Your search
Results 1,095 resources
-
أسَّس مدينة تَاجْنينْت، العطف بميزاب، وهي أقدم مدن ميزاب الحالية نشأة. كان تأسيسها سنة 402ه/ 1012م، وثمَّة قرى أخرى أنشئت قبلها ولكنَّها اندثرت.
-
نشأت وترعرعت في كنف عائلة راسخة في العلم والدين، وهي من مليكة بوادي ميزاب. أخذت العلوم الشرعية عن الشيخ عمر باعمارة، الذي زوَّجها لابنه القاضي بالمحكمة الشرعية بغرداية: سليمان. وكانت تحضر حلقة الشيخ امحمَّد بن سليمان ابن ادريسو، وحلقة الشيخ عمر بن سليمان نوح، ببني يسجن. جلست للتدريس في سنٍّ مبكِّرة، وممن تخرَّج على يدها: السيدة باعمارة مسعودة بنت صالح (ت: 1374ه/1954م)، وابنها القاضي الشيخ عمر باعمارة. رشَّحها مجلس العزَّابة عضوا في حلقة المرشدات، لتوجيه المجتمع النسوي، ثمَّ اختيرت رئيسة لها، فقامت بأمر الدعوة أحسن قيام. كانت تحضر مجالس «لا إله إِلاَّ الله» النسوية، وهي مجالس سنوية تجمع النساء من جميع قرى وادي ميزاب، لتدارُس المستجدَّات، واتخاذ القرارات الدِّينية والاجتماعية؛ ولها الأثر البالغ في نجاح هذه المجالس، وفعالية قراراتها.
-
من جبل نفوسة بليبيا، أحد العسكريين الكبار في أوائل القرن العشرين. بعد أن تلقَّى مبادئ العلوم، اِلتحق بالمدرسة الحربية في إستمبول بتركيا، أيام كان أبوه عضواً في البرلمان العُثماني (1326-1330هـ/1908-1911م). وقد نال رتبة ضابط، فكان من أبرز قادة الجيوش.
-
من متكلِّمي الإباضية الأوائل، له كتاب ضخم في المسائل الكلامية، يعرف ب: «كتاب ابن عباد».
-
شيخ زكي سخي، هو الذي «بنى مسجد آجلو الكبير وخطَّه بيده، سنة إحدى وأربعين»، وقسَّم العمل على بني وَرْتِيزْلن لبنائه بالمناوبة ليلا، وأخذ هو نوبة الحلقة الأولى من آجلو. وقد عرف عنه - في وقت عزَّ فيه التَّمر - أنه لمَّا رجع من الحجاز حمل معه ستة غروس، وهي: البرني، والعجوة، والصبحاني، وأمَّ جردان، وقضيب الحبيب، وغرس من جرمة - وهي أسماء أنواع من التمور - غرسها كلَّها فصلحت وأثمرت.
-
كان من أهل الصلاح والعلم، يسكن «تِين بامَاطُوس» قرب وارجلان؛ وقد تتلمذ عليه الشيخ أبو الحسن أفلح المادغاسني الذي تولَّى القضاء في بني ورتيزلن. تزوَّج بنت يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب.
-
من رجال بني يسجن الوطنيين. ولد بعنَّابة، ودرس بها، فنال حظًّا وافراً من الثقافتين العربية والفرنسية، ثمَّ أكمل دراسته بتونس رفقة شاعر الثورة مفدي زكرياء، والمصلح الوطني الكاملي عبد الله بوراس. زاول التجارة بعنابة والقالة، بالشرق الجزائري، ونشط قبل الثورة التحريرية في صفوف حزب الشعب الجزائري، وحزب نجم شمال إفريقيا، وساند الحركات الوطنية المناهضة للاستعمار، كما كتب مقالات صحفية نقدية في مهاجمة المستعمرين، كان يوقِّعها بأسماء مستعارة. سخَّر تجارته الواسعة لخدمة الثورة والمجاهدين، وألقي عليه القبض مع زميله إبراهيم حجوط، ثمَّ أطلق سراحه بعد الاستنطاق والتعذيب.
