Your search
Results 1,095 resources
-
عاش في أوائل القرن الثاني الهجري في مكَّة، وصنَّفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150ه)، فهو من تابعي التابعين، وأيمَّة الإباضية الأوائل. تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. لأبي الحرِّ مجلس علم بمكَّة، يجتمع إليه علماء أهل الحقِّ والاستقامة، وممَّن كان يحضره أبو سفيان محبوب بن الرحيل. ساهم بجهاده مع الشراة، في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق. وهو إلى شجاعته عالم فقيه زاهد، بسط الله رزقه فجاد به على الفقراء. له رسالة بعثها إلى طالب الحق، تضمَّنت نصحا وتذكيرا بسيرة الرسول e وأصحابه في الزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة. اختير ضمن أعضاء الوفد الستَّة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وإدلاء آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا منه العمل على تصحيح الأوضاع، والعودة بالأمة إلى نهج الرسول e وخلفائه الراشدين، ومنع سنة لعن الإمام عليٍّ عَلَى المنابر. أورد الدرجيني قصَّة طريفة تبيِّن منهجية أبي الحر في التربية، والأخذ بيد المنحرفين للعودة إلى الاستقامة. أسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد؛ فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي 130ه.
-
من علماء آل بارون النفوسيين، أخذ العلم عن الشيخ أبي عزيز بن إبراهيم بن أبي يحيى زكرياء الباروني المعروف بأبي غالي. وقد شارك أبو عبد الله في تأليف أستاذه المعنون ب: «لقط أبي عزيز»، بأن رواه عنه، ونسخه. وهو كتاب في مسائل العقيدة والفقه، توجد منه عدَّة نسخ مخطوطة بمكتبات وادي ميزاب.
-
كان رئيس إجناون في عهد إمارة الشيخ بن إبراهيم الباروني. ولسليمان الباروني باشا رسالة حول أجداده.
-
حاكم من جبل نفوسة بليبيا، أصله من لالوت ولد بها ونشأ وتعلَّم عند مشايخها. وصفه الشماخي بقوله: «كان بحر العلم الزاخر، وإمام الحكام الفاخر». تولَّى الحكم على الجبل باتفاق أهل العلم والرأي والمشورة. ومن العجيب أن لا يذكره أبو زكرياء ولا الوسياني ولا الدرجيني في سيرهم، رغم مركزه العلمي والسياسي.
-
عالم جليل، من غرداية بميزاب، ذو ورع وصلاح. كانت له مراسلات علمية مفيدة مع الشيخ محمَّد بن عمر بن أبي ستة المحشِّي (ت: 1088ه/1677م). وقد نُشر بعض منها في في كتاب طهارة الديوان. وهو أصل نسب تعود إليه عائلة أبي سحابة بغرداية وبالقرارة. وبغرداية مسجد يعرف بمسجد أبي سحابة.
-
يصفه الشيخ علي يحيى معمَّر بأنه من الأعلام، دأب على التدريس، وامتاز بعنايته بتعليم البنات والنساء. والجدير بالذكر أنَّ المصادر قد شحَّت علينا بتفاصيل حياته وعصره، إلاَّ أنَّ الشمَّاخي أفادنا بمعلومة مهمَّة، وهي أنه كان حاكما على أهل ويغو.
-
علم من أعلام مزاتة، وعظيم من عظمائها، وهو شيخ العلم والورع مع ما أنعم الله عليه من ثروة طائلة، فكان ذا سعة في العلم والمال، لا يضجر من السائل، ولا يعيى من أجوبة المسائل، رحيب الصدر فيها. هو ممَّن سلك مسالك الأخيار، وحافظ على إحياء السير والآثار، عمِّر طويلاً، حتَّى كان لفرط كبره وضعفه يرفع على بغلته ليأتي المسجد أو يعود إلى بيته. جعله الوسياني من العزَّابة الكبار الذين اجتمعوا بتَجْديت بأريغ، فأجروا بينهم ثلاثمائة مسألة من الرخَص، ومن هؤلاء العزَّابة: أبو يعقوب يوسف بن نفَّات، وأبو يعقوب يوسف بن سهلون اليرنياني، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني. كان كثير الأسفار يتنقَّل بين مراكز أهل الدعوة، وذكر أنه وصل تادمكت في السودان الغربي، وأدَّى فريضة الحجِّ على فرسه العتيق، وكانت له أربع نسوة قلَّ ما يلبث معهن بل كان يزور أهل الدعوة. ومن آثار كرمه الحاتمي، أنك إذا نظرتَ خيامه رأيت عليها جلود الشياه منشورة لكثرة ما يذبح للضيوف، وكان يستثمر أمواله ويعمل على إكثارها انتظاراً ليوم تشرق فيه شمس العدالة، في دولة إسلامية نزيهة الحكم، سليمة المقصد، قويَّة الاتجاه، فيمدَّها بالمال ويجمع لها العتاد والسلاح، ووسائل القوَّة. مات سعيد بن يخلف المزاتي، ولم ير الدولة التي كان يستثمر لها أمواله، كما لم يرها العلاَّمة أبو باديس الذي كان يشاطره نفس الطموح.
