Your search
Results 1,095 resources
-
من علماء مليكة بميزاب، له ضلع في النحو والصرف والقضاء والحساب. خلف في المشيخة الشيخ باي أحمد سنة 437هـ/ 1045م مع أخيه أوعيسى وهما من بني خفيان. بقي في المشيخة من عام 437ه/1045م إلى يوم وفاته سنة 460ه/1083م، وله من الآثار الدالة على عمله وعلى تفانيه حوالي خمسة وستِّين بئرًا حرص على حفرها في الجبال والأودية، وزرع النخيل. ومن الآبار المشهورة حتَّى الآن: "تِيرسْتْ انوَجَّيَنْ". بعد وفاته انفرد أخوه بالقيادة والمشيخة في بلدة مليكة.
-
أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة. وكان الحارث وعبد الجبار بن قيس المرادي، من الإباضية الذين اشتركوا في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي لافتكاك مكة والمدينة من يد الأمويين وجورهم، وبعد ذلك اتجه الحارث رفقة عبد الجبار إلى المغرب الأدنى؛ ولعلَّ ذلك كان بإشارة من الإمام أبي عبيدة مسلم. وبايعته قبائل: هوَّارة، ونفوسة، وزناتة، ولماية - بعد مقتل عبد الله بن مسعود التجيببي - فنظَّم شؤونها وساسها بالعدل والدين، فعمَّ الخير والصلاح. واختلفت المصادر هل كان الحارث إمام أحكام، وعبد الجبَّار قاضيه؟ أم أنهما اشتركا في الحكم؟ أم أنَّ الحارث هو القاضي والإمامة كانت لعبد الجبَّار؛ واتفقت على أنَّ الإمامة كانت بينهما على حيِّز طرابلس الغرب. وأيا كان الأمر، فإنَّ إمامة الظهور كانت قائمة، والبدهي أنها أقلقت الأمويين، فسار إليهما جيشهم بأمر من عبد الرحمن بن حبيب الفهري، وبقيادة محمد بن مفروق، وبمشاركة يزيد بن صفوان؛ فتمَّ لقاء الجيشين بأرض هوَّارة، فانهزم الأمويون، وتشتَّت قوَّاتهم. وأعاد عبد الرحمن الفهري الكرَّة تلو الكرَّة، ولكنَّه لم يفلح في القضاء عليهما. وأخيرًا استعمل الحيلة، وقتل الحارث وعبد الجبَّار خدعة، وأغمد سيف كلٍّ منهما في جسد الآخر، وأعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلا، فضعفت شوكتهم، وذهبت ريحهم. ثم بايع الإباضية بعدهما إسماعيل بن زياد النفوسي (ت:140ه/757م) إمامًا، قبل إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري. وكان الحارث وعبد الجبَّار عادلين، وقد اهتمَّا بإلقاء دروس العلم بالمسجد، فجمعا بذلك إلى إمامة الأحكام إمامة العلم والدين.