-
هو الأمير المدراري، ابن اليسع زعيم الدولة المدرارية بسجلماسة، زوَّجه أبوه ابنة الإمام الرستمي عبد الرحمن بن رستم: أروى، فكان هذا الزواج بمثابة العقد السياسي بين الدولتين الرستمية والمدرارية، ساهم في تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما. كان إباضيا وكان أبوه كما ذكر ابن خلدون إباضيا صفريا، ولذلك اصطبغت الدولة المدرارية بصبغة المذهب الإباضي في فترة من فتراتها، حتى إنَّ عبد الله العروي تساءل قائلا: «إنَّ أمراء سجلماسة لم يكونوا يحملون لقب إمام... هل هذا يعني أنَّ الإمام الحقيقي والوحيد هو الذي يوجد في تيهرت؟». ويبدو أنَّ الإمام عبد الوهاب - أخو زوجته - استعمله على جبل دمَّر، إن صحَّت رواية أبي زكرياء، وإن كنَّا نعلم أنَّه تولَّى إمارة بني مدرار، ثمَّ أورثها لابن له من زوجته أروى بنت عبد الرحمن، ثمَّ نازعه فيها أخوه من زوجة اليسع الثانية. ومجمل القول إنَّ مدرار بن أبي القاسم زوج أروى بنت عبد الرحمن، أمير من أمراء بني مدرار وأب لأمراء من بعده، تمذهبوا بالمذهب الإباضي، وانضووا تحت راية دولة الرستميين بتيهرت، فنافسهم في الإمارة من بقي متمسِّكاً بالمذهب الصفري مذهب المدراريين الأوَّل.
-
من شيوخ وغلانة ببلاد أريغ منطقة تقرت جنوب شرق بالجزائر، عاصر أبا الربيع سليمان ابن عبد السلام الوسياني، وعبد الله بن عبد الأعلى، وروى عنه الوسياني. كان القضاء بوغلانة في تلك السنين جماعيا يتولاَّه المشايخ، إذ تخاصم شخصان فترافعا إلى شيوخ وغلانة، وكان منهم المنصور بن موسى بن يعقوب.
-
من أعلام غرداية بميزاب. شيخ مسجد غرداية، له اطِّلاَع واسع بالفقه وأحكامه. تولَّى منصب الإفتاء بغرداية، وجلس للتدريس في بيته إثر وفاة الشيخ أحمد بن عيسى قزريط (ت: 1352ه/1933م). وكان يدرِّس كذلك ببنورة، من تلامذته: الشيخ بلحاج قشار.
-
من أفاضل أهل يفرن ومن علمائها، فقيه ومفتٍ، يرجع إليه في حلِّ المشكلات. كان الشيخ عبد الله الباروني كثيراً ما يرجع إليه في الفتوى.
-
من روَّاد النهضة العلمية في القرارة. أخذ العلم بمسقط رأسه عن والده الشيخ بلحاج؛ وانتقل إلى بني يسجن حيث انضمَّ إلى معهد قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش، وأخيه الحاج إبراهيم... ومن مشايخه كذلك: الشيخ سعيد ابن يوسف، والحاج محمَّد بن باحمد، وكان يحضر حلقات الشيخ عمر بن سليمان بن نوح. حكيم، عالم، مصلح؛ خلف أباه في التدريس والوعظ والإرشاد بمنزله الذي كان بمثابة معهد علميٍّ تسطع منه الأنوار على بلدة القرارة. قام بنسخ عدَّة كتب، وبخاصة كتب أستاذه الشيخ اطفيش؛ وكانت بينهما مراسلات علمية كثيرة. ترك مكتبة زاخرة بالمخطوطات الهامَّة، تعدُّ أغنى مكتبة للمخطوطات بالقرارة. توفِّي في أواخر الخريف من عام 1894م عن عمر يناهز التسعين عامًا.
