ، ألفه عبد الوهَّاب جوابًا لأهل نفوسة في مسائل ونوازل استفتوه فيها؛ يقول عنه ابن الصغير، مؤرِّخ الدولة الرستمية: «كان لعبد الوهَّاب كتاب معروف ب«مسائل نفوسة الجبل»... وكان هذا الكتاب في أيدي الإباضية مشهورًا عندهم معلومًا، يتداولونه قرنا عن قرن... فأخذته من بعض الرستميين فدرسته ووقفت عليه»، ولعلَّ الكِتَاب المعروف اليوم ب«مسائل نفوسة» (مط) جزء من هذا السفر. بلغت الدولة الرستمية في عهد الإمام عبد الوهَّاب شأوًا بعيدًا في الحضارة، فكانت لها علاقات الندِّ للندِّ مع الأمويِّين بالأندلس، ومع الأغالبة في إفريقية، ومع المدراريِّين في جنوب المغرب الأقصى، وعلاقات تجارية وطيدة مع إفريقيا جنوب الصحراء، ومع إِباضِية المشرق... فإذا كان عبد الرحمن ابن رستم قد وضع أسس الدولة، واهتمَّ بسياستها الداخلية، فإنَّ عبد الوهَّاب أعطى لها أبعادًا أخرى، نعرفها من شهادة ابن الصغير، إذ يقول: «...كان ملكًا ضخمًا، وسلطانًا قاهرًا... قد اجتمع له من أمر الإباضية وغيرهم ما لم يجتمع للإباضية قبله، ودان له ما لم يدن لغيره، واجتمع له من الجيوش والحفدة ما لم يجتمع لأحد قبله... حاصر مدينة طرابلس، وملأ المغرب بأسره إلى مدينة يقال لها تلمسان...». والإمام عبد الوهَّاب، هو الإمام الأكثر ذكرًا في المصادر - الإباضية وغيرها - ولعلَّ ذلك يعود إلى التأثير الكبير الذي تركه في الحياة الدينية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والسياسية، والعسكرية... فقد اتسعت دولته من حدود مصر شرقًا، إلى مدينة تلمسان في أقصى المغرب الأوسط غربًا، بل إنَّ هيمنته شملت في بعض الأحيان دولة بني مدرار في المغرب الأقصى... وفي عهده الذي دام سبعًا وثلاثين سنة (171-208ه) عرف الرستميون قمَّة مجدهم الحضاريِّ في الداخل والخارج، نشَّطوا الزراعة، ووفَّروا أسبابها، وروَّجوا التجارة، ووفَّروا لها الأمن، وزهت الحياة الثقافية وارتقت، فقصد عاصمةَ الرستميين العلماءُ والطلبة والناس من مختلف المذاهب، وسمحوا بحرِّية التعبير والفكر، فتنافست التجارة والثقافة في أدوار لا تزال بحاجة إلى البحث والدراسة من قِبل الباحثين والأكادميين. وفي عهد عبد الوهَّاب انقسم الإباضية إلى فرقها المغربية المشهورة مثل فرقة النُّكَّار التي أنكرت إمامة عبد الوهَّاب، والخلَفية التي حاولت الانشقاق عن جسم الإمامة، والوهبية التي بقيت مخلصة للإمام والإمامة، حتَّى قيل: إنَّ النسبة في اسم «الوهبية» هي للإمام عبد الوهَّاب، رغم أَنهَا نسبة عَلَى غير قياس. وفي عهد عبد الوهَّاب ظهرت المعتزلة فناظرها، وحاول دحض أفكارها، واستمدَّ العون من نفوسة، لمناظرة هذه الفرقة العقلية... وقام بعدَّة حروب دفاعية ضدَّ من ناصب الرستميين العداء، بعد استنفاذ الوسائل السلمية، فلم ينهزم له جيش، ولم تسقط له راية. كان الإمام عبد الوهاب رجل علم وحُكم وقيادة، ساس الرعية فدانت له، وناظر المنشقِّين فكان الحاكم الحكيم، وقاد الجيوش فكان البطل، وأدار دواليب الدولة فدرَّت له مجدًا وتألقًا... دبر له أعداؤه مكيدة اغتيال باءت بالفشل. وتوفِّي سنة 208ه/823م، تاركًا الدولة قوية مهيبة السلطان، وخلفه ابنه أفلح في الإمامة بلا ولاية للعهد سابقة ولكن بترشيح من أصحاب الحلِّ والعقد.
