Your search
Results 1,095 resources
-
شيخ فاضل، وعالم بارز، ولد ببريان في ميزاب، وتوفي أبوه وهو ابن سنتين، فتولَّت أمُّه لَعْسَاكر بِيَة بنت صالح تربيته ورعايته. دخل المحضرة وقرأ قسطا من القرآن، ودخل المدرسة الرسمية فتعلَّم المبادئ الأساسية للعلوم. وفي الحادية عشرة من عمره فَقَدَ بصره، فرجع إلى المحضرة لحفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1943م انتقل إلى القرارة فاستظهر القرآن بعد عام واحد، وتعلَّم اللغة العربية والعلوم الشرعية على يد أساتذة كبار. التحق بمعهد الحياة بالقرارة بعد استظهاره القرآن الكريم، وكان مغرما بالأدب وحفظ الشعر، كما استطاع أن يحفظ الجامع الصحيح للربيع بن حبيب كاملا. وبعد إنهاء الدراسة بالمعهد انتقل إلى تونس في 15 أكتوبر 1949م، والتحق بجامع الزيتونة بصفة حرَّة، فلازم الحلقات والمشايخ، إلى أن تخرَّج في علم التفسير، والأصول، والحديث، والفقه، والتجويد، واللغة العربية. ومن أساتذته في جامع الزيتونة: الشيخ الفاضل بن عاشور، الشيخ العربي الحجري، الشيخان إبراهيم وأحمد النيفر. وتحصلَّ على إجازة في التجويد من الشيخ علي تركي، وإجازة في التفسير من الشيخ الزغواني، وباقي الإجازات من الشيخ الفاضل بن عاشور. أمَّا الإجازات على المذهب الإباضي فأخذها عن الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ أبي اليقظان إبراهيم. أوتي حافظة قوية، فبالإضافة إلى القرآن الكريم، والجامع الصحيح، استطاع أن يحفظ في هذه المرحلة: كتاب بلوغ المرام، وجزءا من كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان. وجملة ما حفظ من الحديث ثلاثة آلاف حديث. وفي سنة 1956م رجع إلى مسقط رأسه، فعيِّن معلِّما للقرآن والأخلاق بمدرسة الفتح، وشرع في إلقاء الدروس في مناسبات الأعراس والمآتم. وفي سنة 1957م فتحت له دار خاصَّة لتعليم النساء أمور دينهنَّ. ثمَّ استدعي للعضوية في هيئة العزابة في 1961م، وتولَّى مسؤولية الوعظ والإرشاد بالمسجد، فكان عضدا للشيخ عبد الرحمن بكلي. ومن نشاطاته العلمية والاجتماعية: دعمه للبعثات العلمية الخاصَّة إلى معهد الحياة بالقرارة، والمساهمة الفعَّالة في بناء المساجد، مع إنشاء مكتبات للمطالعة بجوار كلٍّ منها، والسعي لتنظيم الأعراس الجماعية، وعقد ندوات لتكوين الوعاظ والمرشدين، والاهتمام بتفقيه المرأة وتربيتها باعتبارها أساس صلاح المجتمع، والتكفُّل بالأرامل واليتامى والمعوزين... ولم تثنه هذه المهام عن التأليف، فأثرى المكتبة الإسلامية بعدَّة عناوين، وجِّهت كلُّها إلى القارئ المبتدئ، بأسلوب رصين ومشوِّق، ومنهج بديع، ومن مؤلفاته: «النبراس في أحكام الحيض والنفاس». «المرشد في الصلاة». «الحقوق المتبادلة في الإسلام». «الوقاية والعلاج». «الموجز في الجنائز». «المرشد في مناسك الحجِّ والعمرة». وجلُّ هذه العناوين طبع أكثر من مرَّة، كما ترجم بعضها إلى اللغة السواحلية، وطبع بزنجبار. وافته المنية وهو في مكَّة المكرَّمة، عن عمر يناهز السبعين، يوم الإربعاء 20 رمضان 1417ه/29 جانفي 1997م، وصلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة الفجر، في جمع غفير من المسلمين من كلِّ الآفاق، ودفن بمقبرة المعلاَّة بمكَّة. رثاه جلَّة من الشعراء، منهم الأديب الشيخ صالح باجو بقصيدة نشرت في دورية الحياة، عنوانها «صعدت روحه بأقدس بيت» ومطلعها: فيك يا شهر جنة الخلد ماست وتباهت تبخترا ودَلالا
-
شجاع كريم وعالم، من بني يسجن؛ علَّم أبا اليقظان جزءًا من علم الفلك، إذ وافته المنية قبل أن يأخذ عنه الكثير. ألف كتابًا بعنوان: «تقييد بعض الأحداث، والاتفاقات والمراسلات» (مخ).
