Your search
Results 1,095 resources
-
من الأعلام المتأخِّرين بوارجلان، اشتغل بالتدريس. وممَّن تخرَّج عليه الحاج عيسى بن محمَّد مسروق. هو آخر قاض بالمحكمة الإباضيَّة بوارجلان.
-
عالم عامل ورع، ينسب إلى تِغرمين بجبل نفوسة. تولَّى منصب الحكم والقضاء ولم يوفَّق فتركه، وتولاَّه بعده أبو إسحاق من أهل إشَّارَن. اتَّخذ مجلساً للعلم يفتي فيه، ويعلِّم الناس أمور دينهم، وممَّن تخرَّج منه زوجه العالمة المفتية أمّ زعرور نانة، وابنه مامد.
-
من المشايخ الثلاثة الكنوميين، نسبة إلى كنومة من بلاد تقيوس بالجريد. ذكره الدرجينيُّ من بينهم، ووصفهم بوصف دقيق بليغ جاء فيه: «أبو عبد الله محمَّد بن سودرين، وأبو محمَّد عبد الله بن زورستن، وميمون حمودي بن زورستن الوسيانيون... كان هَؤُلاَءِ النفر الثلاثة علماء زمانهم، وفخرا لإخوانهم، وطُرُزا لمكانهم، درسوا علوم النظر وأتقنوها، وأحرزوا معاني الألفاظ بصيانة الكلام ودوَّنوها، فلم يقدم يومئذ من المخالِفين مجادل... وهم لبنيان رتبة الحلقة دعائم، وعندهم ابتدأت وقامت، فكانوا لها من القوائم، بعد أن جالوا في تحصيل العلوم وطلابها... فكانوا بدورا بأفق تقيوس». وتتضح لنا هذه الأوصاف من خلال بَعض أعمال هذا العلَم، والمتمثلة فيما يأتي: أنَّ حلقته بأريغ كانت تمثِّل التعليم المتوسِّط، إِذْ أنَّ العزَّابيَّ يتدرَّج في التعليم من أبي يعقوب محمَّد بن يدَّر الزنزفيِّ، ثمَّ يصير إلى محمَّد بن سودرين هذا فيعلِّمهم القرآن والإعراب والنحو، وَفي الأخير يتعلَّمون عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، فتخرَّج على يديه المئات من التلاميذ، وهم أنفسهم تلامذة محمَّد بن بكر. أنَّ الشيخ أبا الربيع سليمان بن يخلف - على رسوخ قدمه في العلم - لَما ألَّف كِتَابه في الفقه عرضه على الشيخ محمَّد ابن سودرين، فلم يزد فيه إِلاَّ قليلا. استشهد رَحِمَهُ اللهُ في غارة شنها ابن قطلو - عامل المعزِّ ابن باديس (حكم: 406-454هـ/1016-1062م) - على العسكر، وقُتل «في القلعة مع بني درجين».
-
من مشايخ مدينة بني يسجن بميزاب، أخذ العلم عن الشيخ بالحاج بن كاسي القراري، وعن سليمان بن عيسى. كان قاضيًا في بني يسجن، زمان مشيخة الحاج محمَّد بن عيسى ازبار، وله معهد في بني يسجن. نفي إلى مليكة، ولبث فيها ثلاثين عامًا ينشر العلم، وكان قطب الأيمَّة حينها يافعًا. تضلَّع في علم أسرار الحروف. من تلاميذه الحاج عمر بن حمُّو بكلِّي الفرَضي. خلَّف بنتًا سمَّاها عائشة، رباها تربية علمية دينية، فكانت فاضلة عارفة بأحكام النساء، تزوَّجها القطب اطفيش، وهبت له الخزانة التي ورثتها عن أبيها.
-
كان سخيَّ الكفِّ ذا ثروة واسعة، واتَّخذ منزله مأوى للمشايخ يمكث فيه بعضهم أشهراً عديدة، يقوم بهم ويطعمهم من ماله، ويتلقَّى علمه بملازمتهم، والمواظبة على مجالستهم، وممَّن أكثر الإقامة عنده من الأشياخ: أبو عبد الله بن جلداسن اللالوتي. وقد تتلمذ عنده: أبو الربيع اليوجلاني، وأبو موسى بن وزَّال. قيل عنه إنه كان شديد الخشية لله، والتحرِّي في الرزق، ومجتهداً في العمل والفلاحة.
