Your search
Results 1,095 resources
-
من أعلام بني يسجن البارزين، أخذ العلم بمعهد قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، وعن الحاج إسماعيل زرقون، والحاج صالح لعلي؛ ثمَّ انتقل إلى جامع الأزهر بمصر، ولبث فيه مدَّة أربع سنوات يستزيد من علم المنقول والمعقول. فقيه وأديب، تولَّى مشيخة بني يسجن، وعمل مدرِّسا بها. وهو مالك لمكتبة ثرية بنوادر المخطوطات، اعتنى بجمعها وتجليدها، ويظهر من إحصاء محتوياتها أنه كان كثير الاهتمام بالجانب اللغوي؛ وفي المكتبة منسوخات بخطِّ يده. وقد انتقلت المكتبة بعد وفاته إلى عشيرته: «آل يدَّر»، ووضعت لها جمعية التراث فهرساً شاملاً.
-
امرأة من بني خازم بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم. عاشت في عهد يزيد بن معاوية (60ه/679م) وعامله على العراق عبيد الله بن زياد بن أبيه، وعاصرت أبا بلال مرداس بن أدية. ذكرها الجاحظ ضمن النسَّاك والزهَّاد من أهل البيان. كانت قوية في الحق، جريئة، شجاعة، اشتهرت بالزهد وتحدِّي الطغاة، أرسل إليها عبيد الله بن زياد، فأُتي بها، فقطع يديها ورجليها ورمى بها في السوق. ولمَّا رآها أبو بلال على تلك الهيئة قال: «لَهَذه أطيب نفساً عن بقية الدنيا منك يا مرداس، ما من مَيْتة أحبُّ إليَّ من ميتة البلجاء».
-
اشتهر من العلماء الكنوميين ثلاثة شيوخ: أبو عبد الله محمَّد بن سودرين، وأبو عبد الله محمَّد بن زورستن، وأبو عمرو ميمون الذي عاش بتقيوس. تتلمذ على يد العالم داود بن أبي سليمان. برع في علوم النظر، ومعاني الألفاظ، خَاصَّةً في فهم القرآن وتفسيره. له روايات عديدة في كتب السير، منها رواية عن الإمام هود ابن محكَّم الهواري، صاحب تفسير كِتَاب الله العزيز. روى عنه أبو زكرياء يحيى الوارجلاني صاحب السيرة، ويبدو أنَّهُ عاصره والتقى به، إذ إنَّ ميموناً سافر إلى وارجلان، وجلس في مساجدها مفتيا.
-
من رجالات نفوسة، أصله من «تَاكَرْبُوسْت» بجبل نفوسة، عاش سنوات بسدراتة. كان له نفوذ وتأثير معتبر في المجتمع لعلمه وورعه. انتقل من موطنه نفوسة إلى المغرب الأوسط، فمرَّ في طريقه إلى ميزاب بمَنْدَاسْ، ثم منطقة المدية ومليانة، وقرَّر أربعون رجلا من هذه المناطق مرافقته فنشأت بهم عائلة أولاد فخَّار، التي اتخذت صناعة الخزف والجبس حرفة لها فيما بعد، وعند مروره بقصر البخاري خرج معه منها خمسة عشر رجلا، وهم «الزناخرة». أسّس «أغَرْمْ أنْوَدَّايْ» (القصرالجنوبي) لبلدة مليكة وفق تصميم الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي، وذلك عندما وصل وادي ميزاب عام (395ه / 1004م). له مجلس معروف إلى الآن غرب مليكة الحالية. وفي أسفل مليكة مسجد من الجهة الغربية يعرف باسمه، وقبره معلوم في مقبرة الشيخ باعبد الرحمن الكرثي.
-
هو أخو أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، صاحب السيرة وأخبار الأيمَّة. له باع في علم النظر، ومأثورات وأقوال خالدة متناثرة في بطون الدفاتر والسير. روى عنه أبو يحيى إسماعيل، فلعلَّه كان أحد تلاميذه، كما أنَّ أبا عمرو عثمان السوفي يحكي عنه مسائل ويستشهد بأقواله وآرائه في كتاب السؤالات. كان يقصده الناس للفتوى. وقد روى الوسياني أنه اختلف الشيخ أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي والشيخ يحيى بن عيسى ابن يرصوكسن... في مسألة عقدية جزئية «فبلغ قولهما أبا يحيى فصوَّب قول أبي محمَّد واستحسنه». عرف بالمشيخة والتقوى، وكانت حوله حلقة علم، وله وصايا وأشعار لتلامذته منها: «إيَّاكم والتسارع إلى قبول صنائع الناس وهداياهم، فإنَّه قيل: كن عبدًا لله ولا تكن عبدًا للناس، وأنشد في ذلك: ولستُ وإن قربت يوما ببائع * لديني وأخلاقي رجاء التقرُّب ويعتاده قوم لقوم تجارة * ويمنعني من ذاك ديني ومنصبي».
