Your search
Results 1,095 resources
-
شيخ عالم من أعلام جبل نفوسة، نشأ بويغو مع أخيه الأصغر: أبان بن وسيم. تلقَّى مبادئ العلوم بويغو، أو بقنطرارة، حيث كان والده واليا عَلَيْهَا للإمام عبد الوَهَّاب (171ه-208 ه/787-823م). أرسله والده إلى تيهرت ليتتلمذ على يد الإمامين عبد الوَهَّاب وابنه أفلح (208ه-258ه/823-871م) بتيهرت وبلغ مبلغا عظيما من العلم والفضل. كان زميله في الدراسة نفَّاث بن نصر. لَما رأى منه الإمام نبوغا في العلم وكفاءة لتحمُّل المسؤولية، عيَّنه واليا على قنطرارة بعد وفاة أبيه وسيم، «فأحسن السيرة وأقام بحقِّ الله فيها» على حدِّ تعبير أبي زكرياء. كان يعمل على تجنُّب سفك دماء المسلمين في عدة مناسبات، من أبرزها عدم مشاركته في موقعة مانو (283ه/896م)، رغم تحمُّس الناس لذلك، وظنُّوا موقفه تخاذلا، إلاَّ أنَّ التاريخ أثبت أنَّ ذلك كان لحكمته وحسن فراسته؛ إذ كان يخشى أن «تُذبح البقرة ويتبعها الولد»، ويقصد بالبقرة نفوسة وبالولد قنطرارة؛ وكانت المعركة -كما تفرَّس- ضربة قاضية للعلماء فضلا عن العامَّة. جمع حوله حلقة علم، تخرَّج فيها العديد من التلامذة منهم: سحنون بن أيوب الذي لازمه وأخذ عنه علوم الشرع، فكان ضمن سلسلة نسب الدين. عمِّر أبو سعيد طويلا، إذ أدرك عهد الإمام عبد الوهاب، وعاش حتى معركة مانو سنة 283هـ/896م.
-
من شيوخ أبديلان بجبل نفوسة بليبيا. كان شيخا فاضلا وفقيها عالما، تعلَّم على شيوخ زمانه. ألَّف كتابا في المناسك، وجعله على ثمانية أبواب، على عدد أبواب الجنَّة، وأكمله بباب وداع البيت وزيارة قبر الرسول e وبباب الوصية بالحج فصار عشرة أبواب. قال الشمَّاخي في سيره عن الكتاب ومؤلِّفه: «هو اعتماد أهل المغرب في الحجِّ والمناسك، وبالجملة كان إمام قدوة».
-
رجل صالح من أهل وارجلان، عُرف بالزهد والعبادة، ووردت أخباره مع أضرابه من الزهَّاد، أمثال: أبي صالح الياجراني، وأبي محمد عبد الله بن مانوج اللمائي، وأبي جعفر أحمد بن خيران الوسياني. كما عاصر أبا زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: 471ه/1078م) صاحب السيرة. وعبود خال للشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وقد روى أبو الربيع أحداثا وقعت له مع خاله. مات في غارة شنَّها منصور فلدين بن أبي علي.
-
من المثقفين والسياسيين الميزابيين في مطلع القرن العشرين، أصله من مليكة، كان عارفا بالثقافتين العربية والفرنسية. مارس التجارة بالجزائر العاصمة، ثمَّ انتخبه المصلحون والأمير خالد عضواً في بلدية الجزائر الوسطى؛ واتخذ من مأمورياته في البلدية مهمَّة مقاومة ظلم الشرطة الاستعمارية، وكان هو وأخوه إدريس بمثابة العضد الأيمن للأمير خالد في حركته ضدَّ الاستعمار الفرنسي، ونفي معه إلى فرنسا سنة 1923م. يبدو أنه أنهى حياته موثقا، يهتمُّ بالنوازل الاستثنائية المرفوعة من ميزاب إلى المحكمة العليا بالبليدة.
-
من أعيان نفوسة وهو أصل نسب أولاد عبد الواحد بجربة، انتقلت ذرِّيته إلى تِغَرْمين، ثمَّ إلى جربة.
-
ولد ونشأ في جبل دمر، ثمَّ انتقل مع والده إلى جربة حيث تلقَّى علمه، وواصل دراسته بجامع الزيتونة بتونس. تَوَلىَّ التدريس والإفتاء والحكم في موطنه بجبل دمَّر، إذ نشَّط الحركة العلمية، وكان له باع في مناظرة علماء تونس زمن أبي فارس الحفصي. كما كان من أكبر المدرِّسين بجامع وادي الزبيب بجربة، ومن تلامذته: ابنه يحيى، وأبو الربيع سليمان بن زكرياء الفرسطائي، وزكرياء بن أفلح الصدغياني، ويعقوب بن أحمد اليفرني، وأبو النجاة يونس التعاريتي.
