Your search
Results 1,095 resources
-
ولد بكباو إحدى قرى جبل نفوسة، وأخذ العلم عن الشيخ سعيد بن أيوب الباروني، وشقيقه عيسى، كما انتقل إلى الزيتونة بتونس (حوالي 1251ه/1835م)، لينهل من معين شيوخها، ومن أبرزهم: الشيخ سعيد بن عيسى الباروني. وفي سنة 1259ه/1943م نزل جامع الأزهر، وأخذ عن الشيخ إبراهيم السقا، والشيخ محمَّد الأشموني، والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي، وغيرهم من أقطاب الأزهر آنذاك. وأثناء اشتغاله بالتعلُّم في الأزهر جلس مجلس المعلِّم في وكالة الجاموس، وهي مدرسة للإِباضِية في القاهرة. كان من العلماء الذين تركوا الأثر الحسن في نشر العلم، وقد أشرف على مدارس قامت بمهمَّة التربية والتعليم لزمن طويل، منها مدرسة يفرن البارونية، التي لعبت دورا هاما في إثراء الحياة الثقافية في الجبل الغربي. وتخرَّج على يديه أقطاب العلم والسياسة، من بينهم: ابنه الشيخ سليمان الباروني باشا، وعمرو بن عيسى التندميرتي، وأبو زكرياء يحيى بن عيسى، وسعيد بن علي بن تعاريت الجربي، وسالم البرشوشي، وعلي حاجي، ومحمد الترهوني. وكان الشيخ عبد الله العضد الأيمن لابنه سليمان عند تأسيسه للمدرسة البارونية. امتاز بأسلوبه الرصين في الإصلاح الاجتماعي، وقد أَوكلت إليه الدولة العثمانية مهمَّة الإشراف الفعلي على سكَّان الجبل الغربي، خلال عهد الوالي مصطفى نظيف. وله تآليف عدَّة، منها: «سلَّم العامَّة والمبتدئين إلى معرفة أَيمة الدين»، وهي رسالة في التاريخ، حقَّقها نجله سليمان باشا وطبعها سنة 1324ه/1906م. قصائد عديدة منها: قصيدة في النصح والإرشاد، وقصيدة يوصي فيها ابنه ويحثُّه على طلب العلم. وقد طبعت هذه القصائد بمصر طبعة حجرية، في «ديوان» يحوي كذلك شعر عمرو بن عيسى التندميرتي. «قصيدة جواب على سؤال الغرياني»، طبع طبعة حجرية في الجزائر عام 1330ه/1912م.
-
من غرداية بميزاب. عمل مع أخيه في محلِّهما التجاريِّ بتيارت، وكان نشطًا ضمن المنظَّمة المدنية لجيش التحرير الوطني بتيارت وضواحيها، إذ كلَّفه زكري مولاي بالتموين وتوزيع المنشورات والاتصالات. ولمَّا شدَّدت عليه الخناقَ العصاباتُ الإرهابية الفرنسية هرب إلى “ديجون” بفرنسا، وانضمَّ إلى المناضلين بها. عاد إلى الجزائر سنة 1960م، ونزل ببرج الكيفان ليواصل كفاحه مع المجاهدين، فظلَّت أعين الاستعمار تلاحقه، إلى أن تمكَّنوا منه فأصيب برصاصتين في ليلة عيد الفطر 1381ه/ 6 مارس 1962م حُمل إثرها إلى المستشفى، لكنَّ الشرطة الفرنسية لحقت به وأطلقت عليه عدَّة رصاصات أخرى في رأسه وصدره، ومثلت به. سُمِّيَ به شارع بغرداية.
-
من مواليد مدينة غرداية بميزاب، من عشيرة آل نشاشبة، اشتغل بالتجارة في مدينة سطيف. قبل حرب التحرير كان يعمل ضمن الأحزاب الوطنية، وفي أثناء الثورة التحريرية المباركة انضمَّ إلى خلية سطيف سنة 1955م، ينقل البريد والمؤن والعتاد الحربي، وقد كلِّف عدَّة مرَّات بمهامَّ في العاصمة تحت ستار التسويق، وبعد انكشاف أمره صار مشبوهاً لدى الاستعمار، فسجِّل في قائمة الملاحَقين المتمرِّدين. وفي جويلية 1957م ألقي عليه القبض إثر حصار لمدينة «مينيرفيل» ونواحيها، فاستشهد بعد ذلك أثناء التعذيب والاستنطاق في نفس الشهر.
