Your search
Results 1,095 resources
-
من قرية تكُوت قرب نالوت بليبيا، حفظ القرآن بها، ثم هاجر إلى مصر وانقطع للتعلُّم. ثم رجع إلى نالوت، حيث بنى الشيخ فاضل مسجداً كبيراً، وفيه عيِّن إماماً ومقرئاً، وظهيراً لشيخه يتلقَّى عنه العلوم، ويساعده في إلقاء دروس العربية، والأصول، والمنطق. كانت حلقات للمبتدئين تدرس عنده ثمَّ تنتقل إلى الشيخ فاضل. وبوفاة الشيخ فاضل، أصبح الصوى مرجعاً للفتوى، ومعتمد أهل البلد في التدريس والوعظ.
-
من المؤرِّخين في جربة بتونس، ومن أسرة عريقة في العلم، ولد بحومة جعبيرة، وتكوَّن في مدرسة وادي الزبيب، بالجزيرة. أخذ العلم عن جماعة من علماء عصره، وأكثر ما أخذ عن العلامة أبي الفضل قاسم بن سعيد الصدغياني اليونسي. وهو أحد العلماء الذين أحيوا معالم الدين بمؤلفاتهم المختلفة في التاريخ والفقه، نذكر من بينها: «وثيقة عزَّابة جربة»: ذكر فيها أسماء العزَّابة والمشايخ من القرن 7ه/13م إلى عصره. (مط) بتحقيق الأستاذ فرحات الجعبيري، ملحقا بكتابه «نظام العزَّابة». «نسبة الدين»: ذكر فيها العلماء الذين جازت عليهم سلسلة نسب الدين من عهده إلى النبي e، في شرح الحائية للمصعبي. «رسالة مشاهد علماء جربة»: (مخ) قيد فيها مشايخ جربة، ومناقبهم، وقبورهم، ومواضع مجالسهم. «رسالة في ذكر بعض حوادث الجزيرة»: (مخ) وهي موجزة تضبط تواريخ شتى الوقائع، والحملات الصليبية... وهذه المؤلفات رغم إيجازها فهي حافلة، تذكر الحوادث وتواريخ وفيات الكثير من العلماء، كانت منطلقا أساسيا لرسالة الشيخ سعيد بن تعاريت، وبمثابة الملحق لسير الشمَّاخي، لا يمكن أن يستغني عنها أيُّ باحث في التاريخ الإباضي وبخاصَّة في الفترة المتأخرة. «أجوبة في الفقه والأحكام»: (مخ)، موجودة في بعض مكتبات جربة ووادي ميزاب. هذا بالإضافة إلى تدريسه وتخريجه لعدَّة أعلام، والجدير بالذكر أنه ممَّن جازت عليهم سلسلة نسبة الدين، وبلَّغوهها بأمانة إلى من بعدهم.
-
عالم فاضل، ولد بالعطف بميزاب، والده الحاج بكير (ت: 1338ه/ 1920م) كان مؤذنا في مسجد أبي سالم؛ ووالدته حمودين فافة بنت إبراهيم (ت: 1374ه/1954م) كانت صالحة؛ وأمَّا جدُّه لأمِّه فكان من فضلاء زمانه ومن أعيان البلد. رافق والده من صغره لحضور حلقات العلم في معهد الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي (ت: 1347ه/ 1928م) ببني يسجن. ثمَّ أرسله أبوه إلى القرارة ليحفظ القرآن الكريم ويتلقى مبادئ العلوم في معهد الشيخ الحاج عمر بن الحاج مسعود (ت: 1357ه/ 1938م)، وبعد وفاة الشيخ الحاج عمر واصل تعلُّمه التكميلي عند الشيخ ابن عمر الحاج موسى في نفس المعهد. وبعد رجوعه من القرارة سنة 1365ه/ 1945م التحق بسلك التعليم، ولم يبرحه إلى حين وفاته؛ فكان مشرفا على تحفيظ القرآن الكريم، ومدرِّسا للعلوم الشرعية بمدرسة مسجد أبي سالم بالعطف. وشغل منصب نائب مدير المدرسة لعدَّة سنوات. رشِّح بعد وفاة والده للالتحاق بحلقة العزَّابة، ثمَّ عيِّن إماما للمسجد من سنة 1386ه/1966م؛ وتولَّى الوعظ والإرشاد فيه خلفا للشيخ يوسف ابن الحاج بكير حمو علي سنة 1401ه/1981م. ومن مهامِّه الدينية والاجتماعية: عضو منظَّمة الأمناء: التي تعنى بتنظيم الأملاك والأراضي العامَّة والخاصَّة والبساتين. عضو لجنة المساعي الحميدة: التي تسعى إلى التوحيد بين المتاسكين في غرداية، وذلك بعد أحداث 1405ه/1985م. عضو مجلس عمِّي سعيد: الهيئة الدينية العليا بوادي ميزاب، وقد كلِّف بمهمَّة الكتابة منذ انبعاث نشاط المجلس بعد الاستقلال سنة 