Your search
Results 1,095 resources
-
ولد ببني يسجن، واستقرَّ للتجارة في الجزائر العاصمة، وهو من الأثرياء الكبار، كانت له معارف كبرى لدى السلطات الفرنسية، يقضي بها شؤون الأمة، ويساعد في العمل الثوري ضدَّه، ومن ذلك: 1. مشاركته وسعيه في بناء مسجد مقبرة سيدي بنُّور بالعاصمة. 2. كان ممَّن حمى الشيخ مبارك الميلي أيام جهاده في الأغواط. 3. أيَّد وفد القرارة في مساعيه لدى الولاية العامة من أجل إغلاق دار البغاء عام 1325ه/1908م. 4. أيد الجمعية الخيرية عند نشأتها في الأغواط سنة 1339ه/1920م، وشدَّ أزرها بنفسه وماله. وفي صائفة 1918م أنشأ مؤسَّسة للنقل تربط الجلفة بالأغواط وغرداية، وبلغ عدد حافلاتها أربعين حافلة. وفي أفريل من سنة 1934م، ترك المشروع بيد أبنائه، واستقرَّ في بلدة بني يسجن، وأنشأ بها معهدا للشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفَّار. وقد شارك في الثورة التحريرية، بتموين جيش التحرير بالمؤونة، وبنقل العتاد والأسلحة.
-
عالم ذو مقام معتبر بين أضرابه، وآثار باقية في سير الإباضية. عاصر أبا صالح جنون بن يمريان الوارجلاني الذي طلب منه أن يضع له مسائل في التوحيد والردِّ على المخالفين، فألف لهم كتابًا في الألواح. وأعجله السفر فلم يعرضه، ولذلك كانت فيه مسائل فيها مقال. وقيل: إنَّ المسائل من تأليف عُزَّاب من تلاميذ أبي نوح سعيد ابن زنغيل، وإنما جمعها ونظمها أبو موسى. حاول أهل وارجلان أن يعقدوا حلقة للتلاميذ، فلم يتم لهم ذلك، فعزم أبو هارون على السفر إلى غانة، ثُمَّ توجَّه إلى غيارة فوجدهم غزاة، فلزم بيته حتَّى مات.
-
أديبٌ وصحفيٌّ، من المثقَّفين بمدينة غرداية بميزاب، بدأ دراسته في كتاتيب ومدارس بلدته، ثمَّ سافر إلى تونس، وعاد إلى الجزائر ليتمَّ دراسته الثانوية بثانوية "بوجو" بالجزائر العاصمة. عُرف بحماسه الوطني، وقلمه الناري منذ الصغر. حُرم من دخول امتحان الباكلوريا إبان الاستعمار بسبب كتاباته ضدَّ التبشير النصراني. كان واسع الثقافة، متقنا للعربية والفرنسية، مِما ساعده على الاِطَّلاع على الصحف الأجنبية، وتحليل القضايا السياسية تحليلا دقيقا. شارك في صحافة الشيخ ابن باديس، وهو من الكتَّاب البارزين في صحافة الشيخ أبي اليقظان، وأحيانا يكتب المقال الاِفتتاحي. له مقالات مطوَّلة باللغتين العربية والفرنسية، حتَّى وُصف ب«الصحفي القدير». يعتبر من مؤسِّسي جمعية الوفاق بالجزائر العاصمة، وكان كاتبها العام. له كتاب «الفرقد»، وهو مجموعة مقالات بالعربية تتَّقد وطنية وأصالة. نظرا لنشاطه الوطني ومقالاته الملتهبة، سجنه الاِستعمار الفرنسي بسجن بربروس سنة 1929م، ونفي إلى الصحراء كذلك. اشتغل بالتوثيق سنوات طويلة.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب. شرع في التعلُّم حين بلغ الخامسة من عمره بالمدرسة الحرَّة بالقرارة، فرارا من المدرسة الرسمية الفرنسية، ولمَّا بلغ من حفظ القرآن سورة فاطر، رجع إلى مسقط رأسه في قافلة تضمُّ مسافرين من جبل نفوسة. وبعد انقطاع عن التعلُّم دام ستَّة أشهر سافر خلالها للتجارة مع أخيه بالحاج إلى سوق اهراس - شرق الجزائر - سنة 1904م، رجع إلى بني يسجن فتتلمذ على مشايخها منهم: إبراهيم وسليمان ابن ادريسو، وأيوب بن عبد الله بنورة. ثمَّ عاد إلى التجارة في عدَّة مدن من الشرق الجزائري، إلى أن بلغ السابعة عشرة من