-
عالم جليل من أشهر علماء جزيرة جربة، ولد وترعرع بها، وهو سليل أسرة عريقة في العلم، تنسب إلى حومة «القصبيين» شمال غرب قلالة بجربة، ثمَّ انتقل أحد أجدادها إلى حومة «سدويكش» بالجزيرة، ولذلك عرف المترجم له ب: «القصبي السدويكشي». أخذ العلم عن والده، وعن عمِّه الشيخ أحمد بن محمد، وبعد حفظه القرآن الكريم، وارتشافه من معين اللغة العربية، وارتوائه من بحر الشريعة الإسلامية، أرسله والده ليدرس في جامع الأزهر سنة 1040ه/1631م، استقرَّ بها مدَّة ثمان وعشرين سنة، متعلِّما ثمَّ معلِّما بالمدرسة الإباضية بالقاهرة، ثمَّ مدرِّسا بجامع الأزهر، حيث سطع نجمه وعُرف بين العلماء بالبدر. عاد من القاهرة سنة 1068ه/1658م، وآلت إليه رئاسة الحلقة بعد وفاة شيخه عبد الله بن سعيد السدويكشي، فواصل رسالته التعليمية متنقِّلا بين مساجد الجزيرة، كما تولَّى الحكم بين الأهالي في منازعاتهم. كان شديدا في الحقِّ، ورعا، كثير البكاء، متواضعا مع الناس، ومحبًّا للعلم والمتعلِّمين. ترك آثاراً علمية بارزة تشهد على رسوخ قدمه في مختلف العلوم، وعلى جمعه بين المنقول والمعقول؛ فله حواش عديدة على أمَّهات الكتب الإباضية، بلغ عددها عشرين حاشية، ولذلك اشتهر بالمحشِّي، ومنها: «حاشية على كتاب قواعد الإسلام»، للشيخ إسماعيل الجيطالي، شرع فيها أوائل 1057ه، وهي أوَّل تصانيفه. (مخ) حقِّقت وهي تحت الطبع. «حاشية على كتاب الوضع في الأصول والفقه»، للشيخ أبي زكرياء الجناوني في سفر ضخم. (مخ) «حاشية على كتاب مسند الربيع بن حبيب في الحديث»، بترتيب أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، طبع عدَّة مرَّات، آخرها طبعة في خمسة مجلَّدات، اعتنى بتحقيقها الشيخ إبراهيم طلاي. والحاشية من أجلِّ كتب أبي ستة، فقد سلك فيها منهج المقارنة والتحليل في شرح أحاديث الرسول عليه السلام. «حاشية على كتاب البيوع» للشيخ عامر بن علي الشماخي.(مخ) «حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف»، في أصول الفقه للشيخ أحمد بن سعيد الشماخي، ولكنه لم يتمَّها. (مخ) «حاشية على كتاب النكاح»، للشيخ يحيى الجناوني. (مخ) «حاشية على جزء تفسير كتاب الله العزيز لهود بن محكَّم الهواري»، لم يكمل فيها سورة البقرة. (مخ) «حاشية على كتاب شرح الجهالات»، في علم الكلام لأبي عمار عبد الكافي. (مخ) «حاشية على شرح العقيدة»، للشيخ أبي العباس أحمد الشماخي. (مخ) «حاشية على تبيين أفعال العباد»، لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر. (مخ) «حاشية على كتابي النكاح والأحكام»، للشيخ يحي الجناوني. (مخ) وله العديد من الأجوبة الفقهية، فيها فوائد علمية، وله دفتر سجَّل فيه أحكام النوازل والأقضية. وقد جمع مؤلَّفاته أحد أبرز تلامذته، وهو علي بن سالم بن بيان؛ ومن تلامذته أيضا أحمد بن عيسى الجادوي النفوسي. توفي في 1088ه/1679م، وعمره خمس وستون عاما، ودفن بمقبرة آل أبي ستَّة.
