Votre recherche
Résultats 48 ressources
-
ملخص: تتناول هذه الورقة إلى موضوع المدارس الدينية القرآنية ومدى تأثرها بالتغيرات المجتمعية، وسعيها الدائم إلى المحافظة على أصالتها، وهذا من خلال محاولة الإجابة على الإشكالية الآتية: ما الثابت وما المتغير في التعليم الديني القرآني؟ وما علاقته بالمتغيرات المجتمعية؟ للإجابة على الإشكالية، رصدت الورقة أهم التغيرات التي مست التعليم القرآني الديني، خلال أهم الفترات التاريخية المتعاقبة، ثم عرجت بعد ذلك إلى مناقشة مدلول الثابت والمتغير ومظاهره، واقترحت مجموعة قواعد يمكن أن تكون المفصل في موضوع الثابت والمتغير، وكتطبيق عملي لموضوع الثابت والمتغير، عرضت الورقة أهم محطات التغير المجتمعي والنوازل المحرجة، التي أحرجت مؤسسات التعليم القرآني؛ بعضها يمس عمق العمل التربوي وأخرى علاقات المؤسسة بالواقع الاجتماعي، وخلصت الورقة في النهاية إلى مجموعة من النتائج، ثم بتوصيات عملية تحافظ بها مؤسسات التعليم الديني القرآني على هويتها، وتحقق غاياتها. Abstract: This paper addresses the subject of Qur’anic religious schools and the extent to which they are influenced by societal changes, as well as their ongoing efforts to preserve their authenticity. It does so by attempting to answer the following problem: What are the constants and what are the variables in Qur’anic religious education? And what is their relationship to societal changes? The paper examines the most significant changes that have affected Qur’anic religious education throughout key successive historical periods. It then moves on to discuss the meaning and manifestations of constants and variables, proposing a set of principles that can serve as a reference point for distinguishing between them. As a practical application of the topic, the paper presents the most important milestones of societal change and critical challenges that have placed Qur’anic education institutions in difficult positions, some of which touch the core of educational process, while others concern the institutions’ relationship with social realities. The paper concludes with a set of findings and practical recommendations to help Qur’anic religious education institutions preserve their identity and achieve their objectives.
-
تُعدُّ المجالس العُمانية التقليدية (السبلة) من أبرز المكونات الثقافية والاجتماعية التي شكَّلت على مدى عقود طويلة فضاءً للتفاعل الإنساني، ومصدرًا لترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية في المجتمع العُماني. إلا أن هذه المؤسسة المجتمعية تواجه اليوم تحديات متعددة في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، وتغير أنماط التواصل بين الأفراد، وتنامي التأثيرات الخارجية عبر وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة. تتمحور المشكلة حول سؤال رئيس: ما مدى استمرار الدور الثقافي والاجتماعي للمجالس العُمانية (السبلة) في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح في المجتمع العُماني المعاصر؟ يتفرّع عنه أسئلة مساندة: كيف تعيد السبلة إنتاج القيم في سياق التحوّلات التقنية والاتصالية؟ وما التحديات التي تُضعف تأثيرها، لا سيما تراجع الحضور الفيزيقي للشباب وتنامي الفردانية؟ وما مسارات التكيّف الممكنة للحفاظ على جوهر المؤسسة-السبلة؟ تعتمد الدراسة على منهج وصفي تحليلي، يستند إلى مراجعة الأدبيات المحكّمة والكتب والدراسات حول المجتمع العُماني، إلى جانب وثائق رسمية صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وجهات ثقافية، فضلًا عن تحليل مضمون ثانوي لتغطيات صحفية (مقال مجلس الخنجي نموذجًا)؛ لكونه أحد المجالس والفضاءات التقليدية. وما تشمله إجراءات التحليل: مسح سردي منظَّم، وترميز موضوعاتي لمفاهيم (الاحترام، والتسامح، والوساطة، والحضور، والشباب، والوسائط الرقمية)، وبناء مصفوفة ربط بين المفاهيم النظرية والشواهد. أظهرت الدراسة أن المجالس العُمانية التقليدية (السبلة) لا تزال تحتفظ بدورها المركزي بوصفها منصة حيوية لترسيخ قيم الاحترام والتسامح، وتعزيز التماسك الاجتماعي في المجتمع العُماني، وذلك عبر طقوسها وأعرافها التي تولِّد هيبتوسًا اجتماعيًّا يُنظم التفاعل اليومي بين الأفراد، كما برهنت النتائج على أهمية السبلة في إدارة النزاعات والوساطة المجتمعية؛ مما يسهم في تقليل التصعيد وتعزيز الاستقرار المحلي. مع ذلك، تواجه هذه المؤسسة تحديات جوهرية ناجمة عن التحوُّلات الرقمية