Your search
Results 1,095 resources
-
من الوطنيين الثوريين، أصله من القرارة. مارس التجارة بتيارت غرب الجزائر، وكان دكَّانه مركزاً هامًّا من مراكز تموين الجيش، ومستودعاً آمنا للأسلحة والذخائر والقنابل، منه تنطلق العمليات الفدائية بتيهرت، وعند الانتهاء يرجع الفدائيون مرَّة أخرى إلى الدكَّان ليودعوا سلاحهم ويختبئوا. ألقى عليه الاستعمار الفرنسي القبض إثر وصول بعض صناديق المسدَّسات إلى دكانه في ليلة 8 ماي 1957م، فوضع تحت التعذيب والاستنطاق، ثمَّ أودع السجن قرابة ثمانية أشهر. نقل بعدها إلى ثكنة "لاردوت" بتيارت، فأعدم مع اثنين من الفدائيين رميا بالرصاص، ثمَّ علِّقت جثثهم في شجرة بالساحة العمومية لمدَّة يومين، وأجبِر المواطنون على مشاهدة المنظر ترهيبا وتخويفا. كان الشهيد من الدعاة لاتخاذ يوم الجمعة عيداً وعطلة للمسلمين، ولقيت دعوته استجابة كبيرة من الجمهور، فأغلقت محلاَّتهم التجارية زمنا. وبعد الاستقلال نُقشت أسماء الفدائيين الثلاثة في الساحة العمومية لتيارت، تخليدا لذكرهم.
-
من المشايخ والسياسيين الأعلام، أخذ العلم - رفقة الشيخ عبد الله الباروني - بجامع الأزهر، على يد الشيخ أحمد السقا، والشيخ محمَّد الأشموني، والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي، وغيرهم من أقطاب الجامع، حوالي سنة 1259ه/1943م. نائب الدولة التونسية، ووكيلها بالقاهرة في مصر، كان من الأكابر الجامعين بين الدين والسياسة، حتَّى صار مرجع الاستشارة للخديوي توفيق باشا. نزل مصر واستوطنها واحتكَّ بشؤونها السياسية، وعارض الثورة العُرابية. له رسالة إلى الشيخ إبراهيم ابن بكير حفَّار (مخ) وضع فيها خطَّة إنشاء مطبعة بالقاهرة، يخصِّص ربع ريعها للإنفاق على طلبة العلم الإباضيين، واقترح برنامجا لدراسات عليا وفق المذهب الإباضي في مصر. ولكنَّ خطته هذه بقيت مجرَّد مشروع لم ير النور. وله مراسلات علمية مع الشيخ صالح بن عمر لعْلي. مات ولم يعترف باستيلاء فرنسا على تونس، ولم يسلِّم لها بالنيابة؛ كان قوي النظر بعيد الغور، شديد العارضة قوي الإرادة.
-
من غرداية، وهو خرِّيج معهد الحياة بالقرارة. كان متضلِّعًا في علوم العربية، وله أسلوب مشوِّق في الوعظ والتدريس. حفظ القرآن وبرز في التجويد وعلم القراءات. ألَّف ثلاثة كتب، أحدها مطبوع، بعنوان: «الإسلام والتطوُّرات العالمية». والآخران مخطوطان، هما: «تفسير شطر من القرآن الكريم»، (مخ). «تاريخ وادي ميزاب»، (مخ). ولم يظهر لهذين الكتابين أيُّ أثر بعد وفاة مؤلِّفهما.
