Your search
Results 1,095 resources
-
ولد بالقرارة يوم 14 أكتوبر 1953م، ونشأ فيِ أسرة رقيقة الحال، من أبوين كريمين، وهو الذكر الوحيد بين أَخَواته. بدأ دراسته فيِ مدرسة الحياة بالقرارة، واستظهر القرآن سنة 1969م. واصل دراسته فيِ معهد الحياة، وتدرَّج فيه إِلىَ سنة 1973م، متحصِّلا عَلَى شهادة الأهلية. انتقل إِلىَ العاصمة ليستكمل دراسته الثانوية، فتحصَّل عَلَى شهادة الباكلوريا سنة 1975م. التحق بجامعة الجزائر، معهد العلوم السياسية والإعلامية، وحصل عَلَى شهادة الليسانس، فرع العلاقات الدولية، سنة 1979م. من سنة 1987 إِلىَ 1989م استأنف دراسته ما بعد التدرُّج بكلية الدراسات الإسلامية فيِ القاهرة بالمراسلة، وعودلت شهادته فيِ الجزائر بدبلوم الدراسات المعمقة. نال شهادة الماجستير فيِ جوان 1994م، بدرجة مشرِّف جِدًّا. فيِ سنة 1995م سجَّل بحثا لدكتوراه الدولة فيِ السياسة الشَّرعِيَّة. نشاطه التعليمي: من سنة 1974 إِلىَ 1976م درَّس بالمجمع التعليمي “سانت إليزابيت” بالعاصمة فيِ المستوى الابتدائي. من سنة 1982 إِلىَ 1993م درَّس بمعهد الحياة القرآن الكريم، والتربية الإسلامية، واللغة الفرنسية والإنجليزية. من سنة 1994 إِلىَ يوم وفاته سنة 1996م اشتغل مدرِّسا فيِ جامعة باتنة بمعهدَيها: العلوم الإسلامية، والسياسية. وأشرف عَلَى عِدَّة مذكِّرات التخرُّج لطلبة السنة الرابعة. وكان ضمن لجنة مناقشة بحوث طلبة الشريعة بمعهد الحياة. نشاطه الاجتماعي والثقافي: نشِط فيِ كثير من المنظَّمات الاجتماعية والثقافية والخيرية: كالكشَّافة، وأنغام الحياة، والرسالة، واليقظة. ساهم بفعالية فيِ اللجان العملية للطلبة الجامعيين، ولجنة المثقفين، لمعالجة القضايا الاجتماعية الهامة، مثل: التراث المعماري، البرامج البيداغوجية للتعليم الحر، تعليم البنت، تنظيم المكتبات القديمة، إنشاء جامعة صيفية لتدريس مقوِّمات الشَّخصِية الإِسلاَمِيَّة الميزابية... كان عنصرا بارزا فيِ تنظيم الأسابيع الثقافية للطلبة الجامعيين بالقرارة. إليه يعود الفضل فيِ فتح قسم الحضانة بالتعليم الصيفي، إذ تولاَّه بنفسه، فأثمر ثمارا يانعة. دَفَعَه حسُّه السياسي وغيرته عَلَى أمته إِلىَ المشاركة بفكره وآرائه وتطوُّعاته فيِ منظَّمة حزب جبهة التحرير الوطني. ساهم فيِ بعث الحركة المسرحية، بإعطاء دروس فيِ تقنيات المسرح. شارك بمحاضرات فيِ الأسابيع الثقَافِية التي نظِّمت فيِ بَعض مدن الشرق الجزائري. آثاره الفكرية: خلَّف تراثا علميا وفنيا معتبرا، منه: رسالة الماجستير بعنوان: «الإمامة عند الإباضية، بين النظرية والتطبيق، مقارنة مع أهل السنة والجماعة»، (مر). مشروع بحث لنيل دكتوراه الدولة بعنوان: «السياسة الأمنية والحربية فيِ الإمامة الرستمية، ودولة الأمير عبد القادر، استراتيجية وأهدافا»، (مر). عشرة أشرطة فيديو، كمادَّة خام لإعداد شريط وثائقي حول تاريخ معهد الحياة. مجموعة أشرطة سمعية بصرية تضمُّ مواضيع محتلفة. شريط سينمائي فكاهي. استشهاده: اختاره الله إِلىَ جواره يوم الفاجعة الكبرى 22 ربيع الثاني 1417ه / 5 سبتمبر 1996م، حيث استشهد في حادثة اغتيال مريعة، ذهب ضحيتها رفقة ثلَّة من خيرة شباب القرارة وأعيانها.
-
من علماء ميزاب بالجزائر، وشيخ عزَّابي تولَّى القضاء بالمحكمة الإباضية بقسنطينة.
-
عينه إمام الدولة الرستمية أمينًا على بيت مال المسلمين، وقد جمع إلى العلم الهيبة والنصييحة.