والديموغرافية؛ إذ لوحظ تراجع ملحوظ في الحضور الفيزيقي للشباب، وهو ما يؤثر على نقل القيم عبر الأجيال ويضعف الروابط الاجتماعية الرابطة. كما أدت وسائط التواصل الحديثة إلى تغييرات في طبيعة الحوار وطرق التفاعل، ما يستدعي إعادة النظر في آليات عمل المجالس؛ لضمان استمرارها في أداء وظائفها الثقافية والاجتماعية. تُبرز النتائج أيضًا إمكانات التكيُّف من خلال اعتماد نماذج هجينة تجمع بين الحضور المباشر والقنوات الرقمية المكملة، مع التركيز على تضمين موضوعات شبابية وثقافية حديثة تواكب الاهتمامات المعاصرة. وتوصي الدراسة بوضع قواعد سلوكية مرنة توفّر إطارًا للحوار البناء والإصغاء الفعّال، إلى جانب توثيق تجارب الوساطة والنجاحات للحفاظ على الذاكرة المجتمعية. بالتالي، تؤكد الدراسة أن استمرار دور السبلة يتطلب موازنة بين المحافظة على جوهرها الثقافي وفتح آفاق جديدة تضمن دمج الشباب والوسائط الرقمية؛ لتعزيز دورها كحاضنة للثقافة والقيم المجتمعية في عُمان المعاصرة.
-
هذا البحث متعلق بمجال التفسير القرآني، يظهر اهتمام المذهب الإباضي بعلم التفسير من خلال إبراز الآراء التفسيرية لعلمائهم، فمن تلك الجهود الآراء التفسيرية المبثوثة في كتاب قناطر الخيرات لأبي طاهر الجيطالي، أحد أعلام المذهب الإباضي، فبجانب الأهمية العلمية والمكانة التاريخية والقيمة المعرفية التي يحملها الكتاب، نجد فيه اهتماما علميا في الجانب التفسيري للقرآن الكريم، بما يظهر المعنى الذي يراه مؤلف كتاب القناطر في النصّ القرآني.من الأسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع ارتباطه بمباحث علوم القرآن الكريم، وعلم التفسير على وجه التحديد، وما يتصل بكتاب قناطر الخيرات الذي يجد فيه الباحث اهتمامات علمية متنوعة من تزكية للنفس وارتباط بفنون العلم المختلفة.ولموضوع البحث أهميته التي يستمدها مما ينتسب إليه من علم، حيث له ارتباط وثيق بأهل العلم والعلماء، وبعلوم القرآن الكريم والتفسير للنص القرآني وما له من دلالات وإرشادات ربانية، ومن جهة أخرى له علاقة بما قدمه طائفة من علماء المسلمين ممن ينتمون إلى جبل نفوسة وما حولها، فقد تأكد ارتباطهم بعلم التفسير والاهتمام به. مشكلة الدراسة تكمن في النظرة إلى اهتمام المذهب الإباضي بالتفسير القرآني، بسبب ما يُرى من قلة المؤلفات في علم التفسير في الظاهر. فهل نجد للمذهب الإباضي اهتماما بعلم التفسير؟ وما النماذج الدالة على ذلك؟ويتفرع عن ذلك الأسئلة التالية: - ما مدى الاهتمام بالتفسير عند الجيطالي؟- ما مجالات الآراء التفسيرية لدى الجيطالي؟- كيف عرض لنا الجيطالي آراءه التفسيرية في كتابه قناطر الخيرات؟تكمن أهداف هذا البحث في النقاط التالية:
-
Sultan Barghash bin Said ruled the Sultanate of Zanzibar from 1870 to 1888 AD. His reign was marked by many achievements in the cultural, civilizational and economic fields, as Sultan Barghash was a lover of science and eager to develop and introduce civilization to Zanzibar. On the cultural level, he established the Royal Press, attracted scholars to Zanzibar, and printed books. In the field of construction, he focused on building palaces and introducing electricity and water networks to Zanzibar. Some researchers believe that Sultan Barghash's idea of development was the result of the Sultan's trip to Egypt and European countries in 1875 AD, during which he saw the development those countries had achieved in all fields. When he returned from his trip, he began implementing some of the civilisational projects he had seen. From this perspective, this paper discusses Sultan Barghash's journey to Europe in 1875 AD, examining its route, the Sultan's companions, the Sultan's observations in the countries he visited, and the extent to which this influenced Sultan Barghash's development policy in Zanzibar after his return from that trip. The researcher will rely mainly in covering this topic on the book “Tanzih al-Absar wa al-Afkar fi Journey of Sultan Zanzibar” by its author Zahir bin Saeed, considering that it is the main source for the details of Sultan Barghash’s journey to Europe, as Zahir bin Saeed was accompanying the Sultan. It describes the events and what the Sultan and his companions witnessed on that journey from their departure from Zanzibar in 1875 AD until their return in the same year, in addition to the sources and references that dealt with the reign of Sultan Barghash.