-
ولد ببني يسجن، ودرس بقسنطينة بين 1884 و1887م، ثمَّ اشتغل في الإدارة بمدينة عنابة بين 1897 و1922م، وعيِّن رئيس جماعة الميزابيين بعنابة، فلعب دوراً بارزاً في مساندة الحزب الدستوري التونسي ماديا ومعنويا؛ وبعد رجوعه إلى بني يسجن عيِّن قائدا يوم 14 أوت 1934م، ونصِّب في 7 أكتوبر 1934م.
-
نشأ يتيما في أحضان جدِّه إسماعيل ببني يسجن في ميزاب، وعنه تلقَّى مبادئ العلم والمعرفة، ثمَّ تعلَّم عند الشيخ اطفيِّش القطب ما بين سنتيْ 1314-1320ه/ 1896-1902م، وكان كبير السنِّ آنذاك. اِشتغل بالتجارة في مدينة قالمة، وكان لسداد رأيه وشخصيته رئيس الجماعة الميزابية بقالمة وسوق اهراس، وكان يتولَّى الفصل في القضايا الخلافية بين التجَّار الميزابيين، كما يتولَّى جرد وتقويم دكاكينهم، واستخراج زكواتهم على الوجه الشرعي. حنَّكته التجارب في الشمال، وفي ميزاب، وتمرَّس على السياسة وحسن الحوار، فكان أحد الزعماء السياسيين الميزابيين، إليه يُرجع في القضايا والمشاكل البسيطة أو العظيمة، الفردية أو العائلية، الاجتماعية أو السياسية، المحلية أو الوطنية... برز بقوَّة في الدفاع عن حقوق الميزابيين، وفي قضية التجنيد الإجباري، وكان ضمن الوفد الذي أرسل لجمع التبرُّعات للرحلة إلى باريس للتفاوض مع السلطة العليا الفرنسية مباشرة حول هذه القضيَّة؛ ثمَّ كان أحد أبرز الأعضاء الذين توجَّهوا إلى باريس للقاء الحكومة الفرنسية، وذلك من 26 نوفمبر إلى 05 ديسمبر 1912م. له مراسلات كثيرة في قضايا وطنية وميزابية مع شخصيات بارزة كسلطان زنجبار، والشيخ سليمان الباروني باشا، والشيخ أبي اليقظان، ومفدي زكرياء... وقد أقلق السلطات الفرنسية بنشاطه الوطني، فالتجأت يوم 06 ديسمبر 1920م إلى تفتيش منزله هو وأربعة من أصدقائه، إلاَّ أنها لم تجد شيئا، لأنه كان قد نقل كلَّ وثائقه السياسية بواسطة صديق له عن طريق السطح إلى بستان فدفنها فيه. قال عنه الشيخ أبو اليقظان مادحا له ومحرِّضا فرنسا على اعتماده في المفاوضات: هو «زعيم وادي ميزاب، سياسي محنَّك، ماهر في حلِّ المشاكل المعقَّدة للأمم، يجب أن تعتمده فرنسا عن الأمَّة الميزابية في حلِّ المشكل الميزابي». مات عن عمر يقارب المائة عامٍ في 1367هـ/ 26 مارس 1948م.
-
هو ابن لثاني الأَيِمة الرُّسْتُمِيينَ الإمام عبد الوهَّاب (حكم: حي بين: 171-208هـ/ 787-823م)، كان صاحب فروسية وقيادة، عينه والده واليا على تيهرت. وتوفِّي مقتولا بليل، إذ مثل به، ومزِّق إربا، مع فتنة يزيد بن فندين. وبعد استقصاء طويل، صَحَّ عند الإمام عبد الوهَّاب أنَّ النكَّار هم الذين قتلوه، فجهَّز إليهم جيشا، وهزمهم هزيمة منكرة.
-
من علماء القرن الثالث الهجري بوارجلان. أخذ العلم بتاهرت على الأيمة الرستميين، وعاصر الإمام عبد الرحمن بن رستم (حكم: 160-171ه/777-787م). ثمَّ ارتحل إلى وارجلان، وأقام بها معلِّمًا، وتخرَّج على يديه علماء مصلحون، من أبرزهم: أبو صالح جنون بن يمريان، الذي حمل لواء الحركة العلمية من بعد شيخه. تولَّى الشيخ يعقوب القضاء بوارجلان، وكان مرجع الفتوى في زمانه، كما امتاز بحسن التدبير وسداد الرأي وبعد النظر، وروت المصادر كثيرًا من نصائحه وحِكمه. وصفه الدرجيني بقوله: «العالم الفقيه، الفطن النبيه، اليقظان الذكيُّ، الورع الزكيُّ... كان يلقَّب شيخ الرأي الناصح». من وصاياه لابنه قوله: «لا يكن ندْبك الناس إلى الخير أوكد من ندبك نفسك إليه، ولا يكن غيرك أسبق إلى الحرث منك. وكن للناس كالميزاب، وكالسيل للأدران، وكالسماء للماء». تذكر المصادر أنَّ له تآليف أتلفتها الفتن.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، تلقَّى علمه على علماء عصره. لما توفِّي الشيخ أبو زكرياء ابن أبي عبد الله التندميرتي، الذي كان حاكما على الجبل وما يليه، اجتمع المشايخ فولَّوا مكانه أبا موسى عيسى. كان قويا في الدين ذا هيبة في الحكم، غليظًا على العصاة والمجرمين، حريصًا على إيصال الحقوق إلى أهلها، عدلاً بين الناس. روى عنه كتاب السير العديد من المواقف الحاسمة التي تنمُّ عن قوَّة في الشخصية، وطول باع في العلم والحكم.