-
أصله من حضرموت باليمن، من قادة الإباضية، استخلفه عبد الله بن يحيى - طالب الحقِّ - على حضرموت، حين شخص هو إلى صنعاء، وقام سعيد بالأمر في حضرموت، بعد مقتل عبد الله بن يحيى سنة 128ه. ولكن لم تستقر له الأوضاع، فقد كان في حروب عدَّة مع ابن عطية قائد بني أمية هناك.
-
من العلماء الأعلام، وكبار المشايخ في وادي ميزاب إبان النهضة الحديثة، بل هو باعثها الأوَّل. هو من بني يسجن بميزاب، سليل بيت العلم، من أحفاد الشيخ موسى بن الفضل المعروف ب«باسه وافضل» (ت: 828ه/ 1425م). تلقَّى مبادئ العلوم في مسقط رأسه ببني يسجن، ثمَّ قصد جربة في آخر النصف الأوَّل من القرن 12ه/18م؛ فأخذ في البداية من مجموع مشايخها، ثمَّ انقطع للشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي المليكي (ت: 1188ه/1774م) نزيل جربة. ويذكر أنه بدأ غير مجتهد في تحصيله، فشجَّعه على الاجتهاد والكدِّ نملة أبت إلاَّ أن ترفع نواة بإصرار. فمكث في التعليم بجربة اثنتي عشرة سنة متَّصلة، تفرَّغ فيها كلِّيَّة للعلم لا يلتفت لشيء غيره، وكانت رسائل أهله إذا وصلته لا يقرأها، بل يضعها في كوَّة عميقة في حجرته، ثمَّ يسدُّ الكوَّة لكي لا يراها فتحدِّثه نفسه بقراءتها، ولمَّا أتمَّ دراسته واستعدَّ للرحيل فتح الرسائل فقرأها فإذا جلُّ أسرته قد ماتوا، ووجد في الرسائل من الأخبار المزعجة ما لو قرأه لقطعه عن العلم. ثمَّ رحل إلى مصر فلازم دروس المدرسة الإباضية بوكالة الجاموس العامرة، ودروس جامع الأزهر الزاهر. وكان إِلى جانب التعلُّم يعنى بنسخ نفائس الكتب التي تحويها خزانة مخطوطات آل افضل حاليا. وفي هذه المرحلة رافق العالم الشيخ أبا حفص عمرو بن رمضان التلاتي الجربي، وقد مدحه هذا الأخير في قصيدة توجد منها نسخة مخطوطة بمكتبة القطب اطفيش ضمن ديوانه. ثمَّ عاد إلى وطنه ميزاب حوالي سنة 1157ه/1744م، بعد إلمامه بعلوم كثيرة. شرع في وضع أسس حركة إصلاحية شاملة، فعلَّم وأرشد، ووجَّه وسدَّد، وشمَّر عن ساعد الجدِّ في الإصلاح والتعليم والوعظ والإرشاد بدار للتلاميذ، وهي في الأصل جزء من مسكنه، تحوَّلت إلى مدرسة بمثابة قسم للدراسات العليا. فتخرَّجت على يديه جحافل الطلبة، قادوا الحركة الإصلاحية في مواطنهم في مدن ميزاب ووارجلان ووادي أريغ، منهم: ابنه موسى، والشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وإبراهيم بن بيحمان، وحمُّو والحاج اليسجني، وأبو يعقوب يوسف بن عدُّون، وبابه بن امحمد الغرداوي. وفي بداية مقامه بميزاب انتظم في حلقة العزابة ببلدته، وقد صدرت في عهده تقنينات (اتفاقيات العزابة) تهدف إلى تنظيم المجتمع في مختلف مناحي حياته. بالإضافة إلى هذه الكوكبة من التلاميذ العلماء، يمكن أن نحصي له إنجازاته وكتبه ومعارفه فيما يلي: ترك ما لا يقلُّ عن 20 نصا بين رسالة وحاشية. لم يؤثر عن الشيخ أيَّ مؤلَّف ذاتي، لاشتغاله بإعداد الرجال عن تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ الباحث يحيى ابن عيسى بوراس اكتشف له مؤلَّفا - في إطار إنجازه لفهرس آل افضل - بعنوان «شرح قصائد ابن زياد العماني في الأحكام والعيوب والشفعة وغيرها» (مخ). «له شرح على قصائد الصوم والحج والزكاة وكفارة الأيمان من دعائم ابن النظر العماني» (مخ) منه نسخة بمكتبة آل افضل. ترك مكتبة ثرية يتوارثها ذووه أبا عن جدٍّ، عملت جمعية التراث على إحصاء مدَّخراتها وتسجيلها، في إطار مشروعها الكبير: «دليل مخطوطات وادي ميزاب». وافاه أجله وعمره 76 سنة، بعد أن لازم الفراش مدَّة ثلاث سنوات بسبب مرض مزمن في ركبته، ودفن في مقبرة باسة وافضل.