-
علم من أعلام الإصلاح في القرارة بميزاب ولد بها، وتعلَّم في معهد الحاج عمر بن يحيى، كما أخذ عن الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض. وهو مِن أكبر من أعان الشيخ شريفي سعيد بن بلحاج (الشيخ عدون) في إدارة معهد الشباب في نشأته - وهو معهد الحياة حاليا-، ومن أعماله الجليلة وضعه - مع بعض الأساتذة - للبرنامج التربوي لمعهد الشباب في أوائل محرّم 1344هـ/ 1925م. كما ساند الشيخ بيوض في جهاده العلمي والإصلاحي، ودخل حلقة العزَّابة، فبدأ الأذان سنة 1938م، ولم يعتزله إِلاَّ قبَل وفاته بعامين تقريبا.
-
من علماء نفوسة بليبيا، كان لغويا وفقيهاً وفرضيا، وقاضيًا عادلاً.
-
من رجال المال، والعاملين في الحقل الاجتماعيِّ ببني يسجن. اكتسب ثقافته من ملازمة العلماء، وحبِّ المطالعة. تولَّى نيابة الرئاسة ل«جمعية التعاون العام»، التي تأسَّست بالجزائر العاصمة سنة 1937م؛ وهدفها الأساس: الدفاع عن مصالح الميزابيين في الشمال الجزائري. في سنة 1938م كان ضمن الأعيان الذين ساهموا في بعث نشاط مجلس «باعبد الرحمن الكرثي»، الذي يعنى بالقضايا السياسية للأمة الميزابية. وعندما تأسَّست جمعية الاستقامة ببني يسجن عام 1365هـ/ 1946م لنشر التعليم ورعاية شؤونه، كان عمر دوَّاق أوَّل رئيس لهذه الجمعية. وهو من أبرز المشجِّعين ماديا ومعنويا للبعثات العلمية الطلابية إلى تونس، ومن المدعِّمين للشيخين أبي إسحاق إبراهيم اطفيَّش، وأبي اليقظان إبراهيم في مجال الطبع والنشر. كما موَّل طباعة المنظومة النونية للشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي. اشتغل بالتجارة في الجزائر العاصمة، ثمَّ في قالمة، ثمَّ في بني يسجن. اتجهت همَّة بعض الميزابيِّين إلى إنشاء علاقات تجارية مع إفريقيا السوداء، فتأسَّست في نوفمبر 1940م شركة «دوَّاق وزكرياء» للتجارة في «قاو» من عمالة باماكو، عاصمة مالي حاليًّا، تضمُّ السادة: دوَّاق عمر بن داود، دوَّاق إبراهيم بن صالح، زكرياء سعيد بن زكري، وأخاه يحيى.
-
شهيدة من شهداء الثورة التحريرية الجزائرية المباركة، وهي من بني يسجن. درست في مدرسة الأمومة، ثمَّ زاولت التعليم الابتدائي إلى أن تحصَّلت على الشهادة الابتدائية، ولم تواصل المرحلة الثانوية لظروفها العائلية، والتحقت بمدرسة الممرِّضات فتحصَّلت على شهادة: ممرِّضة. باشرت مهمَّتها في المستشفى الجامعي بالجزائر العاصمة، ثمَّ في مستشفى القطَّار. ومع اندلاع ثورة التحرير 1954م عملت بنشاط مع إخوانها المجاهدين، وانضمَّت إلى الثورة، فشاركت في عدَّة معارك، واهتمَّت بتمريض جرحى الجنود والمحاربة معهم، وكانت فضلا عن ذلك تكتب وثائق مهمَّة للثورة بالآلة الراقنة في منزلها. وفي معركة بضواحي مدينة مسيلة، استشهدت البطلة في ميدان الشرف يوم 15 مارس 1957م. ويحمل شارع من شوارع الجزائر العاصمة اسمها تخليدا لذكرها، واعترافا بنضالها.
-
علم من أعلام «إيدَركَل» بجبل نفوسة، أخذ العلم عن حملة العلم الخمسة من البصرة إلى المغرب، وقيل: هو أوَّل من تتلمذ عليهم؛ ومن أساتذته أيضًا: الشيخ أبو المنيب محمَّد بن يانس. أخذ العلم عنه خلق كثير، ومن أبرز تلامذته: أبو ذر أبان بن وسيم الويغوي، وأبو معروف ويدران بن جواد، وابن مؤنسة. يعدُّ حلقة في سلسلة نسب الدين الإطرابلسية. وكانت له كرامات عديدة دالة على ورعه وتقواه ذكرها كتاب السير والطبقات؛ وله فتاوى وآراء فقهية. عمِّر طويلاً إذ توفِّي عن سنٍّ يناهز المائة والعشرين عامًا، وقيل: عاش مائة عامٍ. وضمن مشاهد جبل نفوسة مصلَّى وغار ينسبان إليه.
-
من العلماء العزَّابة الذين أسهموا في تدوين الآراء الفقهية للإباضية، إذ كان معاصراً للشيخ أبي محمد ويسلان بن أبي صالح، والشيخ سعد بن ييفاو. ووردت إشارة في سير الوسياني أنه كان قاضياً في تِينْ وَالْ، إحدى قرى وارجلان.
