Votre recherche
Résultats 24 ressources
-
كان لاستشهاد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد المتمردين من الامصار، اثر مهم في حدوث تداعيات خطيرة في الدولة العربية الاسلامية حيث أدى هذا الحدث الى حدوث نوع من الاختلاف بين الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين اطراف اخرى، وسبب هذا الاختلاف هو الموقف من قتلة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه حيث كان قرار الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه تأجيل معاقبتهم لقوتهم وسيطرتهم على المدينة في هذه المرحلة، ولكن أطراف أخرى ومنهم معاوية رضي الله عنه طالبوا بالاقتصاص من قتلة الخليفة عثمان رضي الله عنه، وربط معاوية رضي الله عنه بين مبايعة للخليفة علي رضي الله عنه وبين معاقبة هؤلاء القتلة، هذا الاحتقان السياسي بين الخليفة علي رضي الله عنه وبين معاوية رضي الله عنه ادى في النهاية الامر الى مواجة عسكرية بين العراق بقيادة الخليفة علي رضي الله عنه وبين الشام بقيادة الوالي معاوية رضي الله عنه في معركة صفين، وقد نشب القتال بين الطرفين بعد مفاوضات حاولت حل القضايا العالقة بين الطرفين، ولكن هذه المساعي فشلت وأدى ذلك الى نشوب القتال بين الطرفين، وبعد قتال بين الطرفين بدأت كفة المعركة تميل الى جانب جيش العراق، مما ادى ذلك بمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ومساعده عمرو بن العاص رضي الله عنه القيام بخطوة من شئنها تغير مجرى المعركة وقد حققوا ذلك بالفعل من خلال رفع المصاحف والدعوة الى تحكيم كتاب الله بين الطرفين المتحاربين، وقد رفض الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه التحكيم لأنه ادرك سبب هذه الخطوة وأبعادها الخطيرة على سير المعركة، وقد واجه الخليفة رضي الله عنه ضغط من قبل فئة من جيشه ارادته الموافقة على التحكيم، ثم هددوا الخليفة بالقتل اذا لم يوقف، مما أضطر الخليفة علي رضي الله عنه الى وقف القتال والقبول بالتحكيم، ولكن المفاجئة الكبرى عندما عاد الخليفة رضي الله عنه مع جيش العراق الى الكوفة بعد إيقاف القتال، تراجع هؤلاء انفسهم عن التحكيم وعدوه مثلبة في سياسة الخليفة علي رضي الله عنه، فأنشق هؤلاء عن جيش الخليفة رضي الله عنه ونزلوا حروراء، وكانوا اثنا عشر الفا في رواية الكثيرين وستة الاف في رواية المقلين، ثم تراجع عدد منهم عن موقفه المعادي للخليفة، اما من بقى منهم على موقفه فقد بدأ بالإفساد والقتل والتخريب، مما دفع ذلك الخليفة علي رضي الله عنه الى قتالهم والقضاء عليهم.
-
ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.
-
ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.
-
ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.
Explorer
Sujet
- Archéologie -- Oman (1)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (2)
- Dhofar (1)
- Emigration -- Mzab -- Algérie (1)
- Enseignement -- Oman (1)
- Fiqh (4)
- Fiqh -- Oman -- 17e siècle (4)
- Ijtihad -- 21e siècle (1)
- Kharijisme (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Sans_Collaborateur (1)
Type de ressource
- Article de magazine (1)
- Article de revue (3)
- Chapitre de livre (3)
- Livre (16)
- Thèse (1)