Your search
Results 1,279 resources
-
البلد الواقع بين خطي طول ٥١.٥° و ٥٩.٤٠° شرقاً، ودائرتي عرض ١٦.٤° و ٢٦.٢٠° شمالاً، أقصى جنوب شرقي الجزيرة العربية، في قارة آسيا، يُطل على ساحل يمتد على أكثر من ١٧٠٠ كلم طولاً، ابتداءً من الجنوب الشرقي ومدخل المحيط الهندي، امتداداً على خليج عُمان، وانتهاءً عند خليج المندب شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. تحده من الجنوب الغربي دولة اليمن، ومن الغرب المملكة العربية السعودية، ومن الشمال والشمال الغربي دولة الإمارات العربية المتحدة. تبلغ مساحة عُمان ٣٠٩.٥٠٠ كلم مربع، وتعداد سكانها في آخر إحصاء، في شهر شوال ١٤٢٤ه / ديسمبر ٢٠٠٣م يصل ٢٣٣١٣٩١ نسمة، وكانت عُمان في الماضي تضم أكبر مساحة وأطول ساحل على الخليج العربي. ويُرجع العُمانيون أصولهم إلى العرب القحطانيين، الأزد، ويُعتبرون الموجة العربية الأولى التي استوطنت عُمان منذ أقدم العصور، ثم تبعتها الموجة الثانية من عرب الشمال العدنانيين، ويضاف إليهم بعض العناصر غير العربية، بحكم الجوار والتجارة، جاؤوا إلى عُمان في مختلف حقب التاريخ. دخل العُمانيون الإسلام طواعية، وتزامن ذلك مع إرسال الرسول لالخي سفيره عمرو بن العاص إلى الملكين عبد وَجيْفَر الجلندانيين، فدخلا الإسلام، وحسن إسلامهما وإسلام أهل عُمان بعامة. ظل الملك في آل الجلندي عهد النبوة والخلفاء والراشدين، ثم الأمويين الذين حاولوا السيطرة على عُمان، وتقييد حريتهم، الأمر الذي رفضه العُمانيون ووقفوا في المعارضة ضدهم. كان للعُمانيين حضور قوي في البصرة، حيث مدرسة الإباضيَّة، بإمامة جابر بن زيد الأزدي الجوفي العُماني، والذي خلفه الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي بعث مجموعة من العلماء إلى عُمان يُعرفون بحملة العلم. ومع انهيار دولة الأمويين وقيام العباسيين عام ١٣٢ه - / ٧٤٩م قامت الإمامة الإباضيَّة الأولى في عُمان، ثم أعقبتها الإمامة الثانية عام ١٧٧ه / ٧٩٣م، والتي استمرت طويلاً في التاريخ بين القوة والضعف. عرفت عُمان بعد ذلك عصور إمامات وممالك وسلطنات عديدة، منها: - دولة النباهنة (١٠٣٤ - ٥٤٩ه / ١٦٢٤ - ١١٥٤م). - الدولة اليعربية (١١٥٤ - ١٠٣٤ه / ١٧٤١ - ١٦٢٤م). - الدولة البوسعيدية التي قامت عام ١١٥٤ه / ١٧٤١م، ولا تزال قائمة قوية إلى اليوم. كما عرفت عُمان في تاريخها الإسلامي عدة احتلالات، مثل احتلال الفرس، والبرتغاليين أثناء فترة النباهنة (ق١١ - ٦ه / ١٧ - ١٢م)، وقضت على تلك الهيمنات، وخرجت قوية تغزو البحار، وتسهم في التجارة الدولية شرقاً نحو الهند وسواحل آسيا، وغرباً نحو سواحل شرقي إفريقيا. وعُمان في غالبيتها إباضية منذ القرن ٢ه / ٨م، إلى يومنا هذا. فقد قال الحموي في القرن ٧ه / ١٣م متحدثاً عن عُمان بأن أكثر أهلها إباضيَّة، إذ («... ليس بها من غير هذا المذهب إلَّا طارئ غريب، وهم لا يخفون ذلك». ويتعايش في عُمان مجتمع متعدد من الإباضيَّة والشافعية وغيرهم يجمعه انتماؤها إلى الإسلام دون تعصب، وهم يعيشون جنباً إلى جنب في ظل وارف من التسامح والاحترام المتبادل. ألَّف علماء عُمان في العقيدة والفقه والتاريخ والشعر والأدب مئات المؤلفات. ومن إسهامات العُمانيين الحضارية نشرهم للإسلام، في أجزاء من الهند وماليزيا والصين، وإفريقيا الشرقية، فقد أسسوا لهم مملكة في زنجبار ظلت قائمة إلى مشارف القرن ١٤ه / ٢٠م. وعُمان منذ ١٩٧٠ شهدت بزوغ إنجازات حضارية ضخمة، وهي ترقى صعداً في سلم التحديث، والتكنولوجيا المتطورة.
