Your search
Results 1,095 resources
-
من علماء جربة بتونس وأعلامها. تولَّى الوعظ والإرشاد في مساجدها، وكان يقول الشعر. وعلى يده تمَّ الاِتفاق بين عزَّابة لالوت بليبيا في مسألة فقهية، طالما وقع فيها الخلاف بينهم، وهي مسألة التثبت في الشهادة. وهي مسألة أثيرت مع والده الشيخ سعيد الجادوي، في المجلس العلمي المنقعد بأحد مساجد لالوت سنة 1103ه/1692م.
-
شيخ، عالم سخي، وهو أصل نسب آل البليدي، ولا تزال هذه العائلة في وادي ميزاب. ويذكر أنه بعد حصار مليكة في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي من جميع سكان غرداية وبني يسجن وبنورة والعطف لمدَّة تسع سنين. ضاق الخناق عليها... وكان هذا شيخاً قويا يسكن مليكة، فطلب إليه أن يتدخَّل في الصلح، فتبرَّع بجميع ما يملكه رهناً وضماناً، ففكَّ الحصار وهدأت الفتنة.
-
من مشايخ جربة العاملين، ولد بحومة والغ بالجزيرة سنة 1313ه/1895م. سافر في صغره إلى مدينة الفيوم بمصر حيث أخوه احميدة، وخاله. وفيها حفظ القرآن وأخذ مبادئ اللغة والعلوم، وأصيب في عينيه بمرض ألجأه إلى العلاج عند متطبِّب جاهل أفقده بصره. التحق بعد ذَلِكَ بجامع الزيتونة لمتابعة دروسه، وساعده على التحصيل ذكاؤه الوقاد، وحافظته القوية. وكان يقيم في دار البعثة العلمية بتونس، ومن أساتذته في جامع الهنتاتي الشيخ عمر بن زيد العوام. ولمَّا أكمل دراسته عاد إلى جربة ليقوم بمهمَّة التدريس في مساجدها. في سنة 1344ه/1923م تأسَّست مدرسة جامع اليابسي فتولَّى التعليم بها، ومِمَّن تخرَّج على يديه العلاَّمة الشيخ سالم بن يعقوب.
-
من أعلام الدولة الرستمية. كان عاملاً للإمام عبد الوهاب ابن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، هو ونهدي بن عاصم الزناتي، وييرام اليزمتي المزاتي، على غدامس وزويلة وتوزر بتونس.
-
من نفوسة تابديوت (تاديوت) بليبيا، أحد العارفين، والعلماء البارزين، لازم الشيخ ابن الجمع لمَّا جاء من المشرق، واستقرَّ في توزر بتونس، ثمَّ انتقل معه إلى سجلماسة ليتتلمذ على يديه، وكان معه في هذه الرحلة صاحبُ الثورة الكبرى ببلاد المغرب ضدَّ الفاطميين أبو يزيد مخلد بن كيداد، قبل أن يكون نُكَّاريا. مكث سليمان بن زرقون في سجلماسة حتَّى وفاة شيخه ابن الجمع فعاد إلى قصطاليا بتوزر، فعين بها مفتيا. كان أبو الربيع قد بلغ من العلم مالم يبلغه كثير ممَّن في عصره، ونال إعجاب شيخه، فأوصى له بجميع كتبه، واستمرَّت سجلماسة في اتصال به بعد مغادرته لها، يستشيره أهلها ويستفتونه. عكف في مزاتة بإفريقية يدعوها إلى مذهب الإباضية بعد أن اعتنقت مذهب النكَّار، فردَّها إلى الوهبية. وعلى يديه تعلَّم أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلَى بن زلتاف، الفقه والإعراب واللغة، وفنون العلم. وقد اِلتقاه في مجالس العلم كلٌّ من: لوَّاب بن سلاَّم بن عمرو، وأبو الخطاب وسيل بن سنتين، وأبو أيوب بن كلابة. روى عنه ابن سلاَّم في بدء الإسلام، وفي ذلك يقول: «رويتُ هذا الحديث من ولاية أبي حاتم من أوَّله إلى آخره عن سليمان بن زرقون». كان ذكياً مجتهداً في فنون العلم، ترك ديواناً يسمَّى ب«ديوان أبي الربيع»، ولا يعرف أهو باق كلُّه أو شيء منه، أم عبثت به أيدي البلى والفناء.
