Your search
Results 1,095 resources
-
من أفذاذ العلماء، ومن أبرز حكَّام جبل نفوسة بعد سقوط الرستميين، وهو سليل بيت اشتهر بالعلم والحُكم، بيتِ أبي منصور إلياس والي نفوسة في عهد أيمَّة الرستميين بتيهرت. ولاَّه المسلمون بنفوسة أمورهم بعد أبيه أبي عبد الله التندميرتي، فحكم الجانب الأكبر من ليبيا مستقلَّة عن أيِّ دولة أخرى مدَّة تتراوح بين الستَّين والسبعين عاما. اِلتجأ إليه أبو خزر يغلا بن زلتاف بعد انهزامه في معركة باغاي سنة 358ه/968م ضدَّ الفاطميين، فوجد عنده الأمان والاطمئنان. وسادت السكينة والأمن في إقليمه بينما كان المغرب يضطرب من ظلم الفاطميين. ومع علمه كان يستفتي أبا يحيى الفرسطائي، وأبا محمَّد الكباوي، ثمَّ استفتى بعد ذلك أبا محمَّد خصيب. ويذكر الشمَّاخي أنه لم يتولَّ الحكم فقط، وإنَّما كان قاضيا عادلا كذلك.
-
أوَّل غريب دخل بلاد أريغ في زمانه!. وهو الذي بنى مسجد تين يَسَلْمَان، على مصلَّى حبيب بن زلغين.
-
هو أحد أعلام جبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن عاصم السدراتي، وكان يغدو ويروح على إسماعيل بن درار الغدامسي يغترف من نبعه. مارس التجارة لفترة، وقال عنه المؤرِّخ علي يحيى معمَّر: «... المجاهد لنفسه، المطيع لربِّه، ذو المناقب الشهيرة، والمآثر الكريمة». من تلامذته أبو خليل صال الدركلي، وأخوه عمرو بن يانس. ومن مشهور أعماله أنه رشَّحته نفوسة لمواجهة الواصلية المعتزلة بتيهرت، لمَّا طلب الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمان المدد العلمي والعسكري من نفوسة، فكان محمَّد بن يانس أحد الأربعة الذين تكفَّلوا بمجادلة الواصلية. واشتهر بمعرفته العميقة لمعاني القرآن الكريم، إذ يقول عن نفسه: «أخذت تفسير القرآن كلَّه من الثقات، وتعلَّمته عنهم إلاَّ حرفا واحداً أو حرفين»، فهو من مفسِّري كتاب الله العزيز تفسيراً شفويا، إذ لا تذكر المصادر عنه تأليفاً، ولكنَّها تؤكِّد على علمه بالقرآن وعلومه، ويكفي أنَّه استغاثت به تيهرت الرستمية - وهي تعجُّ بالعلماء الأفذاذ - لمجادلة الواصلية. يعتبر محمد بن يانس حلقة في سلسلة نسب الدين. ويقال إنَّه في طريقه إلى الحجِّ سمع امرأة تستغيث بالمسلمين من ظلم الشرطة في مصر فنجَّاها منهم، فجرُّوه إلى ملِكهم، فنجَّاه الله من ظلمه. كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «يتفقَّد المزارع والجنَّات والطرق، فمن ضرَّها ضربه...». وروي عنه أنه - رغم كبر سنِّه - كان يصلِّي في سبع مساجد، ويتعبَّد في غار.