-
بهمزة مفتوحة ودال ساكنة وواو مكسورة بعدها ياء وراء مكسورة وياء مفتوحة مشددة، وتاء ساكنة. لفظ أمازيغي مزابي، أصله عربي، وهو تصغير للدار. عنصر معماري في البيت المزابي، وهو غرفة خاصة في الطابق الأرضي، تُستعمل عادة لاستقبال الضيف وتوفير الراحة له، ولاجتماع رب الأسرة بمن يتعامل معه من الرجال بدل المقاهي والفنادق. لها مدخلان، أحدهما من داخل البيت والآخر من خارجه، وتُؤدّي وظيفة «لَعْلِي).
-
الخلطة هي اندماج أموال لمالكين أو أكثر، بحيث تكون تلك الأموال كأنها لمالك واحد. للخلطة اثر في أحكام الزكاة؛ وهي نوعان: خلطة الاشتراك، وتُسمَّى أيضاً خلطة الشيوع، وخلطة الأعيان. تكون الأموال فيها غير متميزة عن بعضها، بحيث يكون لكل شريك نصيب في كل عين من أعيان الملك. خلطة الجوار، وتُسمَّى خلطة المنافع، حيث يكون الاشتراك في الترفق بغرض تخفيف التكاليف، مع كون نصيب كل واحد من الشركاء متميزاً ومعلوماً. ذهب إباضيَّة المغرب إلى أنه لا تأثير في الزكاة إلا لخلطة المشاع. وذهب المشارقة إلى أن للخلطة أثراً في الزكاة مطلقاً؛ سواء كانت خلطة أعيان أم خلطة منافع. ولم يشترطوا لوجوب الزكاة أن يملك كل شريك نصاباً، وهو قول الشافعية والحنابلة، خلافاً للمالكية.
-
أُسرة إباضيَّة حاكمة بجزيرة جربة، حوالي (ق١٠ - ٩ ه / ١٦ - ١٥م) قبل أُسرة الجلوديين. كان لها دور كبير في تقوية نظام العزّابة بعد تدهوره إثر الحروب التي شنَّها المعز بن بادرس الصنهاجي سنة ٤٣١ه / ١٠٣٩م بعد هجومي النصارى الأول والثاني على الجزيرة ٥٢٩ه / ٩١٥م، حيث استشهد فيها عدد كبير من علماء الإباضيَّة، ويطلق على الأسرة كذلك المشيخة السمومنية.
-
الصفراء من أنواع الجروح، وتكون فوق الجلد. وتسميتها جُرحاً مجاز، أو باعتبار جُرح باطنها. وهي ما أظهرت صُفرة تحت الجلد. ولا يجب فيها قصاص والأرش الواجب فيها إذا كانت في الوجه، نصف ثُمُن بعير. وإن كانت في غير الوجه، وجب فيها أقلّ من ذلك حسب الموضع.
-
هي محبَّة اللّٰه لعباده، ورضاه عنهم، ونصرتهم، وهدايتهم، لعلمه بخواتم أعمالهم، ومآلهم في الآخرة إلى النعيم؛ فالله تعالى يوالي أولياءه في الأزل، فيوفّقهم ولو كانوا فاسقين في الظاهر، لعلمه بتوبتهم، وبمصيرهم الأخروي. واتفق المسلمون في مؤدّى هذه الولاية لقوله تعالى: (ذَالِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ اَمَنُوا وَأَنَّ الْكَفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ ) [محمد: ١١]. ومن علماء الإباضيَّة من يسمّي هذه الولاية بولاية النصرة، أو الولاية الحُكمية، أو الولاية الربانية.