-
أحد أعلام الإباضية الذين أسهموا في إرساء قواعد نظام حلقة العزَّابة، رفقة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت: 440ه). أصله من نفوسة بليبيا تلقَّى علمه بها، وفي سبيل العلم هجر أهله ورحل مع ظعائن زمانه إلى طرابلس، ثمَّ عاد إلى الجبل، وقصد المشرق للحجِّ، فاستقرَّ به المقام ببلاد درجين بقسطيلية، ثمَّ رحل عنها بعد هجوم جيش من صنهاجة على قلعة درجين وتدميرها سنة 440ه، وسكن أسوف. من أبرز مشايخه أبو عبد الله الفرسطائي، كما كان من أنجب تلاميذ أبي نوح سعيد بن زنغيل، انتقل معه إلى تين يسلي ببلاد أريغ؛ قال عنه أبو زكرياء الوارجلاني: «كان كثير الاجتهاد، وممن انتفع بكثرة الجهاد، وانتفع به كثير من العباد».
-
من القرارة بميزاب، كان يعمل بالجزائر العاصمة، وكان يتَّقد وطنية، وشجاعة. مع انفجار الثورة التحريرية الجزائرية الكبرى سنة 1374ه/1954م اِلتحق بصفوف الثوَّار، فكان يعمل مسبلاً. اكتشفت السلطات الاِستعمارية الفرنسية نشاطه فلاحقته، ولكنَّه غادر العاصمة إلى الشرق الجزائري، فانقطعت أخباره مدَّة عام. ظهر في سنة 1376ه/1956م كمسبِّل يقوم بالوساطة بين الولاية السادسة والحدود المغربية بالصحراء، واستشهد في معركة سنة 1377ه/1957م بمدينة ندرومة بالغرب الجزائري.
-
من علماء لالوت بجبل نفوسة بليبيا، اشتهر بغزارة علمه، فقد كان المرجع الرئيس لنوازل نفوسة، والمساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، وذلك فيما يعرض على أبي عبيدة من القضايا العلمية. وقد شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه بالجبل قائلا: «...وإن كنتَ ضعيف العلم فعليك بأبي زكرياء اللالوتي، فاستعن به فيما يستقبل من أمورك».
-
عالم جليل من المشايخ الأخيار ببلاد أريغ، حافظ للأخبار، عليه العمدة في رواية تاريخ الإباضية. نسبُه عند الدرجيني: عبد الله ابن محمد بن ناصر بن ميال بن يوسف اللواتي. كان جدُّه ميال عاملا للإمام الرستمي أفلح بن عبد الوهاب على نفزاوة، وَأَما والد جدِّه يوسف اللواتي فكان وزيراً للإمام أفلح. يذكر الدرجيني أنه ولد في بلاد برقة، ولمَّا بلغ عمره 18 سنة هاجر إلى أجلو في بلاد أريغ، وتتلمذ على مشايخها، ومنهم: أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبو محمد ماكسن بن الخير الجرامي، وأبو سليمان داود ابن أبي يوسف، ويزيد بن خلف؛ وانتقل في تعلُّمه بين حلقات هؤلاء العلماء. تذكر المصادر أنه اشتغل بالزراعة، وكانت له ضيعة في قصر الحجامين في «إيعناسن». برع في مختلف الفنون، فكان عالما فقيها ضليعا في التفسير وآراء المفسرين؛ وشاعراً أديبا واسع الاطِّلاع، حاضر الشواهد، لا يجري الحديث في شجن من شجون الحياة إلاَّ أنشد عليه شاهدا من شواهد اللغة والأدب. له كلام كثير في المواعظ والأمثال والوصايا، ومراسلات للعلماء في الفتاوى والأحكام. وذكر له