Your search
Results 1,095 resources
-
هو أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، ولد في وارجلان بالجزائر. هكذا عُرف عند المهتمِّين بالتراث الإباضيِّ، إلاَّ أنَّ جمعية التراث، بعد التحقيق والتدقيق وجدت الوسياني ينسب أخاه أبا يحيى زكرياء بن أبي بكر إلى بني يهراسن، ويذكر جدَّه بسعيد، فهو إذن: «يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني». أشهر من نار على علم، وهو صاحب كتاب «السيرة وأخبار الأيمة»، عليه اعتمد كلُّ أصحاب السير والطبقات الإباضية، مثل: الوسياني، والبغطوري، والدرجيني، والشمَّاخي، ومن جاء بعدهم... إلى يومنا هذا، وعن كتابه يقول الوسياني: «له فضل السبق في هذا، لم يأل خيرًا برأفته وهمَّته وفراسته». تلقَّى العلم في وادي أريغ عند الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. روى عنه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وكانت له حلقة علم، ربما كانت تعقد في المحضرة القديمة بآجلو بوادي أريغ. قال عنه الدرجيني وعن أخيه المذكور: «كانا من الأفاضل، المقتفين آثار الأوائل (...) بأدلَّة ذات إقناع، وحجج تملأ القلوب والأسماع، تغني عند المحاضرة ما تغني المشرفية عند القراع، فكانا مراد الفارين، على تباعد الدارين». كان الوارجلانيُّ يشتغل بالزراعة للاسترزاق، وكان كريمًا سخيا، يزور أهل وارجلان ليؤنسهم، وطلبوا منه مَرَّة الإقامة ليستأنسوا به، فقال لهم: «قولوا: أقم عندنا قليلاً يمت قلبك، لِما اطَّلع عليه من سوء طريقتهم، ورداءة أحوالهم». يذكر المؤرِّخون له أجوبة وفتاوي في علم الكلام، ورسائل في الفقه، يبدو أنها فقدت. إلاَّ أننا نجد بعض العلماء يستشهدون بأقواله وآرائه الكلامية، منها ما ذكره أبو سهل يحيى بن إبراهيم في بداية كتابه في العقيدة. وكتابه «السيرة وأخبار الأيمة» يهتمُّ بسير المشايخ من أهل المغرب بخاصَّة، وتاريخ الرستميِّين ومن تولَّى مسؤولية الإباضية بعدهم؛ وأسلوب الكتاب غير محكم النسج، مِمَّا يوحي بأنه من جمع تلامذته - وهي طريقة في التأليف شاعت آنذاك -، مِما دفع أبا العَباس أحمد الدرجيني بعد ذلك إلى إعادة صياغته، فألَّف الجزء الأوَّل من كتابه: «طبقات المشايخ بالمغرب». وظلَّ كتاب أبي زكرياء متداولا لدى الإباضية، ثُمَّ ترجم الجزء الأوَّل وحقَّقه المستشرق الفرنسيَّ «إميل ماسكراي» (Masqueray.E)، ونشره باللغتين الفرنسية والعربية عام 1878م؛ ثمَّ ترجمه «LeTourneau» كاملا، ترجمة أدقَّ وأشمل؛ ومن هنا كانت شهرته؛ ثمَّ حظي بتحقيقين وأربع طبعات: 1- تحقيق إسماعيل العربي وطبعاته بعنوان: «سير الأيمة وأخبارهم»، اثنتان في الجزائر، وثالثة في بيروت. إلاَّ أنَّ المحقِّق لم يبذل فيه جهدًا كبيرًا فجاء تحقيقه مخلاًّ بالشروط العلمية، ناقصا، لأنه أهمل الجزء الثاني من الكتاب ظنًّا منه أنه للوسياني وليس لأبي زكرياء. 2- تحقيق عبد الرحمن أيوب، بعنوان: «السيرة وأخبار الأيمة»، في رسالة أكاديمية، نشر بتونس، وقد بذل فيه جهدًا مشكورًا. ويعتبر الكتاب من المصادر الأساسية لجمعية التراث في هذا المعجم، اعتمدت فيه طبعة تونس بالدرجة الأولى.
-
هو ابن عمِّ الزعيم سليمان باشا الباروني، من الأسرة البارونية - العريقة في العلم والسياسة - التي استقرت بجبل نفوسة بليبيا منذ القرن الخامس الهجري، فكان خير خلف لخير سلف، إذ تولَّى قضاء يفرن ثُمَّ جادو، بنفس المنطقة. لم تشغله مهامُّه عن الأدب والشعر قراءة ونظماً، فقد كان أديباً مبدعاً، ترك ديواناً في الشعر.