-
علَم من أعلام جربة بتونس، تحدَّث عن إحدى مراحل حياته العلمية فقال: «أوَّل ما قرأتُ العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني، ثمَّ قدِمت من نفوسة إلى جربة، وقرأتُ بها عند الفقيه أبي القاسم بن يونس السدويكشي». من شيوخه بجربة أيضا: أبو يحيى زكرياء بن إبراهيم الهواري. رحل مرَّة ثانية إلى جبل نفوسة فلزم الشيخ أبا يوسف يعقوب بن صالح التندميرتي، بإجَنَّاوَنْ، وصرَّح بأنه أخذ عنه أكثر من غيره، ولمَّا ارتحل شيخه إلى جزيرة جربة انتقل هو إلى بقَّالة، فدرس المنطق والبيان على الشيخ إبراهيم ابن أحمد أبي الأحباس، من ذرِّية أبي منصور إلياس النفوسي، وذكر في تراجم المؤلِّفين التونسيِّين أنه ارتحل إلى مصر، وكان موجودا بها سنة 913ه/1507م، ولقي بها عليَّ بن إبراهيم الكيلاني بلدا ومنشأ المصري دارا ومسكنا، وقرأ عليه متن إيساغوجي لأثير الدين الأبهري في المنطق. ثمَّ رجع إلى جربة فبلغه صدى دروس الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل تلميذ الشيخ عمِّي سعيد ابن علي الجربي، فالتحق بمدرسته ببلدة مليكة بميزاب، سنة 961ه/1554م. وما إن رجع إلى جربة حتَّى تصدَّر للتدريس في مسجد القصبيِّين بحومة قلالة قرب تْلاتْ وأحرز شهرة وصيتا. من تلامذته: عبد الرحمن الحيلاتي، ومحمَّد بن زكرياء الباروني الذي نقل عنه نسبة الدين. من تآليفه: 1. «شرح عقيدة التوحيد» لأبي حفص عمرو بن جميع الجربي (مط)، كان - للتلاميذ بوادي ميزاب بخاصَّة ولإباضية المغرب بعامَّة - مقرَّرًا في العقيدة. 2. «شرح متن الآجرُّومية» في اللغة (مط)، كان عمدة المبتدئين من الإباضية في عصره ومن بعده. 3. «شرح على متن إيساغوجي» في المنطق (مط)، مقرَّر بالجامع الأعظم بالزيتونة بتونس، إلاَّ أنَّ هناك من ينسب هذا الشرح إلى أبي الربيع سليمان الجربي المدني. 4. «سِفر في رثاء بعض أشياخه»، خاصة منهم شيخه زائد اللوغ (مخ). 5. «رسائل إلى شيخه» أبي مهدي عيسى، منها ما صوِّر في آخر كتاب نظام العَزَّابة للجعبيري. آلت إليه مشيخة العلم، فتولَّى رئاسة العزَّابة ومجلس الحكم بجربة، فكان مجاهدا مجتهدا في الدعوة، وتصدَّى للنُّكَّار وحارب درغوث باشا التركي عندما استولى على جزيرة جربة، وطعَن في عزَّابتها، بعد أن تفاوض مع حكومة تونس لإرجاع جزيرة جربة إلى رحابها. سجنه درغوث شهرا، ثمَّ قتله في أوائل شهر جمادى الأولى سنة 967ه/ 1560م، فمات شهيدا، وكانت السنوات الخمس التي قضاها على رأس مشيخة جربة غير كافية لتكوين جيل قادر على تحمُّل الأعباء، ويبدو أنه آخر من تولَّى رئاسة مجلس العزَّابة بالجزيرة. لا يزال قبره معروفا إلى الآن في حومة برْكُوك، يزوره أهل تلات سنويًّا.
-
كان غزير العلم، تلقَّى علمه بالمشرق مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى مصر، ثم سكن توزر، فسجلماسة حيث اشتغل بالتدريس. من تلامذته : أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي، وأبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار. عالم نحرير مطَّلع على علوم الحيل والنظر، نسب إليه «ديوان»، يقول عنه الدرجيني: «ولما حضرت ابن الجمعي الوفاة آثر أبا الربيع بديوانه، فأوصى له به». أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولما حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِما يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.
-
من طبقة الإمام عبد الوهَّاب بن رستم (ت: 208ه/823م). قال الشمَّاخي: «له مؤلَّفات» ولكنه لم يذكرها. له كتاب يعرف باسمه: «كتاب بكَّار بن محمّد الفزَّاني»، ومنه نسخة بمكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن، ونسخة أخرى رديئة بالمكتبة البارونية بجربة، وجزء منها في مكتبة آل افضل.