-
بفتح الراء وتشديدها وسكون الزاي. من أنواع الرقصات يؤديها الرجال من البدو في أعيادهم ومناسباتهم، والرزفة عند الحضر تقابلها الرزفة عند البدو. وتكون الرزفة مصحوبة بأهازيج وحركات إيقاعية، تُستخدم فيها العصي والسيوف والخناجر والبنادق.
-
التلاميذ الذين تخرَّجوا في مدرسة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة في النصف الأول من القرن ٢م / ٨م أخذوا عنه أصول الدين والفقه الإسلامي ومبادئ السياسة الشرعية، وانتقلوا إلى بلدانهم علماءَ دعاةً إلى الحقّ والاستقامة، يشكِّلون النُّواة الأولى للفكر الإباضي والعمل السياسي في مناطقهم بالمشرق والمغرب. ومدرسة أبي عبيدة هي عبارة عن سرداب في الأرض، يحلّق التلاميذ حول شيخهم متظاهرين بصنع القفاف؛ حتَّى سُمِّي الإمام أبو عبيدة مسلم بالقفَّاف؛ وذلك احتياطاً من عيون بني أمية وبني العباس. كان أبو عبيدة مسلم خلفاً للإمام جابر بن زيد في إمامته في البصرة، ووفدت عليه وفود الطلبة من عُمان والمغرب واليمن ومن مناطق أخرى، يطلبون العلم الشرعي على أصول المذهب، واشتهر من أولئك عدد من الطلبة، عرفوا بحملة العلم. حملة العلم من أهل عُمان: - أبو المنذر بشير بن المنذر النزوي. - المنير بن النيّر الجعلاني. - موسى بن أبي جابر الإزكوي. - محمد بن المعلى الكندي. - محبوب بن الرحيل الصحاري. وحملة العلم من أهل المغرب: - عبد الرحمن بن رستم من القيروان (تونس). - أبو المنيب إسماعيل بن درار الغدامسي من غدامس (ليبيا). - أبو داود القبلّي النفزاوي من نفزاوة (تونس). - عاصم السدراتي من الأوراس (الجزائر). - وأما من اليمن: فأبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري. وباستثناء هذا الأخير الذي أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم إلى بلاد المغرب، فإنَّ حملة العلم كلَّهم عادوا إلى أمصارهم التي جاؤوا منها، ضماناً للقبول والنجاح في مهمَّتهم، فأهل الأمصار أدرى بمعرفة أحوالها وطباع أهلها وأعرافهم، ومواطن الضعف والقوة، مما يسهّل عليهم مخاطبة النَّاس بلسانهم واختيار الظروف الملائمة والأماكن المناسبة لإقامة مراكز الدعوة ونشر الإسلام، وتأسيس الإمامات. إن مصطلح حملة العلم، له أكثر من دلالة في نشأة الحركة الإباضيَّة؛ إذ يمثّل ثلة من أوائل علماء الإباضيّة وبواكير الدعوة عندها، كما أنه يحمل الإجلال والتقدير لهؤلاء التلاميذ الأوائل الذين هاجروا في سبيل طلب العلم من منابعه الأصلية في المشرق الإسلامي، ثمَّ نشروه في الآفاق.
-
من أنواع الجروح، وتكون في العظم. وهي ما كسرت العظم ونقلته من مكانه. ولا يجب فيها قصاص. والأرش الواجب فيها إذا كانت في الوجه ثلاثون بعيراً على ما ذكره الكندي، وأورد القطب اطفيَّش الخلاف في ذلك؛ وإن كانت في غير الوجه، فالواجب فيها أقلُّ منه.