-
علَم بارز، شخصية جامعة بين الأصالة والعصرنة. ولد بالقرارة، وشبَّ وترعرع في أحضان أسرة متواضعة ومحافظة رضع منها الأخلاق الفاضلة والقيم الإسلامية الرفيعة. زاول دراسته الدينية بمدرسة الحياة، فحفظ القرآن الكريم، ونهل من ينابيع علوم العربية وعلوم الشريعة إلى غاية سنة 1949م. ومن جملة أساتذته في هذه المرحلة: قاسم ابن الحاج سعيد ابسيس، وسعيد الشيخ دحمان. دخل المدرسة الفرنسية حين بلغ السادسة من عمره، وتخرَّج فيها سنة 1948م. أمَّا دراسته الثانوية فكانت بمعهد الحياة، حيث تخرَّج فيه أديبا وشاعرا سنة 1956م؛ وأخذ عن جلَّة العلماء في المعهد أمثال: الشيخ شريفي سعيد (الشيخ عدون)، الشيخ محمَّد علي دبوز، الشيخ ناصر المرموري، وغيرهم. انتقل بعد ذلك إلى البعثة الميزابية بتونس، وحصل على شهادة الأهلية شعبة «علوم» من معهد ابن شرف عام 1957م. وبعد قضائه سنتين في الخدمة العسكرية بالحدود الجزائرية التونسية، حصل على منحة دراسية بالكويت، فأعاد المرحلة الثانوية شعبة علوم، وتحصَّل على شهادة الباكالوريا سنة 1962م من ثانوية الشويخ بالكويت العاصمة. فأهَّله تفوُّقه العلمي للالتحاق - رفقة جماعة من الطلبة الجزائريين - بجامعة جنوب كاليفورنيا بلوس أنجلس في الولايات المتَّحدة الأمريكية، وذلك بعد الاستقلال مباشرة. فحصل على شهادة ليسانس في الفزياء سنة 1968م. التحق بشركة سونطراك مهندسا في حقل الدراسات منذ سنة 1968م. وفي عام 1972م حصل على دبلوم تخصُّص في الإعلام الآلي وتطبيقاته على الدراسات المكمنية المتعلِّقة بالهايدروكاربونات، وذلك بمدينة دلاس في تكساس، في إطار شركة سونطراك الجزائرية. وفي سنة 1978م قام بمهام تقنية بالولايات المتحدة وكندا في إطار العمل في حقل الدراسات. وله كذلك نشاط معتبر في المجال الوطني، فقد كان قائد أوَّلِ فرقة كشفية لجبهة التحرير الوطني بتونس 1957م؛ ومثَّل الطلبة في عدَّة ملتقيات في إطار الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين؛ كما حاز على الأغلبية الساحقة في الانتخابات التشريعية ممثلا للأحرار بدائرة القرارة، في 26 ديسمبر 1991م. أمَّا نشاطه الاجتماعي فتمثَّل في: عضويته في مكتب القراريين بالجزائر العاصمة، ثمَّ عيِّن رئيسا له إلى غاية وفاته. رئاسته لجمعية الاستقامة بولاية الجزائر منذ تأسيسها في 10 جوان 1988م. التحاقه بحلقة العزَّابة في نوفمبر 1992م. وقد انتخب نائبا للرئيس في اللقاء التأسيسي لجمعية التراث في ماي 1988م؛ ثمَّ اختير أمينا عامًّا للجمعية بضعة أشهر قبل وفاته. وقد خلَّف آثارا أدبية منها: 1. قصائد شعرية، ومقالات في جريدة الشباب التي يصدرها طلبة معهد الحياة، وقد ترأَّسها لعدَّة سنوات. 2. ترجمة مقال تحت عنوان «الإباضية» من الإنجليزية إلى العربية، لمؤلفه «بيساح شينار»، نشر في صحيفة Jerusalem Poste. (مصوَّر). 3. ترجمة بحث «الحديث عند الإباضية» لوِلكنسُن من الإنجليزية إلى العربية (مصفف). بعد حصوله على التقاعد من عمله بشركة سونطراك في سبتمبر 1991م عزم على التفرُّغ المطلق للعمل الاجتماعي والعلمي؛ غير أنَّ مرضا في حلقه ألمَّ به، فأقعده الفراش، ثمَّ تنقَّل من مستشفى غرداية، إلى مستشفى القبَّة حيث أجريت له عملية جراحية، فاختاره الله لجواره في صبيحة عيد الأضحى المبارك 1412ه/11 جوان 1992. ودفن بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
-
من أبطال جبل نفوسة، وقادتها المشاهير، وهو نجل الفارس أيوب ابن العباس الذي أرسلته نفوسة مدداً للإمام عبد الوهاب بن رستم بتيهرت، فقام مقام مائة فارس. نشأ العباس كأبيه بطلاً مقداماً، عاصر الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وولاَّه على جبل نفوسة، خلفاً لأبي عبيدة عبد الحميد الجناوني. جابه العباس فتنة خلف بن السمح التي نجمت بالجبل، فحاربه بحزم حتَّى وهن أمره، وفرَّ إلى جزيرة جربة، فبسط العدل في الرعية، وكان كما وصفه المؤرِّخون على قدر كبير من المهابة والفروسية وغزارة العلم والحلم والكرم والورع.