-
هو من علماء نفوسة بليبيا، عاش قوياً بإيمانه، نابذاً للطرقية ومشايخها، له كتاب: «البراهين القطعية الفارقة بين ديانة الإسلام وديانة مشايخ الطرق الصوفية». وهذا المخطوط موجود بمكتبة العالم التونسي: حسن حسني عبد الوهاب.
-
من زعماء وارجلان، من بطن بني سيسين، وهو الذي عمل على استقدام مولاي عبد الغفَّار بن محمد - وهو أحد أشراف مدينة فاس - سنة 1040ه/1631م. ليليَ أمور وارجلان. وهو الذي عيَّن مولاي أعلاهم خلفاً لأخيه عبد الغفَّار في إمارة وارجلان.
-
من علماء الدولة الرستمية بتاهرت، فيها أخذ العلم عن الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب. حالفه الذكاء والفهم، فبلغ في العلم درجة عالية، ولكنه حُرم التوفيق، إذ ناوأ الإمام أفلح وانشقَّ عنه، وتبنَّى آراء في الإمامة جعلها سندًا في معارضته للإمام. توجَّه إلى المشرق فلقي حظوة عند الخلفاء العباسيين ببغداد، وبها استنسخ ديوان الإمام جابر بن زيد، وجاء به إلى المغرب، ولكنَّ حسده دفعه إلى إخفاء الديوان، فضاع ولم يُنتفع به. اتبع نفَّاثاً بعضُ الأتباع، ولكنَّ حركته لم تعمَّر طويلاً، إذ تصدَّى لها علماء جبل نفوسة، ومنهم عمروس بن فتح، فبيَّنوا تهافت أفكارهم، وانتهت هذه الفرقة النفَّاثية بعد أمد قصير.
-
من عائلة الشماخيين العريقة في العلم. تلقى عن والده وشيوخ زمانه، حتَّى تفوَّق في علم المنطق والأصول والفرائض والأحكام والفلك وعلم الخطِّ. له عدَّة مؤلَّفات في الشعر وشروح وتعليقات على بعض المؤلفات، أهمها: «حاشية على كتاب السؤالات»، وهي أوَّل تآليفه (مخ). «شرح على كتاب النيل»، للشيخ عبد العزيز الثميني (مخ). «تكملة حاشية على كتاب أفعال العباد» للشيخ أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر، والتي بدأها الشيخ محمَّد المصعبي (مخ). «اللؤلؤة»: منظومة في التوحيد، وقد شرحها شرحًا وافيا (مخ). كما أنَّ له هوامش كثيرة لعدَّة كتب ورسائل وأجوبة.
-
أحد أعلام الدولة الرستمية وأعيانها، لعلَّه تلقَّى علمه عن بعض حملة العلم الخمسة، ومنهم إمام الرستميين الأَوَّل عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 160-171ه/ 776-787م). ونظراً لمميزاته رشَّحه الإمام عبد الرحمن ضمن مجموعة السبعة ليتولَّى أحدهم الإمامة من بعده، بعد تزكية الرعية. وهم بعد سعدوس بن عطية هذا: عبد الوَهَّاب بن عبد الرحمن، مسعود الأندلسي، يزيد بن فندين اليفرني، أبو قدامة، عمران بن مروان الأندلسي، شكر بن صالح الكتامي، مصعب بن سدمان. وبعد أن عيِّن عبد الوهاب في الإمامة، لم نعرف شيئًا عن المرشَّحين الآخرين. اللهمَّ إِلاَّ يزيد ابن فندين الذي وقف موقف المعارضة لعبد الوَهَّاب، وأنشأ مذهب النكَّار المنشقِّ عن الإباضية الوهبية.
-
عالم جازت عليه سلسلة نسب الدين، انتقلت إليه من شيخه وأستاذه: الشيخ عيسى النفوسي اليفرني، وتلقَّاها عنه تلميذه: الشيخ يفاو الأبدِلاني. وسلسلة نسب الدين عند الإباضية نوع خاصٌّ من الإجازة عند العلماء.
