Your search
Results 1,095 resources
-
من قبيلة بني زمور بجبل نفوسة، ذكره الشماخي ضمن «الشيوخ السبعة المتعلِّمين عند شيوخ زمانهم كلِّهم من نفوسة إلى وارجلان»، ومن هؤلاء الشيوخ خمسة هم: «الشيخ يخلفتن الزنزفي، وحمو بن المعز النفوسي، وإسماعيل بن أبي العباس، وعبد الله بن وانودين الستني من بني زمور، والقاسم الزواغي الجربي، وهم علماء فقهاء صالحو زمانهم». ولعلَّ الذي روى عنه أبو زكرياء في سيرته باسم: أبي وانودين، هو المترجم له، وقد وصفه الشماخي بالشيخ المبارك.
-
من أعيان غرداية بميزاب، كان حسن التدبير، خبيرا بالسياسة دبلوماسيا، إذ عُيِّن ممثِّلا لغرداية ضمن الوفد الذي أَوكل إليه مجلس وادي ميزاب إبرام معاهدة سنة 1270ه/1853م مع فرنسا الاستعمارية، لمَّا وصلت مدينة الأغواط شمال ميزاب؛ فكانت تلك المعاهدة بمثابة الحيلة السياسية التي لم تكتشفها فرنسا إلاَّ سنة 1300ه/1882م، لمَّا أُلحق ميزاب بالحكم العسكري الفرنسي مباشرة، وظلَّ الميزابيون يطالبون بتطبيق معاهدة 1270ه/1853م إلى قيام الثورة التحريرية سنة 1374ه/1954م.
-
أخذ العلم عن الشيخ سيفاو الأبدلاني. وممَّن أخذ عنه العلم الشيخ أبو البر صالح بن نجم المغراوي. وذكر البرادي في رسالته حول تآليف الإباضية بأنَّ له كتابًا في مسائل الملتقطات والنوازل.
-
شيخ عالم من تناوتة، عايش الظلم الذي سلَّطه بنو خزر على الناس، وأذاق منهم الأمرَّين. كان من المقدَّمين في تناوتة وبني يزمرتن، ونستنتج ذلك من خطاب لزوجته الصالحة وهي تقول لابنتها: «وذلك أنَّ والدك تعب في حوائج تناوتة وبني يزمرتن... وقد عرفت ما قاست...».
-
عالم وفقيه من قرية اتْلاتْ. اهتمَّ بالتعليم وإحياء الآثار الدينية في المسجد الأعلى بنالوت، فكان معلِّما وواعظاً ومرشداً. ذكر العلاَّمة علي يحيى معمر عن الشيخ أَيوب بن مسعود أنَّ الشيخ فاضل ألَّف رسائل، وكانت له مجموعة من الفتاوى في كرَّاس أو كرَّاسين، لم يُعثر عليهما، فقد احترق الكثير من التراث بسبب غارات الأعداء على نالوت بعدما هجرها أهلها سنة 1951م. ممَّن أخذ عنه العلم أولاده الذين حملوا أمانة الإرشاد بعده، غير أنهم لم يبلغوا درجته.
-
شاعر ومربِّي، ولد بالقرارة، وترعرع في أحضان عائلة محافظة. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ مُحَمَّد الطرابلسي، وهو لا يتجاوز سنَّ الثانية عشرة. ولمَّا رأى فيه والده النجابة أخذه إلى تونس، ليلتحق بالبعثة الميزابية الثانية التي يرأسها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، فتابع دراسته في مدرسة السلام، ثمَّ في المدرسة الخلدونية، وأخيرا بجامع الزيتونة. غير أنه قاطع دراسته لظروف اجتماعية، وعاد إلى بلاده، فواظب على حلقات العلم؛ ثمَّ انتدب للتدريس في مدينة بسكرة. وفي بسكرة كوَّن جمعية خيرية، وفتح مدرسة حرَّة، ولم يكمل مشواره التعليمي بها، بل عاد إلى القرارة ثانية، وساهم في حمل مشعل التعليم بالمدرسة الرسمية عند نشأتها. لاحقه الاستعمار بإلحاح، لِما رأى فيه من جرأة وإخلاص في خدمة الدين واللغة العربية، وكان ذلك سببا لعدم استقراره، فاشتغل في كلٍّ من مدارس: بسكرة، والقرارة، وغيليزان، وغرداية، والأغواط، ومليكة، وسوق اهراس. وقد اعتقل في الأربعينيات، ولم يطلق سراحه إلاَّ قبيل اندلاع الثورة التحريرية في 1954م، ولمَّا تكوَّنت الولاية السادسة كان من الأوائل