Your search
Results 1,095 resources
-
عالم من ملشوطة بأريغ، سكن آجلو، وأخذ علمه عن أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي (ت:471ه/1078م)، وعن أبي محمد عبد الله اللنتي. له غار اتخذه حلقة للتعليم في تِينْ يَسْلِي، وممَّن تخرَّجت على يده العالمةُ عائشة بنت معاذ. وكان كما قال عنه الشمَّاخي: «أعظم الناس قدرًا، وأشدّهم عملاً». من تآليفه: 1. كتاب أصول الدين المشهور ب«عقيدة تبغورين»، وقد حقَّقه الدكتور عمرو خليفة النامي ملحقًا بأطروحته للدكتوراه؛ وعليه عدَّة شروح وحواش: منها: حاشية أبي ستة محمد بن عمر المُحشِّي، (مخ) منه نسخة بمكتبة الشيخ محمد مطهري. مرآة الناظرين في أصول تبغورين، لعمرو بن رمضان التلاتي الجربي (مخ)، منه نسخة بمكتبة القطب اطفيش، ونسخة مكتبة البغطور بجربة. نخبة المتين من أصول تبغورين، للتلاتي أيضا، (مط) ضمن مجموع. حاشية أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي، وقد حقَّقها الباحث حمو شيهاني، في إطار رسالة الماجستير بجامعة محمَّد الخامس بالرباط. شرح أصول تبغورين للقطب اطفيش (مخ) منه نسخة بمكتبته، وأخرى بمكتبة محمد بابانو. 2. «الأدلَّة والبيان»: في أصول الفقه، (مخ) ومنه نسخة مصوَّرة بمكتبة الأستاذ مصطفى باجو. 3. وينسب إليه «كتاب الجهالات» (مخ) بمكتبة آل يدر، ومكتبة متياز، والبارونية بجربة... وقد وضع عليه الشيخ أبو عمار عبد الكافي التناوتي شرحا (مخ) بمكتبة الاِستقامة، وقد حقَّقه عامر ونيس لإعداد رسالة دكتوراه درجة ثالثة بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، نوقشت في ماي 1406ه/1986م. ولعلَّ الصواب في تحقيق نسبة الجهالات هو رأي الجعبيري الذي توصَّل إلى أنه «اشترك في تأليفه عدد من الشيوخ».
-
من كبار مشايخ وارجلان وعلمائها. كان معاصرًا للشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وأبي عمران موسى بن زكرياء. تتلمذ على أبي نوح سعيد بن زنغيل، فامتاز بإتقان الحفظ للمسائل، وحدَّة الذكاء. وتروي المصادر بعض لقاءاته وحواراته مع علماء عصره في النوازل والقضايا العصيبة، وقد خالف الشيخ محمَّد بن بكر في بعض المسائل. كان كثير الرفق، حكيمًا في التربية، وله ولد اسمه أيوب، كان كثير البرِّ به، حتَّى ضرب بهما المثل في برِّ الولد والده، والوالد ولده، فإذا أراد أن يأمره بشيء أشار إليه بما يفهم مراده، حتَّى إذا عصاه لم يكن بذلك عاقًا لوالده، فقيل فيهما: «الأب كأبي يعقوب، والابن كأيوب». أصيب أبو يعقوب في لسانه، حتَّى عجز عن الكلام في آخر عمره. له محضرة في وارجلان معروفة باسم «بابا حيا»، كان يعلِّم فيها القرآن وعلوم الفقه واللسان، وبنيانها لا يزال قائما، وقد تحوَّل إلى مقرٍّ لأوَّل مدرسة إصلاحية بوارجلان منذ سنة 1379هـ/1958م.