-
من بني عمرو بن شيبان. تابعيٌّ من طبقة الإمام جابر بن زيد (ت: 93ه) كما صنَّفه الدرجينيُّ والشماخيُّ. نشأ بالبصرة. وتذكر المصادر أنه أدرك صدرًا من الصحابة مثل عائشة. كان من أيمَّة القعدة بالبصرة، آلت إليه زعامتها بعد مقتل أبي بلال مرداس ابن حدير في موقعة آسك. سلك مسلك سلفه أبي بلال في رفض أفعال الخوارج من العنف والاستعراض، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم؛ ولكنَّ المصادر غير الإباضية تصنِّفه ضمن فرق الخوارج، وتجعل تحت لوائه عددًا من هذه الفرق كالصفرية. وصفه ابن عماد بأنه أحد رؤوس الخوارج، وشاعرهم البليغ. وجعله الجاحظ رئيس القعدة من الصفرية وصاحب فتواهم ومفزعهم عند اختلافهم؛ وتذكر هذه المصادر أيضًا أنه كان من أهل السنة، فتزوَّج بامرأة من الشراة ليردَّها إلى الحقِّ، فذهبت به، وصار من زعماء الشراة. ولكنَّ المصادر الإباضية لا تورد هذه النسبة، وتجعله من أصحابها وقادتها المتقدِّمين، وتنكر المصادر الإباضية على الخوارج الاستعراض والتكفير والاستحلال. لمَّا اشتهر عمران بانتسابه لمذهب الشراة طلبه الحجَّاج بن يوسف فسجنه ثمَّ أطلق سراحه، فهرب إلى الشام حيث طلبه عبد الملك بن مروان، ففرَّ إلى عُمان، ولجأ إلى قوم من الأزد مختفيًا ومتنقِّلاً بين أحيائهم ومات هناك، وقيل: إنه مات في روذ سيسان قرب الكوفة سنة 84ه/703م. تجمع المصادر أنه برع في الشعر، وله في علوم الشريعة ضلع. روى الحديث عن الصحابة وروى عنه أصحاب الحديث. فكان محدِّثًا فقيهًا، كما كان شاعرًا فصيحًا. سخَّر شعره لنصرة مذهبه في الشراء وفداء العقيدة. قال عنه الدرجيني: «هو النهاية في الورع والصلاح واطِّراح الدنيا، لِما خصَّه الله من فنون العلم والنزاهة والحلم، وشهامة الجنان، وفصاحة اللسان». وحفظت له كتب السير والأدب مقطوعات شعرية رائعة. ووصفته بأنه أشعر الخوارج قاطبة؛ وقال فيه الآمدي: «إنه أشعر الناس في الزهد» وقلَّ أن يجتمع في الشعر جلال الصدق وجمال البيان.
-
من سلالة البارونيِّين المشهورة بنالوت بجبل نفوسة بليبيا. درس بمعهد الحياة بالقرارة (1946-1951م) وحصل على دبلوم المعلِّمين من مدينة طرابلس الغرب. اشتغل بالتدريس، فمديرًا لمدرسة البنات القرآنية بطرابلس، ثمَّ اشتغل بمدرسة القدس الابتدائية بطرابلس. حقَّق العديد من الكتب، منها: «الولولي» لعبد الرحمن بن سليمان الزواري (مط). «كتاب الجامع»، لأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن بركة (مط). «أحكام الديوان»، في شؤون القضاء الشرعي. «مدوَّنة أبي غانم الخراساني»، في الفقه الإسلامي، (مط).
-
من حكماء زمانه في بني يسجن، بوادي ميزاب. أخذ العلم ببلدته عن الشيخ أبي يعقوب يوسف بن حمُّو بن عدون، ثمَّ كان من أوائل من انتقل إلى مدينة تونس ليأخذ العلوم العقلية، وإلى جربة لينهل من العلوم النقلية. رجع إلى ميزاب - بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في التعلم - حوالي سنة 1287ه/1870م، فتولَّى التدريس والوعظ والإرشاد، وكان ممَّن أنعش النهضة العلمية الحديثة بالمنطقة، إذ فتح بداره معهداً تخرَّج فيه تلاميذ كبار، نذكر منهم: ابن أخته الشيخ صالح ابن عمر لعلي، عمر بن حمو بكلي، عبد الله بليدي بوكامل. هذا بالإضافة إلى الكثير من المعلومات التاريخية الهامة التي رواها عنه ابنه يحي، وأخذها عنه الشيخ إبراهيم متياز ليدوِّنها في كتابه تاريخ مزاب. كان جريئا في قول الحق، شجاعا لا يهاب من أحد إلا الله، وقد كان مؤيداً للقطب في مسائل فقهية خالف فيها العامَّة الشرع، ومعهما أيوب بن عيسى النوري في مجلس الكرثي، مدافعا عن فتواهم، وهو ما أدَّى بذويه وغيرهم أن يقرِّروا نفيه إلى بلدة بنورة بميزاب، مع أبنائه، وسائر عائلته لمدَّة سبع سنين. كان من السياسيين المحنَّكين في وقته، ومن الذين يُرجع إليهم في عهد الاِستعمار الفرنسي لاتخاذ الموقف والقرارات. يوجد خطاب مؤرَّخ ب19 ماي 1947م، باللغة الفرنسية، ألقاه أمام السلطات الفرنسية، ممثلا فيها الميزابيين. ترك من كلامه أقوالا حكيمة جرت مجرى الأمثال الشعبية، وقد بقي الكثير منها على ألسنة الناس.
