Your search
Results 1,095 resources
-
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب الراسبي، ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول e، إذ كان في وفد عمان الذي توجَّه إلى المدينة عام 9ه، لإعلان إسلام عُمان وقبائله، فهو صحابيٌّ جليل. عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص t، وأبلى البلاء الحسن. ولمَّا أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صفِّ عليِّ بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، وشارك معه في حروبه. وفي صِفِّين سنة 37ه/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولمَّا ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعةً وحيلةً، تمادى عبد الله بن وهب في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند عليٍّ، إلاَّ أنَّ الخدعة أتت أكلها، وتوقَّفت المعركة، وإن لم يرض الإمام عليُّ ابن أبي طالب وصحبه المخلصون، فتوقَّف معها النصر الذي كاد يكون ساحقًا عَلَى معاوية ومناصريه... وجاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند عليٍّ رفضًا قاطعًا وقالوا: «لا حكم إلاَّ لله» وهي الطائفة التي كانت تلحُّ على مواصلة القتال، وهي مدرَّبة على ذلك تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويِّين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفاتَ إلى كذبة أنَّ الذين قالوا: «لا حكم إلاَّ لله» هم الذين حرَّضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضدَّه، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال. إنَّ عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلاً، هو وجماعة كبيرة من أصحاب عليٍّ كرَّم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم «المحكِّمة» لقولهم: «لا حكم إلاَّ لله». رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها. هكذا انتبذ هؤلاء المحكِّمة مكانًا غير بعيد من الكوفة هو منطقة حروراء، فاستقرُّوا بها وفكَّروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلُّهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاَّها قائلاً: «فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرَقًا من الموت» فبايعوه بالإمامة، ثمَّ أرادوه في الكلام فقال: «وما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب! دعوا الرأي يغب، فإنَّ غبوبه يكشف لكم عن محضه». ومن هَذِهِ الرواية التي ذكرها الجاحظ نلاحظ تروِّيه وحسن تدبيره من أوَّل وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أنَّ المحكِّمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثمَّ عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب الراسبي لمَّا سمعوه يقول: «سلام على من بايع الله شاريا»، وقالوا له: «خالفت لأنك برئت من القعدة». وهنا يبرز الاتجاهان الكبيران في فكر المحكِّمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروِّي. كان عبد الله بن وهب موصوفًا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضيِّ الذي فضَّل القعود على الخروج. ومن هنا كذلك يتَّضح لنا أنَّ جيش عليٍّ - بمن فيه من المتآمرين - أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكِّمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 37هـ/ 17 جوان 658م، لأنَّ عبد الله بن وهب لم يفكِّر بعد إطلاقًا في مقاتلة معاوية فضلاً عن عليٍّ، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّهَ عليٌّ ولا يوجِّه، وقد قالها عليٌّ صريحة، وبحسرة: «لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع!». تنسب الإِباضِية إلى عبد الله ابن وهب الراسبي، ولذلك يقال: الإباضية الوهبية، وكلُّ من خرج أو انشقَّ عن الإباضية الأمِّ اتخذ لنفسه اسمًا، أو أطلِق عليه اسم كالنكَّارية والخلفية والنفاثية وغيرها... وكلُّها انقرضت وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض: «القعود والتروِّي». وإذا عرفنا هذا أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنَّها ليست من الخوارج. عُرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتَّى لقِّب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيمًا وقورًا. قال بعض الشعر؛ وصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب. وفي مقتلة النهروان حُصدت رؤوس المحكِّمة، وقُطعت يد عبد الله بن وهب ثمَّ رجله، ثمَّ طُعن في بطنه، ثمَّ احتزَّ رأسه، وحمل إلى عليٍّ، وقيل: إنَّ الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرجي، وزياد ابن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاريَّ كما تورده رواية شاذَّة، إذ لا يعقل لهذا الصحابيِّ الجليل أن يمثِّل بصاحبه وصاحب رسول الله.
-
ولد بنفوسة، وتفرَّست فيه أمه سيماء العلم منذ صغره، فقد كان إذا شهدَتْ مجالس الذكر والعلم سكن واطمأنَّ قلبه لذلك، وإذا انصرمت لغيرها أكثر البكاء والقلق، وهو في المهد صبيٌّ. صدقت فيه فراسة أمه، فكانت له حلقة علم لا تعرف الانقطاع والفتور، في الحلِّ والترحال، وكان إذا سئل أجاد، وإذا نطق أفاد، وله فتاوى. حضر المجاعة التي اجتاحت جبل نفوسة. وكان ذا إيثار وصبر على ما كان عليه من الإقلال والإقتار. ابتنى أبو ميمون بزوجه أمِّ يحيى، وكانت له قرينةً في العلم والخير.