-
هو من النفر الستَّة الذين ترك الإمام عبد الرحمن بن رستم الأمر شورى بينهم قبل وفاته سنة 171ه/787م. يقول عنه أبو زكرياء في سيره: «كان رجلاً فاضلاً فقيهاً ورعاً من شيوخ المسلمين». ولا نعرف عنه الكثير، غير أنَّ علمه وورعه ومكانته رشَّحته ليكون ضمن الذين اختارهم الإمام عبد الرحمن لتولِّي إمامة الدولة الرستمية بعده. وتتفق المصادر أنَّ نتيجة ما يشبه الانتحابات لتعيين الإمام الثاني للرستميين رجَّحت كفَّة مسعود الأندلسي على كفَّة عبد الوهَّاب ابن عبد الرحمن بن رستم، فيقول أبو زكرياء: «إنَّ العامة مالت إلى مسعود فبادروه ليبايعوه، فهرب لهم واستختفى، وابتدروا عبد الوهاب ليبايعوه، فلمَّا سمع مسعود بتركهم لمبايعتهم له وإرادتهم مبايعة عبد الوَهَّاب t، خرج فبادر ليكون أوَّل من بايع عبد الوهَّاب». وتولَّى عبد الوهاب الإمامة بعد أبيه، بتنازل ممَّن مالت الرعية إليه. اختفت هذه الشخصية بعد هذه الحادثة من كتب السير، كما كانت مغمورة من قبل، مِما يعطي انطباعاً واضحاً عن ورعه وبعده عن الواجهة والسياسة.
-
مؤسِّس قرية اتْلاتْ الواقعة على الجنوب الغربي من أجنة بني يسجن، ولا تزال أطلالها باقية إلى اليوم. كان له إخوة منهم: بَكَلِّي وبُهون، عرفوا بالشجاعة والنجدة إذ أخرجوا الميورقي من ميزاب سنة 626ه/1228م. ولا يزال أحفاد هؤلاء إلى اليوم موجودين في بني يسجن.
-
من مشايخ غرداية الأفذاذ. أخذ عنه العلم ابنه محمَّد الشهير بالشيخ حمو والحاج، وهما حلقتان في سلسلة نسب الدين. ترك عدَّة مؤلَّفات، منها: «شرح الأجرومية» (مخ)، وقد نسبه البعض غلطا لابنه حمو والحاج. «أجوبة» في عدَّة مواضيع، (مخ). «قصائد شعرية» مختلفة، (مخ). نسب له البعض شرح «قصيدة صلاة العيدين»، وجزءا من «قصيدة الصوم» من دعائم ابن النظر العماني، (مخ).
-
من أقطاب جزيرة جربة، من أسرة أبي مسور العريقة في العلم والجود؛ ينتهي نسبه إلى الشيخ أبي مسور يسجا بن يوجين اليهراسني (حي أواخر القرن 3ه/9م). كان إمامًا مطاعًا، وقدوة مهابًا، لكنه لم يشتغل بالتدريس، بل تفرَّغ لرعاية الكهول والشيوخ، يدعو إلى الله على بصيرة. له جهود في قمع الفساد، وإصلاح ذات البين. بنى مسجدًا يعرف باسمه في الجزيرة.
-
من علماء قنطرارة ببلاد الجريد، عاصر أبا عبد الله محمد بن بكر النفوسي (440ه/1048م) كان شيخاً صالحاً، غيوراً على دينه والمسلمين، تولَّى مشيخة قنطرارة، وهو من العزَّابة الأوائل. اِشتهر بالحلم، فكان يقابل المسيء بالإحسان، ولكنه كان شديداً على المنكر.
