Your search
Results 1,095 resources
-
من مواليد توزر، جنوب تونس. أخذ مبادئ علومه بمسقط رأسه، ثمَّ أتمَّ دراسته العليا بجامع الزيتونة، واستقرَّ بقرية «العلية» أو «العالية» شرقي مدينة القرارة على بعد 90 كلم. اهتمَّ بالتنقُّل بين القرى والبوادي داعيا إلى العلم والثقافة، ناقداً طرق الصوفية وما فيها من بدع، وكانت له علاقة طيّبة بشيوخ الزاوية التيجانية بتوقرت، فأثَّر فيهم ونبذوا الكثير من بدعهم. كان حافظا للقرآن، عالما بالفقه، له اطِّلاع على الطبِّ العربي. نشأ على المذهب المالكي، وطعن في الإباضية، فردَّ عليه القطب اطفيش برسالة سمَّاها: «إزهاق الباطل بالعلم الهاطل». فراجع خطأه وأعلن رجوعه، على يد القاضي الحاج محمد بن الحاج قاسم، وتبنَّى المذهب الإباضي، فصار يدافع عنه، ويوضِّح حقائقه للناس، واستقرَّ بعد ذلك في القرارة، وله علاقات حسنة بمشايخها. وقد اشتهر بتفسيره للأحلام. أمَّا وفاته فقد جعلها أبو اليقظان أواخر 1948م، عن عمر يناهز خمسا وثمانين سنة، وهو دفين القرارة.
-
من وارجلان، عالم، فقيه، حاذق، ماهر، جيِّد الخطِّ، هذا ما وصفه به الوسياني. أخذ العلم عن الشيخ أبي محمد ويسلان بن أبي صالح، ثمَّ توجَّه إلى الشيخ سعد بن ييفاو رفقة العزَّابة الخمسة وهم: «حمو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمَّن، وأخوه الشيخ يحيى بن ويجمَّن، والعزُّ بن تاغيارت، وعبد الرحيم ابن عمر... وهم أوَّل الناس قعودًا عنده». وذكر أنَّ كتبا وجدت مقطَّعة بدون جواب، فأجاب عنها حمو كلَّها، فوجدوا الأجوبة بعد ذلك في موضع آخر، فإذا هي كما أجابها حمو. وكان ضمن العزَّابة الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيب به الشيخ ويسلان، فجمعوا كتابه: «الوصايا والبيوع». وأمّا الشيوخ الثمانية فهم: «حمُّو بن أفلح، ويحيى بن ويجمَّن، وأحمد بن أبي عبد الله [محمد بن بكر]، وعبد الله بن عيسى، ويحيى بن ييدير، وأحمد بن ويجمَّن، وعبد الرحيم بن عمر، والعز من تاغيارت». استنسخ عشرة كتب أرسلها إلى بعض الملوك، بطلب من زيري ابن كلمين مقدَّم بني دمَّر. فجاءت وافية للغرض حسنة.
-
من أحفاد الأسرة الرستمية، استوطن الأندلس، ودرس بها وبتيهرت. أديب حكيم، وطبيب محنَّك، ولاعب بالشطرنج بارع. كان بالإضافة إلى علمه من رجالات السياسة الذين احتلُّوا منصب الوزارة والحجابة في بلاد الأندلس، فقد تَوَلىَّ الوزارة في عهد ولاية عبد الرحمن بن الحكم.
-
لقَّبه الوسياني بالشيخ، كان مولده بتَجْدِيت من بلاد أريغ، وأصل عائلته من لوَّاتة، إذ لمَّا تغيَّرت لوَّاتة إلى حشوية فرَّت أمُّه بدينها إلى تجديت وتزوَّجت الشيخ عيسى بن إبراهيم فولدت له محمَّدا. عقد رحلة إلى الحجِّ مع جلَّة من العلماء منهم ماكسن بن الخير (ت: 491ه/1097م)، وسليمان بن موسى الزلفيني، وعبد السلام بن عمران، وفي الطريق التقوا بالشيخ زكرياء بن أبي بكر. التقى محمد بن عيسى بواضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) قرب تمولست في إحدى رحلات الشيخ لنشر العلم ومبادئ نظام الحلقة ببلاد أريغ، والراجح أنه أخذ عنه واستفاد من علومه.
