Votre recherche
Résultats 24 ressources
-
من خلال المادة العلمية التي لم ير أغلبها النور، ومن خلال مراسلات مخطوطة، ومقالات منشورة في صحف العشرينيات والثلاثينيات، ومن خلال قصائد المدح والثناء والرثاء التي كتبها أهل المغرب الإسلامي في شخص الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، تحلل الورقة موضوع الوحدة العمانية والإسلامية لدى الإمام؛ وبيان الظروف الاجتماعية والاقتصادية في فترة إمامته، والبعد العقدي لمسألة الوحدة في فكره، ووحدة الصف العماني، وإصلاح ذات البين، والجنوح للسلم، أخذين معاهدة السيب نموذجا، وكذلك وحدة التراب الوطني العماني واستقلاله "من ظفار إلى قطر". وأبرزت الورقة أيضا بعض مواقف الإمام من خلال صلاته بأعلام عصره، من عماله وأعيان القبائل في مناطق إمامته، وبمشايخ الإباضية خارج عمان، وبأعلام الحركة الإصلاحية في العالم الإسلامي، وبحكام الدول الأخرى (السعودية وبريطانيا نموذجا). تووصلت الورقة البحثية إلى أن وحدة التراب العماني واللحمة الوطنية تعد مسألة جوهرية في فكر الإمام الخليلي؛ هذه الوحدة التي لا تنفك تنبع من تصور شامل لمسألة الوحدة الإسلامية التي حث عليها الإسلام. فكان الإمام الخليلي حريصا على تماسك العمانيين وتلاحمهم بشتى طوائفهم ومذاهبهم، شعوريا وفكريا وجغرافيا أمام أطماع بعض دول الجوار، أو التهديدات الاستعمارية الأجنبية. فاهتم بإصلاح ذات البين، وجنح إلى السلم والصلح والإصلاح، لما كان يؤمن به من أهمية الوحدة والاتفاق، وخطورة الفرقة والشقاق. هذا الفكر الوحدوي عند الإمام لم يكن وليد نظرة آنية محلية ضيقة الأفق، بل كان وراءها عقيدة راسخة وتصور شمولي لمسألة وحدة المسلمين التي بدونها لن يتحقق لهم التطور والتمكين الأرض، فكان - رحمه الله مهتما بأحوال المسلمين في بلاد المغرب الإسلامي، متتبعا لشؤونهم، ومجيبا عن أسئلتهم ورسائلهم، حريصا على وحدة صفهم واجتماع كلمتهم، وكل ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم.
-
من بين ما اقتضته الحكمة الإلهية أن يولد الإنسان في ظروف وبيئات لا يختارها بنفسه، فانتماؤه إلى بيئة ولغة وجنس وثقافة... قضايا حتمية ترسم مسار حياته وتؤثر في اختياراته وقناعاته، وقد يبدو من البديهي بمكان الحديث عن "الهوية" و"الانتماء" في ثقافات متجانسة فصلت في شأن تراتبية عناصر هوياتها، بينما لا تزال قضية الهوية تستبد إلى اليوم بالهموم النظرية والعملية في أمتنا، ووطننا بالخصوص، بل تحول ذلك إلى جزء لا يتجزأ من المشهد الوطني؛ السياسي، والإعلامي، والثقافي المحايث. اخترنا لهذه الدراسة عينة من شعراء منطقة (وادي ميزاب) بالجزائر، تتقاطع في داخلهم انتماءات متعددة: إثنية ومذهبية ولغوية وجغرافية... شعراء نسميهم. مسايرة لتوصيف «أمين معلوف» بأنهم «أشخاص حدوديون» نوعا ما، شعراء بحكم وضعهم هذا بالذات. تحتم عليهم أن يكرسوا شعرهم لنسج العلاقات، وتذليل العقبات، ومد الجسور بين الجماعات والثقافات، من أجل الوصول إلى "هوية جامعة".. هوية يتقاطع فيها أكبر قدر من القناعات والانتماءات. لذلك حاولنا مقاربة دوائر الانتماءات المتداخلة لدى هؤلاء الشعراء؛ تلك الدوائر المشكلة لعناصر هويتهم من خلال منظور "فقه التحيز"، ذلك المنظور الذي لا يعتبر التحيز ظاهرة سلبية ولا إيجابية، بل هو حتمية تؤكد بأن عقل الإنسان مبدع وفعال، وأن دوافعه مركبة معقدة، وهذا في الآن نفسه دفاع عن مركزية الإنسان ضد الفلسفات المادية التي لا ترضى إلا بوحدة الطبيعة وواحديتها.
-
حاولت هذه الدراسة الغوص في أرشيف متعلق بسلطنة عمان في الصحافة الجزائرية المعاصرة (من أواسط الثمانينيات إلى اليوم)، وتهدف إلى البحث عن الحضور العماني في الصحافة الجزائرية، وأثر هذا الحضور في رسم صورة حول سلطنة عمان لدى القارئ الجزائري، مما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والفكرية بين شعبي البلدين الشقيقين. بناء على ما تقدم؛ فقد حاولنا في هذه الدراسة معالجة الموضوع بعد توطئة منهجية في عناصر ثلاثة: أولا: جذور الحضور العماني في الصحافة الجزائرية ومحفزاته. ثانيا: حضور سلطنة عمان في الصحافة الجزائرية الحديثة والمعاصرة: (الشروق، الخبر، السلام...). ثالثا: خلاصات عن صورة سلطنة عمان في الصحافة الجزائرية (في حوالي قرن من الزمن). ومن بين النتائج التي توصل إليها البحث من استقراء الكم الهائل من المادة الصحفية الجزائرية التي غطتها فترة الدراسة، أن مسوغات التواصل العماني الجزائري ضاربة في أعماق التاريخ تعود إلى القرن الثاني الهجري وقد حفزت جهود رواد الصحافة في الجزائر وزنجبار هذا التواصل ووطدته في العصر الحديث. كما خلصت الدراسة إلى أن صورة سلطنة عمان في هذه الصحافة تجسد لوحة فسيفسائية من المميزات الثقافية الرفيعة، أولها: تمسك العماني بهويته الإسلامية والعربية. ثانيها: استماتته من أجل حريته ومقارعته للاستعمار عبر التاريخ. ثالثها: التفاف الشعب العماني حول قيادته السياسية واعتزازه بعلمائه. رابعها: حس المواطنة الراقي وتكريس الحق في الاختلاف. خامسها: التركيز في النهضة على الإنسان قبل البنيان. وأخيرا فإن صورة سلطنة عمان توجز باختصار في عبارة: "هي أصالة التاريخ، ونهضة المستقبل، ومثال جدير بالدراسة والاقتداء".
Explorer
Sujet
- Abū ‘l-Yaqẓān, Ibrāhim (1888-1973) (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (2)
- Bibliographie (1)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Fiqh (1)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Journalisme -- Oman (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Réformisme -- Mzab (2)
- Relations -- Oman -- Mzab (4)
Type de ressource
- Article de revue (12)
- Chapitre de livre (4)
- Livre (3)
- Présentation (5)