-
أديب ومجاهد، ولد بالقرارة؛ من أوائل خرِّيجي معهد الحياة البارزين. له تجارة بميزاب وبالعاصمة، وهو مؤسِّس جريدة الشباب التي تصدرها جمعية الشباب التابعة لمعهد الحياة، وسمَّاها «القرارية»، فكان كاتباً للجريدة، وصاحب مقالات عديدة؛ وله مقالات في جرائد أبي اليقظان، وجرائد ابن باديس تدل على سعة معارفه، ومقدرته في الكتابة والتأليف. من مقالاته الجادَّة، المسبوكة بأدب رفيع، عموده الثابت في جريدة النور اليقظانية: «خواطر وسوانح». وهو إلى ذلك سياسيٌّ بارز، شارك في الثورة، وكان ممَّن ساند الشيخ إبراهيم بيوض في قضية رفض فصل الصحراء عن الشمال، وفي المنجزات الإصلاحية الأخرى. أوَّل من تولَّى رئاسة بلدية القرارة بعد الاستقلال، وكان إلى ذلك رئيسا لعشيرة البلات. لقِّب بلقمان الحكيم ل«روحه المرحة، وشخصيته الجذَّابة، وفكره الثاقب».
-
من علماء العراق، ومن الدعاة الأوائل لحركة أهل الدعوة والاستقامة، والراجح أنه تتلمذ على الإمام جابر بن زيد. كان ضمن وفد الإباضية الذين قدموا إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ/717-719م)، برئاسة أبي علي الحرِّ بن الحصين، للنظر والتفاوض في بعض قضايا الأمَّة الإسلامية. وكان لهم الفضل في إيقاف ما سنَّه الأمويون من سبِّ الإمام عليٍّ على المنابر.
-
من العلماء البارزين في المناظرة وعلم الكلام. أخذ علم المعقول بجربة، عند أبي عبد الله محمَّد بن يوسف المصعبي، ثمَّ سافر إلى جامع الزيتونة بتونس للاستزادة من المعارف. وبرجوعه إلى جربة تولَّى مهمَّة التعليم بمسجد أبي الإيمان بحومة صدغيان، تخرَّج على يده طبقة من العلماء. وأُثر عنه أنه ناظر عالمًا مصريا وأفحمه بقوَّة الحجَّة والبيان، حتَّى قال المصريُّ لعلماء تونس: «لم أجد العلم إلاَّ في جربة»، وذلك أنه ناظر علماء آخرين بتونس وكبتهم.
-
عالم معاصر للإمام أبي اليقظان، إمام الدولة الرستمية (ت: 281ه/894م)، وهو من مشايخ وأدباء زوارة بجنوب تونس، وذكر أبو اليقظان أنَّ له شعراً.
-
شيخ الشيوخ سعيد بن زنغيل، أحد أقطاب العلم عند إباضية المغرب، نشأ وسكن بالجريد بتونس، ثُمَّ استوطن وارجلان بالجزائر. أخذ علمه عن الإمامين الكبيريْن: أبي القاسم يزيد بن مخلد، وأبي خزر يغلا بن زلتاف. يعدُّ حلقة بارزة في سلسلة نسب الدين، فهو شيخ العلاَّمة الإمام أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي، إذ تعلَّم على يديه بالحامَّة التونسية. جاء في نسبة الدين مايلي: «أخذ... أبو عبد الله محمد ابن بكر عن الشيخ أبي نوح سعيد ابن زنغيل عن أبي خزر يغلى بن أيوب وزلتاف أمه...». ومن تلاميذه كذلك أبو الخطاب عبد السلام بن منظور. برع في علوم الفصاحة والبيان وفنون الجدل والردِّ على المخالفين... كانت له مناظرات مشهورة، خصَّ بها علماء المعتزلة والنُّكار، على حدِّ سواء، فكان كثير التنقُّل يدعو إلى مذهب الإباضية الوهبية. شارك في معركة باغاي مع شيخه، وصاحبه في آن واحد أبو خزر يغلا بن زلتاف