-
من أعيان القرارة، أخذ مبادئ العلوم عن مشايخ عصره، ومارس التجارة بعد ذلك في مدينة البليدة. ساند الحركة الوطنية ضدَّ الاستعمار الفرنسي. كان إبان الثورة أحد الأعضاء الثلاثة في خلية البليدة المتَّصلة بالجيش والجبهة، تحت مسؤولية العسكري جلول ملايكة، منذ أوائل سنة 1955م، وكان يعمل بإخلاص ونشاط منقطع النظير في جمع الأموال والتبرعات لتموين جيش التحرير، وفي إعداد الملاجئ والمخابئ. على إثر انتقال «ملايكة» إلى المغرب في أوائل سنة 1957م، اتصل الاستعمار بجميع أعضاء الخلية، واطَّلع على أسرارها، فاعتُقل - نتيجة لذلك - محمَّد شريفي وصاحباه سنة 1959م. وبعد الاستنطاق والتعذيب الوحشي، استشهد دون أن يحصلوا منه على أيِّ شهادة حول الثورة وأسرارها. وقد أورد النوري صورة لوثيقة استشهاده، وهي رسالة مؤرَّخة ب 12 جوان 1959م، من القائد العام الفرنسي Laverne، إلى المحامي Popie، حول ظروف اغتياله واستشهاده.
-
أبو محمَّد النهدي البصري، ذكره الدرجيني ضمن أعلام الطبقة الثالثة (100-150ه/718-767م)، وصنَّفه الشماخي في طبقة تابعي التابعين. من الأنصار الأوائل لمذهب أهل الدعوة؛ كان خطيباً مصقعا، دعا الجماهير في البصرة إلى الخروج على والي العراق خالد بن عبد الله القسري (ولايته: 106-121ه/724-738م)، لمَّا فشا جوره وظلمه.
-
أحد أفذاذ مدينة بني يسجن ورجالها المخلصين. برز في ميادين عديدة، وساهم مساهمة فعَّالة في الحركات العلمية والاجتماعية والسياسية. ترك بصمات هامَّة في تاريخ ميزاب والجزائر وتونس. أخذ مبادئ العلم ببني يسجن عن الشيخ إساعيل زرقون، والشيخ الحاج إبراهيم بن محمَّد ابن ادريسو، ثمَّ عن قطب الأيمة امحمَّد ابن يوسف اطفيش. وفي سنة 1917م سافر إلى تونس لاستكمال دراسته بجامع الزيتونة، وتخرَّج فيه على يد علمائه، ومنهم: العلاَّمة محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ أبو الحسن النجَّار، والشيخ محمد بن يوسف. أسهم في الحركة العلمية والسياسية منذ لحاقه بتونس، إذ انضمَّ إلى البعثة العلمية الميزابية بها؛ وكان مساعداً للشيخ أبي اليقظان، والشيخ أبي إسحاق اطفيش في تسيير شؤونها، ثمَّ تولَّى رئاستها بعد نفي فرنسا للشيخ أبي إسحاق إلى مصر سنة 1923م. فقاد الثميني البعثة خير قيادة. وخاض المعترك السياسي، بعد تعرُّفه على زعيم الحركة الوطنية التونسية الشيخ عبد العزيز الثعالبي، فوقف بجانبه، وكان عضوا بارزا في اللجنة التنفيذية للحزب الحرِّ الدستوري التونسي، وسعى بكلِّ جهوده لدعم الحزب ماليا، فكان يجمع التبرُّعات من التجَّار التونسيين والجزائريين، وكلَّفه ذلك عنتاً ومضايقة شديدة من المستعمر الفرنسي. ومن أعماله أيضا أنَّه كان مبعوث الحكومة الجزائرية المؤقَّتة إلى أمريكا والمغرب، لخدمة القضية الوطنية. وكانت له جبهة أخرى للعمل الوطني، إذ ساهم في صحافة أبي اليقظان تخطيطا، وكتابة، وتصحيحاً، وإشرافا على طبعها في تونس. قال عنه أبو اليقظان: «من المفكِّرين في وضع خطط عريضة لإنشاء جريدة وادي ميزاب... وعُهد إليه بتصحيح وتنسيق