-
من مواليد بني يسجن بميزاب، تلقَّى بها مبادئ العلوم، ثمَّ عمل تاجراً بالعاصمة. وله نشاط في المقاومة الشعبية للاحتلال الفرنسي، فقد ساند بقوَّة علي مبارك بن محمد بن رزوق، المسؤول المدني لجبهة التحرير الوطني. ثمَّ عمل مع إسماعيل اسماوي إلى حين التحاقه بالحكومة المؤقَّتة بتونس سنة 1957م. وكان محلُّه مركزا للتنسيق والتنفيذ ومعالجة الجنود، وقد قدَّم خدمة جلى للعديد من قوَّاد الثورة منهم العربي بن مهيدي، وسي الحواس، ومحمود البولنجي. ألقي عليه القبض سنة 1957م، فسجن بعد التعذيب الشديد لمدَّة ستَّة أشهر في سجن بني مسوس بالعاصمة، ثمَّ أطلق سراحه. وفي نهاية 1957م فجِّر دكَّانه بالقنابل، وتعرَّض للنهب والتحريق. وبعدها انضمَّ إلى الشهيد إبراهيم حجوط ليعمل معه عضواً في اتِّحاد العمَّال الجزائريين إلى غاية فجر الاستقلال الوطني سنة 1962م.
-
من علماء نفوسة بليبيا، إمام الأخيار وقائد الأبرار، أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد الكباوي، وأخذ عنه الكثير من التلاميذ منهم: أبو سهل البشير بن محمَّد التندميرتي اللالوتي، وأبو زكرياء التندميرتي، وأبو يوسف وجدليش بن فِي، وكلُّهم حلقات في سلسلة نسب الدين. ذُكرت له فتاوى لم تصلنا.
-
عالم وفقيه ورحَّالة، أصله من قرية بسيا بعُمان، عُرف بأبي عبيدة الصغير تمييزاً له عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وتشبيها له بخلاله وعلمه. اشتهر برحلته إلى الصين في تجارة عن طريق البحر، وكان ذلك سنة 133ه، وهي من أقدم رحلات العرب إلى المنطقة، وكان هو وبعض من سافر معه من خيار تجار العرب في الصين، كما اشتهر بينهم بتحرِّيه الحلال وتجنُّبه الحرام. حتَّى لقَّبه الأمبراطور الصيني (سون سين زون) ب: «جنرال الأخلاقية الطيبة». كان الشيخ عبد الله رئيسا لمنطقة سكنى العرب والأجانب الآخرين في مدينة (فوانتشو)، إذ مكث فيها عشرات السنين، يمارس التجارة، فجمع ممتلكات وافرة، تفوق الدخل السنويَّ للتجارة الخارجية لحكومة أسرة (سين) بكاملها. يقول عنه صاحب الطبقات: «أحد فضلاء من أقام بالأمصار، وفقهاء تلك الأعصار، والمستعين على إقامة الدين من أولئك الأنصار، لا مقصر إن بدا من أحد الإقصار، وكان ممَّن طُبع على القصد والاقتصار».
-
تلقى تعلُّمه الابتدائي في مدرسة الإصلاح، ثمَّ التحق بمعهد الشيخ بيوض بالقرارة، واستظهر القرآن الكريم بها، وفي سنة 1952م سافر إلى تونس حيث زاول دراسته بها، ولم يرجع إلى بلده حتَّى تحصَّل على شهادة معتبرة. وبها انخرط ضمن الكشَّافة التونسية، ومارس رياضة الجيدو التي نال فيها درجة الحزام الأسود. وبرجوعه إلى بلده حمل معه - بالإضافة إلى المعارف - الحركتين: الكشافة والجيدو. فكان من مؤسِّسي فوج الإصلاح للكشافة الإسلاميَّة الجزائرية، وَأَوَّل قائد له، ثمَّ كان أوَّل من درَّب على رياضة الجيدو في ميزاب. انخرط في سلك التعليم بالمدرسة التي تعلَّم بها، والتي أنشأها والده الشيخ صالح بابكر: مدرسة الإصلاح. وزاول إلى جانب ذلك وظيفة المرشد الفلاحي. وافاه أجله في حادث سيارة حين عودته من المؤتمر الأوَّل للكشافة الإسلاميَّة الجزائرية، الذي عقد في العاصمة غداة الاستقلال؛ وقد نافح في هذا المؤتمر على أن تبقى كلمة «الإسلامية» في اسم الكشافة الجزائرية، وقد حاول بعض المغرضين إلغاء هذه الصفة، ووقف رحمه الله وقفة صامدة حتَّى تَمَّ له ما أراد بتوفيق الله.
-
من علماء الإباضية في عصر النشأة، ومن أوائل المؤلِّفين في العقائد، إذ ألَّف كتاباً في «العقائد والنقض والاِحتجاج»، ولعلَّه هو الرسالة التي بعثها إلى عبد الملك بن مروان، في تصويب أهل الدعوة.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)