سنة 358ه/969م، ضدَّ المعزِّ لدين الله رابع الخلفاء الفاطميين ببلاد المغرب، انتقاماً لشيخه الثاني أبي القاسم يزيد بن مخلد، وثأراً له بعد أن قتله العبيديون الفاطميون. فلم تحقِّق الثورة أهدافها المرجوَّة، إذ سحقها الفاطميون، الأمر الذي جعل سعيد بن زنغيل يفرُّ مختفياً متنكِّراً في لباس الرعاة، إلاَّ أنَّ عيون المعزِّ اِكتشفته، فقَبض عليه، وأودعه السجن، فلبث في سجنه سنين عدداً، إلى أن شفع فيه المنصور بن بلقين بن زيري الصنهاجي، فقال له المعزُّ: «إنَّ القيود دخلت رجلك بالعلم ولا تخرج إلا بالعلم». فقابله مع علماء الفرق ببلاطه، فأفحمهم جميعاً، فعفا عنه، وأغدق عليه الأموال، وقرَّبه إليه، فكان يقول فيه: «سعيد بن زنغيل فتى مجادل». وله مناظرات أخرى بين يدي أبي الخطَّاب عامل زويلة. ولمَّا قرَّر المعزُّ الفاطميُّ الرحيل إلى مصر سنة 362ه/972م، شعر سعيد بن زنغيل بنيَّة المعزِّ وتصميمه على أخذه معه، فاختفى مرَّة ثانية، وهرب إلى وارجلان، فاستقبله شيخها أبو صالح جنون ابن يمريان في المسجد، فكان نزيله، وكان أهل وارجلان يجتمعون إليه يعظهم ويذكِّرهم، ويبدو أنه استوطن وارجلان إلى نهاية عمره. ذكر له البرادي أبو القاسم كتاباً في الدفاتر اِطَّلع عليه ولاحظ أنه قد اِمترش (تآكل) أوَّله، إلاَّ أنَّ هذا الكتاب لم يصلنا، والكتاب في علم العقيدة.
-
حكم قرية شروس وما يتبعها من قرى جبل نفوسة، وكان له الأثر الطيِّب في نشر العلم، والإشراف على حلقاته. تتلمذ على يده العلاَّمة أبو مسور يسجا بن يوجين اليهراسني (النصف الأوَّل ق: 4ه/10م).
-
اشتهر باسم عمر الويراني، من مشايخ جربة، من حومة سدويكش، درس في جبل نفوسة، وأخذ العلم عن الشيخ محمَّد بن زكرياء الباروني، صاحب نسبة الدين، وقد تخرَّج على يد أبي حفص عدد من العلماء، منهم أبو يعقوب يوسف المصعبي. له مؤلَّفات عديدة منها: «كتاب مناسك الحجِّ»، (مط). «العقيدة المباركة». «حاشية على كتاب البيوع من كتاب الإيضاح»، للشيخ عامر الشمَّاخي، (مخ). «حاشية على كتاب النكاح»، للشيخ أبي زكرياء الجنَّاوني، (مخ). ذكرت المراجع من تلامذته العالم: أبا يعقوب يوسف بن محمَّد.
-
زعيم من بني يسجن بميزاب، ولد بها. دخل الإدارة سنة 1907م في مدينة معسكر بالغرب الجزائري، ثمَّ شغل منصب باشعدل سنة 1912م في مسقط رأسه، ثمَّ ولِّي القضاء بغرداية سنة 1919م، وفي سنة 1927م عاد إلى بني يسجن لنفس المهمَّة. وقد بقي إلى وفاته عضوا في المجلس الإباضي بغرداية. حصل على رسالة تقدير من الوكيل العام وعلى عدَّة مراتب عمومية. وهو صاحب كتابات عديدة في تقنين الحابوس والتقاليد الاجتماعية بوادي ميزاب. وله اهتمام خاص بالكتب نسخا وجمعا.
-
وصفه الشيخ إبراهيم بن بيحمان بأنه: «شيخ علاَّمة باهر». ومِمَّا يدلَّ على مكانته العلمية والسياسية جوابه الذي ردَّ فيه تحية الإمام العماني: سليمان بن ناصر بن عبد الله الإسماعيلي النزوي، مؤرَّخ بيوم 22 ربيع الآخر سنة 1205ه/1790م.