-
من أفذاذ الأسرة البارونية العريقة في العلم والسياسة، منذ القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي في جبل نفوسة بليبيا. نشأ في أحضان أسرته، فأخذ العلم عن أحد علمائها وهو أبو زكرياء يحيى بن أبي يحيى الباروني، مضيفا بذلك حلقة جديدة في سلسلة نسب الدين لإباضية المغرب. من تلامذته الشهيد أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي (ت: 967هـ/ 1560م)، الذي قال عنه: «أوَّل ما قرأت العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني».
-
بنت خال أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت:471ه/1078م)، وهي من «ميوكين» قريباً من «تَمُولَسْت» بالجنوب التونسي (بني حداش حاليا). أخذت العلم عن أبي عبد الله محمد بن بكر. ورُوي عنها أنها قعدت ذات يوم مع نسوة تسأله في المسائل والمواعظ حتَّى طلع الفجر. كانت على جانب كبير من الصلاح والعلم.
-
من القرارة بميزاب. جاهد في صفوف جبهة التحرير الوطني، وعمل تاجرا ببوسعادة، فتكفَّل بمهمَّة الأمانة المالية لخلية الميزابيين ببوسعادة، حيث كانت تموِّن الثورة بالمواد الغذائية واللباس العسكري. وله اتِّصالات عديدة بكبار الشخصيات الثورية. استشهد في ساحة الفداء رميا بالرصاص قبيل الاستقلال سنة 1961م.
-
إحدى أشهر نساء أجلو، ولدت في أواسط القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. أخذت العلوم في بلدتها، فختمت القرآن في سنٍّ مبكِّرة، ثمَّ تحوَّلت إلى حلقة أبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504هـ/ 1110م) الذي قالت فيه: «رأيت كثيرًا من أهل العلم والخير، وجَالستُهم، فلولا أحمد ابن أبي عبد الله لمتُّ بالجهالة». كما تلقَّت العلم عن الشيخ تبغورين بن عيسى الملشوطي؛ وكانت لها طريقة فريدة في تلقِّي العلم بين الرجال، فكانت «إذا قعد المجلس جاءت بحصير في يدها، فدوَّرته على نفسها، وتجلس إلى المجلس وتسأل وتستمع». هكذا كان دأبها في التعلُّم على أيدي فطاحل العلماء في عصرها حتَّى صارت «خير نساء أجلو» على حدِّ تعبير أبي عمَّار عبد الكافي. وكانت تناقش كبار علماء الكلام في أدقِّ المسائل، منهم أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد اللنثي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب كتاب السيرة، وقد أورد الوسياني جانبًا من تلك المناقشات العلمية.
-
عاصر يحيى بن ويجمَّن وعبد السلام بن أبي وزجون الذي أخذ عنه العلم، وكان شيخ المشايخ وأستاذهم، إذ كانت له حلقة علم في تين زراتين يحضرها تلاميذ كثيرون، منهم تلامذة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471ه) ومن مختلف البلدان مثل: سوف، وأريغ، ووارجلان، والزاب، وقصطيلية. ومن أشهر تلامذته: العالِم تبغورين بن عيسى الملشوطي.
