Votre recherche
Résultats 1 123 ressources
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والدين بليبيا وجربة، له مؤلَّف مخطوط عنوانه: «كفاية الطالب في علم الطالع والغارب»، وتوجد منه نسخة بمكتبة الأوقاف بطرابلس الغرب.
-
قائد بني سيسين، إحدى أهمِّ القبائل بوارجلان. قتله "بوشوشة" غدرًا في فتنته المشهورة التي أباد فيها كثيراً من أهالي وارجلان وعاث في الأرض فساداً.
-
عالم من علماء نفوسة، تلقَّى علمه عن أبي يحي يوسف بن زيد الدرفي حاكم مدينة جادو بجبل نفوسة، وعن أبي نصر زار بن يوسف التفستي. تخرَّج على يده العلاَّمة أبو الربيع سليمان بن أبي هارون.
-
عالم مغربي من المتقدِّمين، له مقالات وفتاوى وكتب في الفقه، وله كتاب في علم الكلام، عنوانه: «الردُّ على الروافض». ولهذا الردِّ ردٌّ ألَّفه زيديٌّ، ذكره صاحب كتاب “النجاة”. ذكر النامي خطأً أنَّ «التوحيد الكبير» لعيسى بن علقمة المصري ردٌّ على كتاب عبد الله الفزَّاري.
-
من علماء جبل نفوسة العاملين. أخذ العلم عن الشيخ أبي ساكن عامر بن علي الشمَّاخي (ت: 792ه/1389م). كان زاهدًا عالمًا معلِّما، تخرَّج على يديه كثيرون انبثُّوا في ربوع الجبل للتدريس والإفتاء والإرشاد. وقد ألف الشيخ عامر الشمَّاخي رسالته: متن الديانات تلبية لطلب تلميذه نوح، وهذا الكتاب يعتبر من أهمِّ كتب العقيدة التي عني بها إباضية المغرب عناية بالغة بالشرح والتحشية والتدريس.
-
له شرح على شعر أبي عبد الله محمد بن مجواد، وهو مخطوط في إحدى مكتبات وارجلان.
-
أحد الأعلام الكبار، أصله من نفزاوة بتونس؛ أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثمَّ انطلق مع عبد الرحمن بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقَّى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135-140ه/752-757م، فكان أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب. وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتمَّ بالتدريس وتكوين الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم. كان شيخا عالما، حتَّى روي أنَّ الإمام عبد الوهَّاب مع غزارة علمه إذا جلس بين يديه ظهر كالصبي أمام المعلِّم.
-
هو من إجناون بنفوسة، إلاَّ أنه يعدُّ ضمن علماء جربة، تلقَّى العلم من الشيخ يونس بن تعاريت. وله «مسائل فقهية» (مخ)، استفتى فيها الشيخ بكر التغزويسني والد سعيد التغزويسني، ولعلَّه تتلمذ عليه أيضاً. ومسائل أخرى في فقه المعاملات؛ وأجوبة في الفقه بعامَّة (مخ)، كما جمع بعض فتاوي شيخه يونس بن تعاريت. ترك أسئلة فقهية وجَّهها للشيخ أبي يوسف يعقوب التندميرتي (حي 916ه/1510م) فأجاب عنها، (مخ).
-
عالم عامل، كان من القائمين بالأمر في مناطق فزَّان، جنوب ليبيا. انهزم في موقعة ب«تراغن»، وورد على «سَبْها» إذ كان قائد العساكر رفقة إبراهيم بن أسدين. كان يعيِّن القضاة ويراقبهم. وهو صاحب العديد من الأسئلة التي وجِّهت إلى علماء فزَّان، فأجاب عنها العالِمان جناو ابن فتى، وعبد القهَّار بن خلف. وقد حقَّق هذه الأسئلة والأجوبة الدكتور عمرو خليفة النامي، وأتمَّه الشيخ إبراهيم طلاَّي، فطبعت تحت عنوان: «أجوبة علماء فزَّان».
-
من مصلحي بلدة العطف (تاجنينت) بميزاب، مارس التجارة طويلاً، وكان نشطًا في حركة النهضة العامة التي بدأت مع القرن العشرين للميلاد. من المشايخ الذين كانوا أركانًا للإصلاح، وهو من السابقين إلى إنشاء مدارس عربية عصرية حرَّة للتربية الإسلامية والتعليم في الجنوب. أسس مدرسته بالعطف عام: 1351هـ/ 1932م.
-
عالم من أريغ، عاصر أبا العباس أحمد (ت: 504ه/1110م)، والتقاه في تماواط من قرى وارجلان. أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، وهي خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا ب«ديوان الأشياخ». وهي غير المؤلَّف المشهور ب «ديوان العزَّابة».
-
ورد في وثيقة حول عزَّابة جربة بتونس أنَّ أبا عبد الله هو مؤسِّس جامع وادي الزبيب في القرن الثامن للهجرة، الذي تخرَّج فيه عبر العصور علماء أجلاَّء منهم: زكرياء بن أفلح الصدغياني (ت: 903ه/1497م)، وسليمان بن إبراهيم بن أبي القاسم البرادي (ت: 1099ه/1688م)، وغيرهم.
-
من أعلام مدينة بريان البارزين. عُرف بالانضباط والسخاء، ورح المبادرة. واشتغل بالتجارة في تونس، فكان الأب السخيَّ للبعثة الميزابية بها، وقد تكفَّل بنفقات الكثير منهم أَيام الأزمة الاقتصادية وانقطاع المدد. عمل مباشرة مع أعضاء الحكومة المؤقَّتة بتونس منذ سنة 1955م، وكان مكلَّفا بتبليغ المصالح والملفَّات، ونقل الرسائل والأسرار بين الحكومة المؤقَّتة بتونس والولايات الجزائرية المختلفة.