-
عالم ومؤرِّخ من علماء العائلة البارونية العريقة في التاريخ الإباضي بليبيا. انتقلت أسرته من إجناون إلى مدينة القلعة من مدن جبل نفوسة، ومنه اكتسب هذه النسبة التي تفرَّد أبو اليقظان بذكرها في ملحق السير: “القلعاوي”. كانت نشأته الأولى بيفرن، أخذ بها مبادئ الدين، ثمَّ سافر إلى جربة ليستزيد من العلوم عند العلاَّمة أبي سليمان داود بن إبراهيم التلاتي، ثمَّ توجَّه إلى وادي ميزاب بالجزائر ليأخذ عن شيخها أبي مهدي عيسى بن إسماعيل في مليكة، ومكث بها عشر سنوات. ومع وفاة شيخه أبي مهدي سنة 971ه/1563م عاد إلى وطنه، بعد أن صار قدوة في العلم والدين، ونبراسا تشعُّ أنواره في الآفاق، فتفرَّغ للتعليم والتأليف. ذكر من تلاميذه: ابنه زكرياء ابن محمَّد الباروني، وعمر بن ويران السدويكشي. واشتهر من تآليفه: «سلسلة نسبة الدين» (مط) ملحقا بسير الشماخِي. «نسبة دين المسلمين واحد عن واحد» إلى أن بلغ بها إلى النبي r، وقد ألّف ذلك نثراً سنة 970ه/1562م، ثمَّ ثنَّاه بالنظم رجزا في 72 بيتا، وعرضهما على شيخه التلاتي فاستحسنهما، ونُشرا ملحقين بسير الشماخي، الطبعة الحجرية. «رسالة في تاريخ حملة النصارى الإسبان على جربة» سنة 916ه/1574م، وقد طبعت ملحقة بكتاب أبوراس الجربي: «مؤنس الأحبَّة في تاريخ جربة». «رسالة في استيلاء النصارى على وهران وزنجبار وطرابلس»، ولعلَّها تابعة للسابقة. «قصيدتان» يرثي في الأولى شيخه الشهيد داود التلاتي، وفي الثانية شيخه أبا مهدي عيسى. وقد تفرَّد أبو الربيع الباروني صاحب مختصر تاريخ الإباضية بذكر أنَّ المترجم له كان حاكماً عادلا، ولا يستبعد أن يكون تولَّى مشيخة الحكم والعلم بجربة. كما أفادنا علي يحيى معمر أنه كان عضواً في مجلس عمِّي سعيد أوَّل إقامته بميزاب حوالي 961ه/1553م. توفي الباروني شهيدا مع جماعة من العلماء في إحدى غارات يحيى ابن يحيى السويدي على قلعته بيفرن.
-
من بني ورزمار من مغراوة، وهو رابع إخوته الذين قال فيهم الوسياني: «بنو المنصور النصيري أربعة كلُّهم أشبال، كأنهم أشكال: سَيِّد الناس، وعبد الله، ومسعود، وحمزة». اشتهر مسعود وإخوته بالشجاعة والبطولة، فقد واجه هو وأخوه عبد الله وحدهما عدداً من جند حمّاد بن بلغين (ت: 419ه/1028م) أَيامًا، فقُتل مسعود مجروحا، واضطرَّ عبد الله للخروج من برج مغراوة مستسلما للقائد الحمَّادي.
-
عالم فذٌّ، وشاعر ألمعيٌّ، من أعلام قرية تملوشايت، بجبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن خاله أبي يحيى زكرياء بن إبراهيم، كان عالمًا، واعظًا، شاعرًا، متكلِّمًا، زاهدًا. له عدَّة مؤلَّفات، منها: «النونية في أصول الدين» (مط)، وقد شرحها الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي في ثلاثة مجلدات، وعمرو بن رمضان التلاتي بعنوان: «اللآلئ الميمونية على المنظومة النونية»، وقاسم بن يحيى الويراني، وعبد العزيز الثميني بعنوان: «النور». القصيدة «الرائية في الصلاة» (مط)، شرحها عدَّة علماء منهم: الشيخ إسماعيل بن موسى الجيطالي، الويراني، عبد الله بن زياد العماني، وعبد العزيز الثميني، ومحمَّد بن سليمان ابن ادريسو. «النونية» في موضوع خلق القرآن. الحائية المسماة ب«تحريض الطلبة» (مط). وعليها شروح. الدالية المسمَّاة ب«رسالة المسترشد، وكفاية المستنشد» (مخ) في الوعظ والإرشاد. القصيدة «البائية في الأخلاق». «ديوان شعر» في الأخلاق والعقيدة. «مقامات» (مخ) شرحها الشيخ عبد الرحمن بكلي البكري.