-
أحد العلماء العاملين، والوطنيين المخلصين، الذين سعوا لتطهير المجتمع من الجهل والفساد، ومقاومة الاستعمار والاستعباد. عرف بلقب «بكلِّي» والحقيقة أنه كنية عرف بها جدُّه. ولد في مدينة العطف وفيها حفظ القرآن، ودرس مبادئ العلوم على والده حمُّو بن باحمد؛ ثمَّ انتقل إلى مدينة بني يسجن وتتلمذ على مشايخها، منهم: الحاج سعيد بن بافو، عمر ابن سليمان نوح، محمَّد بن سليمان ابن ادريسو وغيرهم؛ وأخيرًا حطَّ الرحال بمعهد القطب اطفيَّش ولازمه كثيرًا، وأسند إليه القطب التدريس في معهده، لكفاءته وبروزه. نبغ في العلوم الشرعية واللغوية، وبرع في الحساب والفلك، وكان آية في الحفظ لأنساب العرب القدامى، وأنساب عصره، وبخاصة قبائل البادية في الجنوب وبطونها وتواريخها، فضلاً عن تاريخ ميزاب وأنساب عشائره. لاهتمامه بعلم الفلك ومنازل النجوم كان لا يخطئ في معرفة الأوقات، ومسالك الطرق المجهولة في الصحراء. بعد تخرُّجه في معهد القطب عاد إلى بلدته العطف، فخلف والده في الوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم عام 1303ه/ 1885م، ثمَّ في المسجد العتيق. ودرَّس مختلف العلوم التي أخذها عن شيخه القطب، فهو الذي وصفه بالعالم الكامل، وفسَّر القرآن كاملاً في دروس المسجد، لمدَّة خمسة وعشرين عامًا، معتمدًا في ذلك على تفسير البيضاوي. وخصَّص لطلبة العلم نصيبهم ففتح في داره معهدًا للتعليم يبين لهم القواعد، ثمَّ يرسلهم إلى القطب لاستكمال الدراسات العليا أو إلى جامع الزيتونة بتونس. أسندت إليه مهامُّ اجتماعية كثيرة، إذ تولَّى مشيخة العزَّابة خلفًا لوالده بعد وفاته، فرعى شؤون البلدة الاجتماعية، وكانت حينها تعجُّ بالجهل والخرافات، وكان الشيخ عمر كأبيه شديدًا على الفساد والمفسدين. ولم تنقطع صلته بالقطب، فقد ظلَّ مستشارًا له في المشاكل العويصة التي تعرض عليه. وأهلته خبرته الميدانية فاختير رئيسًا لمجلس عمِّي سعيد يوم 28 فيفري 1883م، الهيئة العليا لمجالس عزابة وادي ميزاب. وفي الجانب الوطني، ناصر ثورة أولاد سيدي الشيخ، يبعث إليهم بالقوافل من السلاح والبارود واللباس والمؤن، وكان يستوردها من جنوب تونس ومن ليبيا عبر الصحراء بوسائله الخاصة؛ وكان على اتصال بقيادة تلك الثورات: سي الاعلى، سي سليمان، وبوعمامة. ولخطورته على الوجود الفرنسي اعتبرته السلطات مشاغبا (agitateur)، وزجَّ به في سجن تاعظميت قرب الأغواط لعدَّة أشهر سنة 1915م، وبعد الإفراج عنه واصل جهاده. ولمَّا فرض التجنيد الإجباريُّ على الجزائريِّين قاد معركة حامية ضدَّ هذا القانون. تخرَّج على يديه تلاميذ عديدون، من أبرزهم: الحاج مسعود بن إبراهيم قبَّاض، الطالب بكير بن إبراهيم بن الحاج إسماعيل، الشيخ يوسف بن بكير، الحاج مسعود بن محمَّد بكلِّي، الطالب إبراهيم بن سليمان، الشيخ سليمان ابن داود ابن يوسف، الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلِّي. وعلى مستوى العالم الإسلاميِّ كان الشيخ عمر على اتصال بأقطاب الحركة الإصلاحية منهم الشيخ محمَّد عبده عند مجيئه إلى الجزائر عام 1903م. له مراسلات مع علماء تركيا وزنجبار، إضافة إلى اتِّصاله بعلماء الجزائرمن أمثال الشيخ عبد القادر المجاوي، ومولود الموهوب. ترك مكتبة قيِّمة من نفائس المخطوطات والمطبوعات. توفِّي في مسقط رأسه في آخر يوم من ذي الحجَّة عام 1340ه/1922م.