-
ذكره ابن تعاريت في علماء جربة، وقال إنَّ له أجوبة في مسائل علمية. كان فقيها وشاعرا، رأى له ابن تعاريت ديوان شعر باللسان البربريِّ في التوحيد والصلاة والصوم والوعظ، وهو شبيه أبي سهل الفارسي النفوسي. وللشيخ يوسف المصعبي رسالة أجاب بها القنوشي، وهي في مسائل مختلفة، أهمها الكفارات التي تلزم المسلم عند التوبة.
-
عالم، أديب، شاعر، داعية إلى الإصلاح والنهضة في الشمال والجنوب، أصله من غرداية، تعلَّم عند نور القلب الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، وعند علاَّمة زمانه القطب اطفيش، رفقة الزعيم سليمان الباروني باشا ببني يسجن. واشتغل بالتجارة لمدَّة قصيرة؛ وأسَّس أوَّل مدرسة عصرية منظَّمة بغرادية سنة 1339ه/1920م، تولَّى التعليم فيها، وخرَّج بعض التلاميذ، إلاَّ أنها لم تعمِّر طويلاً، فسرعان ما قضى عليها الاِستعمار الفرنسي سنة 1341ه/1922م، لِما رأت من آثارها الإيجابية في المجتمع. وقد عيِّن كاتبا عاماًّ في مجلس عمِّي سعيد، الذي يجمع مشايخ قصور وادي ميزاب ووارجلان. وفي سنة 1346ه/1928م، ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الخيرية التي تشرف على شؤون بلدة غرداية العلمية والاِجتماعية على الخصوص. وأمَّا في المجال السياسي فقد ساهم مساهمة كبرى في قضية التجنيد الإجباري قبيل الحرب العالمية الأولى. وفي المجال الأدبي ترك عدة قصائد شعرية، منها ما هو مساجلات بينه وبين سليمان باشا الباروني، ومنها ما هو مراسلات لبعض العلماء أمثال الشيخ أبي اليقظان. وكان مسؤول الأمناء لتقسيم مياه الغدير بالناحية الغربية (تُوزُوزْ) بمدينة غرداية.
-
فقيه مذكور وشيخ مشهور، استفاد وأفاد، وكان شيخ حلقة بقنطرارة. ونظرا لعلمه ومكانته كانت حلقة أبي عبد الله محمَّد بن بكر تقرأ عليه في فصل الشتاء. وكان ماكسن بن الخير ينتقل بحلقته إليه. ذكره الوسياني عرَضا فقال: «إنَّ العزَّابة اجتمعوا أيام تيجديت، فأجرَوا بينهم ثلاث مائة من الرخص، وهم العزَّاب الكبار: أبو يعقوب يوسف بن سهلون، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني، وأبو نوح سعيد بن يخلف المدوني». له فتاوى مذكورة، و«كتاب في الفروع» في سفر واحد، قيل إنَّما ألفه تلامذته من بعده، وَقِيلَ: بل تركه مبيَّضًا ونسخوه من بعده؛ ولعلَّه هو «كتاب الجامع» الذي هو من تأليفه، وتوجد منه نسخ في بَعض مكتبات وادي ميزاب. من تلاميذه: أبو محمَّد عبد الله ابن محمَّد العاصمي، وأبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي صاحب السؤالات، وأبو نوح صالح بن إبراهيم الزمريني اللذان كثيرا ما يرويان عنه. وهو أحد السبعين المستجابي الدعاء بوارجلان.
-
هو صاحب أموال ضخمة بتيهرت. وله سوق خاصة، وهو ما أكسبه جاهًا وشرفًا. كان رئيس قبيلة مزاتة القوية التي قال عنها الإمام عبد الوهَّاب: «إنما قام هذا الدين بسيوف نفوسة وأموال مزاتة». اختارته بعض القبائل ليكون وساطة بين الإمام أبي حاتم يوسف ابن أبي اليقظان، وعمِّه يعقوب بن أفلح. وانتهت وساطته الحكيمة بإطفاء نار الفتنة التي كادت تشتعل، وذلك بإعادة الإمامة إلى صاحبها أبي حاتم سنة 286ه/899م.
-
من مؤسِّسي جمعية الإصلاح بغرداية، رفقة الشيخ صالح بن قاسم بابكر، سنة 1346ه/ 1928م، والتي تولَّت الإشراف على حركة التعليم والإصلاح الاجتماعي. كان عضوا في إدارة الجمعية، وأسندت إليه مَهمة أمين المال من سنة 1931م إلى وفاته. كانت تجارته ببسكرة، ثُمَّ استقرَّت بغرداية، ليتفرَّغ لمهامه الاجتماعية. له غيرة متقدة، وحماس لدعم جمعية الإصلاح ومؤازة رجالها، بجهوده وأمواله؛ وكانت داره مأوى الشيخ بيوض إبراهيم زعيم الحركة الإصلاحية، أثناء إقامته بغرداية.