-
شاعر، وأديب من غرداية، تلقَّى دروسه الاِبتدائية بالمدرستين الفرنسية الرسمية، والعربية الحرَّة، بمدينة غيليزان. وفي السادسة عشرة من عمره، بعثه والده إلى تونس لينضمَّ إلى البعثة العلمية الميزابية التي يشرف عليها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، والشيخ محمد الثميني، والشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيَّش. فكوَّنته المطالعة، والأندية، وربَّاه مشايخه في البعثة. وقد تنقَّل بين عدَّة مدارس تونسيّة: مدرسة السلام، والمدرسة القرآنية الأهلية، والمدرسة الخلدونية، ثمَّ جامِع الزيتونة حيث الأساتذة الأعلام. واستطاع مع صغر سنه، أن يصبح من روَّاد الأدب الجزائري الحديث، فكانت الثورية تسم أفكاره وآراءه، وقد عبَّر مفدي زكرياء عن هذه الميزة التي طبعت شخصيته اعتقاداً وسلوكاً بقوله: «... إنه كان ثورياً في جميع أفكاره وآرائه إلاَّ على الدين، فأيما عود عجمته منه إلاَّ وجدته يتقد ناراً وغِيرةً». ترك آثاراً أدبية راقية، منها: حوالي خمس وعشرين قصيدة. «الفتى»، محاولة قصصية تروي سيرته الذَّاتِية (مط). «بذور الحياة»، خواطر فلسفية وحكمية عن الحياة. (مط). مجموع مقالات، ودراسات أدبيَّة، واجتماعية موزعّة بين الجرائد كالشهاب، ووادي ميزاب. وقد جمع الدكتور محمَّد ناصر قصائده وكتابه بذور الحياة في دراسة طبعت مرَّتين، بعنوان: «رمضان حمُّود الشاعر الثائر». وافته المنية وهو في الثالثة والعشرين من عمره، بعدما أصيب بمرض السلِّ. قال عنه الدكتور مُحَمَّد ناصر: «ولئن منحته الحياة عمراً قصيراً، هو بعمر الأزهار أشبه، فإنه استطاع بمواهبه ونضاله أن يمدَّ جذوره في أرضنا السخية، ليكون هذه الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت في الأرض، وفرعها في السماء».
-
من بني يسجن بميزاب، بها حفظ القرآن وانضمَّ إلى جماعة إيروان (حفظةِ القرآنِ)، ودرس مع القطب عند أخيه الحاج إبراهيم اطفيَّش، ثمَّ عند القطب نفسه. يبدو أنه اشتغل بالفلاحة مع والده قبل تولِّيه القضاء. وعند تأسيس القضاء الإباضي بالشمال الجزائري سنة 1308هـ/يوم 26 فيفري 1891م، كان أوَّل قاضٍ إباضيٍّ بالشمال اقترحه القطب اطفيَّش وقبلته فرنسا. قال عنه ابنه عمر في مؤلَّفه: «تولَّى منصب القضاء مدَّة ثمانية عشر عاماً، منها ستُّ سنين في بلدة معسكر قاضيا على عمالة وهران، وستُّ سنين قاضيا بالجزائر وعمالتها، وستُّ سنين ببريان بوادي ميزاب، وذلك من سنة 1900م إلى 1918م». طبع عدَّة مؤلَّفات جليلة لشيخه القطب، طبعا حجريًّا أنيقا.
-
شيخ، عالم، ورع، أخذ العلم عن أبي محمَّد خصيب بن إبراهيم التمصمصي. اشتغل بالتدريس، وتولَّى الإفتاء. ثمَّ اختاره مشايخ جبل نفوسة حاكمًا على بلدهم وذلك بعد وفاة أبي موسى عيسى بن إبراهيم. كانت له - قبل ذلك - المشيخة الكبرى في جبال طرابلس وجنوبها، من نواحي سرت وزلله، وظفران، وغدامس، إلى جبال دمَّر من جهة تونس. وكان يزور إيناين قبل الإمارة، وبعدها استقرَّ فيها واستحسن المقام. وكانت له امرأة صالحة من خيار المسلمين، ولم يلد معها، فتزوَّج ابنة العجوز العالمة «تبركانت السدراتية»، فولدت له أربعة أبناء: أبا زكرياء يحيى، وأبا الربيع، وإبراهيم، ومحمَّد.
-
من أبطال ميزاب بالجزائر، وهو أحد القادة الثمانية لجيش بني ميزاب الذي هزم يحيى بن إسحاق -ابن غانية- الميورقي لمَّا طمع في الاستيلاء على منطقة وادي ميزاب سنة 626هـ/ 1229م، فردّوه مهزوماً مدحوراً.