1382ه/1962م إلى يوم وفاته. عضو لجنة الحج: وهي لجنة تسهر على تنظيم البعثة الميزابية للحج، وتتكفَّل بالأوقاف الإباضية في البقاع المقدَّسة. وقد حجَّ الشيخ خمسا وعشرين مرَّة. عضو إدارة عشيرة آل الخلفي؛ وعضو في لجنة أعيان عشائر العطف. مؤسِّس معهد عمِّي سعيد: يعتبر الشيخ من الستَّة الذين فكَّروا في تأسيس معهد عمِّي سعيد بغرداية سنة 1393ه/1973م؛ وكان عضوا إداريا به، ومسؤولا على تلاميذ العطف بالمعهد. عضو مؤسِّس لدار الجماعة: التي دشِّنت عام 1983م، وهي دار تقام فيها ولائم الأعراس الجماعية، ويمارس فيها الشباب مختلف الرياضات، وتستقبل الملتقيات الثقافية. عضو جمعية توحيد المعارف: التي أنشئت سنة 1949م، وهي جمعية تتولَّى الإشراف على البرامج التربوية للمدارس الحرَّة المحافظة في ميزاب. وقد كان - إلى جانب المهامِّ الاجتماعية والدينية - يمارس التجارة والزراعة، كما أنشأ مخبزة كبيرة في العطف. وبعد مرض ألمَّ به وافاه أجله بعد صلاة المغرب من يوم الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1406ه الموافق ل 07 جانفي 1986م.
-
كان شيخا فاضلا، عالما تقيا، آمرا ناهيا، له كلمته المسموعة إذا اجتمع الأشياخ في أمورهم. ذكر الوسياني أنَّ مشايخ مغراوة أُخرِجوا إلى الخطَّة (البراءة) بسبب خطإ اقترفوه، فلم يبالِ بهم كبار العزَّابة، عندئذٍ قدَّم مشايخ مغراوة سمداسن هذا شفيعا لهم لدى أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر، ويحيى بن ويجمن، وعبد السلام بن أبي وزجون، ويونس بن أبي الحسن، وهم أكابر المشايخ والعزَّابة في زمانهم، فعفوا عن مغراوة ومشايخها، وهذا دليل على مكانة سمداسن لدى بني مغراوة، ولدى هؤلاء الشيوخ الأعلام. ولسمداسن بن يخلف أقوال حكيمة عديدة في طلب العلم والمعاملة الطيِّبة.
-
من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمَّة ابن عباس، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان الأعرج. وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم.
-
من حفظة القرآن العظيم، انتقل إلى معهد القطب ببني يسجن، فنهل من علومه. من الدعاة إلى الإصلاح ببريان، وقسنطينة بالجزائر، ومن أنصار الشيخ عبد الحميد بن باديس، رائدِ النهضة الإصلاحية الحديثة بالجزائر. كان نشيطاً في إنشاء جمعية الفتح ببريان، فقد تبرع بدار له لهذه الجمعية دعما لنشاطاتها الدينية والتربوية، العلمية الاجتماعية.
-
توكيت ولالوت قريتان من قرى جبل نفوسة بليبيا، إليهما ينسب أبو زكرياء يصليتن، ربما لتنقُّله بينهما لطلب العلم أو نشره. أخذ العلم على الراجح عن بعض حملة العلم الخمسة إلى المغرب، وهم عبد الرحمن بن رستم، وأبو الخطاب عبد الأعلى، وأبو داود القبلِّي، وإسماعيل بن درار، وعاصم السدراتي. قال عنه الدرجيني: «كان عَلمًا لكلِّ الفضائل، ومعلمًا لكلِّ ناهل». قيل إنَّ رجلاً من أهل المشرق زار جبل نفوسة وهو في طريقه إلى تيهرت الرستمية، فسأله أهلها عن علماء الجبل، فقال كلمته المشهورة: «الجبل هو أبو زكرياء، وأبو زكرياء هو الجبل». كان مرجعَ أهل جبل نفوسة في النوازل، يفتي للناس فيما استجدَّ من الأمور، وكان المساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجنَّاوني، في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم فيما يعرض على الوالي من القضايا العلمية والسياسية. شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه قائلاً: «... وإن كنت ضعيفًا في العلم فعليك بأبي زكرياء يصلاتن التوكيتي».