عمره، فانتقل إلى مدينة مشرية - غرب الجزائر - للعمل مع أخيه صالح شريكا في التجارة، فواصل حفظ القرآن على يد الشيخ مولاي عبد الرحمن المغربي. استدعي إلى الخدمة العسكرية تحت العلَم الفرنسي سنة 1918م، فتنصَّل واختفى بالبليدة، حيث ختم مسيرته مع القرآن. شدَّ الرحال إلى تونس باسم مستعار عام 1919م، فانضمَّ إلى بعثة الحاج صالح باعلي، والتحق بالزيتونة، فأخذ عن مشايخ كبار منهم: الشيخ التونسي، محمَّد النيفر، الزغواني، صيالة. وكان يحضر بالتوازي دروسا في العلوم العصرية بالمدرسة الخلدونية. وفي جويلية 1923م عاد إلى ميزاب إرضاء لأبيه، ثمَّ قصد مدرسة الشيخ ابن عمر الحاج عمر ابن الحاج مسعود بالقرارة، فتخرَّج فيها مستظهرا للقرآن الكريم بعد سنتين 1925-1927م. وفي نفس السنة استدعاه الحاج صالح لعلي ليدرِّس بالمدرسة الجديدة بجوار المسجد، وعيِّن عضوا في حلقة العزَّابة ببني يسجن. ظلَّ يدرِّس بالمدرسة الجديدة إلى غاية 1940م، ويحضر دروس الشيخ إبراهيم حفَّار وحلقاته العِلمِيَّة المتخصِّصة. أخذت أفكار الشيخ تتبلور، ومشاريعه تتحقَّق، إلى أن هيَّأ الله له أسباب إنشاء المدرسة الجابرية للذكور سنة 1941م؛ التي ذاع صيتها، وقصدها الطلبة من القرى السبع بوادي ميزاب ووارجلان، وتخرَّج فيها رجال معظمهم الآن في مقدِّمة المجتمع. وفي سنة 1974م ساهم في تأسيس المدرسة الجابرية للبنات. ومن أبرز نشاطاته في الحقول الأخرى إلقاؤه لدروس الوعظ على النساء، وإنشاؤه لجمعية المديح الشعبي. ولإخلاصه وتفانيه ارتقى في سلَّم نظام العزَّابة: من عضو إلى وكيل على الأوقاف، ثمَّ قلِّد رئاسة الحلقة، واشتغل ناظرا للأوقاف الإباضية لخدمة الحجيج بين 1962 و1978م. بعد وفاة الشيخ عبد الرحمن بكلي (البكري) اختير بالإجماع رئيسا لمجلس عمي سعيد بتاريخ 27 جمادى الأولى 1406ه/ 6 فيفري 1986م. ترك مكتبة من أكبر مكتبات وادي ميزاب، وأغناها بالمخطوطات، أدمجت مع مكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن، وهي تنتظر الفهرسة والترتيب العلميَّ. الصادر:
-
من عائلة البارونيين المشهورة بالعلم والمشيخة والرئاسة. ومن علماء نفوسة بليبيا؛ وكان بها حاكما قاضيا، «شيخا إماما، سالكا على الصراط، وحاكما قاضيا بالإقساط، له مراسلات مع داود بن هارون»، لَعَلَّهُ: أبو زكرياء الباروني أبو سليمان.
-
عالم لغويٌّ من جربة بتونس. تتلمذ على يده الشيخ زائد بن عمر اللوغ الصدغياني. له تأليف في اللغة والأدب، توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة محمَّد بن أيوب الحاج سعيد بغرداية. وله مؤلَّف بعنوان: «جواب يحيى اليزمرتني» (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
من «فْسَاطُو» بجبل نفوسة، قدم مع أخيه الحاج محمَّد سنة 470ه/1077م إلى ميزاب. وفي سنة 475ه/1084م طلب منه أهل العطف أن ينزل بينهم واعظا ومعلِّما، فمكث بينهم سنتين، ثمَّ سكن غرداية في عهد بامحمَّد خديم أمّه، وكان يذهب كلَّ يوم إلى مليكة لتعليم الطلبة، ثمَّ استوطن مليكة على ما يبدو. وفي سنة 485ه/1092م خلف الشيخ أوعيسى في المشيخة العلمية والاجتماعية والسياسية للبلدة. وفي سنة 501ه/1107م فُقد في حادث غرق باخرة الحُجَّاج قرب جزيرة مالطة، ثمَّ رجع إلى ميزاب بعد خمس وعشرين سنة في سنة 526ه/1131م. ويُعتبر مسعود الزناتي جدَّ بني «وِيرُّو»، وأكبر شخصية فيهم.
