Votre recherche

Dans les auteurs ou contributeurs
Type de ressource
  • تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سيرة الشيخ صالح بن علي الحارثي ودوره الاجتماعي والسياسي، حيث أدى دوراً بارزاً في أوضاع عمان الداخلية، كما تهدف إلى إبراز مكانة الشيخ العلمية من خلال ثقافته وأثر شيوخه فيه، وتلاميذه الذين تلقوا على يديه العلم، فنشروه في ربوع عمان، خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ حيث حظي بوضع اجتماعي كبير بفضل مواهبه عالماً وزعيماً، وقام برعاية أمور الناس وإصلاح ما بينهم، وعرف بالإمام المحتسب، وتزعم الحزب الهناوي في المنطقة الشرقية وأطاعته القبائل الهناوية في عمان كلها، وعارض حكام عمان وثار عليهم. وعلينا أن نقر قبل أن نلج في هذا الأمر بأن المصادر التي تبحث في حياة هذا الشيخ شحيحة ونادرة للغاية؛ إذ إنها لا تعدو أن تكون مقتطفات متناثرة هنا وهناك غير مترابطة المعالم ولا واضحة الأهداف، مع علمنا بإسهاماته الكبيرة في تشكيل سياسة عمان في عصره، حتى غدت مكانته العلمية والسياسية يعرفها كل فرد، فضلاً عن معاصريه سواء في عمان أو خارجها، وليس مقصودنا بذلك أن الشيخ صالح الحارثي قد رمى بنفسه في أوضاع عمان الاجتماعية والسياسية آنذاك وإنما نقصد أن إرث ذلك العصر قد آل إليه، وبذل هو جهداً مضنياً في محاولته وضع بعض الحلول للمشكلات السياسية في عهده، ولكونه أحد الزعماء الذين بيدهم الحل والعقد من جهة، ولكونه عالماً من جهة أخرى، فلا غرابة أن يطلق عليه لقب ذي الجناحين أو الرئاستين. ويعتمد الباحث في دراسته على مجموعة من المصادر، منها كتاب “تحفة الأعيان“ وكتاب “ الحق الجلي“ لتلميذه نور الدين السالمي، ثم كتاب “نهضة الأعيان“ للشيخ محمد بن نور الدين السالمي، وكتاب “اللؤلؤ الرطب“ للشيخ سعيد بن حمد الحارثي، وكتاب “عين المصالح قي أجوبة الشيخ صالح“ وهو مجموعة من فتاوى الشيخ صالح رتبها سعود بن حميد بن خليفين، وغيرها من المراجع التي تناولت جانباً مهماً من تاريخ عمان في القرن التاسع عشر، مثل كتاب “بدر التمام في سيرة السيد سعيد بن سلطان“ لابن رزيق الذي تناول سيرة السيد سعيد بن سلطان ( 1219 هـ / 1804 م – 1273 هـ / 1856 م )، وغيره من المراجع التاريخية. وبنى الباحث منهجه في تناول سيرة الشيخ صالح ودوره الاجتماعي والسياسي على استقراء ما توافر لديه من معلومات تشير من قريب أو بعيد إلى مكانة الشيخ متتبعاً المصادر التاريخية والفقهية وتحليلها بالقدر الذي يظهر هذه المكانة سلبية كانت أم إيجابية، وسيتضح هذا الأمر في المباحث التالية: 1 - سيرة الشيخ صالح. 2 - تعليمه وثقافته. 3 - دوره الاجتماعي والسياسي.

  • هدف البحث إلى الكشف عن المحطات التجارية الليبية وأهميتها في نشر الثقافة العربية الإسلامية بأفريقيا خلال القرن التاسع عشر. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول أهمية التجارة بحيث أن الإسلام قد انتشر في أماكن وصل التجار المسلمون إليه في مطلع قدومهم إلى أفريقيا، خاصة عندما ازدهرت الحركة التجارية، كما أن أهم ميزة تميزت بها المراكز التجارية من خلال الموقع الجغرافي لليبيا الذي أعطاها دوراً متنوعاً وحيوياً في نشوء حركة تجارية هامة في التبادل التجاري والاتصال الحضاري الذي تم من مناطق في غرب أفريقيا ووسطها، حيث نجد بعض المدن كونها معبراً للطرق القوافل التجارية وأحكام الصلة بين الواحات المنتشرة في الصحراء الليبية والمناطق الآخر وكانت التجارة الليبية لمحطات التجارية تمتد من الشمال عبر الطرق الآتية : طرابلس- غدامس- سودان، وطريق جبل نفوسه- غدامس- ناواملة- كاوكاو –غات ، وطرابلس-غات-أزعبين-سودان. واستعرض العنصر الثاني أهم المحطات التجارية التي ساهمت في نشر الثقافة الإسلامية في أفريقيا ومنها: محطة طرابلس والتي تعد من أهم المراكز التجارية حيث تأتي في المرتبة الأولى للأهمية التجارية منذ عهود موغلة في القدم، ومحطة فزان والتي تعد من أهم المحطات التجارية ومعبراً للحجاج القادمين مع طريق الحجيج وللحاج القادم من بيت الله الحرام بمكة لأداء المناسك في وقت معلوم من السنة المعروفة، فكانت فزان تمثل ملتقى الطرق العابرة إلى مكة المكرمة، التي أعزها الله سبحانه وتعالى. وتحدث العنصر الثاني عن انتشار الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا. واختتم البحث مشيراً إلى أهم الروابط التي تربط بلدان المغرب العربي والمشرق العربي هي اللغة الواحدة والجغرافيا الرابط الطبيعي لهذه البلدان والتاريخ المشترك والرابطة الثقافية والاجتماعية التي ربطت بين أقطارها

