Your search
Results 1,095 resources
-
عالم، زاهد، داعيَة من جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبدين الفرسطائي (ط: 200-250هـ/815-864م). كانت له مجالس علم تحضره النساء والعجائز؛ وكان يتنقل في المنازل لإحياء الدين، وتقوية الضعفاء، وتعليم الجهَّال، وتنبيه الغافلين. وأكثر إقامته عند أمِّ الربيع الوَرْيورِيةْ، العالمة السَّخية، التي كان منزلها مأوى للأخيار.
-
مجاهد من بني يسجن بميزاب. مارس التجارة في مدينة عنَّابة شرق الجزائر، وعمل عضوا في خلية جبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية المباركة، تحت مسؤولية ابن بلدته المجاهد متياز عمر بن صالح، وذلك منذ أوائل عام 1955م. وابتداء من سنة 1957م عمل في التموين إلى أن استشهد برصاص عصابة الإرهاب OAS في يوم 1 جوان 1962 م بعنابة.
-
من كبار شيوخ غرداية ووادي ميزاب في عهده، حفظ القرآن قبل الحلم، وأخذ مبادئ النحو عن الحاج عمر بن يحيى القراري، وزاول دروسه عند الحاج بابكر بن الحاج مسعود، وكان من أنجب تلامذة القطب الشيخ اطفيش، قال أبو اليقظان: «أدركته في مجلس شيخه الشيخ اطفيش في نهاية كتاب السعد التفتزاني في البيان...سنة 1325ه/1907م». كان واسع المعارف في الشريعة، رشَّحه عزَّابة غرداية لمنصب مشيخة المسجد، فأبى، فتوسَّلوا بالشيخ اطفيش، فألزمه أن يقبل المهمَّة، فقبلها وهو يبكي خوفاً من تبعات المسؤولية. وذلك عام 1327ه/1909م. وبقي في مشيخة غرداية إماماً وواعظاً ومدرِّساً حوالي خمسين عاما. وكان يلقَّب - بعد وفاة القطب - بشيخ وادي ميزاب. شرع في التدريس بالمسجد عام 1357ه/1938م. أنشأ معهداً ب«شارع الحاسي» بغرداية، تخرَّج فيه ثلَّة من العلماء البارزين منهم: أخوه الشيخ محمَّد باباوموس، سعد الله العلواني، بهون فخار، عبد الله بغباغة، حمو الشقبقب. وله مؤلَّفات من بينها: 1. «ترغيب الراهب وترهيب الراغب»، (مخ) في 300 ص. 2. رسالة في «مشاهد الصالحين بوادي ميزاب»، (مخ). 3. «الرحلة السَّنِية المقتفية للأحكام القرآنية والسُّنِّية»، (مخ). 4. «سيرة العزَّابة»، (مخ). 5. «ترتيب الفرائد»، وهو ترتيب لأجوبة شيخه قطب الأيمة. (مخ). 6. «مؤلَّف في علم الفلك»، (مخ) 7. وينسب إليه كتاب «الزيارة ومعالمها»، (مخ). 8. «أجوبة علمية ورسائل إخوانية»، مع الكثير من علماء ميزاب وعمان. 9. «مقالات صحفية» عديدة، خاصة في جرائد أبي اليقظان. توفي صبيحة الإربعاء إثر مرض خفيف ألمَّ به. ورثاه الشيخ متياز إبراهيم بقصيدة رائية. ترك بصماته في المجتمع، منها مكتبته الزاخرة بالمخطوطات النفيسة، وقد شرعت جمعية التراث في إعداد فهرس شامل لها في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.
-
من أعلام تيهرت الرستمية، قام بدور سياسيٍّ هامٍّ، فقد كان من أوسع الناس جاهاً، وأكثرهم عشيرة، وأوسعهم قلباً. هو الذي قتل الفتنة التي وقعت بين الإمام أبي حاتم وعمِّه يعقوب، حيث ذهب إلى أبي حاتم في قصره بنهر مينة مع أخيه أحمد بن دبوس، ودخلا عليه مع جماعة من الناس، فقالوا له: قم فاركب الساعة. فخرج معهم، ودخل مدينة تيهرت، وأعاداه إلى منصب الإمامة.
-
أحد العلماء الأعلام من بني وسين بوارجلان. عاصر أبا الربيع سليمان بن يخلف، وأبا عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م)، واضع نظام العزَّابة. كان علما عالما، وفاضلا صالحا، إليه ترفع المسائل، ويستشفى برأيه متى نزلت النوازل، وكان يُستخلَف على الوصايا وكثيرا ما يردِّد: «الرأي إشارة...». الراجح أنَّ صاحب السيرة أبا زكرياء يحيى الوارجلاني تتلمذ عليه بتين وَالْ إحدى قرى وارجلان. ترك ديوانا جمع فيه فتاويه وحكمه، لم يصل إلينا.