الذين التحقوا بجبل (بوكحيل) قرب بوسعادة، وله في العمل الثوري مواقف مشرِّفة. سبَّب له هذا النشاط الاضطهادَ، فكان منزله من الأماكن التي يتردَّد عليها الثوار، وتعرَّض لعنت شديد: فقد ألقي القبض على ولدية بكير ومحمد، بينما فرَّ هو وتخفَّى بالعاصمة، فتشتَّت شمل العائلة عبر التراب الوطني، ولم يتجمَّع إلاَّ بعد الاستقلال سنة 1962م. له اتصالات ولقاءات مع رجال الفكر أمثال: الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ الطيب العقبي، والشاعر محمَّد العيد آل خليفة. وكان من المواظبين والمساهمين في نشاطات نادي الترقِّي بالعاصمة. نشر قصائده الشعرية في جرائد أبي اليقظان وغيرها، وشعره مرآة لأحداث عصره، فلا تمرُّ مناسبة دينية أو وطنية إلاَّ وقال فيها شعرا. من آثاره: «ديوان أبي الحسن علي بن صالح»، (مط). ديوان «المآسي وأين الآسي»، (مط). ديوان «شاعر ثائر»، توفي قبل أن يتمَّ طبعه. مجموعة كبيرة من القصائد، (مخ). مذكِّرات ورسائل هامَّة، (مخ).
-
من أهل التحقيق، عالم وفقيه وشيخ من شيوخ فزَّان بليبيا، وهو من قبيلة «مديونة» البربرية. لعلَّه أخذ العلم عن حملة العلم إلى المغرب أو عن أبي عبيدة مسلم مباشرة. تتلمذ عليه عبد القهَّار بن خلف، وله أجوبة له، وأخرى لأبي يوسف وريون بن الحسن. حقّق الدكتور عمرو خليفة النامي هذه الأجوبة وأتمَّها الشيخ إبراهيم طلاي، وطبعت تحت عنوان «أجوبة علماء فزان».
-
من علماء الإِباضِية بجزيرة جربة. تولَّى بها زعامة مجلس العزَّابة سنة 1034ه/1625م، بعد وفاة الشيخ سعيد التغزويسني، فصار مفتيا للناس، يفصل بين المتخاصمين في مسجد لاكين، وكان يجتمع إليه الفقهاء والطلبة لأخذ العلم، ومن أبرز تلامذته: الشيخ محمَّد بن عمر أبو ستة الشهير بالمحشِّي. وقيل: هو أوَّل من لبس الطاقية البيضاء التي اتخذت من بعده رمزًا لطلبة العلم، وانتقلت إلى جبل نفوسة بليبيا، ثمَّ إلى وادي ميزاب بالجزائر. ترك العديد من التآليف، منها: «حاشية على الجزء الأوَّل من كتاب الإيضاح» للشيخ عامر الشماخي، في موضوع الصلاة (مخ). وقد استفيد منها عند تحقيق الكتاب وطبعه. «حاشية على كتاب الديانات» للشماخي أَيضا، أتمَّه المحشِّي ثمَّ أبو يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي (مخ). «حاشية القطر على شرح القطر لابن هشام»، (مخ). «رسالة في صلاة الجمعة»، (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب. «مجموعة فتاوى»، (مخ). توفِّي بمكَّة المكرَّمة سنة 1068ه/1658م، ودفن بها.
-
لمَّا كان عبد الرحمن بن رستم يحتضر سنة 171ه/787م أو قبيل ذلك بقليل، رشَّح مجلسا يتكوَّن من سبعة علماء كلَّفهم باختيار واحد منهم تزكِّيه الرعية وتميل إليه بعد استشارة واسعة، اقتداء بفعل عمر ابن الخطَّاب t لَمَّا طعن. وكان من بين أولئك السبعة شكر بن صالح الكتامي. لا نعرف الكثير عن هذا العَلم، إلاَّ أنَّ مجرَّد ترشيحه للمجلس المذكور يشير إلى رسوخ قدمه في العلم، وقوته وحسن تدبيره وسياسته، ولعلَّه كان من وجوه كتامة في تيهرت، القبيلة البربرية العتيدة التي تحرِّك الأحداث في المغرب الإسلامي في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.
-
من مشايخ الإباضية بغرداية، له «قصيدة في الحيض وأحكامه»، يحفظها طلبة العلم بميزاب، حقَّقها الباحث عمر بَازين. وله «شرح الورقات» (مخ) بمكتبة إروان بالعطف.
