Your search
Results 1,095 resources
-
من أبطال ميزاب، أصله من بني يصليتن (أو يزليتن) من فروع قبيلة مغراوة. لمَّا هاجم يحيى بن إسحاق الميورقي ميزاب سنة 626ه/1228م، بعدما خرَّب الكثير من القرى في طريقه، عقد الميزابيون إمامة الدفاع، وعينوا ثمانية من صناديدهم رؤساء في هذه الإمامة، وكان من بينهم يستغني بن يزُّول، فاستطاعوا بفضل الله، وبتكاثف جهود الميزابيِّين أن يردُّوا الميورقي مهزومًا مدحورًا.
-
من علماء وارجلان في عصور نهضتها، عاصر أبا عمار عبد الكافي (ت قبل: 570هـ/1174م)، وأبا يعقوب يوسف بن خلفون. روى عن الشيخ أحمد بن الشيخ يوسف، وعن أبي زكرياء يحيى بن زكرياء، مسائل ذكر بعضها الوسياني في سيره، والسوفيُّ في السؤالات، فربَّما كان أحد تلامذتهما. كما روى عنه الشيخ أبو سهل إبراهيم بن سليمان بعض المسائل الفقهية والسير، ولعلَّه تتلمذ عليه. وله في كتاب المعلَّقات حِكمٌ وفتاوى. كما أُثرت عنه فتاوى في الديات. قال عنه الشماخي: «عالم علاَّمة كبير... وهو من أهل التحقيق، تعلَّم العلم والكلام، وعلَّمهما».
-
هو عبد الله بن إباض بن تيم ابن ثعلبة، من بني مرَّة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية. نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفِّين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شبَّ في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان، يعدُّ من التابعين، أدرك كثيراً من الصحابة. وإلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبةً غير قياسية، كما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تُجمع أيضاً على أنَّ إمام المذهب الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد الأزدي العماني (ت: 93ه/711م)، ولكن عُدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظراته الظاهرة للخوارج ورؤسائهم من أمثال نافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين، واستحلال دماءهم وأموالهم بغير حقٍّ، كما ناظر القدرية والشيعة، واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمَّنها نصائح له، وبيَّن فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الراشدين. وكان يصدر في كلِّ ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر ابن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنًّا. كان ابن إباض شجاعاً مقداماً، شارك في الدفاع عن مكَّة مع ابن الزبير ضدَّ الأمويين؛ قال عنه الشماخي: «كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق». ولهذه الأسباب عرف أصحابه بأتباع عبد الله بن إباض، أمَّا هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلاَّ أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة، ولكنَّهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري.
-
قاضِ من العلماء المقدَّمين، سكن ويغو. أخذ العلم عن أبي ذر أبان بن وسيم الويغوي، وعن أبي خليل صال الدركلي، وأخذ عنه أبو مسور يسجا بن يوجين. وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين الأطرابلسية: «عن أبي مسور عن أبي معروف عن أبي ذرٍّ». يقول عنه أبو زكرياء: «كان محدِّثًا شهيرًا». له إلمام بعلم الفرائض، واهتمام وشغف بقراءة الكتب، مِمَّا أهله للقضاء بين الناس، وبخاصَّة في مسائل الميراث والديات، «فمن قصده آملاً فاز بالأمل، لأنه جمع بين العلم والعمل». وبفضل ذكائه وعزمه مكَّن الوالي الرستميَّ على نفوسة أفلحَ ابن العبَّاس من الاستمرار في حكمه بعد موقعة مانو (سنة 283ه/896م) خشية الفتنة واختلاف الرأي. وذكر أنَّ أبا معروف كان تاجرًا حينًا من الدهر، واشتغل في جنان له فلاَّحًا، ثمَّ فقد بصره، وأرسل كتابًا إلى عبد الحميد الفزَّاني، وهو قاطن ببلاد السودان، يستمدُّ منه دواء العين، ولمَّا ورده الكتاب قال: «عجبًا لهذا الشيخ أعطاه الله دواءً لداء الذنوب، وهو يسأل ما يزيله عنه!». فغضب أبو معروف لذلك، فهو يرى أنه حرم بفقد البصر أنواعًا من الخير، كالاعتبار والتأمل في صنع الله، ومطالعة الكتب، والمشي إلى مجالس الذكر.
