Your search
Results 1,095 resources
-
أصله من بريان بميزاب، ولد بطرابلس الغرب من أمِّ نفوسية. اشتهر بحفظه الجيِّد لكتاب الله قراءة وتجويدا، وهو شاعر وفقيه. دخل الكتَّاب وهو ابن خمس سنين، وفي سنِّ البلوغ حفظ القرآن الكريم على يد المقرئ الشيخ عبد القادر الفزَّاني المرزوقي، وأتقن حفظه بالقراءات السبع. وأخذ مبادئ النحو والصرف واللغة والفقه في حلقة الشيخ ابن محمود بجامع درغوث باشا بطرابلس، وحضر دروس التفسير والفرائض للشيخ نصر القمي مفتي طرابلس، ثمَّ التحق بجامع الزيتونة لمدَّة سبعة أشهر وذلك سنة 1322ه/1904م. وتعلَّم اللغة التركية في مدرسة جمعية الاتِّحاد والترقِّي العصرية بطرابلس. وبعدها حضر دروسا بميزاب في معهد القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وعند الحاج عمر بن حمو بكلِّي، وخارج ميزاب عند الشيخ عبد القادر المجاوي بالجزائر العاصمة. لمَّا غزت إيطاليا ليبيا عام 1911م انتقل رفقة والده إلى بلدته بريان، هربا من ملاحقة الإيطاليين، ذلك لأنه كان مدرِّسا بمدرسة جمعية الاتَّحاد والترقي العصرية سنة 1327هـ/ 1909م، وكان يحرِّض الليبيين ضدَّ إيطاليا. حرق المستعمر الإيطالي أمواله، وحاول الإضرار به والفتك بأسرته. برجوعه إلى الجزائر طلب منه أهالي القرارة تعليم القرآن لإبنائهم، فلبَّى نداءهم وفتحوا له مدرسةً عمل بها، وخرَّج جيلاً من العلماء الأفذاذ منهم: الحاج مُحَمَّد بن بكير باش عادل، والشيخ شريفي سعيد بن بلحاج (الشيخ عدون)، والشيخ عمر ابن الحاج سعيد ابسيس. وفي تلك الحقبة - العشرينيات - ساند الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، وكان يلقي دروسا للوعظ والإرشاد بمسجد القرارة. وفي عام 1349ه/1930م انتقل إلى بسكرة ليسهم في إنشاء مدرسة الإخاء العصرية، فعيِّن مديرا لها، وتحوَّل بعدها إلى قسنطينة لنفس المهمَّة، فوفِّق توفيقا كبيرا. له مواهب علمية عديدة، من أهمَّها موهبة كتابة الشعر الرفيع، وقد نشر بعضا من قصائده محمد الزاهري في كتاب «شعراء الجزائر»، وله مقالات عديدة متناثرة في صحافة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم: «وادي ميزاب»، و«الأمة» وغيرهما. ومقالات في جريدة «المنتقد» و«الشهاب» للشيخ ابن باديس. يعدُّ أوَّل مَن أدخلَ خطَّ النسخ إلى ميزاب. وهو مِمن أسهم في إنشاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان عضوا نشطا بها إلى حين أجله.
-
زعيم بطل من آل خفيان بمليكة. اشتهر بقوَّة شخصيته. في سنة 1919م فرض التجنيد الإجباري على ميزاب. واعتقل الشباب والكهول وتظاهر الشعب، فأرسل الوالي العام "آبيل" فرقة من السينغاليين لاحتلال بلاد ميزاب بقوَّة السلاح، فتدخَّل باعامر وأوقف الحملة. وهو الذي قاد حركة تمويل الجيش العثماني في تونس بالذخائر والمعدَّات في حرب طرابلس بين إيطاليا وتركيا من سنة 1911 إِلىَ 1913م، بقيادة الشيخ سليمان باشا الباروني. وفي سنة 1912م أَرسل إلى أمريكا آلافًا من النخيل من نوع «تازِيزَاوْتْ»، فلما أثمرت بعثت إليه أمريكا باخرة لتنقله ليحضر تدشين أوَّل ثمرة من نخيلها. قدِّمت له عدَّة نياشين في عدَّة ميادين.
-
عِراقي من بني تميم، سكن توَامْ أو توائِمْ، واسمها اليوم البْرِيمِي (واحة بدولة الإمارات، تابعة لسلطنة عمان)، وقيل إنه كان ينزل بسدِّ نزوى من عمان. اشتهر بالفقه والعلم، وهو من الأوائل الذين سعوا لنشر مبادئ حركة أهل الدعوة والاستقامة. وكان ضمن الوفد الذي قاده أبو الحرّ علي بن الحصين، للتفاوض والنظر مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101ه/717-719م) في قضايا الأمَّة الإسلامية؛ وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام عليٍّ على المنابر. كانت له علاقات طيِّبة، وصداقة مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز.
