Your search
Results 1,279 resources
-
يراد بها الخوف من الغير، وهي نوعان: - الرهبة من اللّٰه تعالى: أن يخاف العبد عقاب اللّٰه تعالى، وعدم قبوله العمل، وعدم وفائه بدين الله. وهي واجبة. - الرهبة من غير الله: الخوف من شخص أن يُلحق به ضرراً (حاكم أو غيره)، أو من مكروه يقع (مثل الفقر والموت) فيدفعه هذا إلى المصانعة والمداهنة، والامتناع عن امتثال أمر اللّٰه تعالى، وعدم اجتناب نهيه. وهي بهذا المعنى محرَّمة. وقد صنّفها ابن جُميع ضمن أركان الكفر الأربعة.
-
لقب للشيخ امحمد بن يوسف اطفيَّش: (ت: ١٣٣٢ه / ١٩١٤م). ترى بعض المصادر الإباضيَّة أن العلامة العُماني عبد الله بن حميد السالمي هو الذي لقبه بقطب الأيمة حتَّى صار لقب القطب علماً مقصوراً عليه لدى الإباضيَّة المعاصرين. كما تروي بعض المصادر أن القطب بدوره لقّب السالمي بنور الدين.
-
المسمَّى هو المستوجب للاسم. والمسمّى في حقّ اللّه تعالى هو كلُّ ما استحقُّه لنفسه، نحو: عالم أو خالق. والاسم هو عين المسمَّى عند الإباضيَّة وليس غيرَه.اءِ
-
بفتح الوأو وسكون الياء. سفن ضخمة تَفَرَّد العُمانيون ببنائها منذ القدم، وهي تستخدم في الرحلات الطويلة والنقل التجاري بين المحيطات والبحار، وهي نوع من أنواع سفن لَبْدَن، وتُنطق في لهجة العُمانيين لَعْوِيسَة.
-
المسمَّع هو من يكون خلف الإمام يرفع صوته ليسمعه سائر المصلّين، كما فعل أبو بكر فيه في مرض رسول اللّٰه لللي الأخير". منع الإباضيَّة التسميع وقالوا بأن المقتدي بالمسمع مقتد بغير إمامه، والتسميع زيادة في الصلاة، وتسميع أبي بكر له رخصة، والرخصة لا تتعدى مكانها. وهو ما ذهب إليه بعض المالكية.
-
مطلق طاعة اللّٰه تعالى وهو خلاف المنكر، وهو كلُّ ما جاء من الله، وما يُعرف من الشرع حسنه، من مكارم الأخلاق، وترك مساوئها، وسواء في ذلك الاعتقاد والقول والعمل.
-
التقيّد بالزمان حسب اليوم والأيام في تحديد الإجارة. ذكر القطب اطفيَّش أنه لا يجوز التقييد بالمياومة أو المشاهرة وغاية العمل معاً، كخياطة الثوب كاملاً في شهر مثلاً، بل يكون التحديد بأحدهما: الزمن أو تمام العمل، لأنه قد يتمّ العمل قبل نهاية الأجل، وقد يتمّ بعده.
-
الشفاعة لغة: الوساطة بين ذي حقِّ ومن عليه الحقُّ، وهي الوسيلة والطلب. وعرفاً: سؤال الخير من الغير للغير. وعرَّفها الإباضيَّة بأنها طلب تعجيل الحساب، ودخول الجنَّة، وزيادة الدرجات فيها. والشفاعة لا تعارض الإرادة الإلهيَّة، ولا تعني رجوع اللّٰه تعالى في إرادته؛ ولكنَّها تكريم للشافع باستجابة طلبه، وتفضُّل على المشفوع له. ولا تكون الشفاعة إلَّا لمن أُذن لهم وهم: النبي محمَّد لم والملائكة، والأنبياء، والصَّالحون، والشهداء، والعبادات. وأنواعها: ١ - الشفاعة العظمى لبدء الحساب، تخفيفاً عن النَّاس من هول الموقف، وهي خاصيّة سيدنا محمَّد وَلِيِنِ ٢ - الشفاعة لدخول الجنَّة، وهي في حق المؤمنين بخاصَّة. ٣ - الشفاعة لزيادة الدرجات في الجنَّة. ولا ينال الشفاعة صاحب الكبيرة، لقول اللّٰه وعجل: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ ) [الأنبياء: ٢٨]. (يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلَى عَن مَوْلَى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ • إِلَّا مَن رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) [الدخان: ٤٢ - ٤١]. (مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ) [غافر: ١٨]، ( فَمَا تَفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّٰفِعِينَ ) [المدَّثّر: ٤٨]. ولما رواه الإمام جابر بن زيد من قوله : «لَيْسَتِ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّنِي» .