-
هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميميُّ بالولاء، مولى لعروة ابن أدية، أصله من فارس، كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير؛ سياسيٌّ محنك، وعالم جليل، عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها السياسية في المشرق والمغرب. أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد الأزدي، وروايته عنه رواية تابعيٍّ عن مثله، وقد روى عن الكثير من الصحابة، منهم: جابر ابن عبد الله الأنصاريُّ، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عَباس، وأبو سعيد الخدريُّ، وعائشة أمُّ المؤمنين؛ كما أخذ العلم عن صحار بن العَباس الصحابيِّ العمانيِّ، وعن جعفر بن السمَّاك؛ وكان يروي عن جابر وعن ضمَّام، وأكثر ما روى عن صحار العبدي. كان أفقه من صحار وأبي نوح صالح الدهان، وكان المقدَّم عليهما، وَعلى جعفر بن السمَّاك. وطَّن نفسه على طلب العلم والاستفادة منه، فقد مكث في التعلُّم طالبا أربعين سنة، ثمَّ مكث بعد ذلك في التعليم أستاذا أربعين سنة أخرى. ونظرا لنشاطه الدؤوب تعرَّضت له عيون الحجَّاج بن يوسف الثقفي، فأدخله سجنه، ولم يخرج منه حَتى هلك الحجَّاج سنة 95ه/713م، فأفرج عنه ليعود إلى نشاطه العلميِّ والدعويِّ، فتولَّى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفِّي سنة 93ه/711م. فإذا كانت الإباضية عرفت إمامتها العِلمِيَّة في شخص الإمام جابر بن زيد الأزديِّ، وإمامتها السِّيَاسِية في شخص عبد الله بن إباض المرِّي التميميِّ، فَإِنهَا عرفتهما معًا في شخص أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي بعثه الله على رأس المائة الثانية ليحيي لِهذه الأُمة أمر دينها؛ فخلف جابر بن زيد وتابع أعماله وإنجازاته، ونظَّر للنجاحات الكبيرة التي حقَّقها الإباضية في خلال عهده في النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجريِّ. أنشأ مدرسة في سرداب قرب البصرة، بعيدا عن عيون بني أمية. وإمعانا في التمويه ادَّعَى صنع القِفاف وتعليمها حَتى سُمِّيَ بالقفَّاف. أنكر أيَّ عمل مباشر ضِدَّ الدولة الأُمَوِية. وشكَّل شبه حكومة سرِّية، تولَّى فيها بنفسه مهامَّ شؤون الدين والدعوة. وَفي مدرسة السرداب البصرية تخرَّج مشاهير أَيمة الإباضية ودعاتها، أمثال: الربيع بن حبيب الفراهيديِّ، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل، وأبي يزيد الخوارزميِّ، وأبي حمزة المختار بن عوف الشاري، وعبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، والجلندَى بن مسعود، وسلمة بن سعد، وأبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمنيِّ، وكلُّ هؤلاء مشارقة. ومن المغاربة: عبد الرحمن بن رستم، وإسماعيل بن درار الغدامسيِّ، وأبو داود القِبِلِّي النفزاويُّ، وعاصم السدراتيُّ. عرفت الإباضية تحت إمامة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لأوَّل مَرَّة في تاريخها نشأة دولها في المغرب والمشرق، كدولة طالب الحقِّ باليمن والحجاز، ودولة الجلندَى بن مسعود في عُمان، ودولة أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح في إِفرِيقية... وتتبع تراجم الأعلام من تلامذته يبرز أَهَمية الإنجازات التي تحقَّقت للإباضية في إمامة أبي عبيدة. وفضلا عن جهاده التربوي والسياسي فقد ترك آثارا علمية منها: مجموعة أحاديث كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر ابن السمَّاك، وصحار العبدي. كِتَاب «مسائل أبي عبيدة»، وَهو مجموعة من الفتاوى وَبَعض المحاورات. «كِتَاب في الزكاة». رسائل تعرف ب«رسائل أبي عبيدة». فتاوى في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب. ناظر المعتزلة وأفحم زعيمهم واصل بن عطاء. اعتبره الجاحظ من الخطباء البلغاء. ولا غرو أنَّ دوره الفعَّال في مصير الإباضية، والنجاحات الكبرى التي تحقَّقت على يده جعلت الخليفة العَباسيَّ الثاني أبا جعفر المنصور (حكم: 136-158ه/753-774م) يقول لَما بلغته وفاته: «أوقد مات؟! إِنا لله وَإِنا إليه راجعون، ذهبت الإباضية».