-
إحدى فذَّات النساء ببلدة لالوت في جبل نفوسة بليبيا. عالمة ناصحة، كثيراً ما يزورها المشايخ للاِستفادة من علمها ونصحها، فقد كانت على حدِّ تعبير الشمَّاخي: «أفضل عجوز بالجبل». تركت أقوالاً مأثورة في الحكمة ذكر بعضها كُتَّاب السير.
-
عزَّابيٌّ، عالم في الفروع والأصول، ومن المقدَّمين في بني يسجن، وله مراسلات مخطوطة كان يتبادلها مع الإمام سليمان بن ناصر العُماني. له اهتمام بالكتب جمعًا ونسخًا، وفي مكتبتي القطب وآل يدَّر نماذج منها.
-
من العائلة البارونية التليدة التي سكنت جبل نفوسة في ليبيا. أخذ العلم عن الشيخ أبي زكرياء يحيى بن الخير الجناوني، وعن أبي هارون يونس، وعن أبي محمَّد وارسفلاس. كانت له حلقة علم، وممن أخذ عنه: أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي، وأبو محمَّد عبد الله المجدولي التمجاري. وهو حلقة من حلقات سلسلة نسب الدين. تضلَّع في العلوم الشرعية على الخصوص، فصار عالما مفتيا، وشيخا تقيا، أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان قاضيا وشيخ الإسلام في عهد الأمير أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم الباروني، يستفتيه فيما يعرض عليه من نوازل، فيفيض عليه بالجواب الشافي الكافي. وله فتاوى ومسائل فقهية في كتاب ترتيب مسائل نفوسة للقطب اطفيَّش.
-
عالم من أهل بغطورة بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي عبد الله بن جلداسن اللواتي (ط: 300-350ه/912-961م). كان حاكماً على أهل لالوت، قال عنه الشماخي: «كان أعلم أهل زمانه». وقد أخذ عنه العلم خلق كثير. وضمن مشاهد جبل نفوسة مصلَّى «أم جلدين تَوْرِيرْتْ». وقد تكون أمَّه.
-
من بريان بميزاب، ولد بمدينة تيارت بالغرب الجزائري، ويعرف عند العامَّة باسم سليمان ولد محمَّد. كان فدائيا مغامرا في تيارت، اشتدَّ الطلب عليه من قبل المستعمر، فانضمَّ إلى جيش التحرير، وشارك في عدَّة معارك منذ 1378ه/15 جانفي 1958م، وارتقى إِلىَ صف الضبَّاط، واستشهد أثناء الثورة. يحمل شارع في تيارت وآخر في بريان اسمه تخليدا لجهاده.
-
من أعلام تناوت بوارجلان؛ له روايات في كتاب السؤالات، رواها عنه أبو يعقوب سليمان بن يوسف، ولعلَّه كان أحد تلامذته.
-
من علماء مدينة إجناون قرب جادو بجبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن سعد بن أبي يوسف الطمزيني بقنطرار. ومكث عشرين سنة في طلب العلم حَتى أصبح مرجعا من المراجع الهامَّة التي يقصدها الناس للاستفتاء والاستفادة.
-
من تلامذة أبي نوح، والشكُّ هل هو أبو نوح سعيد بن زنغيل (أوائل ق 4ه/10م)، أم هو أبو نوح صالح الزمريني (أواخر ق 5ه/11م). له كتاب يعرف ب«كتاب ابن حمُّو».
-
علم من أعلام مدينة غرداية بميزاب، وابن علم من أكبر أعلامها: الشيخ عمِّي سعيد بن علي الجربي. عُين بالأغلبية على رأس مشيخة البلدة بعد وفاة والده الذي ترك فراغًا كبيرًا، ويبدو أنَّ الشيخ صالح لم يتولَّ المشيخة مباشرة بعد وفاة والده، وإنما تولاَّها قبله الشيخ الحاج بلقاسم لسنة واحدة، وذلك في فاتح محرَّم سنة 910هـ/ 1504م. ويذكر الشيخ أبو اليقظان أنه نجح في الامتحان الذي أجراه له أبوه مع إخوته، فرشَّحه لخلافته من بعده إذ كان أحسن منهم. عمل على نشر العلم والدين والعمل، وهي المهمَّة التي تحمَّلها أبوه من قبله. كما حفر الآبار المعروفة في حيِّ «سَالَمْ أُوعِيسَى» بغرداية. ومن أعماله أنه قبل نزوح واستقرار بني مرزوق في غرداية، أنزلهم في المنطقة التي لا تزال تحمل اسمهم إلى اليوم، وهؤلاء قدموا من نفطة في الجنوب التونسي سنة 933هـ/ 1527م، وتذكر بعض المصادر أنه فرَّقهم على بعض عشائر غرداية كما هي العادة آنئذ. ولا تزال في غرداية آثار تحمل اسمه "بابه صالح" كالباب والحيِّ والمقبرة.