-
أحد أيمة القرن السادس ببلاد المغرب، نشأ بقرية «تِين بَامَاطُوس»، من قرى وارجلان. أخذ العلم عن الشيخ عبد الله النفوسي، والشيخ أبي عمران موسى النفوسي بطرابلس. برع في الفقه والأصول، وقد عرض ما أخذه من العلم على الشيخ أبي رحمة اليكشني بإفران، من قرى وارجلان. عاصر أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وأبا عمَّار عبد الكافي، وأبا عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وهم مضرب المثل في سعة العلم وجودة التأليف؛ فنشأ مثلهم واسع الأفق، مولعًا بالدراسات المقارنة. وجرَّ عليه هذا الأسلوب متاعب، إذ وضعه بعض الفقهاء في الخطة والهجران وقتًا غير قصير، لكثرة مطالعته كتبَ أهل الخلاف، والاستهانة بكتب المذهب والتهاون في التمسُّك بها في نظرهم، ولكنه بيَّن لهم مستنده وهدفه، فغيروا موقفهم منه آخر الأمر، واعترفوا بفضله. له تآليف تشهد على غزارة علمه، منها: أجوبته الفقهية، وقد حقَّقها ونشرها الدكتور عمرو خليفة النامي، تحت عنوان: «أجوبة ابن خلفون». وله «رسالة إلى أهل جبل نفوسة»، (مخ).
-
هو من بني مخراق من العطف، وكان أحد الرؤساء الثمانية الذين أقاموا إمامة الدفاع، لصدِّ هجوم يحيى بن إسحاق - ابن غانية - الميورقي لتخريب ميزاب سنة 626ه/1228م.
-
ولد أبو عثمان عمر بن عيسى التندميرتي في تندميرة بنفوسة بليبيا، درس مبادئ العلوم في مسقط رأسه ثمَّ انتقل إلى يفرن، فأخذ العلم عن عبد الله بن يحيى الباروني. بعد أن أكمل تعليمه، أخذ ينتقل بين قرى جبل نفوسة ومساجدها، يأمر الناس بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويعظ الناس بلسانه وسيرته، وكان شديدًا على العصاة. لغويٌّ وكاتبٌ وشاعرٌ بارعٌ، شهد له شيخه عبد الله بن يحيى الباروني بالتقدُّم في العلم فقال: «إنَّ الشيخ عمر التندميرتي يفوقني في العلم والمعرفة». ألف عدَّة كتب منها: كتاب في علم التجويد. كتاب في الخلافات الواقعة بين المذاهب الإسلامية والمجادلات المذهبية. كتاب يشتمل على متون واعتقادات وتصويب المذهب الإباضيِّ. «منظومة في علم التجويد». ديوان شعر في مدح الرسول r تحت عنوان: «القلائد الدرِّية». قصيدة في الوعظ تحت عنوان: «صفوة هاشم»، وهي من الشعر الشعبي.
-
كان أمين مال الأمير عبد القادر الجزائري (ت: 1883م)، بنواحي جلفة، أيام إقامة دولته، ومقاومته للاستعمار الفرنسيين بين 1832م و1847م.
-
كان عالما مفتيا، وشيخ حلقة. سكن أريغ، وأخذ العلم فيما يبدو عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، إذ روى عنه بعض السير. وممن روى عن سعيد بن عمَّار الزوَّاغي، أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة في كتابه.
-
عالم فقيه من أريغ، أخذ العلم عن ابن ماطوس سليمان بجبل نفوسة (حي بعد 283ه/896م). ذكر له الوسياني عدَّة مسائل فقهية، فيها تيسير للناس؛ وله في كتاب المعلَّقات حِكم وفتاوى. ويبدو أنَّ بكرا هذا هو والد أبي عبد الله محمد، واضع نظام العزَّابة.