-
من شيوخ القرارة، بميزاب، يظهر من خلال مراسلاته أنه تلميذ على الشيخ بابه بن محمَّد، كما كانت له مراسلات مع الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي ببني يسجن، ولعلَّه من تلامذته. عيِّن شيخ حلقة العزَّابة بالقرارة، باتفاق جميع شيوخ ميزاب، فاضطلع بشؤون البلدة الدينية، والعلمية، والاِجتماعية، والاِقتصادية، والسياسية؛ ولا يستبعد أن يكون ذلك بتعيين الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح، لما رأى منه من كفاءته. قد تكون شجاعته وجرأته في قول الحقِّ وفي الإصلاح سبب مقتله. قد ترك مراسلات عدَّة اطَّلع عليها أبو اليقظان.
-
رئيس قبيلة بني يفرن في إفريقية الحفصية؛ تولَّى رئاستها في إمارة أبي يحيى زكرياء بن إبراهيم الباروني. واشتهرت الرئاسة في بيته إلى القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي. من مناقبه أنه كان زاهدًا في متاع الدنيا. منح له الأمير البارونيُّ يومًا مالاً فأبى طالبًا منه البركة لا غير، فبارك الله له في ذرِّيته.
-
من علماء نفوسة، قال عنه ابن سلاَّم: «رجل فقيه، فارض، ناقد»، ونرجِّح أنه تلقَّى العلم عن مشايخ زمانه بالقيروان، وسكن بباطن المرج، وكلام ابن سلام يفيد أنها منطقة قريبة من القيروان قبالة الساحل، سكنها حفصون وعدد كبير من علماء الإباضية.
-
من أبرز رجال الحركة الثورية بمنطقة الأوراس. ولد بالقرارة بميزاب، ثمَّ اشتغل بتجارة الأقمشة مع آل سليماني بمدينة باتنة. كان رئيس خلية الميزابيِّين بها، وله اتصالات مباشرة مع قائد الولاية الأولى في الثورة: مصطفى ابن بولعيد، ثمَّ بعد استشهاده مع خليفته عبيدي الاخضر. سخَّر متجره لخدمة الثورة، فاتخذ مقرًّا لملاقاة القادة العسكريين، ومستودعًا للذخائر والأسلحة والأقمشة والأموال والموادِّ الغذائية. وعند إنشاء لجنة ثورية من الميزابيين بباتنة، عيِّن رئيسا لها. وتمثل دورها في جمع التبرُّعات، وتحريك الهمم للمشاركة في الثورة، ومحور نشاطها هو: باتنة، قايس، خنشلة، بَرِيكَة، عين التوتة، ونقاوس. وفي 9 سبتمبر 1958م ألقي عليه القبض مع أخويه، وزميله عيسى ابن عمر بوعصبانة، ومجموعة من العمَّال في شركة سليماني، وعذِّبوا أشدَّ العذاب لكشف أسرار الثورة، فلم يظفر المستعمر منهم بشيء. أدرك المستعمر حقيقة دكان آل سليماني، وأنه مركز للثورة لا متجر للبيع والشراء فقط، فأصدر أمرًا بإغلاقه في 23 أكتوبر 1959م.
-
شيخ حاكم، تولَّى الإمارة في جبل نفوسة، فانقادت له الرعية لعدله وحسن سيرته. عاصر أبا الربيع سليمان بن هارون، وكان يستفتيه في النوازل، وله معه مراسلات، وعاصر أبا زكرياء يحيى بن الخير الجناوني. نُسب للباروني «كتاب الوضع في الأصول والفقه»، الذي هو في الأصل من تأليف الجناوني.
-
من مثقَّفي القرارة بميزاب، تتلمذ بمعهد الحياة، ثمَّ سافر إلى تونس ضمن البعثة الميزابية، ليستزيد من المعارف، ثمَّ واصل دراسته بمعهد الحياة في السنوات الأولى من تأسيسه. عاش بمدينة باتنة بالجزائر، ثمَّ عمل تاجرا بتقرت جنوب شرق الجزائر، لمدة تزيد على عشرين سنة. عُرف بالمطالعة، فكان يقضي أكثر أوقاته في بيته بين الكتب والقراطيس والكراريس. كان يراسل جريدة النور اليقظانية، وهو من الكتاب في صحافة أبي اليقظان، وله «ديوان شعر» مخطوط.