-
فقيه شاعر، صنَّفه أبو اليقظان في ملحق السير ضمن أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر. كان في أوَّل حياته ذا سيرة غير مرضية فتبرَّأ منه والده في المسجد أمام الملأ حتَّى تاب، وحسن حاله، وأمَّ الناس بعد ذلك. له قصائد شعر مخطوطة. منها قصيدة في رثاء الشيخ محمَّد بن سليمان ابن ادريسو. مات في رحلة له إلى المشرق بأراضي الحجاز.
-
من علماء، وأبطال بني يسجن بميزاب، تتلمذ على يد الشيخ عبد العزيز الثميني. عيَّن عضوا في حلقة العزَّابة، وكان كاتباً لاتِّفاقاتهم وقراراتهم، ثمَّ تولَّى مشيخة بني يسجن خاصَّة، وميزاب بصفة عامَّة بعد الشيخ أبي يعقوب يوسف بن حمُّو بن عدُّون؛ ومنصب المشيخة على وادي ميزاب لا يتولاَّه إلا من كان ذا قدم راسخة في العلم والسياسة والاِجتماع. له مدرسة علمية، خرَّجت علماء كبار أمثال: عمر بن سليمان نوح، والحاج محمَّد بن عيسى أزبار، وقطب الأيمة امحمَّد بن يوسف اطفيش. كما كان مهتمَّاً بشؤون الدفاع تحسُّباً لأيِّ هجوم خارجيٍّ، فأقام تدريبات وتمارين عسكرية عجيبة للشباب. ونظراً لخبرته العسكرية، وتفوُّقه العلمي والسياسي، فقد عقدت له إمامة الدفاع في معركة المغدر الشهيرة، عند هجوم بعض البدو على ميزاب في جمادى الثانية 1230ه/1815م. من أحفاده الشيخ صالح بن يحيى الميزابي، أحد مؤسِّسي حزب الدستور القديم في تونس؛ ومفدي زكرياء شاعر الثورة التحريرية. وإليه ينتهي نسب آل الشيخ ببني يسجن.
-
من الشيوخ المتكلِّمين، عاصر أبا عمَّار عبد الكافي صاحِب الموجز، وأبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني صاحب الدليل والبرهان. روى عن أبي عمَّار مسائل عقدية، وروى عنه سليمان بن يومر ولعلَّه تتلمذ عليه.
-
من مشايخ الإباضية في القرن الرابع الهجري، عاصر أبا محمَّد جمال المدوني، وأبا محمَّد عبد الله ابن الأمير اللمائي، إذ حجُّوا معا في رفقة واحدة. كان شيخا كريما، وعالما وكاتبا كبيرا «شأنه الدواة والقلم» إذ كتب أحد عشر كِتَابا في عشرة أَيام.
-
شيخ بارز من المذكورين بالعلم والصلاح، من سدراتة قرب وارجلان. تتلمذ على يد واضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440 ه/1049م)، وأخذ عن أبي عمران موسى بن زكرياء. أثِرت عنه آراء فقهية، وروى عنه أبو زكرياء في سيره روايات عديدة.
-
من مشايخ الإباضية بوَسلات، الجبل المشرف على القيروان. عدَّته المصادر من المشايخ، وقالت عنه: هو قرين أبي العَباس أحمد بن محمَّد بن بكر في العلم وفي السنِّ، أخذ العلم مثل قرينه عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر وغيره.