-
هو «الورِع الزكيُّ، الفطن الذكيُّ، الديِّن التقيُّ، المقرُّ بفهمه كلُّ شاف قصيٍّ، الكاشف بذكائه كلَّ غامض خفيٍّ». سكن آجلو بوادي أريغ، وقضى فترة من عمره في تمولست. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان، وعن سعد بن ييفاو في نخبة تتكوَّن من ستة نفر وهم: «حمو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمن، وأخوه يحيى بن ويجمن، والعزُّ بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمُّو بن أفلح؛ وهم العزَّاب الستة الذين توجَّهوا من عند أبي محمَّد ويسلان إلى الشيخ سعد رحمه الله، وهم أوَّل الناس قعودًا عنده». كان من التلامذة الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيبهم به شيخهم أبو محمَّد ويسلان، فجمعوا كتابه «الوصايا والبيوع». ولرسوخ قدمه في العلم سمِّي ب«صاحب الغوامض»، فقد قال تلميذه أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي: «إذا صعبت مسألة على الشيخ ماكسن فيقول لي: ردَّها حتَّى نلقى صاحب الغوامض أبا زكرياء يحيى». كانت له حلقة في «تين زارنين». ومِمَّن درس عنده عبد الله بن محمَّد العاصمي. يعدُّ من الرواة الحافظين للآثار، روى عنه الوسياني وصاحب كتاب السؤالات أبو عمرو عثمان ابن خليفة السوفي مسائل عقدية.
-
في مكتبة آل يدر ببني يسجن أجوبة فقهية مخطوطة من تأليفه. نسخت بتاريخ 1231ه/1815م. وليست عندنا أيُّ معلومات أخرى عنه.
-
من أعلام بني ويليل أحد فروع قبيلة زناتة ببلاد أريغ جنوب شرق الجزائر. أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م) عند تنقُّلاته بحلقته في أريغ، وله معه روايات طريفة مفيدة ذكرتها كتب السير. يعتبر يعقوب من الرواة البارزين الذين جمع عنهم أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر كتابه السيرة. وروى الدرجيني عنه أيضًا.
-
أصله من مليكة بوادي ميزاب، أخذ العلم عن علماء عصره أمثال القطب امحمَّد اطفيش. وبموجب قرار صدر في 7 نوفمبر 1882م/1300م من الوالي العام الفرنسي بالجزائر المتضمِّن إحداث سبع محاكم إباضية، فقد عيِّن المترجم له في 1301ه/ 8 جانفي 1883م رئيسا لمحكمة مليكة. وقد زكَّاه ورشَّحه القطب لهذه المهمَّة، لِما تفرَّس فيه من قدرة على تحمَّل مسؤولية القضاء.
-
قائد بطل من الشراة، شارك في جيش عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، وخلَف القائد يحيى بن عبد الله الحميري بعد مقتله، وانضمَّ إليه مدد من جند الإباضيةِ، غير أنه انهزم في ساحل البحر العربيِّ، ففرَّ إلى حضرموت.