-
ولد الشيخ علي يحيى معمَّر بمدينة نالوت بليبيا، من عائلة متوسِّطة الحال، متديِّنة ومحافظة. كانت أسرته تسكن قرية «تكويت» إحدى قرى ضواحي نالوت، وعندما تأهَّل للدراسة أدخله والده كتَّاب القرية، الذي كان يشرف عليه الشيخ العزابي عبد الله بن مسعود الكباوي، فأخذ مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ قسطا من القرآن الكريم. ثمَّ التحق بالمدرسة الابتدائية التي فتحتها الحكومة الإيطالية، وسرعان ما ظهر نبوغه، وتجلَّت مواهبه بين زملائه، مِما لفت إليه نظر أستاذه الشيخ عيسى يحيى الباروني الكباوي؛ وصادف أن استقدمت ليبيا عالما من علماء جربة ليدرِّس الفقه الإباضيَّ، وجملة من العلوم الشرعية، هو الشيخ رمضان بن يحيى الليني الجربي، فانضمَّ إلى حلقاته، ولازمه في أوقات فراغه. وفي سنة 1927م رجع الشيخ الليني إلى جربة، فلحقه تلميذه الطَّموح، والتحق بحلقاته. ثمَّ انتقل بعد ذلك إلى صفوف جامع الزيتونة العامر. وفي سنة 1937م غادر تونس ميمِّما وجهه شطر معهد الحياة بالقرارة بوادي ميزاب في الجزائر، وبه حطَّ الترحال في طلب العلم، وأقام سبع سنوات، تتملذ خلالها على مشايخ منهم: الشيخ إبراهيم بيوض، الشيخ شريفي سعيد. آنس منه أساتذته الكفاية العلمية، فأسندوا إليه مهمَّة التدريس بالمعهد، فكان طالبا ومدرِّسا في آن واحد، ممَّا ساعده على التوسُّع في البحث والاستزادة من المعرفة. أمَّا نشاطه الثقافي فبرز بتونس، ففي إحدى العطل الصيفية قصد جربة، وكوَّن بها جمعية من زملائه الطلبة، تتولَّى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفي القرارة برز نشاطه في التوجيه والإرشاد. كان ينشر مقالاته الدينية والأدبية والاجتماعية والتاريخية بمختلف الجرائد والمجلاَّت منها: مجلَّة الشباب: يصدرها طلبة معهد الحياة، بالقرارة. مجلَّة المسلمون: يصدرها المركز الإسلامي، بجنيف. مجلَّة الأزهر: يصدرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، القاهرة. الأسبوع السياسي، والمعلِّم: تصدران بطرابلس الغرب، ليبيا. الرسالة: يصدرها أحمد حسن الزيات، بالقاهرة. بذل جهودا معتبرة في تأسيس عدَّة مؤسسات تربوية، فأثمرت جهودُه: مدرسة ابتدائية في جادو. معهدا للمعلين سمَّاه «معهد الشيخ إسماعيل الجيطالي للمعلِّمين». مدرسة الفتح بطرابلس، تديرها جمعية الفتح. ولقد تدرَّج في أروقة التعليم من مدرِّس، إلى مدير مدرسة، إلى موجِّه تربويٍّ (مفتِّش)، إلى موظَّف سام بأمانة التربية والتعليم (الوزارة) وبقي فيها إلى حين وفاته. أمَّا في المجال السياسي، فيتمثَّل في التحاقه أوَّل الأمر - بعد رجوعه إلى ليبيا - في الانتساب إلى الحزب الوطني، لكن سرعان ما تخلَّى عنه، لمَّا تحقَّق أنه لا فائدة ترجى من هذه الأحزاب، فاعتزل السياسة كلية. كان الشيخ علي يحيى معمَّر ولوعا بالأدب: شعره ونثره، قديمه وحديثه. وامتاز بأسلوب رصين، وأدب رفيع، فسبك أشعارا رقيقة، وحبك مقالات فائقة، وأبدع مسرحيات هادفة. وزبدة إنتاجه مؤلفات في التاريخ والفكر الإسلامي، أشهرها كتاب: «الإباضية بين الفرق الإسلامية». الذي أطبقت الآفاق شهرته، وأصبح النموذج الأمثل لروحه الإسلامية، ودعوته الحكيمة إلى توحيد المسلمين. وجملة تآليفه التي عرفت: أوَّلا- الكتب: «الإباضية في موكب التاريخ»، في أربع حلقات (مط): الحلقة الأولى: نشأة المذهب الإباضي. الحلقة الثانية: الإِباضِيَّة في ليبيا. الحلقة الثالثة: الإِباضِيَّة في تونس. الحلقة الرابعة: الإِباضِيَّة في الجزائر. «الإباضية بين الفرق الإسلامية»، طبع عدَّة مرَّات. «سمر أسرة مسلمة»، طبع عدَّة مرَّات، آخرها نشر جمعية التراث، بتحقيق مُحَمَّد باباعمي. «الميثاق الغليظ». «الفتاة الليبية ومشاكل الحياة» (مط)، وطبع كذلك تحت عنوان: «الفتاة المسلمة ومشاكل الحياة». بتحقيق أحمد كروم. «الأقانيم الثلاثة أو آلهة من الحلوى»، (مط). «الإسلام والقيم الإنسانية». «فلسطين بين المهاجرين والأنصار». ثانيا- الرسائل: «أجوبة وفتاوى» (مط.). «صلاة الجمعة» (مط.). «أحكام السفر في الإسلام» (مط.). «مسلم لكنه يحلق ويدخِّن»، ألَّفه بالاشتراك مع الشيخ بيوض، (مط.). «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (مخ.) «الحقوق في الأموال»، (مخ.) ثالثا- البحوث: مناقشة للشيخ خليل المزوغي، (مخ.) بحث قيم حول أجوبة أبي يعقوب يوسف بن خلفون. بحث حول الإِباضِيَّة قدَّمه إلى موسوعة الحضارة العربية. رابعا- التعاليق: «تعليق على كتاب الصوم»، لأبي زكرياء الجناوني. (مط) «تعليق على كتاب النكاح»، لأبي زكرياء الجناوني. (مط) «مقدِّمة لكتاب سير مشايخ نفوسة»، الذي حقَّقه تلميذه الدكتور عمرو خليفة النامي. خامسا- المسرحيات: مسرحية «ذي قار» السياسية. مسرحية «محسن». أمَّا مقالاته فمنها المنشور، ومنها غير المنشور، لو جمعت لكانت مجلَّدات. وقد ابتلي في أواخر حياته بعدَّة مصائب، منها: المضايقات السياسية، وسجن أبنائه، والعلل المتنوِّعة مثل ضيق التنفس وضغط الدم وعسر الهضم، وعدم المعين، وقلَّة ذات اليد... فمضى إلى ربه شهيدا في ميدان العلم والدين الحنيف، تاركا للأمَّة الإسلامية نموذجا حيا للعالم المسلم، والمجاهد المخلص، والمؤلف الصادق. رثاه شعراء عديدون، وسجل مآثره خطباء بارزون.
-
شاعر من بني يسجن بميزاب، من قصائده المخطوطة: «قصيدة لامية». «قصيدة في الغزل ومدح زوجه».
-
من أعلام عُمان في أواخر القرن الأوَّل الهجري، خلف هو وأخوه سليمان أباهما في زعامة أهل عُمان. حاول الحجاج بن يوسف الثقفي، عامل عبد الملك بن مروان على العراق، ضمَّ عمان إلى حكم الأمويين، إلاَّ أنه فشل مراراً، نظراً لمقاومة العمانيين بزعامة ابني الجلندى. وأصرَّ الحجَّاج على ضمِّ عمان، فجهَّز جيشاً كبيرا، فلمَّا سمعا به وعلما أن لا قبل لهما به، حملا ذراريهما وسوادهما، ومن خرج معهما من قومهما، ولحقا ببلد من بلدان الزنج (ربما زنجبار) وبقيا فيها إلى وفاتهما.
-
شيخ من ذرِّية العلاَّمة عاصم السدراتي، أصله من تاغرويت؛ ثمَّ انتقل منها إلى جبل نفوسة، ومنها سافر إلى وارجلان حيث استقرَّ. وكان حاكمًا عادلاً، وشيخًا مقدَّمًا.