-
من علماء «لالوت» بجبل نفوسه. تلقَّى العلم عن الشيخين أبي محمَّد خصيب التمصمصي، وأبي عبد الله محمَّد بن جلداسن اللالوتي. أخذ العلم عنه خلق كثير، منهم أبو الربيع (لعلَّه سليمان بن موسى الملوشائي). مارس الفلاحة زمنًا طويلاً. وكان حاكمًا لجبل نفوسة عادلاً، وعالمًا فاضلاً، تولَّى الحكم باتفاق أهل الحلِّ والعقد من علماء الجبل.
-
من أسرة البارونيين بجبل نفوسة ولي إمارة الجبل. كان عادلا عفيفا، قامعا للجورة لا يخاف في الله لومة لائم.
-
من الرعيل الأوَّل للمذهب الإباضي في نشأته، صنَّفه الشماخي ضمن طبقة تابعي التابعين. عاصر أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145ه/762م)، وكان لعلمه وورعه ذا شأن كبير عنده، يقول صاحب الطبقات: «وكان محمَّد بن حبيب من العبَّاد الأخيار، قال [وائل] ولم يُر أبو عبيدة قام يسلِّم على أحد إِلاَّ على محمَّد بن سلامة، ومحمَّد بن حبيب، فإنه إذا رآهما قام إليهما، واعتنقهما». وللأسف لم نحصل على معلومات أكثر حول شخصيته.
-
من يتامى معركة مانو 283ه/896م إذ توفِّي أبوه فيها. وفي رحلة من رحلاته إلى بلاد إفريقيا جنوب الصحراء، التقى بأحد ملوك تلك المنطقة، فكان أبو يحيى يذكِّره بنعم الله وآلائه، ويدعوه إلى الإسلام، حتَّى أسلم الملك وحسن إسلامه، فأسلمت الرعية بعده و«الناس على دين ملوكهم». ولأبي يحيى مسائل وروايات، أوردها القطب اطفيش في «ترتيب مسائل نفوسة».
-
من بني تيجرت في الحامة ببلاد الجريد في تونس. أخذ علم الأصول وعلم الكلام عن الشيخ سحنون بن أيوب، وأما التفسير والفقه واللغة والأدب وسائر الفنون فقد أخذها عن أبي الربيع سليمان بن زرقون. لمَّا بزغ نجمه ولاح في الأفق، وصار من كبار الأيمة الذين بلغوا درجة الاجتهاد، عظُمت منزلته لدى الناس والأمراء، خاصَّة لدى المعزِّ لدين الله الفاطمي (ت: 365ه/975م)، وكان إذا ذهب إلى القيروان اهتزَّت المدينة لقدومه، وتجمَّع الناس حوله يستفتونه ويسألونه. اشتغل بالزراعة، فقد كانت له أرض يستأجرها، فملك ثروة معتبرة، ينفق منها على الطلبة الذين يأتون إليه من شَتى الأمصار، فتخرَّج على يديه أبو محمَّد ويسلان ابن أبي صالح، وغيره. قرَّبه المعزُّ إلى بلاطه، وعقد له عدَّة مجالس للمناظرة، وأعجب به، حتَّى قال فيه كلمته المشهورة: «أما يزيد فلم تلد العرب مثله». إلاَّ أنَّ هذه المنزلة لم تدم طويلاً، فإنَّ الوشاة من حاشية المعزِّ اتهموه - حسدًا من عند أنفسهم - بأنه يريد الاستقلال بقومه عن مملكة العبيديِّين، فأرسل إلى واليه بالحامة يأمره بقتله، فمات أبو القاسم شهيد الظلم والوشاية. وكان قتله سببَ خروج صديقه أبي خزر يغلى بن زلتاف ليثأر له فلم يوفَّق. له زوجة اسمها الغاية، كانت قرينته في العلم والصلاح.