-
إمام الشراة، وأحد أقطاب المذهب الإباضي في عهود تأسيسه، لم تشر المصادر إلى تاريخ ولا إلى ظروف نشأته الأولى، بينما اهتمَّت بمناقبه وأعماله، والراجح أنه ولد في حضرموت، وبها تلقَّى علومه الأولى. انتقل مع أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إلى البصرة، ليأخذ ممَّن عاصرهم من التابعين، وعلى رأسهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمَّام بن السائب، وكثير من معاصريهما. ولمَّا ملأ وِطابه علما عاد إلى بلده اليمن، فتولَّى منصب القضاء لإبراهيم بن جبلة، عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان ابن محمد الأموي على اليمن، إلاَّ أنه لم يهدأ له بال، لِما رآه من الجور الظاهر، والعسف الشديد، فقال لأصحابه: «ما يحلُّ لنا المقام على ما نرى، ولا يسعنا الصبر عليه»، فكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من علماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: «إن استطعت أن لا تقيم يوما واحداً فافعل». كما حثَّه وساعده على الثورة أبو حمزة المختار بن عوف، وبلج ابن عقبة، وأبو علي الحرّ بن الحصين، ويحيى بن حرب وغيرهم... فشمَّر طالب الحقِّ على ساعد الجدِّ والجهاد ليقيم أوَّل إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129ه/746م، وبايعه أصحابه على ذلك، فاتَّجه إلى دار الإمامة بحضرموت، فعامل واليها أحسن معاملة، ثمَّ استولى على صنعاء، حيث خطب في الناس خطبة أبان فيها دعوته ومنهجه في الدعوة إلى دين الله الحقِّ، وإلى نبذ الحكم الجائر. ثمَّ اتَّجه قائد جيوشه أبو حمزة الشاري إلى مكَّة والمدينة ليبسط على أهلهما عدل الإمامة الإسلامية، وحاول مواصلة فتوحاته إلى الشام إلاَّ أنه لم يفلح. ولم تدم إمامته طويلا إذ سرعان ما أرسل إليه مروان بن محمد جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد عطية السعدي، فهزم أبا حمزة، وقضى بعد ذلك على طالب الحق بحضرموت سنة 130ه/747م، وعلى ثورته نهائيا سنة 132ه/749م. أطنبت المصادر في ذكر صفاته الخُلقية، فهو شيخ الزهد والورع، عادل في سيرته، متورِّع عن أموال المسلمين في خزائن بني أمية، إذ سارع إلى توزيعها على أصحابها من الفقراء والمساكين. ولعلَّ ثورة طالب الحقِّ من أهمِّ العوامل التي قوَّضت أركان الدولة الأُمَوِية، وعجَّلت بأفول نجمها.
-
ولدت في جادو إحدى قرى جبل نفوسة بليبيا، وتلقَّت دراستها الاِبتدائية في إستنبول بتركيا، ثمَّ أكملت دراستها باللغة العربية، بعد العودة من تركيا إلى ليبيا وأثناء تنقُّلاتها مع والدها بين الأقطار العربية.اِستقرَّ بها المقام بطرابلس، بعد وفاة والدها.عيِّنت في سنة 1370ه/1950م مدرِّسة في المرحلة الاِبتدائية، ثمَّ تقلَّبت في الوظائف التربوية، فاشتغلت مفتِّشة، فنائبة لمديرة كلِّية المعلِّمات، فرئيسة مكتب محو الأمية؛ وكانت من الأعضاء المؤسِّسين لجمعية النهضة النسائية في طرابلس سنة 1378ه/1958م.اِشتركت في عدَّة مؤتمرات منها:مؤتمر المرأة الأفروآسيوية بالقاهرة، سنة 1380ه/1960م.مؤتمر الكُتَّاب والأدباء الليبيين، المنعقد ببنغازي في فبراير 1393هـ/1973م.من مؤلَّفاتها: «صفحات خالدة» من الجهاد: المجاهد الليبي سليمان الباروني، (مط).«القصص القومي».بالإضافة إلى عدَّة مقالات منشورة في الجرائد والمجلاَّت مثل مجلَّتيْ: صوت المربِّي، والأفكار، الطرابلسيتين؛ فضلا عن كثير من المراسلات القيِّمة مع أخيها إبراهيم والشيخ أبي اليقظان إبراهيم الذي اعتمد عليها خاصَّة في كتابه «سليمان الباروني».