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي يوسف يعقوب بن صالح بن أبي عفيف التندميرتي، الذي يعتبر أستاذ الشيخ أحمد بن سعيد الشماخي (928ه/1521م) صاحب السير. تخرَّج على يديه علماء كثيرون منهم الشهيد أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (967ه/1559م). وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين.
-
نشأ ببلدة يفرن بجبل نفوسة، في أسرة علم، كان والده أحمد وجدُّه موسى عالمين. أخذ العلم بتونس عن عمِّ الشمَّاخي - صاحب السير - أبي عبد الله عبد الواحد الشمَّاخي. وعن عبد الله بن قاسم البرادي، كما ذكر الشيخ سالم بن يعقوب. وضع له تلميذه أبو العباس أحمد الشماخي ترجمة وافية ومنها قوله: إنه «كان محقِّقًا وحيد العصر، فريد الدهر إمامًا في العلوم، وكنت سمعت بتونس حضرة إفريقية من البيدموري - وكان محقِّقًا في العلوم - ... فقال: ما في تونس أنحا منه [أي أعلم بالنحو]... وسمعت من فقهاء تونس أخبارًا في علوِّ درجته في العلم، وكانت طلَبته بها ومن أخذ منه يفتخر على غيره». كان فريدًا في قدرته على استحضار الشواهد من القرآن ومن لغة العرب، في القضايا اللغوية والأدبية، ومتفوِّقا على علماء مصره في التفسير وعلم القراءات، فقد كان يقرأ القرآن على القراءات السبع. وفي علم الحديث كان «يحفظ ما رواه المخالفون والموافقون بضبطه وشكله ومعناه، وعلمَ التواريخ وتسمية الرواة والعلماء، فكأنه حضر معهم وصحبهم؛ وعلم الرقائق من الوعظ والتذكير فآية؛ وهو مفزع علمه، والفقه. حضرتُ عنده مرارًا يحكم بين الناس فتعجَّبت من تفصيله فقلت: لا ينبغي أن يحكم بين الناس إلاَّ مثل هذا». وبرع في علم المنطق ودرَّسه. كان لا يفارق مجالس العلم أخذًا وعطاءً، قليل النوم حتَّى قيل: «إنه بقي في آخر عمره خمسة أعوام ما وضع جنبه على الأرض نائمًا، طوى الفراش». وكان كثير العبادة. إلاَّ أنه مع غزارة علمه وحفظه لم يودع علمه في سطور الدفاتر، ولم يترك تآليف مع قدرته الفائقة على ذلك، وإنما أودع علمه في صدور الرجال، فكان من تلامذته الشمَّاخي - صاحب كتاب السير - وأبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله البرادي. في أواخر حياته رجع إلى بلدة جدِّه «أمسين» من قرى نفوسة، وبها توفِّي.
-
من أوائل معمِّري منطقة ميزاب، وهو جدُّ بني خفيان (آت خفيان) بغرداية ومليكة، وجدُّ أولاد حمودين، وأولاد لولو، وأولاد يوسف بن الحاج، وأولاد امعيز. مصلح، صاهر محمَّد بن يحيى، وباعيسى العلواني، إذ زوَّجهما بنتيه. جدَّد بناء بعض قصور غرداية. إليه ينسب قصر بني خفيان بالمنيعة، المشرف على أجنتها.
-
من علماء ومشايخ جربة في القرن الحادي عشر الهجري. لقَّبه علماء جربة ب: «الشيخ العالم العلاَّمة». رمَّم بعض مساجد جربة، وسعى للإصلاح بين أهاليها، مِمَّا جعل حاكمها يسجنه لمدَّة أربعة وعشرين يومًا سنة 1010هـ/ 1602م. من بين تلاميذه النجباء: سليمان بن أحمد الحيلاتي، وعبد العزيز بن محمَّد المصعبي. له أجوبة سديدة أجاب بها بعض العلماء أمثال الشيخ محمَّد بن عمر بن أبي ستة الشهير بالمحشِّي.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)