-
شيخ فاضل، وعالم فقيه، من قرية إيجنَّاون بجبل نفوسة. يعدُّ من أوائل إباضية المغرب، بل هو أوَّل من رحل إلى المشرق للتعلُّم، فدرس على أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة بالبصرة، قبل سلمة بن سعد، وقبل حملة العلم الخمسة إلى المغرب، وذلك على رأس القرن الأوَّل للهجرة. ثمَّ عاد إلى موطنه جبل نفوسة، وصار علماً ومرجعاً للفتوى، إلى أن عاد حملة العلم من مدرسة أبي عبيدة، فكفَّ عن الإفتاء، لوجود من يقوم بالمهمَّة، ويكفيه تبعاتها. وقد عدَّه صاحب الإباضية في موكب التاريخ من تابعي التابعين، إذ ليس بينه وبين الصحابة إلاَّ رجلان: أبو عبيدة وجابر بن زيد. عمَّر ابن مغطير طويلا، فأدرك نشأة دولة أبي الخطاب عبد الأعلى ابن السمح المعافري سنة 140ه/757م، ودولة أبي حاتم الملزوزي سنة 154ه/770م، والدولة الرستمية سنة 160ه/777م، وعايش أحداث هذه الدولة، فاتخذه الإمام عبد الرحمن ابن رستم مرجعا للفتوى في جبل نفوسة، وكان يحضر مجالس علمه.
-
من مشايخ بني يسجن بميزاب، ولد بها يوم 3 ربيع الأوَّل 804هـ/ 20 أوت 1401م. بلغ في العلم درجة كبيرة، فخلف أباه حمُّو بن يوسف في المشيخة، ونصبه عزَّابة قصور وادي ميزاب شيخًا على ميزاب بالإجماع يوم 24 من ذي القعدة 889هـ/ 27 جويلية 1472م، وكان ذلك يوم وفاة والده. عمِّر الشيخ يوسف طويلا، وكانت وفاته يوم 3 محرَّم 921هـ/ 17 نوفمبر 1517م. وهنا نلاحظ أنَّ في التواريخ التي تفرَّد بذكرها المستشرق لوي دافيد نظرا، لأننا نادرًا ما نجد اهتمام المصادر بتحديد تواريخ المشايخ بهذه الدقة.
-
أصله من القيروان، وفد على تيهرت، ونال حظوة عند أيمَّتها الرستميين. وكان ذا ثراء وجاه، فصاهر الإمام أبا بكر محمد بن أفلح، إذ تزوَّج كلٌّ منهما أخت الآخر، وعيِّن سفير الإمام إلى بلاد السودان، فقام بسفارته خير قيام. ونما نفوذ ابن عرفة في تيهرت فكثر أنصاره، حتى قال ابن الصغير: إنَّ الإمارة الفعلية كانت له، ولم يبق لأبي بكر إلاَّ الإمارة بالاسم. واغتاظ حسَّاده على مكانته عند الإمام، إذ صار مستشارا له، فدبَّروا مكيدة لقتله، وكان ذلك سببًا لفتنة هزَّت سلطان الإمامة، وقامت ثورة عارمة في تيهرت كادت أن تعصف بأبي بكر، ولم تستقرَّ الأوضاع لأخيه أبي اليقظان إلاَّ بعد زمان، وكان ذلك من العوامل الأساسية التي أسهمت في ضعف حكم الرستميين وزوال دولتهم سنة 296ه/909م.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيِّ. وبعد معركة تاورغا 144ه/761م كان ابن تيتس مِمن أمَّ المسلمين.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)