-
من أوائل أيمة المذهب الإباضي، عاصر الإمام أبا الشعثاء جابر بن زيد، وله معه عدَّة مراسلات.
-
أحد أقطاب الحركة العلمية، أصله من حومة الأرباح بجربة حسب الجعبيري، أو أمجاج حسب أبي اليقظان، كان نسَّاخا وشاعرا ومؤلفا في الفقه. أخذ العلم في الجامع الأزهر عن علمائها، وعن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة المحشي، وكان عضده الأيمن، ومن أنجب تلاميذه. اعتكف على جمع حواشي أستاذه المحشِّي وترتيبها، والمطابقة بينها وبين النسخ الأصلية، لولاه لضاعت. كما جمع حواشي ثلاثة من العلماء على كتاب شرح الجهالات، وهم: شيخه المحشي، وسليمان بن أحمد، وأبو زيد بن أحمد بن أبي ستَّة. كان نسَّاخا بارعا، جميل الخط، فما وجد كتابا في جزيرة جربة للإباضية إلاَّ نسخه، ومكتبات وادي ميزاب تزخر بمنسوخاته لكتب منتقاة. له من التآليف ما يلي: «أسئلة» كثيرة سأل بها شيخه، مرفقة بالأجوبة. شعر ونظم، منها «مرثية» سينية في رثاء المحشِّي. «فتاوى»، منها مسائل تتعلَّق بالأوقاف والمساجد، وتوجد منها نسخة بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن. «رسالة قيَّد فيها بعض حوادث جربة» وأحوالها، وما وقع فيها منذ النصف الثاني للقرن 9ه/15م، إلى تمام 1100ه/ 1689م، ولكن مصيرها لا يزال مجهولاً. «رسالة في التوحيد»، نسبها إليه سعيد بن تعاريت، وقد علَّق عليها شيخه المحشِّي. «محاضر الاجتماع العلمي» المنعقد بلالوت سنة 1103ه/1692م للنظر في قضية الشهادة. حدَّد الشيخ سالم بن يعقوب تاريخ وفاته بسنة 1120ه/1708م. قبره موجود بالزيم.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب، عمل تاجرًا بمدينة «مداوروش» - ولاية باتنة بالأوراس -. وفي سنة 1955م بدأ مشواره الثوريَّ وعيِّن مسؤولاً على نواحي مداوروش، وكان محلُّه مقرًا للقادة العسكريِّين، ومنه تصدر الأوامر، وفيه تعقد الاجتماعات، وتجمع التبرُّعات والاشتراكات، والمؤونة والأسلحة، فكانت له اتصالات مباشرة مع رؤساء الولاية الأولى. وفي يوم 22 ماي 1958م حكم عليه المستعمر بالسجن في محكمة قالمة، وتعرَّض للتعذيب الشاقِّ المرير، حتَّى استشهد سنة 1961م.
-
من بني تيم اللات بن تغلبة، يعدُّ من الشعراء الفحول في بدايات حركة أهل الدعوة والاستقامة، شارك أبا حمزة الشاري في فتوحاته. وروى الكثير من بطولات الشراة ومواقفهم. بعد مقتل أبي بلال مرداس، قال يرثيه: أنكرت بعدك ما قد كنت أعرفه يا ربَّ مرداس اجعلني كمرداس
-
من علماء غرداية بميزاب، تتلمذ في معهد القطب الشيخ اطفيش ببني يسجن (ت: 1332ه/1914م). تولَّى القضاء بمعسكر لفترة، ثمَّ انتقل لنفس المهمَّة إلى غرداية، وكان ذا نفوذ واسع لدى السلطات العسكرية الفرنسية بالأغواط وميزاب. أسَّس تجارة بالجلفة مع شريكه ابن يوسف بكير بن يوسف. كان ضدَّ فكرة مقاومة التجنيد الإجباري، فدعا إليه الشباب وحرَّضهم عليه، لأنه في اعتقاده وحسب تخطيطه وسيلة يدرك بها الميزابيون استعمال السلاح، ولكنَّ العامَّة والخاصَّة رأت ضرره أعظم لأنَّ العمل في الجيش الفرنسي مساعدة للكفَّار على المسلمين. أطلق عليه أحد الناقمين الرصاص فجرح ولمَّا انتقل إلى المستشفى - قيل - إنَّ السلطات الفرنسية سقته السمَّ فمات سنة 1338ه/1919م. وفي مكتبة الشيخ عمِّي سعيد بغرداية وثائق رسمية، وأقضية ترجع إلى المحكمة الإباضية بغرداية، من توقيعه كقاضٍ، بتاريخ 1313ه/ 1899م و1330ه/1912م. وبعد وفاته خلفه القاضي بوفارة.