-
من علماء جربة بتونس. عُرف بالشيخ قاسم المصري لأجل لهجته المصرية. تتلمذ على يد والده بجربة، ثمَّ انتقل إلى مصر ليكمل تعلُّمه، فمكث بها مدَّة طويلة حتَّى صار من علماء زمانه في مختلف العلوم والفنون، وبخاصة علوم اللغة العربية. ثمَّ عاد إلى بلده جربة حيث درَّس في مدرسة جامع وادي الزبيب في العقد الثاني من القرن العاشر الهجريِّ، كما تولَّى رئاسة العزَّابة؛ وإليه آلت المرجعية في الفتوى.
-
عالم من علماء البصرة، ومن تابعي التابعين، أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد الأزدي وطبقته، وصنِّف في الطبقة الصغرى من التابعين. من تلامذته: الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة الذي أخذ عنه أكثر مِمَّا أخذ عن جابر بن زيد، وشارك أبا عبيدة في التدريس، وعنه أخذ الإمام الربيع بن حبيب. انفرد الدارمي بحديث رواه أبو نوح عن جابر بن زيد. قال عنه كلٌّ مِن يحيى بن معين، وابن حبَّان: «ثقة». وقال عنه الدرجيني: «هو شيخ التحقيق، وأستاذ أهل الطريق، وناهج طرق الصالحين، وناقض دعاوى الزائغين الجانحين، أُخِذ عنه الحديث والفروع. وكان ذا خشية لله وخضوع».
-
من علماء جربة ومشايخها البارزين، أخذ العلم عن الشيخ عثمان الزراتي، ثمَّ جلس للتدريس في الجامع الجديد بالجزيرة لمدَّة أربعين سنة، وتخرَّج عليه علماء أجلاَّء، من أبرزهم: الشيخ يعيش ابن موسى الزواغي، وأبو الفضل أبو القاسم بن إبراهيم البرادي، صاحب الجواهر المنتقاة. وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين. من آثاره رسالة إلى أهل وارجلان في الردِّ على المخالفين.
-
هي امرأة نفوسية من أهل آرجان، عابدة صالحة عالمة، بلغت مبلغا عظيما في العلم والصلاح والتقوى. عاصرت أبان بن وسيم الويغوي؛ ولعلَّها تتلمذت عليه. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وقال عنها: «وهي عجوز صالحة، قالوا: معها ثُلُث علم الجبل» أي جبل نفوسة بليبيا. وكان نساء أهل إيجطال وأبديلان يزرنها، لمكانتها وورعها وعلمها. وفي الجبل «مصلَّى زورغ» نسبة إليها، كان قائما في القرن 10ه/16م، يزار ضمن معالم الجبل.
-
من بلدة بني يسجن كان عالمًا مصلحًا، وخطيبًا، تولَّى التعليم في معهده الذي فتحه بداره، من تلامذته الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي.
-
من علماء قبيلة مزاتة العريقة. أصله من «أغرميمان» بجبل نفوسة، نشأ بين أحضان عائلة علم وحكم، فعمُّه وجدُّه وأخو جدِّه اشتركوا في موقعة مغمداس مع الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى سنة 142ه/759م. أوتي الحكمة منذ صغر سنه، وأخذ العلم عن أبي كبه من أهل تنكنيص، وتلقَّى بعض الأخبار عن أبي صالح النفوسي. كان شيخًا وإمامًا عالمًا بالأصول والفروع، رحل إلى الحجِّ والتقى مع جمع من الحجَّاج وعلماء عُمان، وقد كانت له مسائل في علم الكلام، نقل بعضها الوارجلانيُّ في كتابه «الدليل والبرهان». من مؤلَّفاته: «كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين»، الذي حقَّقه كلٌّ من الشيخ سالم بن يعقوب والمستشرق الألماني: شفارتز. طبع طعبة غير مرخَّصة بعنوان محرَّف وهو: «الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية». ويعتبر هذا الكتاب في نظر المستشرق البولوني تاديوش لفتسكي أقدم كتب السير في شمال إفريقيا. ولابن سلاَّم رسائل مع خلف ابن السمح، إذ التقاه في «جندوبة» شهري جمادى 271ه/ نوفمبر ديسمبر 884م.