-
بفتح الهمزة والميم وسكون الجيم. غار بجزيرة جربة (تونس) غربي الحارة الصغيرة، وهو عبارة عن غار بسيط مستطيل الشكل، سقفه من طين، يمتد من الشمال إلى الجنوب، طوله حوالي أربعة أمتار؛ وعرضه متران، وارتفاعه قرابة مترين. أما لفظ أمجماج فهو أمازيغي، مفاده الاجتماع والالتفاف حول شيء، ويقال في اللهجة المزابية «إِيْتِمَجْمَجْ» للفرد الواحد ويُقال عن الجماعة «تْمَجْمَجَنْ). ومن الأرجح أنَّ التسمية جاءت من التفاف واجتماع بعض علماء الإباضيَّة في القرن ٥ه / ١١م، قصد تأليف ديوان العزَّابة الذي يُعد من أقدم الموسوعات الفقهية المؤلفة جماعياً، إذ شارك في تأليفه سبعة عزابة هم: أبو عمران موسى بن زكرياء المزاتي. أبو عمرو النميلي الزواغي. جابر بن سدرمام. كباب بن مصلح المزاتي. أبو مجبر توزين المزاتي. أبو محمد عبدالله بن مانوج. أبو زكرياء يحيى بن جرناز. ودأب مؤلفو هذا المعجم على استعمال المصطلح وذلك في أيام مغلقة، تجمع باحثين من تخصصات متعددة.
-
حريم يقدر بعد استفراغ ماء الأصل بثلاثمائة ذراع، وقيل: خمسمائة ذراع، وقيل: مقداره ما لا يضر به.
-
الخوف لغةً توقع حلول مكروه، أو فوات عزيز، وضدُّه الأمن. واصطلاحاً هو الإشفاق من عذاب اللٰه تعالى، والشعور بهول العقاب، ويقابله الرجاء. والخوف من اللّٰه تعالى فرض واجب على المؤمن؛ لقوله تعالى: ( فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) [آل عمران: ١٧٥]. وتجب التسوية بين الخوف والرجاء في قلب المؤمن. يقول السالميُّ: «فيجب على العبد أن يساوي بين الخوف والرجاء، فلا يرجح أحدهما على الآخر، لأنه إن رجح الخوف على الرجاء أدّى إلى الإياس من رحمة الله، (إِنَّهُ, لَا يَأْيْئَسُ مِن رَوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ) [يوسف: ٨٧]. وإن رجَّح الرجاء على الخوف أدّى إلى الأمان من عذاب الله، ( فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ ٱلْخَسِرُونَ ) [الأعراف: ٩٩]. وقد روي عن مطرِّف: «لو وُزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان تريص ما كان بينهما خيط شعرة)*.
-
«السائبة» أو «المرحلة السائبة) مصطلح أطلقه أبو بكر الزواغي (ق٥ه/ ١١م) واصفاً به مرحلة الضعف والوهن التي عاشها مجتمع الإباضيَّة في بلاد المغرب، جرَّاء الجهل وانتشار البدع والظلم ونقص العلماء، فضاعت فيها كثير من أحكام الدين؛ إذ قال: «لسنا في ظهور ولا كتمان ولا دفاع ولا شراء، ولكن زماننا سائبة، لتضييع الناس القيام بالحقوق»، ولا يعني أنَّ السائبة وجه خامس في الدين، بل هي وصفٌ لواقع متردّ، دون مسالك الدين التي حصرتها الإباضيَّة في أربعة.
-
الدوران هو وجود وصف من الأوصاف مع حكم من الأحكام، وعدمه مع عدمه، ويسمى «الطرد والعكس». وهو يختلف عن الطرد الذي يشترط فيه عدم المناسبة. وذكر البدر الشماخي والسالمي خلافاً في اعتباره مسلكاً من مسالك العلة من دون ترجيح، ونسب السالمي إلى ابن بركة اعتباره.
-
الأصل في القياس هو ما عرف حكمه بنفسه، أو ما عرف به حكم غيره. ذهب الإباضيَّة إلى أن الأصل في القياس يقصد به الصورة التي نزل فيها حكم الأصل، أي: محل الحكم، خلافاً لجمهور المتكلمين الذين يرون بأنه الدليل على الحكم، ولبعض من قال بأنه الحكم نفسه.