-
من علماء بني يسجن، وأوائل رجال النهضة العلمية الحديثة بميزاب، ينتهي بنسبه لعائلة قاسم واعمر ببني يسجن. ولد في أوخر سنة 1158ه/1745م. وأخذ العلم عن شيخه أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، وعن الشيخ عبد العزيز الثميني. استخلفه الشيخُ الثميني لمَّا أسنَّ بمسجد بني يسجن للتدريس والوعظ والإفتاء. سافر إلى الحجِّ سنة 1205ه/1791م، ولمَّا رجع أقام بالقاهرة أربع سنوات، فلقي فطاحل علماء الأزهر، وعاد إلى وطنه ليشتغل بالتنوير والتأليف والإصلاح بين الناس. وذكر أنه سافر إلى بريان عام 1229ه/1813م رفقة الشيخ عيسى ابن كاسي للإصلاح بين أهله في نزاع وقع بينهم. تولَّى رئاسة مجلس عزَّابة بني يسجن، فنظَّم أوقاف المسجد، وكان قاضي المدينة. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر إجازة خاصَّة لدى علماء الإباضية. درَّس كتاب النيل لأستاذه الشيخ عبد العزيز الثميني؛ ومن أشهر تلاميذه: بلحاج بن كاسي القراري، وسليمان بن يحيى، والحاج سعيد بن يوسف وينتن. ترك مؤلَّفات تشهد على سعة علمه، وكان القطب اطفيش مهتمًّا بها، إذ هو ابن عمِّ أمه، وانتقلت بعض كتبه إليه، نذكر من بينها: «مختصر كتاب الطهارات» (مخ)، ولعلَّ كتاب الطهارات من الديوان. «تقييد ما وقعت من فتنة»، (مخ)، ينسب إليه، ويبدو من خلال ركاكة أسلوبه أَنه لغيره. «بيان في بعض التواريخ»، (مخ). «ترتيب مسائل كتاب اللقط» لأبي عزيز (مخ). قال الشيخ أبو اليقظان: «وقعت له على بعض أجوبة علمية سديدة على أسئلة عديدة من بعض طلبة القرارة». كان مهتما بنسخ الكتب، وتوجد مخطوطات عديدة بخطِّ يده في بعض مكتبات بني يسجن.
-
أحد شيوخ ناحية طرابلس بليبيا، ويبدو أنَّ أصله من «تين دمرت» بجبل نفوسة، كما تدلُّ عليه نسبته التندميرتي. قال عنه أبو زكرياء الوارجلاني في سيرته: «... وكان شيخهم [أي ناحية طرابلس] ومن ترجع إليه أمورهم... وكان هو الذي ولي أمورهم في ذلك الزمان» وهذا بعد مقتل الإمام أبي يحيى زكرياء الأرجاني، واجتماع رأي المسلمين عليه في سنة 325ه/936م. وبعد أمد قصير، عزله المشايخ من غير حدث - كما ذكر البغطوري - وولَّوا مكانه أبا زكرياء بن أبي يحيى الأرجاني، لاعتقادهم أنه أكفأ من أبي عبد الله. غير أنهم سرعان ما طالبوا منه مرَّة ثانية أن يتولَّى أمرهم، فقبل على مضض، ودامت ولايته إلى غاية منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وممَّا يدلُّ على مكانته العلمية بين علماء الإباضية، أنَّ أبا خزر يغلا بن زلتاف، بعد استشهاد صاحبه أبي القاسم يزيد بن مخلد سنة 357ه/967م، أراد أن يثأر له، فأرسل أبا نوح سعيد بن زنغيل إلى المترجم له يستشيره في أمر الجهاد، فأجابه بأنَّ جماعة الإباضية صارت في ضعف، خاصة بعد موقعة مانو سنة 283ه/896م، إلاَّ أنه لا يتوانى في مساعدته إن اقتضت الضرورة ذلك.
-
من أعيان بنورة بميزاب، ومن الساعين إلى نشر العلم وخدمة أهله، فهو من مؤسِّسي مدرسة النور التابعة لجمعية النور الإصلاحية ببنورة التي كان لها الفضل في نشر الوعي ومحاربة الجهل والبدع من الأوساط الاجتماعية في البلدة.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)