Your search
Results 1,095 resources
-
شيخ غرداية، نشأ بها من عائلة عريقة في العلم. أخذ العلم عن والده الشيخ أبي القاسم بن يحيى المصعبي، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. انخرط في مجلس العزَّابة عضوا، ثمَّ كلِّف بمهمَّة الإمامة في المسجد العتيق بغرداية، وبعدها تقلَّد وظيفة مشيخة الحلقة، وأخيرا رشِّح لمشيخة مجلس عمِّي سعيد. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها علماء قادوا الحركة العلمية في أمصارهم، فيهم الإباضيُّ وفيهم غير الإباضيِّ. ونذكر من بينهم: الشيخ بسَّ بن موسى الوارجلاني، وبعمور بن الحاج مسعود المليكي، وباكة بن صالح العطفاوي... وغيرهم. بالإضافة إلى إعداد الرجال، اشتغل بالتأليف، ومما بقي من مؤلَّفاته: «ردٌّ على طاعن من مزونة»، (مط). «رسالة في نجاسة أبوال الحيوانات»، (مخ) «رسالة» أجاب فيها عن أسئلة تعجيزية، (مخ). «جواب على كتاب ألَّفه أحد حكَّام وارجلان»، ووضع في محراب مسجد غرداية، (مخ). «نموذج للوصية»، (مخ). «شرح قصيدة صلاة العيدين، وجزءا من قصيدة الصوم من دعائم ابن النظر العماني»،(مخ). «فتاوى وأجوبة فقهية»، (مخ). «مراسلات» مع شخصيات وهيئات مختلفة، (مخ). أما ما نظمه شعرا، فمنه: قصيدة مطوَّلة في مدح أهل عمان عامة، والسلطان ابن يوسف خاصة، (مخ). قصيدة مطوَّلة في الزهد والحكمة. قصائد عديدة، منها: قصيدة في الردِّ على طاعن، قصيدة في الفقه، قصيدة في نسب الدين، قصيدة في مدح إمام من عمان. وكان مهتمًّا - إضافة إلى التأليف - بنسخ المخطوطات النفيسة، وفي بعض مكتبات ميزاب منسوخات بخطِّ يده. ومما عرف به من المنجزات في المجال الاجتماعي، إنشاؤه لنظام تقاسيم المياه ببساتين غرداية، والكثير ممَّا بقي إلى الآن من سواقي ومنافذ... شيِّد بتدبيره. وهو في عمومه دالٌّ على عبقرية فذَّة، لا زالت محلَّ بحث لدى الدارسين والمختصِّين في مجال الريِّ والفلاحة. وبعد وفاته، دفن في مقبرة الشيخ بابا صالح بغرداية، ورثاه تلميذه بعمُّور بن الحاج مسعود.
-
عالم وفقيه من أريغ جنوب شرق الجزائر، وهو مؤلِّف أحد الكتب الخمسة والعشرين للعزَّابة، والتي عرضت على الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر، وأبي محمَّد ماكسن بن الخير. وفي مكتبة الحاج سعيد محمد مخطوط عنوانه: «مسائل عبد الله ابن سلام لنبينا محمد»، ولا ندري هل هي له أم لغيره.
-
شيخ فاضل من رفقاء الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، كان واعظا وداعية ومرشدا إلى سبل الفلاح، اشتهر بإصابته في الأقوال والأفعال. له حكم وأمثال ومواعظ، وأكثر ما يروى عنه باللسان البربريِّ.
-
كان رجلاً عمَّالاً، يمتاز بالدقَّة والنظام، ويحبُّ التجديد؛ وكان يعتني بالفلاحة، وهو أوَّل من اتَّخذ مضخَّة تدور بالكهرباء يبعث بها الماء العذب عبر قنوات تحت الأرض، من الحي المسمَّى «لبدوعات» إلى الموضع المسمَّى «أحْبَاسْ أَجْدِيد» - السدُّ الجديد، في مساقَةٍ طولها كيلومتران، ليسقي فلاحته الواسعة، ويملأ صهريجا يستقي منه الناس الماء للشرب، وتتفرع عن هذا الخطِّ فروع هنا وهناك، تسقي جملة من البساتين. وقد أنشأ هذا المشروع في عدَّة سنوات، وبدأ استغلاله في شهر جوان من عام 1941م.
-
من عائلة أبي ستَّة الشهيرة بالعلم والعلماء، وابن عمِّ المحشِّي محمَّد بن عمر من جزيرة جربة بتونس. تتلمذ ببلده على يد الشيخ أبي النجاة يونس بن سعيد بن يحيى بن تعاريت الجربي، وسرعان ما بلغ مرتبة عالية في العلم الشرعي والأدبي، إذ كان «ذا حافظة قوية جدًّا». على حدِّ تعبير أبي اليقظان. له مجموعة من الفتاوى الفقهية، ورسالة في أسماء الله الحسنى، لم يعثر إلاَّ على بدايتها (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب بجربة. وترك تعليقات، وحواشي على عدة كتب منها: «كتاب شرح الجهالات»: لأبي عمار عبد الكافي في العقيدة، وقد جمعها الشيخ علي بن سالم بن بيان، مع حاشيتين أخريين في كتاب واحد، وهما حاشية محمَّد ابن عمرو بن أبي ستة، وحاشية أبي زيد بن أحمد بن أبي ستة، وقد قارن بينهما الشيخ سعيد بن عيسى الباروني، فوجد أنَّ حاشية المترجم له أبلغ وأدقُّ. وله «الأرجوزة في طبقات مشايخ الإباضية» في 120 بيتاً، مطلعها: أقول بعد الحمد لله القدير * هو اللطيف بالكبير والصغير وكما ترك العلم في السطور، فقد تركه أيضاً في الصدور، فمن تلامذته الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. وقد اطَّلع المستشرق بَاسيه (Basset) في سنة 1303ه/1885م على أشعار دينية من تأليف أبي الربيع سليمان، ولعلَّه من تأليفه.