الدرجيني رسالة قيمة في المواعظ والنصائح. قضى شطراً من حياته متنقِّلا بين مواطن الإباضية متعلِّما ومعلِّما، بين أريغ والزاب ووغلانة وغيرها. تخرَّج عليه علماء أفذاذ منهم: أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني صاحب السير، وهو معتمده الأساسي في الرواية الكثيرة، إذ قال: «... ممَّا قبلتُه ورويتُه عن شيخي أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي... وإذا كان الإسناد إليه أهملته لئلاَّ يطول الكتاب، من غير جفاء لذكرهم...»؛ وأورد عنه الوسياني عدَّة روايات تاريخية، وآراء عقدية وفقهية، وحِكما، وشعرا. له ديوان «أكثره من ديوان خاله أبي محمد [السدراتي]». حدَّد الوسياني تاريخ وفاته بدقَّة عزَّ أن يحظى بها غيره من أعلام الإباضية، قال: «كانت وفاته عام ثمان وعشرين سنة وخمس مائة، في شهر جمادى الأخير لثمان وعشرين منه، يوم الأحد بعدما صلَّى الظهر». وترك من الأبناء: أحمد ويوسف وإبراهيم.
-
أحد الميزابيين الذين رحلوا إلى جربة طلبا للعلم، إلاَّ أننا لا نجد له ذكراً بين أبناء أبي يعقوب المصعبي، ولا بين أبناء أبي عبد الله محمد بن يوسف المصعبي، أي أنه قد لا يكون من هذه العائلة المصعبية التي استوطنت جربة، ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب - مؤرِّخ جزيرة جربة - أنه عاد إلى مسقط رأسه، وبالتالي فميلاده ووفاته بميزاب. أخذ العلم عن الشيخ محمد بن يوسف المصعبي بجربة، وكان من أجلِّ تلاميذه. كان ثاني اثنين مِمن عيَّنهما الشيخ محمد بن يوسف المصعبي في منصب المشيخة بالنيابة، ليتفرَّغ هو للتدريس بالجامع الكبير، إلاَّ أنه أبى ورجع إلى مسقط رأسه، فتولَّى نيابة المشيخة مكانه سليمان الشماخي.
-
شيخ قرية «موركي» ببلاد ميزاب، قاد معركة ضدَّ قبيلة البدو «زاكيا» التي هجمت عليها وخرَّبتها، غير أنه انهزم وقُتل. وقد وقع الاتفاق على يده بين أولاد عبد الله وأولاد أبي إسماعيل في بنورة، على أنَّ النصف الجوفي لأولاد عبد الله، والرحبة القِبليَّة لأولاد أبي إسماعيل.
-
له ديوان في الفقه، يوجد منه جزء في مكتبة الحاج عمر ابن ادريسو، وقد اكتشفته جمعية التراث ضمن مشروعها: «دليل مخطوطات وادي ميزاب»، جزء فهرسة مكتبة آل ابن ادريسو. ولا نعرف أيَّ تفصيل آخر عن المؤلِّف ولا عن آثاره. المصارد:
-
ممَّن يذكر بالشجاعة، من بني منصور بوادي سوف، أو هو من بني ورزمان. قاتل جند حماد بن بلكين (ت: 419ه/1028م) بعد حصاره لقصر وغلانة، وقاتله لمدَّة شهر أو يزيد، فنجَّى الله عبد الله. وهو الذي خلَّص الناس من ظلم عبدٍ من بني خزر يتعدَّى على حرماتهم. قال الوسياني: «وكان بنو المنصور النصيري أربعة أشبال، كأنهم أشكال: سيد الناس، وعبد الله، ومسعود، وحمزة».
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1 090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)