-
عالمة شهيرة، أخذت العلوم عن شيخها العالم أبي محمَّد خصيب التمصمصي بمدرسته في بلدة تمصمص بجبل نفوسة. وكانت ممَّن يلتقي عند اقتراب رمضان لدى الأمير أبي الربيع سليمان الباروني، ولعلَّ ذلك لمذاكرة مسائل العلم والفتوى. تعتبر أمُّ ماطوس نموذجا للمرأة المسلمة، والعالمة العاملة، فقد ارتقت حتَّى أصبحت ممثِّلة للنساء في المجالس العلمية التي يعقدها المشايخ لمناقشة قضايا الأمَّة. عُرف عنها كثرة الصوم، وقد قيل إنها دامت على الصيام خمسين سنة.
-
كان من المناضلين البارزين في صفوف جبهة التحرير الوطني، وهو تاجر بمدينة سكيكدة وعنَّابة في الشرق الجزائري. في سنة 1375ه/1955م شكَّل بطلب من زيغود يوسف خليةً من تجار إباضية بسكيكدة، وكان رئيسها، ورئيس المكتب السرِّي. اُستشهد في دكَّانه بِعَنابة، بطعنة خنجر لإرهابي من اليد الحمراء، في ديسمبر سنة 1380ه/1960م. وفي عنابة نهج باسمه، اعترافاً بنضاله وجهاده، وسقوطه في ميدان الشرف.
-
من مواليد مدينة القرارة بميزاب. تثقَّف باللغتين العربية والفرنسية. كان موظَّفًا في الإدارة العسكرية الفرنسية في الجنوب الجزائري، وعيِّن سنة 1935م كاتباً عاما للإدارة في عين صالح. وفيها أنشأ مدرسة ابتدائية إصلاحية وتطوَّع للتدريس فيها. كما أنشأ بها أوَّل خلية لجبهة التحرير الوطني سنة 1954م وترأَّسها. وفي سنة 1959م انقطع عن الوظيف وعاد إلى القرارة، وواصل نضاله إلى أن وافاه أجله في فاتح فيفري 1961م، وهو في العقد السادس من عمره.
-
من مليكة بميزاب، عالم جليل وعزَّابيٌّ من الأشياخ. توجد اتفاقات بخطِّ يده مؤرَّخة بالسنوات 1180ه، 1196ه، 1199ه. كان رئيس مجلس عمي سعيد، الهيئة العليا لوادي ميزاب.
-
هو محمَّد بن يوسف المصعبي المليكي أصلا، الجربي مولداً ونشأة ووفاة. أخذ العلم عن والده العالم، وعن غيره من مشايخ عصره. كان من الأقطاب الذين تدور عليهم أمور عصرهم في جربة، تولَّى منصب والده في جميع المهامِّ بالجزيرة من رئاسة مجالس التعليم، والحكم، والتدريس، والفتوى بالجامع الكبير. اختاره مجلس الشورى بجربة رئيسا للوفد الذي أرسل للدفاع عن المذهب، ولمناظرة علماء تونس بحضرة الباي الجربي، وكانت بينهما مراسلات في الفقه والتوحيد والأحكام. له خطٌّ جميل نسخ به كثيراً من أمَّهات الكتب؛ وله تآليف عديدة، كلُّها مخطوطة، منها: «شرح لقصيدة تحريض الطلبة»، لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي. «حاشية على الإجارات»، المنسوب ليحيى الجناوني. «حاشية على كتاب تبيين أفعال العباد»، للشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر، لم يكملها. «رسائل وفتاوى وأجوبة»، في مختلف الفنون الشرعية. كما تولَّى التدريس بمدرسة الجامع الكبير بجربة، وتخرَّج على يديه ثلَّة من العلماء منهم: أبو الأعناق داود بن أبي بكر المصعبي الغرداوي نسبا، الجربي مسكنا. إبراهيم بن صالح المصعبي. سليمان بن محمَّد الباروني. سليمان بن محمَّد الشماخي. وبموته أخذ نظام العزَّابة في الاندثار بجزيرة جربة.
-
من أعيان بني يسجن، أحد العزَّابة، عاصر الشيخ إبراهيم بن بيحمان. له مراسلات علمية مع بعض علماء عمان مثل الإمام سليمان بن ناصر العماني.
-
عالم من نفوسة قنطرارة، روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (471هـ/ 1078م) مسائل في سير الأَيمة وأخبارهم.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)