-
أحد أعلام العطف بميزاب. ومن قدماء تلامذة قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش، التحق بمعهده بعدما حصل على مبادئ العلوم في مسقط رأسه عند الشيخ عمر بن حمو بكلِّي. وبعد تخرُّجه عيِّن عزَّابيا ثمَّ إماماً وواعظا بمسجد أبي سالم ثمَّ بالمسجد العتيق، ومدرِّسا بالمدرسة القرآنية في بلدته. ويعتبر من أركان النهضة الحديثة، والإصلاح الاجتماعي، ومن البارزين في حقل التربية والتعليم. كانت له دروس خاصة في داره، يحضرها الكبار والصغار، إلى جانب حصص للمطالعة لِمن أراد الاستزادة من المعارف. ساند أستاذه القطب اطفيَّش في محاربة الظلم، وكان من أنصاره في معاركه التي خاضها ضدَّ الاستعمار، وفي جولاته الكبيرة في إماتة البدع والخرافات، وإحياء السنن. له: «ردٌّ على من عارض التصلية خلال التلاوة»، منه نخسة مخرومة في مكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
أصله من جبل نفوسة، أوَّل من سكن غرداية، رفقة بابه والجمَّة، وعمل على إنشائها. وقد تزوَّج ابنت بابه والجمَّة. وهو أصل نسب أولاد يونس بغرداية وبريان حاليا.
-
من مشايخ طرابلس، وكان عظيم القدر لدى شيوخ أهل الدعوة، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، شديد الشكيمة على العصاة والمجرمين. لمَّا هجمت قبائل بني هلال، وزغبة ورياح على بلاد المغرب، - في منتصف القرن الخامس الهجري- كانت سنة الزيارة بالنسبة لأهل طرابلس عام 449ه/1057م، هروبا من طرابلس إلى وارجلان، وكان الشيخ داود ابن أبي سهل في هذه الزيارة ضمن الخارجين ولمَّا وصل إلى أريغ «عتب على شيوخ أريغ كلِّهم ما خلا الشيخ عبد الله بن محمَّد، فتابوا وقبلوا منه إلاَّ جماعة أهل وغلانة...» على ما يذكر الوسياني، وهذا دليل على علوِّ شأنه في العلم والعمل.
-
من أعيان مدينة غرداية بميزاب. مثقَّف بالعربية والفرنسية، ففي سنة 1928م دخل الإدارة الفرنسية، وتولَّى مهمَّة باشعدل في مدينة قسنطينة إلى غاية 1934م. ثمَّ عيِّن قاضيا بغرداية في نفس السنة، وهو أوَّل قاض بها في محكمة جامعة للإباضية والمالكية واليهود، بعدما كانت المحاكم خاصة بكلِّ فرقة على حدة.
-
له «كتاب الفرائض» رآه المستشرق موتيلانسكي (Motylinski)، وقد وقف عليه البرادي، وذكره في رسالته في تآليف الإباضية.
-
أحد العلماء الزهَّاد في جربة بتونس، أخذ العلم عن الشيخ محمَّد ابن يوسف المصعبي، وذلك بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة. تولَّى رئاسة مجلس التدريس بالجامع المذكور بوصية من شيخه وتخرَّج على يديه تلاميذ منهم: عيَّاد بن عمر بن قيراط، وسليمان ابن قاسم الجادوي، ويحيى الباروني. في عهده وردت إلى جربة أوَّل نسخة من كتاب النيل للثميني، فنسخها ابنه قاسم فانتشرت النسخ في الآفاق. توفي بمكَّة في موسم الحجِّ سنة 1234ه/1819م.
-
عالم فقيه مفت من العزَّابة، وهو أحد أحفاد أبي القاسم البرادي صاحب «الجواهر المنتقاة»، تعلَّم عند جدِّه، وعلى العلماءِ المعاصرين له بمسجد وادي الزبيب بجربة. درَّس بعد ذلك بالمسجد الذي أخذ فيه العلم، وكان يحضر مجلس الشورى عند زكرياء الصدغياني كعضو بارز فيه.
-
من أعلام بني يسجن، سكن مدينة معسكر. له هواية في جمع الكتب واستنساخها بالأجر بخطٍّ مغربي مزركش جميل، وتجليدها بشكل أنيق، وهو أمر يندر في تلك الفترة، نظرا للظروف القاسية الاستعمارية التي عايشها، وهذا يدلُّ على أنَّ له ثروة كبيرة سبَّلها لخدمة العلم، وعلى مدى اهتمامه بالتراث الفكري والمحافظة عليه. ترك لنا مكتبة ثرية بالمخطوطات، انتقل جزء منها إلى مكتبة عشيرة آل يدَّر، ببني يسجن، وقد أعدَّت جمعية التراث فهرساً شاملاً لمخطوطاتها في إطار مشروع دليل مخطوطات وادي ميزاب. إلى جانب نشاطه العلمي كان له نشاط اجتماعي وسياسي، إذ كان أحد أعيان مدينة معسكر، ومن الذين كاتفوا الأمير عبد القادر في جهاده ضدَّ الاستعمار الفرنسي. توفي عن عمر يناهز 97 سنة.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)