الجريدة [وادي ميزاب] بتونس إلى غاية آخر عدد سنة 1929م». شارك في إنشاء جمعية الاستقامة الخيرية بمدينة قالمة شرق الجزائر، وتولَّى رئاستها وإدارة مدرستها سنة 1930م. وكان عضوا في النادي الأدبي التونسي، ومن رفقائه فيه: الشيخ العربي الكباوي، والشيخ محمد بلحسين. لم تشغله كلُّ هذه النشاطات عن الميدان التجاري، فقد كان نشاطه الاقتصادي متمثِّلا في مكتبة الاستقامة، التي اتَّخذها همزة وصل بين تونس والجزائر، يبعث منها إلى قادة النهضة بميزاب بأنباء الحركة الوطنية بتونس، والمشرق، وما يصدر هناك من مطبوعات فكرية وأدبية. قامت هذه المكتبة بدور هامٍّ في حياة تونس السياسية، إذ كانت مجتمعا للأحرار من الوطنيين، وبخاصَّة أعضاء الحزب الدستوري التونسي. ولذلك ظلَّ الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة - بعد تولِّيه الرئاسة - يزور هذه المكتبة كلَّ سنة، اعترافا بجهود صاحبها وأياديه على تونس. ويقول: «إنَّ هذه المكتبة كانت في أيام الحماية ملاذاً لكلِّ الأحرار». اهتمَّ الشيخ الثميني بمجال العلم فتولَّى طبع بعض كتب جدِّه الشيخ عبد العزيز الثميني، منها: الورد البسام في رياض الأحكام، والتكميل بما أخلَّ به كتاب النيل، وصدَّره بترجمة وافية عن مؤلِّفه تعتبر من أهمِّ مصادر حياة الشيخ عبد العزيز الثميني. حرَّر فصولاً تاريخية، ومقالات اجتماعية، وله قلم يتَّقد وطنية وبغضا للمستعمر، من أهمِّها سلسلة مقالات في مجلَّة العرب لزين العابدين السنوسي، بعنوان: «حقائق عن وادي ميزاب». تخرَّج على يديه ثلَّة من الأدباء والوطنيين، من أبرزهم: الشيخ عبد العزيز الثميني (الحفيذ). شاعر الثورة الجزائرية: مفدي زكرياء. الشاعر الثائر: رمضان حمود. المصلح الوطني:الكاملي عبد الله بوراس. كانت له صداقة وطيدة بشيخه محمَّد الطاهر بن عاشور، صاحب تفسير «التحرير والتنوير». توفي بتونس يوم 13 أكتوبر 1970م، ثمَّ نُقلت كنوز مكتبته إلى الجزائر سنة 1990م، وتعرف باسم: «مكتبة الاستقامة»، في بني يسجن، ومن أهمِّ محتوياتها مؤلَّفات جدِّه الشيخ عبد العزيز بخطِّ يده، وغيرها من كنوز الثقافة العربية والإسلامية، المخطوط منها والمطبوع.
-
من علماء جربة، تتلمذ على مشايخ في أربعة عشر مسجداً من مساجد الجزيرة، منهم أبو حفص عمرو بن أبي ستَّة القصبي والد المحشِّي. نظم قصيدة مخمَّسة من البحر الطويل، تعرَّض فيها لحالة العلم والتعليم في موطنه، راثياً أحوال جربة وأيامها الماضية. ولا تزال القصيدة موجودة. كان مدرِّسا وترك تلامذة منهم شاعرٌ نظم قصيدة في مدحه.
-
هو أحد مشايخ جبل نفوسة بليبيا، وبالتحديد من مدينة لالوت التي إليها ينسب. اشتهر اللاَّلوتي بالعلم والورع، وذكر الشماخي بأنَّ له وصايا وحكماً بالغة، دون أن يشير إلى زمانه، ولا إلى تفاصيل أخرى عن حياته وسيرته.
-
عالم جليل من بني يسجن بميزاب، درس وتعلَّم في مصر، وعند رجوعه جدَّ في نشر العلم والدين بوطنه، أخذ عنه الشيخ بالحاج بن كاسي القراري. له «رسالة في أجداد ميزاب». وقبره معلوم بمقبرة أبي امحمَّد ببني يسجن.