-
عالم وفقيه من أبديلان بجبل نفوسة، تلقَّى العلم عن عاصم السدراتي أحدِ حملة العلم إلى المغرب . له دراية بعلم التفسير، وعلم الكلام والمناظرة، أوفدته نفوسة إلى تيهرت، بطلب من الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/ 787-823م)، لمناظرة الواصلية من المعتزلة، فكانت الغلبة له. وكان من أبطال جيش العبَّاس ابن أيوب، الذي حارب خلَف بن السمح - صاحبَ الفرقة الخلفية المنشقَّة عن الإمامة الرستمية-. وضمن مشاهد جبل نفوسة، مصلَّى "أبي الحسن الأبدلاني".
-
من المثقَّفين النفوسيين بليبيا، كان حافظاً للقرآن الكريم، عالما وسياسيا. تخرَّج عليه عدد غير قليل من طلاَّب العلم، وصفه أبو اليقظان بأنه الكاتب البحَّاثة الأديب، له الفضل في طبع ونشر رسائل وآثار الباروني سليمان باشا. اِشتغل بالتدريس بمصر، وله كتاب تحت عنوان «حياة سليمان باشا الباروني زعيم المجاهدين الطرابلسيين». من مواقفه السياسية رفضه النظام الملكي بليبيا، ومناداته بالنظام الجمهوري، ولذلك سجنه الإنجليز، فتوفي بالسجن حوالي سنة 1372ه/1952م.
-
من مواليد مدينة بريان، صاحب ثقافة واسعة. كان وكيلا قضائيا. وهو أحد الأعضاء العشرة في البعثة التجارية الجزائرية إلى إفريقيا الغربية الفرنسية، بين 12 جانفي و 1 مارس 1936ه، على متن سرب من عشر طائرات عسكرية، أقلعت من البليدة وزارت النيجر، والداهومي، والطوغو، وساحل العاج، وغينيا الفرنسية، والسينغال، وموريطانيا، ومالي؛ قصد استكشاف السوق، لترقية التبادل التجاري بين الجزائر والمستعمرات المذكورة. أصدرت هذه البعثة كتابا في ماي 1936م حول الرحلة، وألَّف المترجم له كتابا في «العلاقات الاقتصادية بين إفريقيا الشمالية وبلاد السودان»، فأراد طبعه عام 1939م، غير أنه لم يُطبع ولم يُعثر عليه إلى حدِّ الآن.
-
أصله من «فساطو» إحدى قرى منطقة طرابلس بليبيا، قدم غرداية سنة (470 ه/1083م) مع أخيه الحاج مسعود الذي تولَّى منصب إمام البلدة. وبعد فقدان الحاج مسعود تولَّى الحاج محمد تسيير شؤون غرداية، فساس الناس بالعدل وحسنِ التدبير والمشورة. وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد في غرداية والعطف. توفي في معركة سنة 517ه/1123م.
-
رجل صالح من نفوسة قنطرار، كان فلاَّحًا مجدًّا في فلاحته. بلغ في الزهد الغاية، واشتغل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واهتمَّ بحفظ فتاوى العلماء واجتهاداتهم. قتل مع بني درجين لمَّا استباح الصنهاجيون قلعتهم سنة 440ه/1049م، واستشهد معه الشيخ عبد الله بن أمِّ أبان النفوسي.
-
من علماء المغرب الأدنى البارزين. أخذ علمه عن أخيه عبد الله بن عبد الواحد، ثمَّ ارتحل إلى تونس، وقرأ فيها علم المنطق والبيان، والأصول. اِنتقل بعدها إلى إجناون، ثمَّ استقرَّ بيفرن، وبعد نشوب الفتن بها غادرها. برع في التفسير والطب؛ له معرفة بعلم الفلك والنجوم، وله مناظرات مع المخالفين. من تلامذته: أبو عفيف، وأبو زكرياء يحيى بن عامر بن إبراهيم ابن أبي عزيز بن محمد بن الشيخ. ولعلَّ ابنه أبا العبَّاس أحمد صاحب السير كان منهم.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)