-
من أعيان مليكة، كان ممثِّلها ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس وادي ميزاب إبرام معاهدة الأغواط سنة 1270ه/1853م، مع المستعمر الفرنسي. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، وهو تاجر من كبار الملاك في الجلفة. نصِّب قائدا على العطف يوم 5 جوان 1938م، بتعيين من الإدارة الفرنسية، بعد استشارة أعضاء جماعة الضمَّان - رؤساء العشائر - بالبلد. وسمِّي قائد القواد يوم 23 جوان 1947م.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هَزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ.
-
من أعلام الإمامة الرستمية في عهد ازدهارها. عاصر الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م)، نصَّبه عاملاً على جبل دمر.
-
أحد أعلام الإباضية البارزين، أصله من بلاد سوف. أحيى المذهب بتآليفه الهامَّة، كانت له حلقات للعلم تخرَّج فيها علماء أفاضل، وامتاز بمقدرته الجدلية في الدفاع عن المذهب، نشأ في عصر ازدهرت فيه الحركة العلمية بوارجلان، والتقى أبرزَ أعلامها، فكان من شيوخه بها: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504ه/1110م) وأبو الربيع سليمان ابن يخلف المزاتي (ت: 471ه/1078م)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل. ومن رفاقه أبو يعقوب يوسف ابن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570ه/1174م)، وأبو عمَّار عبد الكافي (ت: قبل 570ه/1174م). كان كثير الرحلات في طلب العلم ونشره، انتقل بين وارجلان وبلاد الجريد وطرابلس. ومن تلاميذه: المعزُّ بن جناو بن الفتوح، وأبو موسى عيسى بن عيسى النفوسي، وميمون التنكنيصي الورغمي. وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين. استطاع بمنهجه في الحوار والإقناع إعادة أهل الحامَّة إلى المذهب، بعد أن تولَّوا عنه، قال عنه الشماخي: «كان إماما في العلوم لاسيما في الكلام». ترك تراثا فكريا هامًّا من أبرزه: كتاب «السؤالات» مخطوط، توجد منه نسخ عديدة في ميزاب وجربة ونفوسة، وللقطب اطفيش حاشية عليه؛ وهو من أهمِّ مصادر الإباضية في العقيدة، ومرجع من مراجع الشماخي في سيره، ولجنة المعجم في معجمها. «رسالة في الفرق»، (مخ) في عدَّة مكتبات، وطبع طبعة حجرية.
-
من علماء فزَّان بجنوب ليبيا، يبدو أنه تلقَّى العلم بها قبل أن يتوجَّه إلى بلاد السودان، قال عنه الوسيانى: «وهو عالم كبير من علماء أهل الدعوة وكان فى بلاد السودان، مسيرة شهر من جبل نفوسة». وكان السودان يومئذ مقصدا للتجارة في الذهب. ذكرت له كتب السير مراسلة مع أبي معروف ويدرن بن جواد.
-
شيخ مدينة غرداية، ورجل فاضل، له جهود ومساع حميدة في فضِّ النزاعات، وإطفاء الفتن، لا تأخذه في الحقِّ لومة لائم. تولَّى مشيخة غرداية سنة 1239هـ/ 1823م وهو آخر شيخ يعينه الإباضية عليهم في غرداية خلفًا للشيخ بابا وامحمَّد. ولجرأة الشيخ في الحقِّ، ذهب ضحية المفسدين الذين اغتالوه، بعد أن اختفى في ظروف غامضة يوم 31 مارس 1882م. وبقيت غرداية بعده مدَّة أربعين سنة بدون شيخ. له مراسلات مع والد الشيخ أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى. ومن مواقفه الشجاعة: إراقته براميل خمر القوات الفرنسية المعسكرة بساحة الدبدابة خارج بلدة غرداية.
-
من علماء القرن السابع الهجري، قضى شبابه في طلب العلم، ثمَّ كانت له تنقُّلات إلى بلد أريغ لنشر العلم، وتولَّى الوعظ والتدريس في حلِّه وترحاله. قام بإحياء السنن وسير العزَّابة، وقاوم الجهل، فضحَّى بأوقاته في سبيل العلم والزهد من الدنيا. ومن زهده أنه عرض عليه سكَّان العطف (تاجْنِينْتْ) بميزاب أرضًا قريبة من المدينة لينتفع بها فرفضها خشية أن تشغله عن الجهاد في سبيل العلم، وقال: «إني تصدَّقت بها على المسلمين ليتَّخذوها مقبرة»، فكانت إلى الآن مقبرة عامة لأهل البلدة.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)