-
كان له باع في علوم الدِّين واللغة العربية، وهو شديد في الأمر والنهي، صاحبَ القطب امحمَّد بن يوسف اطفيش قبل الحلُم. دخل حلقة العزَّابة سنة 1232ه/1816م، وكان كاتبا في مجلس عمِّي سعيد بين سنتي 1247ه/1831م و1250ه/ 1834م. أنشأ والده مكتبة وأوصى بحبسها، فعمل هو بكلِّ ما أوتي من جهد على المحافظة عليها، وإثرائها بمخطوطات، اشترى بعضها من خارج الوطن. وهذه المكتبة هي المعروفة حاليا بمكتبة آل افضل. له تعاليق وهوامش على الكثير من أمَّهات الكتب، منسوخة بخطِّ يده. وألَّف كتاب «ترياق الكبائر وشفاء المذنبين» (مخ) في العقيدة.
-
هو من زوَّاغة بجربة، وهو جدُّ أبي زكرياء يحيى بن أبي زكرياء الزوَّاغي. كان أحد المشايخ الذين رافقوا أبا الربيع سليمان بن يخلف في زيارته لأبي عبد الله محمد بن بكر - واضع نظام حلقة العزابة - واستقبلهما ب «تِيمَاسِينْ» قرب «تُقُّرْتْ» حاليا شرق الجزائر. وكانت الزيارة علمية، تخصُّ إصلاح المجتمع الإباضي في إفريقية، ولها أثر بالغ في نشر مبادئ الحلقة وأسسها.
-
أنعش المذهب الإباضي بعد أن أشرفت شمسه على الأفول، وهو من العلماء القلائل الذين نجوا من مذبحة مانو سنة 283ه/896م، وثق به المشايخ فأسندوا إليه حكم جبل نفوسة بليبيا. لم تذكر كتب السير مشايخه ولكن أطنبت في ذكر تلامذته، إذ أخذ عنه العلم أبو صالح بكر بن قاسم، وأبو موسى اليراسنييْنِ، وغيرهما. ثمَّ انتقلوا من عنده إلى موضع يقال له «سلام لك» يدرسون فيه زمانا، ثمَّ رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا من كتب في تلك الفترة. لم يبق بلد من بلدان الإباضية لم تدخله فتوى ابن ماطوس، ولم يبق كتاب من أمَّهات كتبهم خاليا من أقواله. له تآليف في أصول الدين، وفتاوى متناثرة في المصادر والمراجع.
-
من أهل «تين دمرت» بجبل نفوسة بليبيا. نشأ بها ثُمَّ رحل إلى جربة للتتلمذ على الشيخ أبي النجاة يونس التعاريتي. برع في علوم الفقه، وتصدَّر للتدريس فكان من تلامذته أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي (ت: 928ه/1521م) صاحب كتاب السير. له سؤال في العقيدة والفقه وجَّهه إلى بعض المخالفين على شكل مناظرة. وتوجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن. وله أجوبة فقهية على سؤال سلامة النفوسي (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
عالم من علماء أريغ، وهو أحد مؤلفي كتب العزَّابة، وكتب العزابة هذه خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا بديوان الأشياخ. وهي غير المؤلَّف المشهور ب ديوان العزَّابة.
-
أحد أعلام مدينة بني يسجن بميزاب، بها ولد ونشأ، وتتلمذ في معهد القطب امحمَّد بن يوسف اطفيش، وبعد تخرُّجه رحل إلى مدينة تبسة، واشتغل بالتجارة. كما ساهم في العمل العلمي والتجاري والاجتماعي، إذ كان من المساندين لحركة عَباس بن حمانة بمواقفه وأمواله، فقد أعانه في تأسيس الجمعية الصدِّيقية ومدرستها، التي تعتبر أوَّل مدرسة إصلاحية نظامية حرَّة بالجزائر، وذلك سنة 1332ه/1913م، وعيِّن عضواً في إدارتها. وفي سنة 1337ه/ 1918م أنشأ مطبعة بالحرف العربي في الجزائر، بمساعدة بعض الغيورين على دينهم، وطبع بها عدَّة كتب دينية، ودامت المطبعة مدَّة خمس سنوات. وفي سنة 1338ه/1920م أنشأ مع الشيخ المولود بن ازريبي جريدة «الصِّدِّيق»، فتولَّى الشيخ المولود رئاسة تحريرها، وكان المترجم له مديرها وصاحب امتيازها. و«الصِّدِّيق» مجلَّة عربية وطنية إصلاحية، متعدِّدة الجوانب، تصدر كلَّ يوم اثنين، صدر منها 53 عددا في خلال ثلاث سنوات. وكذلك اشتغل محمَّد التاجر مدرِّسا في مدرسة «ابن سهلون» القرآنية بوارجلان؛ وأسَّس جمعية اقتصادية بالجزائر العاصمة؛ وسعى جاهدا لاستصلاح الأراضي في الشمال والجنوب الجزائري. من مقالاته: «التربية سبب في رقي الأمم» في جريدة وادي ميزاب. وألَّف رسالة في أسباب تدهور مستوى المعلِّمين والسلك التربوي، سمَّاها: «الدين الخالص».