-
ولد في جربة في حومة تلاَت، وإليها ينسب. أخذ العلم في البداية عن أبي الربيع سليمان الحيلاتي؛ ثم انتقل إلى مصر حيث استقرَّ بالقاهرة، ودرس في المدرسة الإباضية بجامع ابن طولون، كما كان يلقي دروسا تطوُّعية بالجامع الأزهر الشريف. كان آية في جميع الفنون من علم المعقول والمنقول. ومن تلاميذه : علي بن يوسف ابن محمَّد المليكي المصعبي، ورمضان بن أحمد الغول الجربي، وأبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي. لم يمنعه فقره الذي كثيرًا ما اشتكى منه في العديد من مؤلَّفاته، أن يبلغ درجة عالية من العلم. له العديد من الحواشي والمختصرات، كما أنَّ له ديوانا في الشعر. ومؤلَّفاته تزيد عن العشرين أهمُّها: شرح النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي، سمَّاها: «اللآلئ الميمونية على المنظومة النونية» (مخ). شرح أصول تبغورين، سماه: «مرآة الناظرين في أصول تبغورين»، (مخ) في 218 ورقة، بمكتبة القطب ببني يسجن، وهو شرح مطوَّل. شرح آخر مختصر للسابق عنوانه: «نخبة المتين من أصول تبغورين» (مط). شرح كتاب الديانات لعامر بن علي الشمَّاخي، عنوانه: «اللآلئ الميمونات في عقود الديانات». شرحان على عقيدة التوحيد: الأوَّل: «العقد النضيد على نكتة التوحيد»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر نسخت في حياته، في 6 ذو القعدة 1179ه؛ الثاني: «عمدة المريد لنكتة التوحيد» (مخ). كتاب: «اللؤلؤة المضيئة على متن العقيدة»، (مخ). شرح المنظومة الرائية في الصلاة: «الأزهار الرياضية على المنظومة الرائية»، (مخ) في 230 ورقة. كتاب «نظم التحقيق في عقود التعليق»، (مخ). كتاب «روضة المشتاق لزهرة الإشراق»، (مخ) في الأدب والاجتماع. «نزهة الأديب وريحانة اللبيب»، في الأدب والأخلاق (مخ) منه نسخة بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب بجرية. كتاب «إعراب المنظومة الخزرجية»، في النحو (مخ). «حاشية على شرح الرسالة العضدية في آداب المناظرة»، (مخ). والميزة التي يلاحظها المطَّلع على مؤلَّفاته أنَّ أسلوبه راقٍ، ويمتاز بالسلاسة والوضوح.
-
أحد الزعماء الإباضيين الأوائل في المغرب الأدنى. بعد مقتل الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري في معركة تاورغا سنة 144ه/761م، تفرَّق شمل الإباضية بين مدن شمال إفريقيا، ومنها زويلة التي كانت ملجأ عبد الله بن حيان مع أصحابه. فكان بها شيخَهم ورئيسهم، ولاحقهم محمَّد بن الأشعث و«بعث إلى زويلة وودان، فافتتحهما، وقتل من بهما من الإباضية، وقتل عبد الله بن حيان، وكان رأس أهل زويلة» كما قال ابن عذاري.
-
ذكره الوسياني في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم، فهو من «تينْ وَرْزِيزَفْ» من قرى الجبل، وأما نسبته السدراتي فهي إلى القبيلة التي كانت تقطن بجبل نفوسة، لا إلى سدراتة، إحدى قرى وارجلان. ذكرت كتب السير عدَّة قصص تدلُّ على تقواه وصلاحه، وإسدائه المعروف وكثرة قيام الليالي. كانت له حلقة للتعليم تخرَّج فيها علماء أجلاَّء، أمثال: أبي مسور يسجا بن يوجين اليهراسني.
-
من علماء غرداية بميزاب، خلف أخاه الشيخ حمو بن باحمد في مشيخة غرداية سنة 1376ه/1957م، باتِّفاق عزَّابة وادي ميزاب. كانت له ثقافة دينية عالية، ومعرفة دقيقة باللغة العربية، فأنشأ للنساء حلقة للوعظ والإفتاء في مسائلهنَّ. له كتاب «الحجج الدامغة لبدع الفئة الزائغة» (مخ. مصوَّر) عارض فيه منهج الحركة الإصلاحية.
-
من علماء وادي ميزاب في القرن السادس الهجري، لعلَّه تتلمذ على يد الشيخ أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر. كما يعدُّ من المعمِّرين الأوائل للمنطقة، كان ينشط في مليكة، حتَّى صارت منارًا للعلم يقصدها الطلبة من جميع قرى وادي ميزاب. وأوردت له كتب السير رسالة بعث بها إلى علماء وارجلان، يستفتيهم في مسائل العقيدة، كاليقين والقدر وأشراط الساعة، فأجابه عنها أبو عمَّار عبد الكافي التناوتي (ت: قبل 570ه). له مصلًّى لا يزال قائمًا قبلة قرية مليكة، وفيه كانت تعقد جلسات المجلس الأعلى لميزاب، كما تقام فيه المؤتمرات الدينية النسوية المعروفة بمؤتمرات «لا إله إلاَّ الله». وببني يسجن قبيلتان تنسبان إليه، وهما: أولاد خالد، وأولاد يدَّر. وقد توفِّي في خارج وادي ميزاب، ويذكر بعض المستشرقين أنه اختفى في سنة 798ه/ 30 مارس 1377م ويبدو أنَّ هذا إيغال في الإيهام، لا أساس له؛ لأنه يستحيل ضبط التاريخ بهذه الدقة مع فارق يتجاوز القرنين.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)