Your search
Results 1,095 resources
-
من عائلة الباروني الليبية المشهورة بالعلم والعمل والمشيخة والرئاسة والإمارة، فهو ابنٌ لعلماء وأبٌ لعلماء. أخذ العلم عن أبي زكرياء يحيى بن الخير، وعن عبد الله بن مصكود. عرف بالورع والحلم، ومهر في علم الكلام. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها جمع من العلماء، نذكر من بينهم: أبا يوسف وجدليش، وأبا محمَّد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مصكود، وعيسى بن أحمد. كان كثيرا ما يستفتيه أبو عبد الله محمَّد بن أبي زكرياء فيما يشكل عليه من النوازل، وقد أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان شيخ الإسلام للأمير أبي منصور الباروني، ثمَّ لأخيه الأمير أبي عبد الله، فكان بذلك ملجأ للفتاوى والنوازل. هو ممَّن جازت عليه نسبة الدين في السلسلة التي وضعها محمَّد بن زكرياء الباروني. قال عنه البغطوري: «سرتُ البلاد شرقا وغربا فلم أر مثل داود». من تآليفه: «كتاب المسائل» نقله أبو محمَّد وارسفلاس عن أبيه مهدي عن أبي يحيى. «أجوبة إلى الأمير أبي منصور» الباروني وأخيه أبي عبد الله.
-
تاجر من مدينة غرداية بميزاب، استقرَّ بتجارته في حسين داي بالجزائر العاصمة. كان يتَّقد ثورية ونشاطًا، وعمل في المنظَّمة المدنية، واكتشف أمره، فلاحقه الاستعمار في كلِّ مكان، إلى أن هوجم في دكَّانه في 10 أفريل 1962م بعد إيقاف النار، فاسشتهد غدرا.
-
كان شيخًا فاضلاً، وعالمًا مفتيا، تولَّى أوَّل أمره المشيخة الكبرى، ثمَّ أسندت إليه الإمارة على جبل نفوسة، فوصف بأنه «كهف لأهل نفوسة». له أجوبة لأبي عبد الله محمَّد ابن أبي زكرياء.
-
عالم، فاضل مصلح، يعتبر أصل نسب عائلة «أُوسَعِيد» الذين سكنوا وارجلان بالجزائر، ومنهم من انتقل إلى بني يسجن بميزاب، وسكنوا قرية مُورْكِي، قبل تأسيس بلدة بني يسجن. ولا تزال ذرِّيته إلى الآن في بني يسجن بميزاب، تعرف بآل يدَّر.
-
من مشايخ جزيرة جربة بتونس، قال عنه تلميذه الباروني: «الفائق في العلوم المعقولة والمنقولة». أخذ العلم عن شيوخ زمانه، كأبي الربيع سليمان بن أبي ستة، وبلغ فيه شأناً عظيماً، فتصدَّر للتعليم والتأليف، وردِّ الشبه، والدفاع ضدَّ مطاعن بعض الحاقدين على مشايخ عصره ومذهبهم. من تلاميذه: الشيخ أبو يعقوب يوسف المصعبي، وسعيد بن عيسى الباروني. ومن آثاره الشعرية كما يقول أبو اليقظان في ملحق السير: «رأيت له قصائد رثى بها أبا الربيع ابن أبي ستة، رحمه الله، لو جمعت لكانت ديواناً». وتوجد بعض قصائده مخطوطة بمكتبة إروان بالعطف. وله مجموعة فتاوى وأجوبة فقهية، وردود نذكر منها: «جواباً فقهياً حول الحبس»(مخ). «فتاوى في الأحكام» (مخ). «رسالة إلى سلطان مراكش مولاي إسماعيل العلوي» (مخ). هذا بالإضافة إلى نشاطاته في مختلف المجامع العلمية مثل: المشاركة مع الوفد الجربي في الاجتماع العلمي المنعقد بلالوت سنة 1103ه/ 1692م، حول التثبت في الشهادة. المشاركة في المجلس العلمي المنعقد بأحد مساجد جزيرة جربة عام 1147ه/1734م.
-
من مشايخ جبل نفوسة الصالحين، كان مستجاب الدعاء، أنشأ حلقة لنشر العلم وتعميمه. ذكره الوسياني ضمن شيوخ الجبل، ونسب إليه الباروني سبعة من المشاهد في نفوسة.
-
من مواليد القرارة، التحق بمدرسة الحياة سنة 1961م، وتخرَّج فيها سنة 1969م. دخل معهد الحياة يوم 15 أكتوبر 1972م، وتخرَّج فيه سنة 1979م. ومن أساتذته: الشيخ إبراهيم بيوض، والشيخ شريفي سعيد، والشيخ محمَّد علي دبوز. عيِّن مراقبا في معهد الحياة لمدَّة سنة، ثمَّ التحق بجامعة الجزائر سنة 1980م، ونال شهادة الليسانس من معهد الفلسفة عام 1983م. وتحصَّل على شهادة الماجستير بدرجة مشرِّف جدًّا سنة 1987م، ببحث عنوانه: «الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش». طبعته جمعية التراث بعد وفاته. يُذكر أنه حقَّق مخطوط عقيدة أبي سهل، وكان يستعدُّ لطبعه، إلاَّ أنَّ المنية اختطفته قبل إنهائه. وأثناء دراسته بالعاصمة اشتغل مديرا ومعلِّما لمدرسة الهداية، ثمَّ أستاذا مساعدا ورئيس قسم الفلسفة بمعهد الفلسفة. ومن نشاطاته الثقافية عمله الجادُّ في إطار الكشَّافة الإسلامية، فقد كان عضوا قياديا ضمن أفواج الحياة، ونال شهادة الكفاءة في تنشيط المخيَّمات. تميَّز بالأخلاق العالية، وطيب العشرة، وقوَّة الإرادة في الجدِّ والتحصيل. ترك مكتبة ثرية، تزيد على ألف كتاب في مختلف الفنون. في فترة أداء واجب الخدمة الوطنية، توفي إثر حادث مرور أليم، ذهب ضحيته هو ووالدته وزوجته وابنته الصغيرة.