-
قال عنها الشمَّاخي: «وسارة اِمرأة لواتية، مسكنها سوف، صالحة عابدة». عاصرت الشيخ إدريس بن الطويل، والشيخ سليمان بن عيسى، وأبا زكرياء أفلح. كانت تروي أشعاراً بالبربرية، قيل: إنَّ منبِّهاً ينبِّهها فيأمرها بالمعروف، ويهتف عليها بهذه الأشعار لصلاحها. كانت تأوي الشيوخ، وتزورهم طلباً للعلم وسؤالاً في أمور الدين.
-
عالم سخي، من بني ويسين من أهل القصور في بلاد الجريد بتونس، عاصر أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأخذ العلم عن أبي خزر يغلا بن زلتاف (ت:380ه/990م). كان فقيرًا مقلاًّ في أوَّل عمره، ثمَّ بسط الله عليه الرزق، وسافر إلى تادمكت بجنوب غرب إفريقية، فأسَّس بها تجارة، وجعل يبعث منها كلَّ سنة عشرة أكياس، كلُّ كيس فيه خمسمائة دينار، من جلود البقر، مكتوب على كلِّ كيس: هذا مال الله؛ يبعث بها إلى أبي عمران موسى بن سُدْرِين - والد هارون الحامِّي الوسياني - فيفرِّقها على أهل ولاية المسلمين.
-
من مواليد مدينة العطف، وهو من عشيرة أولاد الخلفي، نشأ يتيما ضريرا فقيرا، في أحضان أمِّه الحاج سعيد لالة بنت قاسم. أخذ مبادئ العلوم في مدرسة مسجد أبي سالم بالعطف، عند الشيخ عمر بن حمو بكلي، ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، ثمَّ انضمَّ إلى معهد قطب الأيمة الشيخ اطفيش ببني يسجن. وفي سنة 1335ه/1917م سافر إلى تونس مع أوَّل بعثة علمية برئاسة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، ليكمل دراسته العليا في جامع الزيتونة وفي المدرسة الخلدونية، ومن جملة مشايخه بهما: الشيخ محمَّد بن يوسف الحنفي، والشيخ محمَّد النخلي، والعلاَّمة الطاهر بن عاشور، والشيخ الصادق النيفر، والشيخ حسن حسني عبد الوهاب. عند عودته إلى مسقط رأسه سنة 1342هـ/ 1923م اشتغل بالتدريس والفتوى في دار حفظة القرآن "إروان"، وبالوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم، بعد أن انضمَّ إلى حلقة العزَّابة سنة 1921م، التي تولَّى رئاستها بعد وفاة شيخه الأوَّل. وفي سنة 1375ه/1954م خلف الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار في التدريس بالمعهد الجابري ببني يسجن. عيِّن في سنة 1383هـ/ 1962م نائبا للشيخ إبراهيم بيوض في رئاسة مجلس عمِّي سعيد، إلى حين وفاته سنة 1401هـ/ 1981م؛ فاختير بعده رئيسا شرفيا للمجلس. من أبرز أعماله تفسيره للقرآن الكريم، وشرحه لقواعد الإسلام، إلقاء في دروس بالمسجد. كما ترك مراسلات وفتاوى لا تزال مخطوطة، ومجموعة من الأشرطة السمعية تحمل خطاباته ومواعظه. مات عن عمر يناهز المائة، وخلَّف ثلَّة من التلاميذ البارزين في الجزائر وتونس وليبيا. ويعتبر آخر من مات من تلامذة القطب اطفيش.
-
كان فقيها، عاصر الشيخ جنَّاو ابن فتى المدوني، والشيخ عبد القهَّار بن خلف. هو صاحب أسئلة الجواب الثالث عشر من «أجوبة علماء فزَّان»، الذي حقَّقه الدكتور الشهيد عمرو خليفة النامي، والشيخ إبراهيم طلاي.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)