-
علم من أعلام التربية والإصلاح. ولد بمدينة القرارة. وكانت بداية دراسته بمدينة قسنطينة، ثمَّ أكمل حفظ القرآن بمسقط رأسه وانخرط في دار التلاميذ، والتحق بمدرسة الشيخ الحاج عمر بن يحيى المليكي (ت: 1339ه/ 1921م) فكان من أبرز تلاميذه، ثمَّ توجَّه إلى معهد القطب ببني يسجن للاستزادة من المعارف سنة 1315ه/1897م. اشتغل - بعد انتهائه من الدراسة - بالتجارة في تبسة، مع شقيقيه الحاج بكير العنق السياسي المحنَّك الذي عرف في تاريخ المدينة بأسد القرارة، وكان الشيخ عمر نعم السند لأخيه في جهاده السياسي والاجتماعي في أحلك ظروف الاستعمار. ثمَّ استقلَّ بتجارته الخاصة في تقرت. ساهم مساهمةً فعَّالة في تأسيس الجمعية الصدِّيقيَّة في مدينة تبسة، التي أنشأت أوَّل مدرسة قرآنية عربية عصرية في الجزائر سنة 1331هـ/ 1913م، فكان أمين مال الجمعية، وعضوًا في إدارة مدرستها، ومعه جماعة من الميزابيِّين ساندوا الحركة الإصلاحية بتبسة بمواقفهم وأموالهم. وفي سنة 1332هـ/ 1914م رافق الشيخ سليمان باشا الباروني لتعزية آل الشيخ اطفيش، في وفاة أستاذهما القطب. وكان ضلعًا مساعدًا للبارونيِّ في تأسيس البعثة العلمية الميزابية بتونس. التحق في نفس الحقبة بجامع الزيتونة، وبالمدرسة الخلدونية، فتناول فيهما فنون الأدب والعلم. يقول عنه الشيخ أبو اليقظان: «...هو الذي كان يراسلني وأراسله بالجرائد... وقد ابتكرها هو، فراسلني بجريدته: "الرحيق المختوم"، وراسلته بجريدتي: قوت الأرواح"» أفلست تجارته في أواخر حوالي 1924م، فقصد مدينة وارجلان ليتفرَّغ للتعليم في مدرستها القرآنية. وفي أوائل الثلاثينيَّات دعته جماعة قسنطينة للتدريس في مدرستها. ثمَّ انتقل سنة 1353هـ/ 1934م إلى بسكرة لنفس الرسالة، وبعدها عاد إلى قسنطينة لنفس المهمَّة. واستقرَّ أخيرًا بالقرارة لتشجيع الحركة العلمية التي قادها الإمام الشيخ إبراهيم بيوض، فكان نعم السند لمعهد الحياة. وهو الذي شجَّع الشيخ محمَّد علي دبُّوز على تأليف كتابه: «تاريخ المغرب الكبير». وكان عضوا فعَّالا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. انخرط في ربيع كهولته في حلقة العزَّابة. ومن خصاله أنه كان كريمًا مضيافًا محبًّا للعلم والعلماء. توفِّي بالحرَّاش، في جانفي 1956م.
-
من أبرز أيمة الإباضية الأوائل، فهو من طبقة التابعين، أصله من أزد عمان، ولد بالبصرة وبها نشأ، وتتلمذ على إمام المذهب أبي الشعثاء جابر بن زيد، ولذا كان جوابه كلَّما سئل: «سألت جابراً، أو سئل جابر، أو سمعت جابراً...»؛ كما تتلمذ على غيره. وصفته كتب السير بالعلم والتحقيق والكشف عن المعضلات. عاصر الإمام أبا عبيدة مسلم ابن أبي كريمة، وكان ممَّن تصدَّر للفتوى في عهده. دوِّنت رواياته عن جابر بن زيد في كتاب: «روايات ضمام بن السائب» جمعها أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر. وله كتاب في موضوع خلق القرآن بعنوان: «الحجَّة على الخلق في معرفة الحق». ولقي ضمَّام بلاء من الحجَّاج ابن يوسف الثقفي، الذي سجنه وعذَّبه مع أبي عبيدة وغيره من العلماء المسلمين.
-
شيخ الورع والعلم والنسب الشريف، روى عنه يونس بن أجاج قائلاً: «هو الشريف نسبًا، الطيِّب مكسبًا، الرفيع مطلبًا، الهاشمي، ابن عمِّ النبي». من ذرِّية العباس بن عبد المطَّلب t. سكن ب "تلا عيسى" وهو اسم بلغة أهل وارجلان يعني: عين أو منبع ماء عيسى، نسبة إليه. وهو أوَّل من قطن ذلك المكان، بعد أن شاور أبا يوسف يعقوب بن سهلون الطرفي، فأحياه وبلغ مبلغًا عظيمًا، فصار مقصد الناس، وقد كان المكان مسكن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر قبل ذلك، وظلَّ هذا الموضع "تلا عيسى" في ازدهار في عهد عيسى بن يرصوكسن وبنيه من بعده، إلى أن قضى الله بخرابه على يد الميورقي سنة 626ه/1228م. ولعيسى روايات وكرامات ذكرها كتاب السير.