-
من مشايخ وارجلان الصالحين. كان مستجاب الدعاء، وتذكر كتب السير بَعض كراماته. وَهو والد العالم الشهير: أبي عَمَّار عبد الكافي، وابن أخت أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن الطاق قاضي وارجلان ومفتيها، فهو واسطة العقد في أسرة علم واجتهاد وصلاح. روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: 474ه/1081م) بَعض الأخبار في كِتَابه: “السيرة وأخبار الأَيمة”.
-
من مشايخ نفوسة بليبيا أصلاً، ومن مشايخ وارجلان بالجزائر مسكنًا ومستقرًّا. عاصر الوسياني - صاحب السير - وروى عنه في سيره بعض الأخبار، كما عاصر أبا الربيع سليمان بن زرقون (ط: 300-350ه) وعنه تلقَّى بعض علمه، إذ روى عنه رأيًا فقهيا في مسألة الوتر، فلعلَّه كان أستاذه.
-
من طبقة الإمام أفلح بن عبد الوهاب، أخذ العلم عن أبي مرداس مهاصر، وكان له أثر حسن في نشر العلم بجبل نفوسة، وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين. مِمَّن تتلمذ عليه العالم أبدين الفرسطائي أبو يونس.
-
سليل أسرة علم من بني يسجن أخذ العلم عن والده الضرير مدَّة حياته، إذ كان ملازما له مطالعا، ومدوِّناً لِمَا يؤلِّفه من كتب، كما تتلمذ أيضا على علاَّمة زمانه قطب الأيمة امحمَّد اطفيش، وكان من أوائل تلامذته البارزين. تميَّز بكثرة نسخه للكتب فربَّما كان مصدر رزقه، إذ لا تكاد تخلو مكتبة ببني يسجن من كتب نسخها بيده، فضلا عن الكتب المطولة التي ألفها أستاذاه: والده والقطب، وقد ترك خزانة مليئة بنفائس ونوادر المخطوطات، انتقلت من بعده إلى ورثته، وهي الآن بخزانتي الحاج عمر والحاج صالح ابن ادريسو على الخصوص. كان له دور فعَّال في الإصلاح الاِجتماعي، بإلقاء دروس في الوعظ والإرشاد، لها بالغ الأثر في نفوس العامَّة، بالإضافة إلى الدروس المتخصِّصة في مختلف الفنون بالمحضرة التي أنشأها والده سنة 1284ه/1867م، ثمَّ خلفه فيها بعد وفاته سنة 1313ه/1896م. تخرَّج على يده أعلام ومصلحون كبار مثل: الشيخ الحاج محمَّد بن الحاج يوسف ببانو رئيس مجلس عمي سعيد. كما أنَّ أخته مريم بنت امحمَّد بن سليمان تتلمذت عليه ولازمته في دروسه لتفسير القرآن الكريم.
-
أحد الأمراء السمومنيين الذين تولَّوا الحكم بجزيرة جربة، ويبدو أنه حكم في النصف الأول من القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي.
-
أصله من «تمطنين»، وهو أحد أعلام المغرب الأدنى البارزين، تلقَّى علمه على شيوخ عصره، منهم الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 171-208ه)، الذي نصَّبه والياً على منطقة سرت ونواحيها بليبيا، في عهد عزِّ الدولة الرستمية؛ فساسها، وأحسن السياسة. هو والد لوَّاب صاحب كتاب «بدء الإسلام وشرائع الدين» الذي حقَّقه الشيخ سالم بن يعقوب، وق. شفارتز.
-
من أعلام الدولة الرستمية، يبدو أنه تلقَّى العلم في تيهرت. ذكره ابن الصغير ضمن قائمة الخطباء في المسجد الجامع بالعاصمة تيهرت.
-
كان شيخًا عالمًا ذكيا سخيا، عاصر أبا العباس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504هـ/ 1110ه). كان شديدا في الأمر والنهي، له حلقة للتعليم. ترك مأثورات وقصائد شعرية وحكما.
-
(حي ~: 440هـ/ 1048م) شيخ فاضل، وعالم قدوة، من تلاميذ أبي عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت: 440ه/1048م)، وكان من أوائل الناشرين لمبادئ نظام العزابة. قال عنه علي معمَّر: «هو في مرتبة أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر» علمًا وفضلاً.
-
شيخ من مشايخ جربة، ولعلَّه أبرزهم في عهده، إذ كان العالم والمفتي المعتمد عليه في الجزيرة. قصده وفد بني ميزاب طالبين منه المعونة لإحياء العلم والمذهب في ربوع الوادي، فلم يجد إلاَّ ابنه سعيدًا (الشهير بعمِّي سعيد) أهلاً لهذه المهمَّة الدينية والاجتماعية، فضحَّى به وتنازل لهم عنه لأخذه معهم، ليتولَّى المهمَّة الشاقة التي تنتظره. ومن المشهور أنه لم يعمد إلى ترشيح ابنه سعيد إلاَّ بعد أن امتحن أولاده كلَّهم، فوجده أذكاهم وأحلمهم مع أنه أصغرهم، وصدقت فيه فراسة أبيه.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)