-
من فقهاء تيهرت الرستمية، تلقَّى بها علومه الأولى، وله رحلة نحو المشرق. يقول عنه ابن الصغير: «وكان له فقه بارع... ولكنه سفيه اللسان، خفيف العقل، ينزهون [الإباضية] مجالسهم عن حضوره، ويستغنون عنه في معضلات مسائلهم». وله مع بعض الأيمة الرستميين كأبي اليقظان محمد، طرائف. وقد زعم المستشرق ليفتسكي أنَّ له كتاب «رحلة نحو المشرق» معتمداً على أخبار ابن الصغير، مع أنه لم ينصَّ على ذلك.
-
من علماء وحكَّام درجين، ينسب إلى أهل تمصليت. «كان ذا فطنة وذكاء، وعقل، وذهن، وكان مصدَّرا من قِبل مقدَّمها مولاهم أبي عليٍّ والجماعة، فكان حكمه عدلا، وقوله فصلا». له حلقة علم، وَمِمن أخذ عنه العلم والقرآن والدُ صاحب الطبقات: سعيد بن سليمان المزاتي الدرجيني. وقد عمِّر السنين الطوال، وفقد بصره، فعانى الأمرَّين من جفاء الجهَّال والظلمة. وضمن مشاهد الجبل يذكر مصلَّى ميمون في إيجطال، ومصلَّى آخر في فم غار يعرف بغار أبي ميمون.
-
خامس الأيمة الرستميين، وواسطة العقد عددا، ولد بتيهرت ونشأ بها. تلقَّى العلم عن أبيه أفلح، وجدِّه عبد الوهاب، وكان كما وصفه ابن الصغير - أحدُ معاصريه -: «مربوع القامة، أبيض الرأس واللحية، زاهداً ورعاً ناسكاً». كانت له حلقات علم بتيهرت الرستمية، فتخرَّج على يديه الكثير من المشايخ الأعلام، وكان من المكثرين في التأليف، له «رسالة في خلق القرآن»، وكتب في الردِّ على المخالفين، وألّف في الاستطاعة وحدها أربعين كتابا (ربما يقصد به المؤرخون جزءا أو رسالة)، وله رسائل عديدة، وجوابات مختلفة، منها ما وصلنا، وأغلبها عبثت به يد الأَيام. تولَّى الإمامة سنة 261ه/874م، وهو الراجح، وبعض قال 241ه/855م، ليجعل من حكمه أربعين سنة، لأنَّ ابن الصغير أكَّد وفاته سنة 281ه/894م. وقد ابتلي بالإمامة في ظروف صعبة جدًّا، إذ ترك له أخوه أبو بكر الأُمة متناحرة، بعد أن عصفت بها فتنة ابن عَرَفة، لذلك لم تستقرَّ له الإمامة إِلاَّ سبع سنين قضاها في تنظيم وتصفية صفوف المجتمع من آثار الفتنة، فإليه يرجع الفضل في القضاء عليها وبثِّ الأمن والسلم والطمأنينة. لم يدخل أبو اليقظان تيهرت منتصرا، ومعلنا نهاية فتنة ابن عرفة، ورافعا شعار «عفا الله عمَّا سلف» إلاَّ في سنة 268ه/281م، حيث عقد صلحا مع القبائل كلِّها، وشمَّر عن ساعد الجدِّ، ليواصل مسيرة أبيه أفلح وجدَّيه عبد الوهاب وعبد الرحمن، وينقذ البلاد من الفوضى، ويعيد لها هناءها وازدهارها. وتذكر المصادر أنه سجن ببغداد مع أخ لخليفة عبَّاسيٍّ قبل تولِّيه الحكم سنة 261ه/874م، قبض عليه عيون بني العباس في موسم الحجِّ أثناء أدائه للفريضة، وقضى في سجن بغداد سنين عدداً، وتعلَّم خلالها الكثير من فنون السياسة والكياسة، خاصَّة وأنه كان مع أمير استدعي بعد خروجه من السجن لتولِّي الخلافة - لعلَّه المعتمد العباسي -، الأمر الذي جعل الأمير يطلق سراح أبي اليقظان، ويسهِّل له العودة إلى وطنه بالمغرب، ليتولَّى هو الآخر الإمامة في دولته. وكانت أيام أبي اليقظان لا تشبَّه إلاَّ بأيام جدِّه عبد الرحمن بن رستم في الحكم والعلم، والعدل والورع، واتِّفاق الكلمة بعد اختلافها. وعرفت الدولة الرستمية في عهده انفتاحا كبيرا على العلم والعلماء، حيث اهتمَّ فقهاء المذاهب المختلفة بالمناظرات الفقهية والكلامية، وكثرت المجالس والحلقات. توفي سنة 281م، ولم يترك تجاوز تركته سبعة عشر دينارا، وخلَّف من الأولاد الذكور عددا منهم: ابنه اليقظان الذي يكنى به، ويعقوب أحد الأيمة الرستميين من بعد، ويوسف وأبو خالد وعبد الوهاب ووهب.
Explorer
Sujet
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1 073)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 13e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 18e siècle (3)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (2)
- Fiqh -- Mzab -- 18e siècle (7)
- Fiqh -- Oman -- 12e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 9e siècle (1)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Prosopographie -- Djebel Nefousa (1)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Mzab -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Type de ressource
- Book (18)
- Book Section (3)
- Encyclopedia Article (1 090)
- Journal Article (9)
- Presentation (1)
- Thesis (2)
Année de publication
- Entre 1900 et 1999 (4)
- Entre 2000 et 2026 (1 119)