-
فقيه عالم عادل، عاصر الإمامة الرستمية في أوجها، وعينه الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب (حكم 208-258ه/ 823-871م) واليًا وعاملا له على نفزاوة.
-
علم من أعلام بلدة مليكة بميزاب، أصله من عرش أعراب أولاد نايل بالجزائر، نشأ على المذهب المالكي، ثمَّ تحوَّل إلى المذهب الإباضيِّ فصار من أعلامه. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين عند الإباضية، إذ أخذ العلم عن شيخ زمانه بميزاب: الشيخ عمِّي سعيد الجربي، وهو من أنجب تلاميذه. وأخذ عنه أيمَّة ومشايخ منهم: الشيخ محمَّد بن زكرياء الباروني النفوسي، وداود بن إبراهيم التلاتي الجربي، وبامحمَّد بن عبد العزيز اليسجني، وأبو زكرياء بن أفلح، وسعيد بن علي، وحيو بن دودو. استقرَّ به المطاف في بلدة مليكة، ولا يستبعد أن يكون شيخه هو الذي وجَّهه إليها إحياء للعلم بها، وهي المهمَّة التي تولاَّها الشيخ عمِّي سعيد الجربي بغرداية بخاصة وبميزاب بعامة، وكان قد تولَّى مشيخة مليكة في عهد أستاذه فكان دأبهما أنهما يجتمعان كلَّ يوم في مشهد مشهور بين بلدتي مليكة وغرداية يعرف إلى اليوم باسم "أدْجَّايَنْ" يتذاكران فنون العلم، وكانا متحابين في الله. اشتهر أبو مهدي عيسى بالعلم والفهم والاجتهاد والورع، وأوتي ذكاء وعارضة قوية، فكان ينافح عن اختياره للمذهب الإباضي، ويوضِّح للأيمة حججه واقتناعه بهذا الاختيار. كما دافع عن زميله الشيخ أبي محمَّد عبد الله المرزوقي، الذي تبنَّى المذهب الإباضي مثله. له تآليف عديدة في مختلف فنون العلم، من آثاره: «مجموعة من الرسائل والردود والأجوبة»، منها: ردُّه على البهلولي أبي الحسن البهلولي الذي كفر الإباضية. رسالة بليغة «في الردِّ على بعض الطاعنين في المذهب الإباضيِّ» يدافع فيها عن زميل له تمذهب بمذهب أهل الحقِّ والاستقامة، وهذا سنة 929ه/ 1522م. «رسالة إلى أهل وارجلان»، يدعوهم فيها إلى الصراط المستقيم. «جواب في قضيَّة خلق القرآن». «جواب لأهل عمان» على أسئلة وردت إليه في الأصول والفروع. «رسالة في معنى التوحيد» والوحدانية والألوهية والربوبية. «رسالة في إعراب كلمة الشهادة». «موازين القسط». وله شعر رائق جميل، منه: قصيدة في المواعظ والأدب والنصائح والزهد. مقطوعتان شعريتان في العقيدة. منظومة وصية معشر الشبَّان، ولها شرح لمجهول. يقول أبو اليقظان: وله «ديوان شعر». كان الشيخ أبو مهدي عيسى من الرافضين لطرد أولاد عبد الله من مليكة، ولمَّا غلب على أمره، وأخرِج هؤلاء فعلاً اعتصم في داره اثنتي عشرة سنة لم يخرج للناس. وتروي عنه كتب السير كرامات عديدة. لمَّا توفِّي اتخذت روضته - في المقبرة المعروفة باسمه إلى اليوم «مقبرة الشيخ سيدي عيسى» - مقرًّا للعزَّابة عند انعقاد مجلسهم الرسميِّ للقصور السبع. خلفه في مشيخة بلدة مليكة أحد تلاميذه الشيخ حيو بن دودو، بعد وفاته 971هـ/ 1564م.
-
أسَّس هو وأخوه قرية «اتْلاتْ أُومُوسى»، وهي من القرى القديمة، على الجنوب الغربي من أجنة بني يسجن بميزاب، ولا تزال أطلالها شاهدة. له إخوة اشتهروا بأولاد باكلي وهم: عدُّون وبهون. يعتبرون أصل نسب لا يزال أحفادهم في بني يسجن. امتاز الثلاثة بالشجاعة، فقد كوَّنوا إمامة دفاع ضدَّ إسحاق بن يحيى الميورقي، الذي هجم على ميزاب سنة 626ه / 1228م، فأجلوه إلى وادي الرقاع.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)