-
المراد بالأزل عدم السبق، ونفي البداية مطلقاً. والأزليُّ ما لا يكون مسبوقاً بالعدم، والأزليَّة عدم الغاية فيما مضى، واستمرار الوجود بحيث لا زمان ولا مكان. والأزل هو عدم الأشياء المخلوقة مطلقاً، بما فيها المكان والزمان؛ ولهذا ردًّ السالميُّ على من قال: «إنَّ الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدَّرة غير متناهية في جانب الماضي» بقوله: («فإنَّ فيه إيهاماً بتقدير الأزمنة، فتقديره في جانب الأزليَّة في حقِّه تعالى ممّا لا يليق». ونشير إلى أنَّ هذا اللّفظ لم يرد في القرآن الكريم، ولكنَّ معناه متضمَّن في قوله تعالى: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْأَخِرُ ) (الحديد: ٣]. واستعمله المتكلّمون للإشارة إلى قدَم اللّٰه تعالى، وأنَّه لم يكن معه شيء ولا قبله، وكلُّ شيء حَدَثَ بعده، ومخلوقٌ له. واختلف الإباضيَّة في التعبير عن مفهوم الأزليَّة؛ فلم يُجز المشارقة عبارة «كان اللّٰه ولا شيء»؛ لدلالتها عندهم على قِدَم صفات الفعل، بَيْدَ أنَّ المغاربة ارتضوا استعمالها؛ لاعتقادهم قِدَم صفات الفعل لا قدم متعلَّقاته. ويبقى العقل البشريُّ دوماً عاجزاً عن إدراك حقيقة هذا المعنى.
-
من فعل قعد في اللغة. الاتفاق على بيع المزارع حصتَه من ماء الفلج او استئجارها أو التنازل عنها لآخر بالتراضي. أو هو الجزء الذي يبقى بعد تقسيم المياه على أصحابها فيستعمله أحدهم عند الإضافة. أو تكون حصة الفلج نفسه تقعد على مدار الأسبوع، ومنها ما يقعد على مدار السنة. (وهو الفائض عن حاجة الناس يباع بالمزايدة لأحد الأشخاص كل أسبوع).
-
ما ليس بموجود في الحاضر، وجوّزوا كونه شيئاً. وينقسم إلى قسمين: معدوم سيوجد، ومعدوم فانٍ بعد وجوده.
-
العدل وضع الأشياء في مواضعها، وإعطاء كل ذي حقّ حقّه، وتنزيل كل شخص منزلته. وقد أجمع المسلمون على أن اللّٰه تعالى عدل، لا ينسب إليه الجور، ولا يوصف به، سواء في أحكامه، أو في أفعاله؛ والله تعالى عدل صادق في وعده ووعيده، ويرى الإباضيّة أنه من تمام عدله خلود الموفّين في الجنة، والمضيِّعين في جهنّم، ومحاسبة عباده بما اكتسبوا باختيارهم من غير إجبار عليهم ولا ظلم لهم. ولا يصح القول بوجوب العدل على اللّٰه تعالى.
-
الوقوف في أحكام الولاية والبراءة هو الإمساك عن ولاية شخص أو البراءة منه، حتى يتبيّن أمره، ويسمى كذلك وقوف الدين، ووقوف السلامة. وثمرة الوقوف كف العبد عن التجسس على أحوال العباد، والبحث عن ذنوبهم التي لم تُعلم، لأن الوقوف مرحلة يقف عندها الناس قبل إصدار الحكم بالولاية أو البراءة. وهو فرض لازم استدلالاً بقوله تعالى: ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) [الإسراء: ٣٦]، ومن المشارقة من لا يرى الوقوف بل يكتفي ببراءة الشريطة أو ولاية الشريطة. والوقوف عدّة أنواع هي: ١ - وقوف الدين. ٢ - وقوف الرأي، وهو نوعان: وقوف الإشكال ووقوف السؤال. ٣ - وقوف الشك. ويقول عنها السالمي: «فهذه الموقوفات كلُّها مختلف فيها ما عدا الأول وقوف الدين، والمختار عندي وفاقاً لجمهور أهل المغرب عدم جوازها، لما فيها من الرجوع عن اليقين إلى الشكّ، ومن العلم إلى الجهل».