-
من أهل جبل نفوسة بليبيا، رحل في أوَّل أمره إلى القاهرة للدراسة على علماء الأزهر، ومشايخ الإباضية في مدرستهم بطُولُون. وبعد عودته إلى بلده شغل منصب التعليم والوعظ والإرشاد. وأسهم مع المجاهدين الليبيين في ردِّ الغزو الإيطالي على ليبيا سنة 1911م. وتولَّى القضاء مدَّة من الزمن على الجبل الغربي بمركز نالوت، بتعيين من الزعيم سليمان باشا الباروني، زعيم الجهاد الليبي. ولمَّا غلب الليبيون على أمرهم وتمَّت الغلبة للغزو الإيطالي، التجأ إلى جزيرة جربة وأقام بقية حياته بها إلى وفاته.
-
من مشايخ نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا يعقوب يوسف بن ييفاو النفوسي. كان حسبما يظهر من الروايات التارِيخِية قاضيا وإن لم تصرِّح بذلكَ، إذ «قضى بشهادة عدل ورجل غير عدل فبلغ ذلك أبا يعقوب بن ييفاو النفوسي فلامه وعذله». وَلَكِنَّهُ اعتمد رأيا لقاضي نفوسة المشهور: عمروس بن فتح المتوفَّى في معركة مانو سنة 283ه/896م.
-
من أعلام جزيرة جربة بتونس، أخذ العلم من مشايخ زمانه ببلده الذي يعتبر من أهمِّ مراكز العلم في ذلك العصر. تولَّى مشيخة حلقة العزَّابة بجربة، ولا يتأهَّل إلى ذلك المنصب إلاَّ من كان على رأس هرم المجتمع علمياً واجتماعيا، وبخاصَّة مع وجود أعلام أكفاء عاصروه أمثال الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عمرو ابن أبي ستة. كان مدرِّسا بمسجد مدراجن، وممَّن ترأَّس المجامع العلمية، فكانت الشورى ترجع إليه، والفقهاء يجتمعون عليه في كل يوم أحدٍ بمسجد بني لاكين. وفضلا عن اهتماماته العلمية، كان له دور كبير في الإشراف على المشاريع الخيرية، مثل إصلاح بعض المساجد، وتفقُّد الثغور في كل شهرين.
-
من علماء جربة بتونس. تتلمذ لدى الشيخ أبي مسور يسجا بن يوجين بجربة. تولَّى التدريس إلى جانب أبي يحيى زكرياء بن فصيل بن أبي مسور بمدرسة الجامع الكبير العامر. كما تولَّى شؤون الجزيرة. استشهد ضمن مجموعة من المشايخ أثناء هجوم المعزِّ بن باديس الصنهاجي على جربة سنة 431ه.
-
عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا...»، ومن هذا المختصر نسخة مخطوطة بمكتبة آل يدَّر، وأخرى بمكتبة الشيخ متياز، ببني يسجن. وله فتاوى في لقط تلميذه أبي عزيز (ت:746ه/1345م). هذه اللقط التي رتَّبها الشيخ أبو يعقوب يوسف بن حمو بن عدُّون.
-
امرأة ليست ككل النساء، من القرارة، عاشت طول عمرها متنقلة بين مجالس العلماء تتعلَّم منهم وتحاورهم في مسائل الفقه، وبخاصة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، والشيخ إبراهيم أبو اليقظان. سكنت بجوار المسجد حتى تتمكَّن من حضور كلِّ الصلوات مع الجماعة والاستماع إلى كل الدروس، فحفظت نتيجة ذلك القرآن كلَّه وكثيراً من أحاديث الرسول عليه السلام، والأحكام الفقهية الخاصَّة بالعبادات. لازمت المسجد أكثر من خمسين سنة، فقال عنها الشيخ أبواليقظان: «عالمة فصيحة اللسان...». كانت نشطة في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمعات النسوية، وعضوا فعَّالا في هيئة تِمْسِرِيدِينْ (الهيئة الدينية للنساء في البلدة). أمضت ربع قرن في تعليم البنات في دارها القرآنَ الكريم وعلوم الشريعة. كما ربت بعض الأيتام فكانوا رجالا صالحين في المجتمع.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)