-
اِمرأة فاضلة من جبل نفوسة بليبيا، أخذت العلم في حلقة أبي ذرٍّ أبان بن وسيم الويغوي، وكانت هذه الحلقة تعقد في بيت هذه المرأة التي وصفت بالصلاح والتفقُّه في الدين. وتقديراً لها ولمجهوداتها في طلب العلم ونشره، تزوَّجها الشيخ أبو ذر، وسألها يوماً عن النساء اللائي يقصدن مجلسهما، ولمَّا أخبرته بكثرتهن طلب منها الزيادة في الزيت والفتيلة.
-
بدأ حياته بالتجارة، ثُمَّ التحق بجامع الباسي سنة 1923م، وأخذ مبادئ العلوم على الشيخ عمر بن مرزوق. ثُمَّ واصل تعلُّمه بجامع الزيتونة، فاتصل بما يطيب له من الحلقات، إذ لم يكن مسجَّلا في دفاتر الجامع، ومن أبرز أساتذته آنذاك: الشيخ محمَّد الزغوني، والشيخ الماجري. وكان يتلقَّى دروسا خاصَّة على شيخ الإباضية بتونس العلاَّمة محمَّد ابن صالح الثميني. بقي في تونس ثلاث سنوات 1929-1933م، فوصل إلى درجة التطويع؛ ثمَّ انتقل إلى الأزهر، وبقي في أحضانها خمس سنوات 1933-1938م، يتنقَّل بين حِلق الجامع وحِلق الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيَّش. وكان يسكن وكالة الجاموس بطولون، ويقضي معظم وقته في الاستنساخ؛ فنسخ من مخطوطاتها نصيبا وافرا، كما نسخ عدَّة نصوص من المكتبة الوطنية بالقاهرة، فجمع بعد ذلك مكتبة ثرية قلَّ لها مثيل. وبرجوعه إلى جربة اشتغل بالفلاحة، فعكف على التدريس والوعظ والإرشاد بعدَّة مساجد منها: جامع الشيخ بحومة السوق، وجامع الملاق بوالغ، وجامع بني داود بصدغيان، وجامع تلاكين بغيزن. عرف بالشدَّة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى هدِّد عدَّة مرَّات بالقتل من أصحاب المنكر. كان محقِّقا في التاريخ، وبخاصَّة في سير الإباضية، فاتخذه الباحثون قبلة يستشيرونه ويستفيدون من معلوماته. ومن أبرز تلاميذه: فرحات الجعبيري، وقاسم قوجة، والصادق بن مرزوق، ويوسف الباروني. يعتبر آخر عضو من أعضاء حلقة العزَّابة بجربة، فهو «بقية السلف الصالح» كما وصفه تلميذه الدكتور فرحات الجعبيري. من أعماله: «تاريخ جزيرة جربة» 3 أجراء. طبع الجزء الأوَّل، والثاني تحت الطبع، والثالث مخطوط. تحقيق كتاب «بدء الإسلام وشرائع الدين لابن سلاَّم» بالاشتراك مع المستشرق الألماني شفارتز، (مط)، كما طبع طبعة غير شَرعِيَّة بعنوان محرَّف: «الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية». ردٌّ على مقال نشر بالحياة الثقافية، صدر في نفس المجلَّة عدد 38، سنة 1985م. «دروس عن تاريخ جربة» ألقيت سنة 1384ه/1964م؛ (مخ). تقييدات عن نشأة الأباضية، والدليل على أنهم ليسوا خوارج، (مخ). تقييدات عن تراجم بعض علماء الإباضية، (مخ). تقييدات عن المدارس العلمية بجربة، (مخ). كفَّ بصره في أواخر عمره. المصادر
-
من السمومنيين الذين تولوا مشيخة الحكم بجربة. كان معاصراً للشيخ أبي النما زائد بن عمرو اللوغ الصدغياني، والشيخ عبد الرحمن الحيلاتي.
-
من علماء جربة بتونس، تلقَّى علمه لدى الشيخ يحيى بن يعقوب اليزمرتني، ثمَّ تولَّى التدريس بعد شيخه وابتنى مسجدا في قبلة منزله عرف باسمه «مسجد عمِّي زائد»؛ كما درَّس بمسجد مدْرَاجَنْ.إليه المرجع في الفتوى والشورى، ترأَّس المجامع العلمية، كما كان يشارك في حراسة السواحل ومراقبة المرابطين للحراسة بمساجد الشاطئ.كان نسَّاخا جميل الخطِّ؛ قال عنه الشيخ أبو اليقظان: «رأيت له الطبقات وسير المغاربة، والجواهر بخطِّه».
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)