-
من مشايخ الحُكم بجزيرة جربة بتونس. استعان الشيخ يونس بن سعيد الصدغياني بأسرته لكفاءتها السياسية والقيادية. قاد معركة ضدَّ الإسبان، بصفته شيخ الجزيرة، عام 916ه/1510م، أثناء هجومهم على جربة وسواحل المغرب الإسلامي
-
من مشايخ جربة بتونس، أخذ العلم عن الشيخ محمَّد بن يوسف المصعبي، ثمَّ تولَّى التدريس في جامع الباي. كان عالمًا في الفقه والأحكام، ومشتغلا بالتدريس. من تصانيفه الباقية: «الرسالة الغدامسية».
-
أصل نسب، وهو جدُّ العالم عامر الشماخي، ومنهم أولاد عبد الوهاب بن إسماعيل الذين يسمَّون بالشماخيين. وينتهي نسبهم إلى أبي يعقوب يوسف (ق: 4ه/10م)، الذي انتقلت ذرِّيته إلى تِغرْمِينْ بجبل نفوسة.
-
من مشايخ كنومة بالجنوب التونسي، وأحد العلماء الثلاثة بتلك البلدة في زمنه، أخذ علمه عن أبي صالح بكر بن قاسم. كان «أبو نوح [سعيد بن زنغيل] إذا سئل عن مسألة يقول: قال هذا الفتى [يعني عبد الله بن زورستن] عن أبي صالح، لخضوعه وإبراره، وتوقيره، وانقياده». قال عنه الدرجيني: هو واحد من علماء ثلاثة كنوميِّين، كانوا «علماء زمانهم، وفخرًا لإخوانهم، وطرازًا لمكانهم، درسوا علوم النظر وأتقنوها، وأحرزوا معاني الألفاظ بصيانة الكلام ودوَّنوها، فلم يقدم حينئذ من المخالفين مجادل، ولا نجم من خيالهم مناضل، وهم لبنيان رتبة الحلقة دعائم، وعندهم ابتدأت وقامت، فكانوا لها من القوائم، بعد أن جالوا في تحصيل العلوم وطلابها، وأخذوها كما يجب عن أربابها، فكانوا بدورًا بأفق تقيوس، تميل بهيجة بهم النفوس». ولشدَّة صحبته لأبي نوح، وتقرُّبه منه كان يعرف بفتى أبي نوح، فهو المقرَّب من تلامذته، صاحبه في أسفاره، وكان له مواتيًا موافقًا. فإنه وإن كان من تلاميذ أبي صالح بكر بن قاسم، وأبي نوح سعيد بن زنغيل، إِلاَّ أنه يعتبر من معاصري أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، وعبد الله المديوني، ولذلك كان له الفضل في إقامة نظام العزَّابة جنبًا إلى جنب مع أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وإن حاز الشهرة هذا الأخير دون مساعديه الذين «عندهم ابتدأت وقامت»، كما يقول الدرجيني.
-
من علماء غرداية، أخذ مبادئ علمه عن الحاج عمر بن يحيى القراري، أيام كان بغرداية، ثمَّ انتقل إلى بني يسجن ليغترف علومه من قطب الأيمة الشيخ اطفيش (ت:1332ه/1914م)، وعاشره مدَّة طويلة، فحفظ الكثير من أخباره، حتَّى إنَّ المؤرِّخ محمد علي دبُّوز اعتمد عليه في كتابه «نهضة الجزائرالحديثة»، في ترجمة القطب. وكذلك اعتمده الشيخ أبو اليقظان في إعداد مؤلَّفه: «ملحق السير». وكان الواسطة بينهما هو الشيخ حمو فخار، وذلك عن طريق المراسلات. يذكر الشيخ بهون «أنه اطَّلع على كتاب مخطوط عند الشيخ الحاج سعيد بن كاسي، يتضمَّن تاريخ مسجد غرداية». غير أنَّ هذا الكتاب لا يزال ضمن المفقودات. ووصفه الشيخ أبواليقظان بأنه: «منارة في العلم». وتولى الفُتيا في غرداية.
-
شيخ عظيم من جبل نفوسة تميَّز بالعلم والعمل والورع. فأولاه أهل الجبل ثقتهم ورشَّحوه باتِّفاق إماما للدِّفاع، وذلك بعد سقوط الدولة الرستمية (296ه/909م) فكان آخر إمام للدفاع في الجبل. قام بمهمَّتيْ الإمامة والقضاء - في آن واحد - أحسن قيام؛ حتَّى لقِّب بالإمام العادل. واستمرَّ في حكمه وسيرته المرضية لمدَّة خمسة عشر عاما؛ وشملت سلطته كلَّ مناطق جبل نفوسة. رغم عدله، إِلاَّ أنَّ جنديا من قرية «تين بكر» قتله متَّهما إياه بالظلم، وكان ذلك عند خروجه لقتال الفاطميين في «تيرقت».
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)