Votre recherche
Résultats 31 ressources
-
تتحدث الورقة البحثية عن منهج الإمام الخليلي في الفتوى، من حيث التعامل مع الأدلة الشرعية الأصلية والتبعية، ومع أقوال غيره من العلماء، ومع أراء المذاهب الإسلامية المختلفة. وتحاول استجلاء الجوانب المقاصدية والإصلاحية في فتاواه، ومعالم التجديد لديه. اشتملت الخطة على مقدمة وأربعة مباحث، تناول الأول منها: استدلال الإمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والإجماع والقياس، وسائر الأدلة المختلف فيها، وهي العرف، وقول الصحابي، والاستصحاب، واستعانته بالقواعد الفقهية، والمقاصد الشرعية. وتناول المبحث الثاني منهج الإمام الخليلي في عرض المسائل وتوجيه الخلاف. والمبحث الثالث كان عن تعامل الإمام الخليلي مع علماء عصره والسابقين، وبقية المذاهب الإسلامية. والمبحث الرابع في البعد الأخلاقي والإصلاحي في الفتوى عند الإمام. سلكت الورقة المنهج الاستقرائي التحليلي، بتتبع الفتاوى، ومحاولة استخراج طرائق الاستدلال ومنهجه.
-
تهدف هذه الورقة إلى تحليل وثيقة استخلاف الإمام الخليلي للإمام غالب بن علي الهنائي، في ضوء الظروف السياسية داخلياً وإقليمياً، وفي ضوء الصراع بين العلماء وزعماء القبائل. ففي رجب ١٣٧٣ هـ / مارس ١٩٥٤ م، اختار الإمام محمد بن عبد الله الخليلي الشيخ غالب بن علي بن هلال الهنائي لخلافته للإمامة بعد الرجوع عن استخلاف عبد الله بن سالم بن راشد الخروصي. وقد وقع على وثيقة الاستخلاف عدد من القضاة. وبعد وفاة الإمام محمد عقد العلماء البيعة للشيخ غالب، وكان زعماء القبائل غير متوافقين على استخلافه؛ ولهذا ظل الإمام غالب في إمامته ما يقرب من عشرين شهراً، ثم ترك نزوى عندما دخلتها جيوش السلطان سعيد بن تيمور في ٣٠ ربيع الآخر ١٣٧٥ هـ / ١٣ ديسمبر ١٩٥٥م. يعتمد البحث على استقراء ومقارنة مجموعة من الوثائق والمذكرات المتصلة بموضوع الاستخلاف. وخلُص إلى عدم توافق العلماء وزعماء القبائل الأساسيين على استمرار الإمامة ودعم الإمام غالب الهنائي. كما عجَّلت الحملة العسكرية لابن عطيشان واحتلاله للبريمي من تقوية صوت المنادين بالوحدة الوطنية بين دولة الإمامة بالداخل وحكومة مسقط وعُمان تحت راية واحدة. وأظهرت الدراسة هشاشة مؤسسة الإمامة في المرحلة الأخيرة من حياة الإمام الخليلي. هذا الضعف أدى إلى سقوطها نهائياً وظهور عُمان الحديثة الموحدة تحت راية وطنية واحدة.
-
يصنف كتاب "الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل" ضمن الكتب الفقهية، إلا أنه يحوي بين ثناياه مادة تاريخية غزيرة؛ فالمراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب تساعد الباحثين عند تحليلها على استخلاص الكثير من مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عُمان، ونزوى تحديداً، خلال حكم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (١٣٣٨ هـ/ -١٣٧٣ ه / ١٩٥٤ م)، وهو ما تسعى إليه هذه الدراسة. فتسلط الدراسة الضوء على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مدينة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كالعادات والتقاليد والمناسبات الاجتماعية والدينية، والزواج، والنشاط الزراعي، وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في تلك الفترة، وذلك من خلال تتبع وتحليل المراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب. وإذ تتخذ الدراسة من كتاب "الفتح الجليل" معبراً رئيساً للوصول إلى الأهداف المرجوة إلا أن الدراسة تعتمد كذلك على عدد من المصادر الأخرى التي عالجت تلك الفترة.
-
لا يخفى على الباحثين من وفرة التنوع الثقافي اللهجي التي تمتاز به البيئة العمانية؛ لذلك لا بد من تحديد هذا مفهوم اللهجات العربية عامة واللهجات العمانية خاصة وتأطيره تأطيرا موضوعيا ليقلل من الإشكاليات المتعلقة به ولكي يقدم الدرس اللهجي قيمة موضوعية. وهناك منطلقات عدة يمكن من خلالها تأطير البحوث لهذه اللهجات رغم الإشكاليات التي ستواجه الباحثين بيد أن هذه المنطلقات تحتاج إلى فرق بحثية يناط لها هذا العمل الكبير وعلى كل يمكن أن يجد الباحثين عدة منطلقات لدراسة هذه اللهجات سواء الألفاظ المعجمية أو الأمثال الشعبية والحكايات والقصص الشعبية المروية، وذلك يحدده أهداف الدراسة، وعليه اختار الباحث أن يكون منطلقه لدراسة اللهجات العمانية الأمثال الشعبية لما تحمله هذه الأمثال من مخزون ثقافي ولغوي ولما تتميز به من ثبات جعلتها تقف زمنا طويلا أمام اللغات العالمية.
-
يرمي هذا البحث إلى الاستفادة من اللهجات المعاصرة في تعليم العربية الفصحى، وذلك باستثمار التشابه الكبير بين اللهجات والفصحى في مستويات اللغة الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية. ويمكن الاعتماد على مبدأ (الاستبدال) لتصحيح استعمالات المتعلمين اللغوية؛ إذ يستطيع المتعلم أن يلحظ التشابه بين اللهجة التي يوظفها في حياته اليومية بإتقان. والفصحى التي يكتسبها بالدرس والتعلم، بعد ذلك يقارن بينهما بدقة وعناية مستعينا بمدرس اللغة العربية وصولا إلى تحقيق الاستبدال بترك العامي واستعمال الفصيح تحدثا وقراءة وكتابة وتثبيت ذلك بالدربة والمران المستمرين. وإذا ما كرست المؤسسات التربوية والتعليمية والعلمية جهودها نحو النظر في هذه اللهجات المعاصرة على اختلافها على امتداد هذا الوطن العربي الكبير؛ فإنه لربما استطاعت أن تخرج بعدة (معاجم استبدالية) تكون بمثابة الكشافات اللغوية التي يستعين بها المتعلمون في أمصار عدة في الوطن العربي لتعلم الفصحى باستثمار لهجاتهم العامية التي هي حاضرة في جميع شؤون حياتهم ما عدا شأن العلم والمعرفة.
Explorer
Sujet
- Archéologie -- Oman (1)
- Bibliothèques -- Djerba (1)
- Biographies -- Oman (1)
- Dhofar (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Ibadisme (1)
- Fiqh -- Oman -- 2000-.... (1)
- Fiqh -- prières (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (1)
- Poésie -- Oman (1)
- Sans_Collaborateur (2)
- zzzA dépouiller (1)
Type de ressource
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Chapitre de livre (3)
- Livre (7)
- Présentation (7)
- Thèse (4)