-
امرأة صالحة عالمة من «تيمصليت» وهي زوجة أبي ميمون الجيطالي الذي قتل في معركة مانو سنة 283ه/896م، وكانت قرينته في الخير. أخذ العلم والدين عن الشيخ أبي غليون من أهل «كزين»، وبعد وفاته آثَرت أبانَ بن وسيم الويغوي أستاذا لها. اشتهرت بالحفظ السريع للقصائد، فقد حفظت في السماع الأوَّل ثمانين بيتًا من قصيدة سمعتها وهي في طريقها إلى الحجِّ من رجل كان ينشدها. بعد وفاة زوجها أبي ميمون، واصل عزَّابة «أمسين» اجتماعاتهم الأسبوعية في دارها، وذلك ليلة كلِّ جمعة. وهي مجالس للتفقُّه والمدارسة والذكر والعبادة. وهي أوَّل امرأة نفوسية فكَّرت في تخصيص مدرسة للبنات مجهَّزة بالأقسام الداخلية، في قرية «أمسين» بجبل نفوسة. وضمن مشاهد الجبل: مصلَّى أمِّ يحيى في «جلميت».
-
من أهل دقَّاش، وهي من قرى تقيوس ببلاد الجريد جنوب تونس. وصفه الدرجيني بأنه شيخ الزهد والورع، كان مستجاب الدعاء، وهو آخر شيوخ أهل الدعوة من أهل دقَّاش. له مواعظ وحِكم وأمثال. أصيب في بصره في آخر عمره.
-
من الشيوخ الذين درسوا على علماء وارجلان: أبي سليمان أيوب بن إسماعيل، وأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم، وأبي عمَّار عبد الكافي، وأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. له روايات كثيرة عن هؤلاء المشايخ في السير والتواريخ. وهو الذي أملى كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان، وترك كتابًا يعرف ب«التقييد» في أشعار الأشياخ، وهو باللغة البربرية.
-
من علماء جربة المذكورين، تلقَّى علمه عن الشيخ يعيش بن موسى الزواغي الجربي، وُصف بالمشيخة، وذُكر أنَّ له شعراً.
-
عالم جمع إلى سعة العلم، بسطة في الرزق، كان يسافر إلى بلاد السودان للدعوة والتجارة، عرف بالحزم في أمور دينه ودنياه. هو خال أبي محمد عبد الله بن محمد اللواتي، قال عنه الوسياني: «كان عالما متكلِّما»، ويؤْثَر عنه قوله: «إذا توفي رجل وترك ديوان كتب وفي ورثته من تولع بقراءة الكتب، وفيهم من لم يتولع بذلك، فالمتولع بها أولى من غيره بغير قيمة» وإن كان لغيره من العلماء رأي مخالف لهذا.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، كان ضليعًا في علوم الشريعة ومرجعًا في الفتوى بميزاب بعامة، وبني يسجن بخاصة، حتَّى عرف ب«الحاج عمر نَتمُوسْنِي»، أي صاحب الفقه والشريعة والإفتاء، قضى أربعين سنة مؤذِّنا. وهو أحد الرماة المجيدين تحكى عنه نوادر في هذا المجال.
-
من مشائخ غرداية. نشأ ضريرا، ولم يمنعه ذَلِكَ من الالتحاق بالبعثة العلميَّة الميزابيَّة بتونس للنهل من جامع الزيتونة، فمكث بها من 1359ه/ 1940م إِلىَ 1364ه/ 1944م. ثمَّ قصد معهد الشباب للشيخ إبراهيم بيوض في القرارة، وتفقَّه في علوم اللغة والشريعة. وأخيرا استقرَّ في موطنه بغرداية، إذ كانت في أمسِّ الحاجة إليه، فقام برسالته الاجتماعية بدروس الوعظ والإرشاد. كان حافظا للقرآن متقنًا للقراءات السبع، أوتي صوتًا عذبًا في التلاوة، حتَّى قيل: إنه لم يدانه أحد في ميزاب، حفظًا وصوتًا ودراية بقواعد التجويد وأنواع القراءات. توفِّي بعد مرض عضال سنة 1380هـ/ 1960م. وجعل أبو اليقظان وفاته في ذي القعدة/ماي، وجعلها دبوز في رمضان/أفريل، وَلَعلَّهُ هو الراجح.
-
من أعلام وارجلان بالجزائر، تولَّى قضاء جماعتها الإباضية، وهو من الزعماء في المدينة، إذ كان مع الذين ولَّوا إمارة وارجلان لمولاي أحمد بن اعلاهم خلفاً لابن أخيه مولاي عبد الغفَّار عام 1117ه/1705م.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)