-
النزول عند إباضيَّة المغرب هو نقصان عدد أيام حيض المرأة عن وقتها المعتاد، بناءً على قولهم بثبوت الأوقات في الحيض. ويكون الانتقال في النزول بمرتين على خلاف الطلوع الذي يكون فيه بثلاث مرات. فإذا كان وقت امرأة في الحيض ستة أيام ثم رأت الطهر في اليوم الخامس، وفي المرة الثانية تكرر ظهور الطهر كمثل المرّة الأولى في اليوم الخامس، فإنها تأخذ الخمسة وقتاً لحيضها، وتترك الستة. قال الشماخي: (وإنما فرقت بين الطلوع والنزول؛ لأن الطلوع زيادة الحيض... والنزول بخلافه، لأنها لا تترك عبادة متيقنة في النزول، ولذلك قلنا إنها تنزل بمرتين، وهو أقل الجمع عند بعضهم».
-
الحياة من صفاة اللّٰه تعالى، وهي صفة ذات عند الإباضيَّة، لا خارجة عن الذات. يقول أبو قحطان: «هو الحي لا بحياةٍ [هي] غيرُه)». هذا التعريف يمثِّل الجهود الأولى في فهم صفة الحياة، ثم جاء الوارجلانيُّ في القرن السادس، فنصَّ على أن صفة الحياة صفة ذاتيَّة في حقِّ اللّٰه تعالى، لا هي عَرَض ولا هي غيره؛ ولذلك قالوا: الحياة صفة لله وعَبل ، لم يزل موصوفاً بها. والإيمان بصفة الحياة يقتضي الإيمان والتسليم بأن اللّٰه تعالى حيِّ لا يموت، عالم فعال لما يريد، خالق محي مميت، كما تدلُّ عليه آياته.
-
الوحي ما يلقيه اللّٰه تعالى في قلب نبيِّه بإحدى الوسائط، من إرسال المَلَك إليه، أو في المنام، أو بالإلهام. وسمَّى الجيطالي الوحي أحياناً بعلم الأنبياء والرسل، باعتباره المصدر الذي يتعلم منه النبي ما يقوله للناس وما يفعله. واختلفوا هل كلُّ ما يفعله النبي وحي من الله؟ وهل يجتهد النبي في غير ما لم يوحَ إليه؟ فأجازوا اجتهاده، لكن اللّٰه تعالى لا يقرُه على الخطأ. وسمّى السالمي هذا الاجتهاد بالوحي الباطن.
-
الضبط من الصفات الواجبة في حقِّ الرسل، وهو سماع الكلام كما يحقُّ سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به، ثمَّ حفظه ببذل المجهود، والثبات عليه بمذاكرته، إلى حين أدائه وتبليغه إلى غيره. وأدلَّة وجوب الضبط على الأنبياء والرسل هي نفسها أدلة وجوب العصمة في حقِّهم.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Architecture -- Mzab (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (2)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djerba (2)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Ouargla (1)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Coran -- Commentaires (1)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Droit coutumier -- Mzab (2)
- Dynastie rustumide (8)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Enseignement -- Afrique du Nord -- Moyen-âge (1)
- Enseignement -- Ibadisme (5)
- Enseignement -- Mzab (2)
- Enseignement – Mzab (1)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (6)
- Ibadisme -- Afrique du Nord (2)
- Ibadisme -- Mazata (1)
- Ibadisme -- Oued Righ (1)
- Idées politiques -- Ibadisme (4)
- Irrigation -- Oman (3)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Justice -- Afrique du Nord (1)
- Missionnaires -- Mzab (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Mouvement national -- Mzab (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Numismatique -- Oman (1)
- Orientalisme -- Italie (1)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Récits de voyage -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Mzab -- France (1)
- Tolérance religieuse -- Tahert (1)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie culturelle -- Ibadisme (1)
- Vie culturelle -- Mzab (1)
- Vie intellectuelle -- Afrique du Nord (1)
- Vie intellectuelle -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (3)
- Vie intellectuelle -- Ouargla (1)
- Vie intellectuelle -- Oued Righ (1)
- Vie politique -- Afrique du Nord (1)
- Vie politique -- Ibadisme (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie religieuse -- Djerba (1)
- Vie religieuse -- Mzab (6)
- Vie sociale -- Afrique du Nord (1)
- Vie sociale -- Ibadisme (8)
- Vie sociale -- Mzab (8)
- vie sociale -- Ouargla (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
Resource type
- Book (13)
- Book Section (65)
- Encyclopedia Article (1,169)
- Journal Article (21)
- Presentation (11)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (8)
- Between 2000 and 2026 (1,271)