-
من علماء قبيلة مزاتة البربرية، عاصر أبا عمرو النميلي ومن معه من علماء القرن الخامس الهجري، إذ كان أحد مؤلِّفي ديوان غار أمجماج في جربة، سنة 405 ه/1014م.
-
شيخ عالم حاكم، له حلقة علم يطوف بها بين مختلف المناطق، يدعو الناس، ويرشدهم لأمر دينهم. روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: بعد 474ه/1081م) في سيرته. وذكر الشمَّاخيُّ أنه كان حاكماً بجبل تفوسة.
-
من القرارة، عيِّن قائداً للصف الغربي للبلد، عند قدوم فرنسا لاحتلال وادي ميزاب، ثمَّ عزل، ثمَّ أعيد تعيينه ثانية إلى أن توفَّاه الله.
-
من علماء العطف، نشر العلم تحقيقاً وتدريساً، إذ عثر الشيخ أبو اليقظان (1393ه/ 1973م) على نسخة «الكشَّاف» للزمخشري، بخط يده، وقد ذيلها برسالة ضمَّنها «التنزيه المطلق للمولى عزَّ وجل»، ودلَّل بالحجج القطعية على نفي الرؤية، كما أنَّ له نسخة من تفسير هود بن محكَّم الهواري بخطِّ يده. وبالإضافة إلى نسخه الكتب وتحقيقها، فإنه قد ساهم في حفر الآبار مساهمة فعَّالة، ولهذا السبب سميت نحو عشرة أجنَّة في العطف باسمه، قيل إنه هو الذي أنشأها.
-
أخذ العلم عن الشيخ أبي العباس أحمد الدرجيني - صاحب الطبقات -. كان إمامًا مشهورًا متكلِّمًا، وعالماً منظورًا، وكان من كبار المدرِّسين بجامع تيفروجين بجزيرة جربة. قام بترجمة «عقيدة التوحيد» - المنسوبة إليه - من البربرية إلى العربية التي ألفت في أواخر القرن الثاني من الهجرة، وهي أولى المتون التي كان يحفظها التلاميذ في جميع قصور وادي ميزاب، وقد شرحها الكثير من العلماء منهم: بدر الدين أبو العباس أحمد الشمَّاخي (ت: 928ه/ 1522م). - أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (ت: 967ه/1560م). عمرو بن رمضان الجربي التلاتي (ت: 1187ه/1773م) شرحها مرَّتين: الأولى: باسم «العقد النضيد على نكتة التوحيد»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر؛ الثانية: «عمدة المريد لنكتة التوحيد» (مخ). قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش (ت: 1332ه/1914م).
-
يبدو أنه من مشايخ أريغ بالجزائر، كان شيخًا عالمًا تقيا، أخذ عنه العلم كثير من الطلبة، لم تذكر أسماؤهم. كان المؤسِّس الأوَّل لحلقة العزَّابة بمسجد أريغ، حيث أحكم عقودها، وأوثقها.
-
من الطبقة الأولى لعلماء جبل نفوسة. نسبته إلى بلدة «تمصمص»، بينما الوسياني يقول إنه من «تين ضج». تلقَّى العلم عن عاصم السدراتي، أحد حملة العلم الخمسة الذين أرسلهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ/ 762م) إلى المغرب. وهو من طبقة الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب. كان مضرب المثل في العلم والزهد، وصنَّفه كتَّاب السير ضمن شيوخ الجبل الذين كانوا مستجابي الدعاء. كان يحذِّر الناس من فتنة خلف ابن السمح الذي انشقَّ عن الإمام أفلح، ونشر أفكاره في بعض مناطق الجبل، وجعل يناوئ واليَ الإمام على الجبل أبا عبيدة عبد الحميد؛ فقام أبو نصر بنصرة الوالي والوقوف في صفِّه، مفندًا آراء نفَّاث، ومبينًا للنَّاس خطأ أفكاره الشاذَّة. وقيل: إنه كان - من قبل - يحذِّر من فتنة خلف بن السمح الذي انشقَّ عن الإمام عبد الوهَّاب.
-
من علماء «نفوسة امسنان» بجبل نفوسة، بليبيا. وهو أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، ينسب إليه كتاب الوصايا من هذا الديوان، الذي ألَّفه ثمانية من العزَّابة، وبعد تأليفه عُرض على كبار المشايخ لمراجعته، وهم: أبو الربيع سليمان ابن يخلف، وأبو العباس أحمد بن محمد بن بكر، وأبو محمد ماكسن ابن الخير.