-
الماء المطلق هو الباقي على أوصاف خلقته بلا مخالط يغير وصفه من غير جنس الأرض. والماء المطلق طهور، أي: طاهر في نفسه مطهر لغيره طهارة حسية ومعنوية، وإن تغيّر بنفسه بالمكث أو بوعاء وضع فيه، أو بجريه على تراب أو زرنيخ، أو بمتولد عنه كالطحلب، أو ببول حيوان متولد عنه. أما إن اختلط بالماء شيء طاهر ينفك عنه، فغيّر وصفاً من أوصافه، فلا تصح منه الطهارة المعنوية كالوضوء والاغتسال من الحدث الأكبر، سواء كان ذلك الاختلاط بقصد أو بغير قصد. وذهب بعضهم إلى أنه لا يرتفع عنه وصف الطهور، ما لم يكن تغيره بفعل إنسان. وذهب أكثر الإباضيَّة إلى أن الماء القليل يتنجس بوقوع النجس فيه، وإن لم يتغير شيء من أوصافه، أما الماء الكثير فلا يتنجس إلا بتغير أوصافه الثلاثة كلها. واختلفوا في حد الكثرة، فقال بعضهم: إذا حُرِّك جانب ولم تصل الحركة إلى الجانب الآخر، وقال الآخرون: حد الكثرة قلّتان. ثم اختلفوا في قدر القلّة، فذهب أكثرهم إلى أنها الجرة التي يحملها الخادم في العادة الغالبة؛ وحددها القطب اطفيَّش بمائتين وخمسين رطلاً. وذهب الإمام جابر بن زيد، والإمام أبو عبيدة مسلم، وهاشم الخرساني إلى أن الماء لا يتنجس إن لم تتغيّر أوصافه قلَّ أو كثر. وصوب هذا القول محمد بن محبوب. لم يشترط الإباضيَّة الماء المطلق لإزالة النجاسة، بل أجازوا إزالتها بكل مائع طاهر في معنى الماء.
-
لفظ مزابي مشتقٌّ من كلمة السقيفة بالعربية، وهي على شكلين في العمارة المزابية. ١ - سقيفة البيت، فضاء معماريٌّ عند مدخل البيت المزابي، غالباً ما يوجد فيه مقعد صخري منخفض مقابل للمنسج يخصَّص للجلوس، وفي ركن منه تنصب رحى حجرية لطحن الحبوب. ٢ - سقيفة الشارع، ممرٌّ مغطَّى بالشارع، يصل بين مسكنين أو أكثر، علوّه محدَّد بما لا يعيق الراجلين والراكبين على الدوابّ. وتؤدِّي سقيفة الشارع وظيفتين أساسيتين؛ دفاعيَّة ومناخيَّة؛ وتتمثَّل وظيفتها الدفاعية في تمكين مرور الأشخاص بسهولة من بيت إلى آخر من السطوح في حال نشوب حريق أو هجوم عدوّ، وكذا عرقلة زحفه الكثيف، وأمّا وظيفتها المناخيَّة فتتمثَّل في الحصول على فضاء لا تصله حرارة الشمس، ويمرُّ خلاله تيار هوائيٌّ. وتَسْكِيفْتْ لها شبه بالعَقود في العمارة العُمانية.
-
استعمل عمرو بن جُميع مصطلح قواعد الكفر اجتهاداً، للدلالة على مهلكات الدين التي حصرها في أربعة، وهي: الجهل، والحميَّة، والكبر، والحسد، وبيانها فيما يأتي: - الجهل: اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه. - الحميَّة: الأنفة التي تحمل صاحبها على غير الأحكام الشرعية. - الكبر: بطر الحق، وغمط الخلق. - الحسد: تمني زوال نعمة الغير. وتعتبر هذه المهلكات من أمراض القلب المؤدِّية إلى الكفر إذا اعتقدها العبد ابتداء، وأمّا إن اعترضت عبادته فليجتهد في التخلُّص منها لئلًا تهلكه.