-
من أعلام الإصلاح البارزين بالعطف، أخذ بها مبادئ العلوم الأولى، ثمَّ تتلمذ علي يد قطب الأيمة الشيخ اطفيَّش ببني يسجن، ولازمه فكان من أقدم وأبرز تلامذته، لِما امتاز به من الذكاء والفطنة. ولمَّا رأى شيخه نبوغه وعلمه عيَّنه قاضياً بالعطف، ورئيسًا لمحكمتها. وخلف الشيخَ عمر بن حمو بكلِّي في دروس الوعظ بالمسجد العتيق بعد وفاته. ثمَّ تولَّى القضاء بعد ذلك ببريان، والوعظ و الإرشاد بمسجدها، وأخيرا استقرَّ بمسقط رأسه، وداوم على سيرته في نفخ روح العلم والإصلاح الاِجتماعي، إلى أن أعجزته الشيخوخة، ورغم استقراره في العطف، كان كثير التنقُّل إلى بريان، بطلب من أهلها. ممَّا اشتهر عنه مداواته للأمراض النفسية والعقلية.
-
شيخ من الشيوخ البارونيين الذين استوطنوا جربة، درَّس بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة، وتتلمذ على الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. اِنتقل إلى مصر فدرَّس بمدرسة الإباضية بطولون، والجامع الأزهر، ومكث بمصر طويلا. كان بارعاً في المنقول والمعقول، وبخاصَّة في علم البيان والنحو وعلم المناظرة. تولَّى التدريس بالجامع الكبير بجربة سنة 1220ه/1805م مكان أبي الربيع سليمان بن محمد الشمَّاخي، ولمَّا توفي الشيخ أسندت إليه رئاسة العلم بالجامع المذكور. من تلامذته: أبو العباس أحمد ابن سليمان الباروني، وسعيد بن أيوب الباروني، وأبو زكرياء يحيى ابن عمر الباروني، وسعيد بن تعاريت الصدغياني، وغيرهم. كان مرجع الفتوى في زمانه. تلقَّى صعوبات جمَّة في تسيير مسؤولية العزَّابة بسبب اختلاف كلمتهم، واعتداد كلٍّ برأيه وما عنده من علم وهذا دليل على «أنَّ نظام العزَّابة [في عصره] وإن بقي قائما أصبح لايؤدِّي وظيفته على أحسن وجه» كما يقول الجعبيري.
-
فقيه عالم، ذو حنكة وذكاء، أصله من نفوسة الجبل. عينه الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) واليًا على قنطرارة بالمغرب الأدنى، ومكث فيها عدَّة سنوات إلى أن توفِّي. وكان له ابنٌ عالم كذلك، اسمه سعد (ت: 283ه/ 896م) خلَف والده في ولاية قنطرارة، وأحسن السيرة، كما ورث خلال أبيه وعلمه. يفهم من نصِّ أبي زكرياء أنَّ له كتابًا في الفقه.
-
من أعلام قبيلة زواغة بجبل نفوسة، نشأ بها ثمَّ انتقل إلى زويلة بليبيا، وفيها لقي أبا نوج سعيد بن زنغيل، وعبد الله بن زوزتن، وأبا الربيع سليمان بن زرقون، فأخذ عنهم العلم. كما عاصر أبا أيوب ابن كلابة الزواغي ب«ريضة». وهو عالم مقدَّم في قومه، تولَّى القضاء بمدينة «ويضو» -أو «بريمو»-. بنى مسجدًا ب«تاصروت» وهو مسجد بقي أثره إلى عهد الدرجيني (ت: 670ه/1271م) يعرف ب«مسجد وسيل». وبعد وفاته قالت امرأة معافرية من ذرِّية أبي الخطَّاب عبد الأعلى (ت: 144ه/761م): «لمَّا مات أبو الخطَّاب [وسيل] مات الحقُّ، فبقيتم يازواغة هائمة، ببطون كالأخرجة، وعمائم كالأبرجة، ونعال مبلجة، وأحكام متعرِّجة».
-
امرأة مزاتية اختارت الزهد والورع والتقى لدنياها، فدعت الله تَعَالىَ أن يرزقها زوجا فاجرا ليكون لها أجر الصبر على الأذى والظلم، فتدخل الجنة، وتفوز بالآخرة؛ فكان لها ما تمنت، فكان زوجها يسيء إليها وتحسن إليه، وصبرها وإحسانها في زيادة كلَّ يوم، إلى أن هلك زوجها. عاصرت أبا زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، إذ قالت له لَمَّا زارها: «أَزَلتَ عَني الوحشة وعلَّمتني العلم...»، فأنشدت بيتا بالبربرية وقالت: «لا أحد يزور في الله أحدا، فيذهب غمَّ النفوس، ويزيل الوحشة». كانت شاعرة بالبربرية، احتفظ لنا الوسيانيُّ بِشَيْءٍ قليل من شِعرها؛ وكان يدور حول الميعاد والحساب، و القبر والموت والوعظ والإرشاد.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)