-
من المجاهدين بسلاحه، وماله، كان تاجراً بقسنطينة، اتخذ مركزاً خارج دكَّانه للجنود والمسؤولين في جبهة التحرير، يعقدون فيه اجتماعاتهم، ويتولَّى هو السهر على ضرورياتهم من مأكل، وملبس. كان وسيطاً للحكومة المؤقَّتة بتونس، ينقل الملفات والتعليمات للولايات، فألقي عليه القبض، وعذِّب، ثم سجن ثمانية أشهر. وكان إلى ذلك مشاركاً في الحركات الإصلاحية والعلمية بقسنطينة، وهو من مؤسِّسي دار الطلبة التابعة لمعهد الشيخ عبد الحميد بن باديس.
-
من الأشياخ العلماء، ومن تلاميذ أبي عبد الله محمد بن بكر واضع نظام العزَّابة (ت: 440ه/1048م)، تلقَّى عليه مبادئ الحلقة. وروى عنه أبو عمرو عثمان السوفي مسألة في العقيدة، فلعلَّه أحد تلامذته، وذكر عنه أبو زكرياء الوارجلاني مسائل كلامية وأصولية. كان ابنه أبو عمران موسى بن علي عالماً وقد يكون ممَّن تخرَّج عنه. ويذكر الوارجلاني ثلاث شخصيات باسم أبي علي مجرَّدة: الأولى أستاذ لسليمان بن يخلف المزاتي، والثانية مقدَّم من أهل درجين، والثالثة رجل مقدَّم من نفزاوة. ولم نتمكَّن من تحديد العلاقة بينها وبين المترجم له.
-
من أعيان بلدة بني يسجن بميزاب. مثَّل بني يسجن ضمن وفد ميزاب الذي أرسله مجلس عمِّي سعيد إلى مدينة الأغواط يوم 13 رجب 1269هـ/ 22 أفريل 1853م، لإبرام معاهدة الحماية مع فرنسا، بعد أن احتلَّت الأغواط، وعزمت على الزحف إلى وادي ميزاب واحتلاله بالقوَّة. واضطرَّ الميزابيون إِلىَ هَذَا الموقف، إذ لم يجدوا وسيلة للإبقاء على أنفسهم إلاَّ المعاهدة، رغم معارضة فريق منهم لها ولو أدَّى الأمر إلى محق ميزاب من الوجود، وفي مقدِّمة هؤلاء الرافضين: قطب الأيمَّة الشيخ اطفيَّش.
-
من الأعلام الذين عاصروا الرستميين، عيَّنه الإمام أفلح (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) مع سعد بن أبي يونس على ولاية قنطرارة، ولعلَّ أحدهما كُلِّف بالإدارة والآخر كلِّف بجباية الزكاة.
-
من مواليد مدينة غرداية، دخل المحضرة ولم يتجاوز سنَّ الخامسة، واستظهر القرآن الكريم قبل الثانية عشرة على يد الشيخ الحاج عيسى ابن إبراهيم الزاوي سنة 1917م؛ ثمَّ استظهره ثانية على يد الشيخ الحاج سعيد عمِّي سعيد سنة 1927م، وانضمَّ بذلك إلى حلقة إروان - حفَظَة القرآن -. التحق بمعهد الشيخ حمو بن باحمد باباوموسى، فدرس علوم الشريعة، وحفظ المتون، منها الجزء الأوَّل من كتاب النيل للثميني. وفي مدينة سطيف أخذ بعض الدروس عن العلاَّمة البشير الإبراهيمي. وفي سنة 1945م، تسلَّم مسؤولية وكالة أوقاف المسجد العتيق بغرداية، خلفا للشيخ صالح ابن باحمد كِيوكِيو. ساهم رفقة إخوانه العزَّابة في بناء العديد من المساجد في أحياء غرداية المختلفة، منها: مسجد بابا السعد، مسجد باعيسى وعلوان. وللشيخ حضور في العمل الثوري، فقد عمل مجاهدا في جبل بوطالب بنواحي سطيف، تحت إشراف الضابط الرائد العيفة. وعاش أحداث 8 ماي 1945م، فنجا من الموت بإعجوبة، وتمَّ تفتيش بيته عدَّة مرَّات. وله في مجال التربية والتعليم دور بارز، من ذلك: تنظيمه للمدارس التقليدية (المحاضر) وفق متطلَّبات العصر. إنشاء مدارس تابعة للمسجد، وتنظيمها. كان له الفضل في إنشاء معهد عمِّي سعيد، المرحلة المتوسِّطة سنة 1973م، والثانوية سنة 1976م. وفي سنة 1988م أضاف له الدراسات العليا للشريعة الإسلامية، إلى جانب النادي الثقافي والعلمي والرياضي. وكان له حضور بارز في المجالس العامَّة بميزاب، ففي داره وقعت أوَّل جلسة لإحياء مجلس عمِّي سعيد بعد الاستقلال. فكان عضوا في: مجلس عمِّي سعيد، وهيأة توحيد المعارف، ولجنة الصلح سنة 1985م، ولجنة مساعدة الحجيج الميزابيين بالحجاز، ولجنة تسيير دار الإباضيين بفرنسا، والمجالس المؤقَّتة للصلح. وافته المنية عن عمر يناهز ستا وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باعيسى وعلوان.