-
من وارجلان، أخذ مبادئ العلوم في مسقط رأسه، ثمَّ واصل دراسته بوادي ميزاب على يد الشيخ محمد بن أبي القاسم المصعبي، والشيخ صالح بن إبراهيم، وغيرهما. تولَّى رئاسة الحلقة بوارجلان، بعد رجوعه من وادي ميزاب، واشتغل بنسخ الكتب الهامَّة، فترك خزانة كبيرة مملوءة بالمجلَّدات. قال أعزام: «وقد أدركت منها بعض أجزاء من ديوان المشايخ، وجزءا من تفسير البغوي...». وقال علي معمَّر: «وقد رأيت كتباً كثيرة، وأجوبة جمَّة بخطِّ يده». وذكر أبواليقظان أنَّ له قصيدة في رثاء أستاذه الشيخ صالح بن إبراهيم، وأمَّا عن رسائله فيقول: «وقد عثرت على رسالة له وجَّهها إلى إخوانه من بني مصعب وهم بجربة يزاولون دروسهم... وله رسالة أخرى إلى إخوانه بجربة». وله مراسلات مع الطاهر بن أحمد بن أبي زيان، كاتب سلطان وارجلان، تهتمُّ بمسائل الأمن وتنظيم البلد. ومن آثاره كذلك: «أجوبة سديدة عن أسئلة فقهية». وهو جدُّ آل الشيخ باسَّة بوارجلان، وأحفادُه يعرَفون حاليا بآل فْقِيه وعمِّي موسى.
-
من أعيان بني يسجن، ينتهي نسبه إلى الشيخ باسة وافضل جدّ عشيرة آل افضل. كان ضريراً، ولكن ذلك لم يمنعه عن التحصيل، فدرس على القطب امحَمَّد بن يوسف اطفيش في معهده. ومن العجيب أنه اهتمَّ بعلم الفلك؛ وخواص أسماء الله الحسنى. اعتنى بطبع كتب شيخه القطب، مثل تيسير التفسير في ستِّ مجلَّدات، وشرح الدعائم وغيرها، وقد أحصي عدد مطبوعاته بحوالي ثلاثين عنوانا. أنفق في الطباعة المال الكثير، واضطرَّ إلى بيع بعض أملاكه في سبيل نشر العلم.
-
من العلماء الأعلام بجبل نفوسة بليبيا، من قرية إجناون. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر نوعا خاصًّا من الإجازة لدى علماء الإباضية. أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون، وغيره من المشايخ، إذ مكث في التعلُّم اثنتين وثلاثين سنة، فصار شيخًا عالمًا فقيهًا. أخذ عنه بشر كثير، منهم: أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة، وأبو سليمان داود ابن هارون. من آثاره العلمية مجموعة من النفائس، زوَّد بها المكتبة الإسلامية، منها: «عقيدة نفوسة»، (مط). «كتاب الأحكام»، (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب. وللشيخ أبي يعقوب يوسف المصعبي حاشية عليه. حقِّقه الباحثان عمر بازين وأحمد كروم، وهو تحت الطبع. «كتاب الصوم»، (مط). «كتاب النكاح»، (مط) بمصر، قدَّم له وعلَّق عليه الشيخ علي يحيى معمَّر. «كتاب الوضع»، وهو مختصر في الأصول والفقه، حقَّقه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، وطبع عدَّة مرَّات. وللمحشِّي الشيخ أبي ستَّة محمَّد ابن عمر حاشية عليه (مخ). وله عنوان آخر: «اللمع». كان أهل نفوسة يعتمدون على كتبه حفظا وفتيا، لسلاسة أسلوبه، لأنها كتب مفيدة في التوحيد وفقه العبادات والأحكام، أودع فيها الراجح من الأقوال.
-
مِمَّن فاز بالتقى، وخاض في بحر العلوم، فكشف الجهل، وأظهر الدين. أخذ العلم عن داود بن هارون؛ وأخذ عنه جمع، منهم: أبو يحيى زكرياء بن إبراهيم (ق7ه/ 13م). وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين، التي تعتبر نوعا خاصًّا من الإجازة لدى علماء الإباضية في المغرب.
-
من قبيلة مزاتة، عمل في شبابه راعيًا بالبادية، ثمَّ أخذ عن أبي القاسم يزيد بن مخلَّد في كِبَرِه، فدرس القرآن لمدَّة سبع سنين، وعلم الأصول والحجَّة والكلام لمدَّة ستَّ عشرة سنة. جمع ديوانًا كبيرًا كان يدرسه عند أهله، وعادته عدم الفتور عن القراءة في كلِّ زمان. أخذه رجال المعزِّ الفاطمي وحبسوه لأنه صاحب أبي القاسم يزيد بن مخلد، ثمَّ أطلقوا سراحه، لأنَّ أهل السجن اشتكوا قراءته الدائمة للقرآن، وكان جهير الصوت.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)