-
من المشايخ، عالم وصحفي، أصله من جادو بجبل نفوسة - ليبيا، تتلمذ بالجامع الأعظم، فأخذ عن أساتذة فحول منهم: الشيخ سيدي محمَّد النجَّار المفتي المالكي، والشيخ سيدي إسماعيل الصفائحي القاضي الحنفي. ثمَّ انتقل إلى الجبل الغربي، فلازم دروس الشيخ عبد الله الباروني النفوسي بضعة أعوام بالمدرسة البارونية. احترف التجارة، وأنشأ جريدة «المرشد» فعطَّلتها السلطات، ثمَّ انتقل إلى تونس لينشئ ويدير تحرير جريدة «مرشد الأمَّة»، وكان لها دور كبير في دفع حركة الصحافة الوطنية بتونس، حتَّى لقِّب ب«شيخ الصحافة التونسية». ألَّف كتابا جمع فيه منتخبات من جرائده، عنوانه: «الفوائد الجمَّة في منتخبات مرشد الأمة». وقد أحرز ثقة الخاصة والعامَّة لصراحته النادرة، ولمقارعته المستعمرين والظالمين.
-
من علماء تيهرت الرستمية في المعقول والمنقول، أخذ علمه عن علمائها، وكان معاصراً للإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (حكم: 261-281ه). اشتهر في الجدل والمناظرة والتأليف، وكان غاية في علم الكلام، فكتب في الردِّ على الفرق، والردِّ على مقالاتها، وكان يناظر المعتزلة الواصلية؛ وروى عنه مؤرخ الدولة الرستمية ابن الصغير رواية مناظرة، جرت بينه وبين معتزلي، اعترف له في آخرها بالسبق قائلاً: «خرجتَ منها يا ابن اللمطي». ونظراً لمكانته في الجدل، ورسوخ قدمة في الحجة والبرهان، اختاره الإمام يعقوب بن أفلح، وقدَّمه ليمثِّله في التحكيم الذي جرى بينه وبين ابن أخيه أبي حاتم يوسف، إثر الفتنة الداخلية التي ألمَّت بالأسرة الرستمية بخاصَّة، وبالمجتمع التيهرتي بعامة.
-
قائد عرش بني وكين بوارجلان، حارب بوشوشة المغامر في الصحراء، القاطع للسبيل، الناهب لأموال الناس. دافع عن مدينته وعرشه، فقبض عليه بوشوشة، وقتله غدرا رميا بالرصاص.
-
من علماء قنطرار، ومن المشايخ الثمانية الذين ألفوا ديوان العزَّابة. لم تفصِّل المصادر شيئًا عن حياته، إلاَّ أنه كان يقرأ كتاب الأشراف، فأخرجه مشايخ تونس إلى الخطَّة، فسارع إلى التوبة، وصلح حاله معهم. روى عنه أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر رواية في كتابه «السيرة».
-
من رجالات القرارة بميزاب، ومِمَّن وقف إلى جانب الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، ومن أركان جمعية الحياة، وبمساعيه ودهائه اعترفت بها الحكومة الفرنسية، وهو رئيسها الشرفي، ووكيلها في الدوائر الرسمية. استوطن مدينة بسكرة بشرق الجزائر، وعمل بها في التجارة والفلاحة، وكان مالكًا ثريا من أثريائها. تولَّى رئاسة الجماعة الميزابية ببسكرة، وعمل على تأسيس مدرسة الإخاء هناك، مع كلٍّ من رئيسها الحاج الحفناوي دبابش والحاج الشاوي، وهي مدرسة قرآنية حرَّة معترف بها، تضمُّ نحوًا من مائة تلميذ من مختلف الفئات والمذاهب. ولمَّا أغلق الاستعمار المدرسة الصدِّيقيَّة الإصلاحية بتبسة، وحجز أثاثها في البلدية استطاع عيسى بن عمارة خبزي إنقاذها من التلف هناك ونقلها إلى المدرسة القرآنية ببسكرة. ومن آثاره كذلك أنه تحمَّل - بعد أبيه - مسؤولية دار للتصدير أنشأها والده سنة ه1330ه/1912م. وقام بعمل جبار في قضية المياه إذ حمل باسم القرارة طلب إنجاز بئر ارتوازية بالقرارة إلى الولاية العامة بالجزائر، فكان ما أراد. اهتمَّ بالخلاف القائم بين الإصلاحيِّين والمحافظين، وسعى إلى إنهائه بكلِّ ما أوتي من قوَّة وجهد ومال، وعقد لذلك عدَّة اجتماعات.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)