-
نشأ في بلده بجبل دمَّر، جنوب تونس. ولَّى وجهته إلى جربة ليتتلمذ على الشيخ صالح بن نجم المغراوي. هو الذي نقل الحركة العلمية بجربة إلى جامع وادي الزبيب، فصانها مدَّة وجوده بها، واستمرَّت بعده، وتولَّى رئاسة العزَّابة بها. تخرَّج على يديه الشيخ أبو القاسم البرادي صاحب الجواهر، وسعيد بن أحمد السدويكشي. أنجب ابنًا عالمًا اسمه أبو عمران موسى بن يعيش. كما ترك آثارا مدوَّنة، منها: «جواب أبي الحياة يعيش الجربي لبعض مخالفيه في التيمُّم»، (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل. «رسالة إلى طلبة أريغ» يلومهم على تقصيرهم في طلب العلم، وتوجد منها نسختان في مكتبة الشيخ متياز، وآل افضل ببني يسجن. «مرثية في العلماء والتلاميذ الذبن ماتوا بطاعون سنة 750ه»، وهي رائية في 42 بيتًا. «قصيدة في الفقه»، من البحر الطويل.
-
من علماء أسرة البغطور بجزيرة جربة، أخذ العلم بها عن الشيخ أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني، والشيخ يوسف بن محمَّد المصعبي، ثمَّ انتقل للاستزادة من جامع الزيتونة بتونس. بعد عودته تولَّى التدريس بمساجد الجزيرة، وأكثر دروسه كانت بالمسجد الكبير. ولتضلُّعه في العلم خلف شيخه يوسف المصعبي في المشيخة العلمية، وتولَّى رئاسة العزَّابة بجربة. كان معاصرًا لعمر بن إسحاق الوالغي. توفِّي سنة 1280ه/1863م، وهو آخر علماء أسرة البغطور.
-
من أعلام جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي، وعن أبي الربيع سليمان بن هارون اللالوتي. أسَّس مدرسة شهيرة في بلدة تمصمص - التي ينسب إليها -، وقد تخرَّج فيها فطاحل العلماء، منهم : أبوزكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي، وأبو هارون موسى بن هارون. وهو مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. يبدو أنَّ مدرسته كانت للذكور والإناث على السواء، فتذكر المصادر أنَّ العالمة البطلة أمَّ ماطوس تخرَّجت فيها. وقد كان مرجع الفتوى بعد وفاة أبي محمد الكباوي. فمن ذلك أنَّ الإمام أبا زكرياء بن أبي عبد الله التندميرتي - على مكانته العلمية - استفتاه في بعض شؤونه. توفي، ودفن بالجبل، وضمن مشاهد نفوسة «مسجد أبي محمد خصيب».
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)