-
النبيذ هو التمر أو الزبيب أو العسل ينبذ في الماء. إذا اشتدّ النبيذ وغلى صار مسكراً وحَرُم. نقل ابن بركة عن الإباضيَّة، وبخاصة عن العُمانيين جواز شرب النبيذ المتخذ في الأديم ما لم يشتد، واتفاقهم على تحريم سائر الأنبذة المتخذة في الأواني من الجرار ونقير النخل ونقير القرع وما جرى هذا المجرى، لما ورد من النهي عنها في السُنَّة*. ورجح ابن بركة القول بالنهي عن النبيذ عموماً تنزيهاً واحتياطاً، وذهب إلى حرمة بيعه. أجاز البعض الوضوء والاغتسال بالنبيذ إن لم يوجد غيره، وهو مروي عن ابن عباس، ورده ابن بركة بقوله تعالى: ( فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءُ ) [المائدة: ٦]، وقال القطب اطفيَّش: «وهو الصحيح)».
-
يطلق اسم الفاسق على الموحِّد غير الموفِّي، وهو مرادف للمنافق نفاقاً عملياً، والعاصي، والضال، والفاجر. وحكمه في الدنيا حكم أهل التوحيد، وفي الآخرة هو من أهل النار إن مات على فسقه، خلافاً لمن حكم عليه بالشرك كالخوارج، ولمن أرجأ حكمه إلى اللّٰه إن شاء تاب عليه وإن شاء عذبه كالمرجئة، وخلافاً لمن أجاز الشفاعة له كالأشاعرة. ويُطلق أيضاً على الكافر الخارج من الملَّة، وهو مرادف للمشرك والكافر كفر شرك، وحكمه في الدنيا والآخرة حكم أهل الشرك. فالفاسق إمَّا أن يكون بالاعتقاد، وهو من خالف الحق في الاعتقاد، أو يكون فاسقاً بالجارحة، وهو المرادف للكافر كفر نعمة.
-
الطهور لغة: الفعول للطهارة والماء في أصله طهور، كما وصفه اللّٰه تعالى بقوله: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَاءُ طَهُورًا ) [الفرقان: ٤٨]. والماء الطهور يشمل ماء السماء، وماء البئر، وماء العيون، وماء المطر، وماء البحر، وغيرها مما لم تتدخل فيه يد إنسان بالتغيير في أحد أوصافه. أما الماء المضاف إلى صفة لا يُعرف بها كماء الزعفران وماء الورد، فهو طاهر بنفسه غير مطهر للأحداث.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Architecture -- Mzab (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (2)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bibliographie -- Ibadisme (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djerba (2)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Ouargla (1)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Mzab (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Coran -- Commentaires (1)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Droit coutumier -- Mzab (2)
- Dynastie rustumide (8)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Enseignement -- Afrique du Nord -- Moyen-âge (1)
- Enseignement -- Ibadisme (5)
- Enseignement -- Mzab (2)
- Enseignement – Mzab (1)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (6)
- Ibadisme -- Afrique du Nord (2)
- Ibadisme -- Mazata (1)
- Ibadisme -- Oued Righ (1)
- Idées politiques -- Ibadisme (4)
- Irrigation -- Oman (3)
- Journalisme -- Mzab (2)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Justice -- Afrique du Nord (1)
- Missionnaires -- Mzab (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Mouvement national -- Mzab (1)
- Navigation -- Oman (1)
- Nukkarisme (1)
- Numismatique -- Oman (1)
- Orientalisme -- Italie (1)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Poésie -- Mzab (2)
- Récits de voyage -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Mzab -- France (1)
- Tolérance religieuse -- Tahert (1)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie culturelle -- Ibadisme (1)
- Vie culturelle -- Mzab (1)
- Vie intellectuelle -- Afrique du Nord (1)
- Vie intellectuelle -- Ibadisme (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (3)
- Vie intellectuelle -- Ouargla (1)
- Vie intellectuelle -- Oued Righ (1)
- Vie politique -- Afrique du Nord (1)
- Vie politique -- Ibadisme (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Vie religieuse -- Djerba (1)
- Vie religieuse -- Mzab (6)
- Vie sociale -- Afrique du Nord (1)
- Vie sociale -- Ibadisme (8)
- Vie sociale -- Mzab (8)
- vie sociale -- Ouargla (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
Resource type
- Book (13)
- Book Section (65)
- Encyclopedia Article (1,169)
- Journal Article (21)
- Presentation (11)
Publication year
- Between 1900 and 1999 (8)
- Between 2000 and 2026 (1,271)