-
لَما انهزم أبو حمزة الشاري أمام القائد الأمويِّ محمَّد بن عطية السعديِّ من المدينة المنوَّرة نحو مَكَّة المكرَّمة، ترك في المدينة المفضل خلفا له، فحاربه أهل المدينة وقتلوه.
-
من أوائل علماء أهل الدعوة، صنَّفه الشماخي في طبقة التابعين، وهو من أفاضل المسلمين. نفاه الحجَّاج بن يوسف رفقة إمام المذهب جابر بن زيد (ت: 93ه/711م) إلى عُمان.
-
امرأة صالحة عالمة من أهل جليمة بجبل نفوسة، أخذت علمها عن أبي غليون من أهل كزين، وعن جنذول، ثمَّ عن أبان بن وسيم الويغوي. كان يجتمع عندها العزَّابة من أهل أمسين، طلبة ومشايخ، في كلِّ ليلة جمعة يتذاكرون ويحيون ليلتهم في العبادة. زوَّجها شيخها أبان لأبي ميمون التمصليتي. وصفها البغطوري بأنها أفضل نساء زمانها، وكانت شَكْرَت الزعوارية تمشي إليها وتتعلَّم، قالت: «وكنت أختلف إليها إلى سنة». وقد اشتهرت بقوَّة الحافظة، فقيل عنها إنها حين سافرت إلى الحجِّ تحاذى محملها محمل رجل من الأندلس، فأنشد الأندلسي ثمانين بيتا من الشعر، فحفظتها مرَّة واحدة. وروي أنَّ كتاب الخليل الصالح أوَّل ما وقع في هذه البلاد عند رجل من أهل أمسين، فطلبوه إلى نسخه فأبى، فتحيَّلت العجوز - تكسليت - ذات مرَّة وأرسلت إليه، فقالت: اقرأه عليَّ، فقرأه عليها مرَّة واحدة. فقالت لهم: «من أراد أن ينسخ فليكتب» فأملته من حافظتها.
-
أصله من العطف بميزاب، وهو من أولاد يونس بن قاسم، استوفده أعيان غرداية، وأسندوا إليه مشيخة البلد سنة 1124ه/1712م.
-
أحد الفقهاء الذين أثروا التراث الفكري الإباضي، مع ثلَّة من العلماء عُرفوا بأصحاب الغار، إذ اجتمعوا على تأليف موسوعة فقهية، في غار أمجماج بجزيرة جربة، وهم: أبو عمران موسى بن زكرياء، وأبو عمرو النميلي، وأبو يحيى زكرياء بن جرناز، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح المزاتي، وأبو مجبر توزين المزاتي. والديوان أوَّل سابقة - فيما نعلم - في التأليف الجماعي لدى علماء الإسلام، يقع في اثني عشر جزءا، تلف الجزء الأخير منه، ولا يزال مخطوطا. أما نشأة عبد الله فإنه دخل باب العلم متأخرا، إذ كان يرعى غنما فمرَّ به شيخ من قبيلة لماية، فقال له: «اعلم أنَّ غنما ترعاها اللحية هي خير الغنم، وأنَّ لحية ترعى الغنم هي شرُّ اللحى» فكانت هذه المقالة سببا في تفرّغه للتحصيل، فجلس إلى مشايخ الجزيرة: أبي مسور يسجا بن يوجين، وأبي صالح بكر بن قاسم اليراسني، وأبي موسى عيسى بن السمح الرُّباني. ثمَّ رجع إلى أهله، فلقيه الشيخ اللمائي وقال: «اعلم أنَّ الغدران كلَّها تأخذ الماء، وإنما التفاضل فيما يبقى فيها الماء» فعاد للتحصيل، حتَّى تضلَّع في العلم، فجلس للإفتاء والوعظ والتأليف؛ ومن تلاميذه ماكسن بن الخير الجرامي. عاصر أبو محمد كثيراً من العلماء أمثال: أبي القاسم يونس ابن أبي زكرياء، وأبي نوح صالح ابن إبراهيم، وتذكر المصادر لقاءات عديدة بينهم، ومسائل علمية كانت مجال حديثهم ومناقشاتهم. له فتاوى متناثرة في كتب الفقه والسير الإباضية. قال عنه الدرجيني: «كان رجلا عليما فقيها ورعا زاهدا، ذا اجتهاد وسنة حسنة». عاش زاهدا في الدنيا على ضيق حاله، راضيا بما قسم الله له، وقُتل شهيدا في غارة.