-
قلهات مدينة قديمة تقع على ساحل بحر عمان، وتذكرها المصادر بأنها كانت أول عاصمة عمانية في التاريخ قبل ظهور الإسلام بعدة قرون، وقد اشتهرت كمدينة تجارية، وورد ذكرها في العديد من كتب الرحالة، مثل ابن بطوطة الذي وصفها بأنّها مركز تصدير الخيول ومنها يتم استيراد البهارات، كذلك وصفها الرحالة الإيطالي ماركو بولو في القرن الثالث عشر الميلادي في أوج ازدهارها وأطلق عليها اسم «قلاياتي، ووصفها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان بقوله: مدينة بعمان على ساحل البحر إليها ترفأ أكثر سفن الهند." عندما قدم البرتغاليون للمنطقة مع مطلع القرن السادس عشر الميلادي قاموا بالسيطرة على بعض المدن العمانية الساحلية، وكانت قلهات من أوائل المواقع التي سيطروا عليها، ومنذ السيطرة البرتغالية على المدينة نجد اسم قلهات يتردد كثيرا في الوثائق والمراسلات البرتغالية، سواء في مجال التجارة أو في المجال العسكري أو غيرها من الأحداث العامة، حيث أصبحت قلهات مركز تجاريا وعسكريا للأسطول البرتغالي في الفترة من 1507- 1649م. ومن هنا تأتي هذه الدراسة من أجل تتبع ومناقشة ما دونه البرتغاليون في مراسلاتهم الرسمية حول قلهات أثناء فترة وجودهم في المنطقة، وقد صنف الباحث تلك المراسلات في مجالين ، المجال الأول هو المراسلات البرتغالية حول السيطرة على قلهات، والمجال الثاني يتعلق بالمراسلات البرتغالية الخاصة بالنشاط التجاري لمدينة قلهات في فترة السيطرة البرتغالية. سوف تعتمد الدراسة على العديد من الوثائق البرتغالية التي تعود إلى فترة الوجود البرتغالي على سواحل عمان والخليج العربي، والتي نشرت مؤخرا في عدة مجلدات، حيث سيقوم الباحث في هذه الدراسة بفرز وتحليل الوثائق التي تطرقت إلى موضوع الدراسة، وذلك من أجل الوصول إلى صورة متكاملة عن الوضع العسكري والتجاري في قلهات في فترة السيطرة البرتغالية.
Explorer
Sujet
- Bibliothèques -- Mzab (2)
- Catalogue -- Mzab (2)
- Coran -- Commentaires (1)
- Coran -- Commentaires -- 14e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 19e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Enseignement -- Mzab (1)
- Fiqh -- Commentaires (1)
- Fitnah (1)
- Géologie -- Djebel Nefousa (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (3)
- Journalisme -- Oman (1)
- Littérature -- Mzab (2)
- Manuscrits -- Mzab (2)
- Poésie -- Oman (1)
- Récits de voyage -- Zanzibar (1)
- Réformisme -- Djerba (1)
- Relations -- Djebel Nefousa -- Oman (1)
- Relations -- Oman -- Portugal (1)
- Relations -- Oman -- Royaume-Uni (1)
- Sources -- Oman (1)
- Vie culturelle -- Oman (1)
- Vie politique -- Oman -- 2020-.... (1)
- Vie sociale -- Oman (2)
Type de ressource
- Article de revue (25)
- Livre (3)
- Présentation (20)