-
عَلم من أعلام آل بارون: العائلة المشهورة في جبل نفوسة بليبيا وفي جربة بتونس. أخذ العلم عن أبي يوسف وجدليش الأمللي، عن أبي سليمان داود بن هارون الباروني، وعن أبي محمَّد بن محمَّد. كان الغاية في العلم والعمل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جدَّد للمذهب الإباضيِّ حيويته في المغرب الأدنى، بعد أن كاد يندرس، ودانت له كلُّ جنوب طرابلس. تولَّى الحكم على جبل نفوسة وما يليه، باتِّفاق أهل الرأي والعلم والمشيخة، وذكر أَنهُ بويع بالإمامة الكبرى، وقام بها أحسن قيام. رزِق ثروة طائلة كان ينفق منها على الأقسام الداخلية في مدرسته العامرة، وتولَّى بنفسه التدريس بها إلى جانب قيامه بمهام الحكم والفتوى. من تلامذته: ابن شيخه يحيى بن وجدليش، وابن أخته أبو نصر فتح ابن نوح الملوشائي الشاعر، وغيرهما... في أيامه رجعت بنو يفرن وكَكْلَة وبابل وتاكبال إلى مذهب الإباضية الوهبية، وكانت قبل ذلك على مذهب الخلفية... وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين بعد شيخه أبي يوسف وجدليش، وانتقلت إلى تلميذه يحيى بن وجدليش. لمَّا توفي رثاه تلامذته، وقد أشار إلى ذلك أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي في مرثيته إذ قال: «قام الخطيب يبكي الناس».
-
صاحب أموال كثيرة، جمعها بالتجارة في الماشية، إذ كان يملك مائة ألف من الإبل والغنم. واشتهر عن الإمام عبد الوهَّاب قوله: «لولا أنا وابن جرني، وابن زلغين لخرب بيت مال المسلمين، أنا بالذهب، ومحمَّد بن جرني بالحرث، وابن زلغين بالأنعام»؛ ذلك أنَّ ابن زلغين دأب على تمويله بزكاته وصدقاته.
-
من علماء القرارة، ورجالها المصلحين، سليل أسرة علم وصلاح. أخذ مبادئ العلوم عن والده، ثمَّ أرسله إلى معهد القطب اطفيش ببني يسجن، فنهل من معينه، حتَّى ارتوى ونبغ في علوم اللغة والشريعة، وكان يحضر كذلك دروس الشيخ عمر بن سليمان في مليكة. ثمَّ عاد إلى بلده ليساهم في التغيير والإصلاح، وتولَّى مهمَّة رئاسة حلقة العزَّابة، ومشيخة المسجد والبلد، فأسندت إليه دروس الوعظ والإرشاد. وكانت له حلقات للتدريس بمنزله، تخرَّج فيها رجال مخلصون حملوا المشعل من بعده، منهم: الحاج إبراهيم الابريكي، والحاج عمر بن يحي، والحاج بكير العنق. سعى الشيخ في محاربة الفساد والرذيلة والانحراف الخلقي الذي أراد الاستعمار نشره في أوساط الشباب. اقترحه شيخه القطب لتولِّي منصب القضاء بمحكمة القرارة فتولاَّه، وكانت صلابته في الحقِّ غصَّة في حلوق المفسدين وأذناب الاستعمار، فدبَّروا له مكيدة واغتالوه أمام باب داره في وضح النهار سنة 1319ه/1901م، فاهتزَّ لهذه الفعلة الشنيعة أهل البلد، وعُرف هذا العام بالقرارة ب: «عام القاضي». ودفن حذو جدِّه الشيخ بلحاج ابن كاسي في العطف، وقد ترك الرسالة في يد ابنه عمر الذي تحمَّل مسؤولية القضاء بعده.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)