-
عالم ورع فزَّانيٌّ، من سكَّان مدينة «سبها». تلقَّى العلم عن أبي الحسن جناو ابن فتى المديوني، عاصر الإمام الرستميَّ عبد الوهَّاب، وهو معتمد أهل الجبل في الفتوى، له أجوبة علمية غزيرة، أجاب بها أبا يوسف وريون بن الحسن، وصلنا منها ما حقَّقه الدكتور عمرو النامي والشيخ إبراهيم طلاَّي، تحت عنوان: «أجوبة علماء فزَّان»، وله مراسلات فقهيه مع أستاذه جناو.
-
من مشايخ غرداية بميزاب، ومن صناديدها، عُرف بشهامته وشجاعته، إذ لمَّا استنجد أهل وارجلان بإخوانهم الميزابيين لصدِّ هجومات ابن جلاَّب عليهم، عُيِّن إمام دفاع على رأس سبعمائة من بني ميزاب، وذلك سنة 1126ه، وبانتهاء الحرب واستتباب الأمن بوارجلان، انحلَّت إمامة الدفاع هذه، كما هو معمول به عند الإباضية. ويعتبر آخر إمام للدفاع من مدينة غرداية.
-
من قضاة الدولة الرستمية. نشأ بتيهرت، وتتلمذ على أيمتها وعلمائها، عاصر الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (ت: 208 ه/823م)، وتولَّى القضاء في عهد الإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281ه/874-894م)، بعد أن نبغ في الفقه والأحكام. اشتهر بالورع في الدين، والعدل في القضاء، رغم أنه تولَّى القضاء في فترة عصيبة عاشتها الدولة الرستمية، وهي فترة ما بعد فتنة محمَّد بن عرفة. ولكنه اعتزل منصبه بعد مدَّة، وتعلَّل لأبي اليقظان بسبب ترك أبنائه عالة على الناس، حتَّى تجرَّؤوا على هيبة القضاء. كما ولاَّه الإمام أبو حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-905م) القضاء أيضا، لورعه وعدله وجرأته في الحقِّ.
-
من كبار مشايخ تبرست بجبل نفوسة في ليبيا. ويبدو أنَّهُ من قبيلة سدراتة النفوسية التي نسب إليها. عاصر الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م)، والشيخ عاصم السدراتيَّ. لزم الإمام عبد الوهَّاب طيلة بقائه في جبل نفوسة. وذُكر عنه أنَّهُ «رجل حازم، ممارس للأمور، ورع، نبيه، وجيه، عاقل، حاذق، فطن، مجتهد، رحيم بالضعفاء، شديد على الفجَّار، ذليل على المؤمنين، لا تأخذه في الله لومة لائم، يؤثر الحقَّ والصدق». كانت عادته إذا ذهب إلى تيهرت يقصد فصل الحصاد، فإذا حصد الحصَّادون زروعهم، ولقط اللقَّاطون السنابل، ورعوا مواشيهم، التقط من بقايا الحصاد نفقة سنة. وَفي ذهابه إلى تيهرت يأخذ أموالا من أهل جبل نفوسة زكاة يدفعها إلى العاصمة تيهرت، لنفع بيت المال. يقول عنه الدرجينيُّ: «بلغ في العلوم النهاية، وجرى من أمر الصلاح الغاية، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتبع الأمراء فيأمرهم وينهاهم، ويشدِّد عليهم». كان عالما بأحكام الدماء، وله مناظرة فيها مع الإمام عبد الوَهَّاب. روى الشَّمَّاخِي عن جماعة من المشارقة الذين زاروا المغرب، فقالوا لَما رأوا الإمام يعظِّم أبا مرداس: «لِمَ يعظِّم الإمام هذا؟ فقال حين سمعهم: كيف لا أجلُّ من تجلُّه الملائكة! فقالوا للإمام: اردده علينا لنسأله ونتحدَّث معه... فقال له الإمام: أجبهم. فأجابهم وتحدَّث معهم، فَلَمَّا قام قالوا: لا نعلم أحدا بالمشرق ولا بالمغرب مثل هذا... وكان مشايخ يقبِلون على الإمام فيجلسون إليه... فإذا قدِم أبو مرداس قام إليه الإمام». وَمِمن أخذ عنه العلم: الشيخ أبدين الفرسطائي، أبو يونس. وضمن مشاهد جبل نفوسة ثلاثة مساجد تنسب لأبي مرداس مهاصر.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)