  • ظهرت إمارات في الجزيرة العربية ولاسيما في عمان فأخذه على عاتقها التصدى للسلطة البويهية لأنها أرادت مد نفوذها إلى مناطق عمان للاعتبارات التى كانت تدفع بالدولة العباسية للسيطرة على سواحل عمان. وقد أولى البويهيون اهتماما خاصا بعمان وكانت غايتهم من ذلك تحقيق دافعين، الأول سياسي من أجل توسيع حدود دولتهم بعد أن سيطروا على بلاد فارس والعراق وكرمان، لذلك فكروا بضم سواحل الخليج العربي إلى ممتلكاتهم. أما الدافع الثاني فكان اقتصادي، فظهرت رغبة عند البويهيين في الحصول على نصيب وافر من تجارة سواحل الخليج العربي، فقد أتصف بعض الأمراء البويهيين بحب الثروة وجمع الأموال. فالسيطرة على عمان كانت في أكثر صورها شكلية وغير مستقرة، بسبب ما تتمتع به منطقة عمان من موقع جغرافي بعيد عن مركز الخلافة العباسية في بغداد من جانب، وطبيعة أرضها الصحراوية الجبلية التى تساعد أهالها على الاعتصام والمقاومة من جانب آخر، فضلا عن تباين سكانها من الزنج والخوارج.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن السياسة العثمانية اتجاه النشاط الزراعى في الجبل الغربى خلال القرن التاسع عشر الميلادى(ليبيا). وجاءت الدراسة في عدة محاور. أشار المحور الأول إلى بيان لمحة جغرافية عن المنطقة، فأطلق العثمانيون على المنطقة المعروفة بجبل نفوسة، عند منتصف القرن السادس عشر الميلادى منذ مجيئهم إلى البلاد عام1551م، باسم الجبل الغربى تميزاً له عن الجبل الأخضر شرق الأيالة من المنطقة الممتده من وازن غربا إلى منطقة ككله شرقاً. كما أوضح المحور الثانى مقومات النشاط الزراعى؛ فتوقفت عمليات الإنتاج الزراعى بأراضي منطقة الجبل الغربى وكانت حيازة الأرض موزعة ملكيتها بين الدولة والأفراد والجماعات والقبائل والوقف، كما قسمت الأرض إلى أقسام يمكننا أعطاء لمحة موجزة عن هذه الملكية من الأراضى ومنها، أراضى الملكية الفردية، وأراضى مملوكة الدولة (الميرى)، وأرض الوقف، وأراضى الأموات، والملكية القبيلية الجماعية. وعرض المحور الثالث النشاط الزراعى ومنها الأيدى العاملة، وأعداد الأرض. وتحدث المحور الرابع عن الحصاد، فاعتمد الفلاح على أعداد الأرض وتنظيمها وتمهد للزراعة ومن هذه الأدوات البدائية المحراث، والمسحه، والمشط، والفأس، المذره، والمنجل والمحشة. واستعرض المحور الخامس أدوات السقاية ومنها، الدلو، والحمالة، والجدولة، ومرمة. واحتوى المحور السادس على أدوات الحصاد ومنها، المنجل، والمعلف، والنادر. كما تناول المحور السابع أنواع الزراعة في الجبل الغربى ومنها، الزراعة البعلية، كما من أهم المحاصيل الزراعية وأنواعها الحبوب، كما من أنواع النباتات النقدية والبرية نبات الزعفران، والتبغ، وغرس أشجار العنب واللوز والتين والغابات، ونبات الحلفا، والتبغ.

  • هدف البحث إلى التعرف على "الأبعاد النسقية في شعر الخوارج". واعتمد البحث على كتاب "شعر الخوارج" جمع وتقديم "إحسان عباس"، فقد قسمه أقساماً باعتبار المراحل التاريخية التي ظهر فيها أدب الخوارج، وهذه المراحل هي: أولاً "الخوارج أيام على بن أبي طالب، ثانياً "الخوارج أيام معاوية ويزيد، ثالثاً الخوارج فيما بين موت معاوية وولاية عبد الملك، رابعاً الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان، خامساً الخوارج بعد عبد الملك حتى أواخر الدولة الأموية. وعرض البحث أهم محاور المضمر النسقي في شعر الخوارج وهي متمثلة في أربع أبعاد وهي: أولاً "حتمية الصراع "ثقافة تمرير العنف وتبريره". ثانياً "مركزية الأنا/وتضخم الذات". ثالثاً "محورية النسك لتمرير النسق" ويشمل "تحقيق ثنائية "الفوقية/الدونية، وتهافت الآخر في عين الأنا، والاستقطاب". رابعاً "الرفض وثقافة الإقصاء". وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أولاً "شكل تكرار المضمون في شعر الخوارج ملمحاً مهماً من ملامح تأكيد التشبع بالأبعاد النسقية، وقد وصل الأمر إلى حد التماثل أو التشابه بقدر كبير، والسبب في ذلك أن هناك ثقافة واحدة تحكم طريقة التفكير". ثانياً "كانت قوة التمايز، والعدوانية، والانغلاق استعلاء، من أهم الملامح النسقية والنفسية والثقافية التي تشبع بها الشعر الخارجي، وهو ما أدى إلى التحول إلى حتمية الصراع، وتمرير العنف وتبريره، كما عمق ثقافة الإقصاء".

Dernière mise à jour : 11/06/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource