Your search
Results 1,095 resources
-
طبيب من مدينة بني يسجن، زاول تعلُّمه في ابتدائية سوق أهراس بشرق الجزائر، ثمَّ انتقل إلى ثانوية عنابة «سانت أوقيستان»، فتحصَّل على الباكالوريا، فالتحق بكليَّة الطب بفرنسا. وهو من الأوائل الذين تخصَّصوا في الطب من ميزاب بخاصَّة، ومن الصحراء الجزائرية بعامَّة. أنهى دراسته سنة 1374ه/1954م. اشتغل في بداية الأمر بمستشفى "موريس لوستان" بالمغرب الأقصى، ثم التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني مجاهداً. وفي سنة 1380ه/1960م استشهد في معركة ضارية بجبال الونشريس. وقد سمِّي المستشفى الكبير بغرداية باسمه.
-
عالم صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعيي التابعين، وهو من الرعيل الأوَّل للمذهب في عهد نشأته. يقول الدرجيني مبيِّنا فضله وعلوَّ باعه: «...قال [وائل]: ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». له مسائل فقهية خالف فيها أبا عبيدة مسلم، ممَّا يدلُّ على تضلُّعه في علم الفروع.
-
من علماء العائلة البارونية الليببية العريقة في الحكم والفقه والتأليف والتدريس. تلقَّى العلم عن عمِّه عبد الله بن يحيى الباروني. وتولَّى الإفتاء بلالوت.
-
ولد الشيخ محمَّد علي دبوز بمدينة ببريان، وتلقَّى تعليمه الابتدائي بمسقط رأسه على الأستاذ المقرئ الشيخ صالح بن يوسف ابسيس. ثمَّ انتقل إلى القرارة ليلتحق بالبعثة العلمية في أوائل الثلاثينيات، ويزاول دراسته الثانوية بمعهد الشباب - معهد الحياة - في أواخر الثلاثينيات، ومن أساتذته في هذه المرحلة: الشيخ بيوض، والشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدُّون)... وغيرهم من أقطاب الإصلاح ورجالاته. وبعدما أنهى دراسته بالقرارة سافر مع البعثة الميزابية إلى تونس، والتحق بجامع الزيتونة حوالي 1942م. وفي سنة 1944م - والحرب العالمية على أشدِّها - قام بمغامرة السفر إلى القاهرة، عبر حدود ليبيا، واضطرَّ إلى قطعها مشيا على قدميه، متنكِّرا في زيِّ أعرابيٍّ، فرارا من الإنجليز. وبعد نجاحه، رابط بدار الكتب المصرية قارئا، والتحق بجامعة القاهرة مستمعا، إذ لم يكن يمتلك الشهادة التي تخوِّل له الالتحاق بها رسميا. وفتحت القاهرة أمامه آفاقا علمية رحيبة، فتخصَّص في دراسة: التاريخ، والأدب، وعلم النفس. وتعرَّف على الأدباء المصريين أمثال محمَّد عطية الأبراشي، وأنور الجندي. وحضر محاضراتهم وندواتهم الفكرية. وفي سنة 1948م عاد إلى وادي ميزاب، والتحق بمعهد الحياة معلِّما، فاستُقبل باحتفال عظيم، باعتباره من بواكير معهد الحياة الذين طرقوا أبواب الجامعات، وإن لم يتحصَّل على شهادة رسمية. قام بدور كبير في تطوير برامج الدراسة بالمعهد، وأدخل موادَّ جديدة، مثل: علم النفس والتربية. سعى سعيا حثيثا للتعريف بالمعهد داخل الوطن وخارجه، وكابد من أجل أن تعترف الجامعات المصرية بشهادة المعهد، فتمَّ له ذلك بعد عدَّة محاولات مضنية في شهر جانفي 1963م. تخرَّجت على يده أفواج من الطلبة والباحثين، ممَّن كان له شأو كبير في المجالات الفكرية والسياسية، خارج الوطن وداخله، أمثال: الدكتور مُحَمَّد ناصر، والأستاذ بابهون بكير، الدكتور محمَّد ناصر بوحجام. وفي مجال التأليف برز الشيخ وسطع نجمه، ومن أعماله: أوَّلا- مشاركته بقلمه الأصيل في نشر عدَّة مقالات في جريدة البصائر، لاسيما ما بين 1948-1955م. وقد نشر الدكتور محمَّد ناصر نماذج من هذه المقالات في كتابه: «الشيخ محمَّد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ». ثانيا- عكف على كتابة تاريخ المغرب الكبير، بأسلوب جديد، وقام بجولات عبر الوطن وخارجه لجمع المادَّة الخبرية، من المكتبات العامة والخاصة، ومن أفواه العلماء بصفة خاصَّة. وفي سنة 1962م - وبعد الاستقلال مباشرة - بدأ في نشر كتبه، فتلاحقت هذه المجموعات الضخمة: «تاريخ المغرب الكبير»، في ثلاثة أجزاء. وهو أوَّل كتاب في التاريخ يصدر باللغة العربية في الجزائر بعد الاستقلال. قال عنه المفكِّر أنور الجندي: «تعدُّ موسوعة تاريخ المغرب الكبير من الأعمال الكبيرة الدلالة على قدرة الجزائريين في ميدان الفكر كقدرتهم في ميدان الحرب، حين يقوم مؤرِّخ باحث كالأستاذ دبوز بكتابة أكثر من خمسة آلاف صفحة، مستعرضا فيها تاريخ هذه الأجيال، مراجعا كلَّ ما كتب في هذا الصدد، كاشفا عن عشرات من الحقائق التي شوَّهها المؤرِّخون والكتب...»؛ ويقول محمَّد عطية الأبراشي: «هذا أوَّل كتاب صفَّى تاريخ المغرب من زيف السياسة القديمة والاستعمار اللاتيني». «نهضة الجزائر الحديثة»، في ثلاثة أجزاء. (مط). «أعلام الإصلاح في الجزائر»، (مط) في خمسة أجزاء. يعتبر كتابا نهضة الجزائر، وأعلام الإصلاح من أهمِّ المصادر التي اعتمدها هذا المعجم في تاريخ أعلام الحركة الإصلاحية المعاصرين. وقد ترك مكتبة ثرية، غنية بمختلف الوثائق المصوَّرة والمسجَّلة، حافلة بالدراسات والمقالات، تنتظر الدارسَ الجادَّ لواصل إخراج تراث الشيخ إلى الوجود. انتابه مرض عضال، وانتقل إلى رحمة الله بمسقط رأسه بريان، فدفن بها.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، تلقَّى علمه عن أبي يحيى وجدليش ابن فتى، كان شيخا عالما فقيها ورعا، سيد جماعته، لم يتزوَّج لاشتغاله بالعلم والتعليم. أطلق عليه لقب شيخ الإسلام، إذ كان شيخ طبقة من العلماء الأجلاَّء منهم: أبو طاهر إسماعيل الجيطالي، أبو ساكن عامر الشماخي، أبو غالي أبو عزيز بن إبراهيم بن يحيى. تعتبر مدرسته من أعظم المدارس التي اهتمَّت بجانب التأليف، فوجَّهت طلاَّبها إلى هذا الاتجاه، وتركت لنا ثروة علمية وتشريعية قيمة. وكان الشيخ عيسى الطرميسي القدوة في ذلك. ولم يكتف بالإشراف على مدرسته فقط، وإنما تولَّى مهمَّة التدريس في مدرسة أبي زيد المزغورتي، بعدما لاحظ شيئا من التدهور والإهمال أصابها. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين. ولمَّا أحسَّ بدنو أجله أوصى أن تكون مكتبته العامرة وقفاً على طلبة نفوسة وعلمائها، وتركها عادة حميدة في الأجيال بعده.
-
"من صناديد بلدة بني يسجن بميزاب، فكَّر مليًّا في ندرة المياه بالمنطقة الصحراوية، فأرشده رأيه إلى حفر بئر أرتوازية، فكان أوَّل من حاول نزح الماء من الطبقة الألبية، أي طبقة القاري المدرج، وذلك في منطقة إِنْغِيد الزراعية في بني يسجن، وظلَّ يحفر بالوسائل التقليدية حتَّى بلغ عمقُ بئره مائة وثمانية أمتار ولم يفلح... وقد استمرَّت عملية الحفر ما بين 1875م و1878م. وأصبحت هذه البئر من بعده مضرب المثل فيمن لا يقنع، فيقال بالميزابية «وَني أَنترَسْتْ أَنزَكْرِي» ومعناه بِالعَرَبِيةِ ذاك كبئر زكري."
-
مِمن ولدتهم جزيرة جربة بتونس. تولَّى مشيخة الحكم بجربة، وَهو أَوَّل من دشَّن هذا المنصب من أسرة السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم، وهم في ذلك خاضعون للعزَّابة. وقف ضِدَّ حملة النصارى على جزيرة جربة سنة 688ه/1289م، واستشهد فيها، وحينها استطاع النصارى الاستيلاء على الجزيرة.
-
هو ابن رائد الصحافة الجزائرية الشيخ أبي اليقظان، قراري المولد والنشأة. أخذ علمه عن الشيخ عافو بن الحاج إبراهيم، ثمَّ عن والده الشيخ أبي اليقظان بتونس، ثمَّ تابع دراسته بمدرسة السلام بتونس أيضًا. التحق عاملاً بالمطبعة التونسية لتعلُّم فنِّ الطباعة بها، ثمَّ تحمَّل أعباء الأعمال في في مكتبة الاستقامة بجنب الشيخ الثميني. لمَّا رجع من تونس التحق بأبيه في الجزائر فتحمَّل معه مسؤولياته في المطبعة العربية بالجزائر العاصمة منذ عام 1931م، وقام بالمهمَّة مدَّة ثلاثين سنة؛ وكان إنشاء تلك المطبعة تحدِّيا لنهج فرنسا في طمس معالم الحرف العربي في الجزائر. وهو الذي أسَّس المكتبة العربية. ولا تزال المطبعة والمكتبة العربيتان تؤدِّيان دورهما إلى يومنا هذا. وهذا فضلاً عن مساهماته في جرائد أبيه بمقالاته. توفِّي في حادث سيارة في الطريق الرابط بين الجزائر والقرارة، مع الشيخ محمَّد خياطي أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين. رثاه والده بقصيدة مؤثرة.
-
من شيوخ بريان بميزاب، حفظ القرآن بمسقط رأسه، ثمَّ أخذ مبادئ العلوم بغرداية عن الشيخ حمُّو بن باحمد، واغتنم فرصة وجوده بغرداية فالتحق بمعهد القطب اطفيَّش ببني يسجن، وكان من رفاقه في الدراسة الشيخ أبو اليقظان إبراهيم. أجازه الشيخ اطفيَّش أن يفتي للناس ببريان، ويتولَّى إرشاد العامة وتوجيههم، وكانت برِّيان ترزح تحت أغلال الجهل، ولمَّا عاد من التعلُّم سنة 1331هـ/1913م تصدَّى للتعليم، فالتفَّ حوله جموع من الطلبة النجباء منهم: كاسي أوصالح، الحاج محمَّد بن قاسم، والسعودي عيسى، والسعودي يحيى، وفارة صالح، والاطرش سليمان. ظلَّ شغوفًا للاستزادة من العلم والمعرفة يكاد لا يفارق المطالعة، إذ يخرج من بيته إلى المكتبة في السحر، ولا يعود إلاَّ في منتصف الليل. تولَّى مشيخة المسجد ببريان، فضلاً عن التدريس، وكان لينًا ورعًا. ابتلي بقائد بلده الذي كان ذنَبًا للاستعمار الفرنسي، وعدوًّا للعلم والتنوير، فاضطهده، ومات غمًّا بداء عضال في بطنه سنة 1334ه/ 1916م.
-
أحد التابعين ومن أهل الدعوة، كان شديدا في معارضته للأمويين وعنيفا، وكان أبو بلال مرداس بن حدير يؤنِّبه على ذلك.
-
من أعلام القرارة بميزاب، أخذ العلم عن الحاج ابراهيم بن عيسى، ثمَّ دخل دار التلاميذ، والتحق بالشيخ الحاج عمر بن يحيى يدرس عنده، ثمَّ بجامع الزيتونة ضمن البعثة الميزابية. له نشاط ثقافي وعلمي واجتماعي بتونس، حيث كان صاحب مكتبة عربية، وأحد ركائز الإصلاح في وادي ميزاب بخاصَّة، والجزائر بعامَّة. خلف الشيخَ أبا اليقظان في إدارة البعثة العلمية الميزابية بتونس. وكان من مساعديه في إنشاء جريدة «وادي ميزاب»، فقد أمضى معه وثيقة بنود ظهور الجريدة. وكان يَتَوَلىَّ بمعية بمعية الشيخ محمَّد الثميني طباعة الجريدة بتونس، وذلك من أكتوبر 1926م إلى جانفي 1929م. له بعض المقالات في جريدة وادي ميزاب، منها: «العيون بوادي ميزاب» و«الاعتناء بالصحة واجب».
-
ولد بالعطف بميزاب. بعد نشأته انتقل إلى عين مليلة بالشرق الجزائري، فتولَّى تسيير مزرعة في بئر الطين ناحية سيقوس (ولاية أم البواقي). شارك في الثورة التحريرية، فقد اتخذ ضبَّاط الجيش من مزرعته مركز اتصال، ومن سيارته وسيلة لتنقُّلهم، ونقل بضائعهم. ولمَّا علم الاستعمار بأمره، فتَّش مزرعته عدَّة مرَّات، وألقى عليه القبض، وعذَّبه عذاباً شديداً، ولمَّا لم يفش أسرار الجيش، يئس الاِستعمار منه فقتله رمياً بالرصاص، ومَثَّل به، ورمى جثته ممزَّقة وسط البلدة. وأمَّا مزرعته فقد أحرقها المستعمر حقداً بعد ما نهب كل ما فيها من المواشي والحيوانات. قبره موجود في مقبرة الشهداء، في ناحية سيقوس. مكتوب عليه: «هذا قبر الميزابي الشهيد سنة 1958م».
-
من يتامى معركة مانو سنة 283هـ/ 896م، أخذ العلم عن أبي هارون الجلالمي، وأخذ عنه خلقٌ كثير، منهم أبو محمَّد خصيب بن إبراهيم. وكلُّهم مِمَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.
-
عزَّابي، من مشايخ جربة، تولَّى التدريس بالجامع الكبير وقام بشؤونه الدينية والتعليمية أحسن قيام، وذلك خلفا لعمِّه ووالده.
-
أصل نسب، فهو جدٌّ للنصف الأوَّل من سكَّان غرداية، مع الشيخ عمِّي عيسى الذي هو جدٌّ للنصف الثاني. وفي غرداية حاليا عشائر كثيرة ينتهي نسبها إلى سليمان بن يحيى.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)