-
من الميزابيين الذين اشتغلوا بالتجارة في الجزائر العاصمة، ونظراً لنشاطه الاِجتماعي والسياسي، فقد عيِّن أميناً لجماعة الميزابيين بها سنة 1210ه، وقام بدور الواسطة بين السلطات التركية وبين زعماء ميزاب في علاقاتهم بالدايات، في شؤونهم التجارية والاجتماعية، وحقوقهم السياسية.
-
فقيه مفتٍ، عاصر الإمام الربيع ابن حبيب، صنَّفه الدرجيني ضمن مشايخ المغرب. وله فتاوى كثيرة، منها جواب للإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن الرستميِّ. وليس هو محمَّد بن عباد المدني المتكلِّم صاحب كتاب ابن عباد.
-
هو نجل العالم المؤرِّخ أبي القاسم البرَّادي صاحب الجواهر المنتقاة، أصله من جبل دمَّر بالجنوب التونسي. تعلَّم عند والده بوادي الزبيب بجربة، فنبغ في العلوم، وكان من المشايخ المشار إليهم بالبنان بعد وفاة والده. أسهم في الحركة العلمية بالجزيرة، وكانت له رفقة أخيه عبد الله مناظرات مع علماء تونس أيام حكم أبي فارس الحفصي في القرن التاسع الهجري.
-
من أعيان جبل نفوسة بليبيا. عزَّابي، عايش الاِستعمار الإيطالي. وقاد حركات الجهاد الليبي للتحرُّر من ربقة الاِستعمار. تولَّى منصب وكيل الرئيس في مجلس إدارة معسكر الجبل المكوَّن عام 1912م، فقام بدوره أحسن قيام.
-
هو من بني مخراق من العطف. كان أحد الزعماء السياسيِّين لميزاب، ولا شكَّ أنَّ له حنكة بشؤون الحرب، إذ كان أحد الرؤساء الثمانية الذين هزموا يحيى ابن إسحاق -ابن غانية- الميورقي عند هجومه على ميزاب سنة 626ه/ 1228م بتكوينهم إمامة للدفاع، على ما هو معمول به عند إباضية المغرب عند حدوث هجوم عسكري.
-
"اِمرأة فاضلة، اشتهرت بالعلم والكرم، أفاض الله عليها ثروة طائلة، أنفقت جلَّها في سبيل العلم وفي سبيل الله عموما. وكان المشايخ يستطيبون الإقامة عندها والاِجتماع لديها للمشاورة والمناقشة العلمية، والدراسة الاِجتماعية عموما وقضايا النساء خصوصا. ولها مع الشيخ أبي حسَّان خيران بن ملال الفرسطائي روايات طريفة نافعة."
-
أحد المشايخ الأوائل بالمغرب الإسلامي، ذكر أنه أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد الأزدي، وقيل بل عن تلميذه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وأخذه عن سلمة بن سعد في أوائل القرن الثاني الهجري ببلاد المغرب. ركَّز دعوته على قبيلة هوارة البربرية، فاستجابت له، وحاول أن يؤسِّس أوَّل دولة إباضية بالمغرب عام 122ه، تمتدُّ من سرت شرقا إلى قابس غربا، وقد فشلت محاولته المبكِّرة هذه إذ أَجهض إلياس بن حبيب والي طرابلس مبادرته هذه، وقتله سنة 126ه/743م؛ وغضب الإباضية من مقتل زعيمهم التجيبي، ولكنَّهم لم يستطيعوا فعل شيء إلاَّ الكتمان والتوجُّه إلى البصرة، للاستزادة من العلم، ثمَّ التخطيط والتصميم الدقيقين لإعلان إمامة الظهور بعد ذلك.
-
من المشايخ الذين كانت تزخر بهم منطقة أريغ بالجزائر في القرن الخامس الهجري. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح بكر بن قاسم. هو أحد العزَّابة الثمانية الذين كانوا يدوِّنون ما يجيبهم به شيخهم ويسلان، فجمعوا كتابه «الوصايا والبيوع». وقد «طلب بنو دمَّر إلى الشيخ أبي محمَّد ويسلان أن يترك عندهم عزَّابيًّا يقعد إليهم لنوازلهم ومصالحهم... (فوافقهم على ذلك، وأمدَّهم بيحيى بن ييدير) فقعد فيهم، وأحيى السير، وجمعهم، وأصلح أمورهم، حتَّى لحق بالله... وقال أبو الربيع [سليمان بن يخلف]: قد شمَّر يحيى وجدَّ... وكان شيخًا فاضلاً» سخيًّا، ذكر الوسياني عدَّة أمثلة لأخلاقه الفاضلة وسخائه. من تلامذته: إسحاق بن أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)