-
شيخ مذكور بين العلماء، من بيت علم وتقى. تتلمذ على أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440ه/ 1048م)، وذلك ما نستفيده من عبارة السوفي، قال: «هو العزَّابي الذي قال في حلقة أبي عبد الله: أخذت مسألتي ولا أبالي من عبد الجبار والحارث». له مسائل عقدية رواها عنه صاحب السؤالات أبو عمرو السوفي.
-
علم من أعلام وغلانة قرب تقُّرت شرق الجزائر، أوتي العلم وهو صغير، فكان عالمًا متَّقيًا، واعتبر من الأبدال السبعة في أريغ. استقضاه شيوخ وغلانة «وهو فتًى حديث السنِّ» فعاتبهم مشايخ طرابلس لمَّا زاروا وغلانة، فأجابوهم: «...رأينا الفتى في التروِّي، ورأينا الأمور إليه تصير، وعليه تدور، وجعلناه في أمور حياتنا، ليعرف الأمور وتصاريفها ومفاصلها... نؤدِّبه ونهذِّبه ما دمنا أحياء، ونعلِّمه الصبر والحلم واحتمال الأذى، والصبر على القذى»، فكان كذلك بعد موتهم وفي حياتهم، فصدقت فيه فراستهم. قال عنه الوسيانيُّ: «كان حازمًا عازمًا قاضيًا، حتَّى لم يؤخذ عليه شيء ولم توجد له عثرة، ولم يحكم ما حكم إلاَّ بالصلاح في جميع أحكامه إلاَّ ثلاثة على طول ما لبث فيها حتَّى تركها كِبَرًا وضعفًا».
-
من ذرية عاصم السدراتي، وهو عالم وفقيه، أخذ علمه في مجلس أبي هارون الجلالمي في مدينة شروس (حي بعد 283ه). وله مسائل وفتاوى ذكرها الشماخي، أورد بعضا منها القطب في ترتيبه لمسائل نفوسة. وكان يعقد مجلسين: مجلساً للضعفاء يفقِّههم في دينهم، وآخر للنساء يعلِّمهنَّ أحكام النساء.
-
أخذ العلم عن الشيخ صالح بن عمر لعلي (ت:1347ه/1928م)، ثمَّ عن الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار (ت: 1373هـ/1954م). كان عضواً في حلقة العزَّابة ببني يسجن، ثمَّ فارقها. وتَوَلىَّ مهمَّة تعليم الصبيان بالمحضرة. ترك منظومات كثيرة وشعراً جيِّداً. توفي بالجزائر العاصمة.
-
من أبناء جبل نفوسة، وُلد في طريق الحجِّ، ونشأ في قرية قطرس من أرض الرحيبات بجبل نفوسة. عاصر الإمام أبا اليقظان محمد ابن أفلح، وتلقَّى علمه على مشايخ الجبل، إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم والتفقُّه في الدين، حتى صار أعلم أهل زمانه، وعُرف بالحفظ والاجتهاد، والمعرفة والدراية. تولَّى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية - عهد الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح - فكان مثالاً للقاضي العادل، جريئا في الحقِّ، شجاعاً بطلاً في ميدان النِّزال، حيث استدعاه أبو حاتم ليقضي على بدعة نفَّاث بن نصر صاحب الفرقة النفاثية، التي أخذت تفسد من ويغو إلى نفوسة، فقضى عليها وعلى نفَّاثها. ذكر الدرجيني أَنهُ همَّ أن يؤلِّف كتابا «في الفقه لَم يُسبق في طريقته، عزم أن يفرِّق العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل، وَالسُّنة، والرأي. وما يتعلَّق بِكُلِّ واحد منها من المسائل»، وعاجلته المنية قبل إنجاز هذا الكتاب. يرجع إلى عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدوَّنة أبي غانم بشر ابن غانم الخراساني، حيث قام باستنساخها عندما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجُّهه إلى تيهرت، فاجتهد عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبح فيِ عداد المفقودات. ولعمروس عدَّة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألَّف كتابه المسمَّى بالعمروسي والمعنون ب«الدينونة الصافية»، عندما أرسله إليه مشايخ من أهل فزان طالبين منه أن يؤلَّف كتابا في الأصول، والكتاب حاليا حقِّق وهو تحت الطبع. كما أنَّ له «رسالة في الردِّ على الناكثة وأحمد بن الحسين»، (مخ). ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أنَّ أوَّل ذكر لمصطلح «الإباضية» في المغرب الإسلامي، جاء في الدينونة الصافية. كان عمروس محظيا بقرب الشيخ محمد بن محبوب بالحجاز ولعلَّه أخذ عنه، وأخذت العلم عن عمروس أخته العالمة. استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283ه/896م.
-
من علماء العطف بميزاب، له اهتمام بالبحوث التاريخية. نشأ يتيم الأمِّ، في أحضان والده الذي تلقَّى العلم عن قطب الأيمة الشيخ اطفيش. توجَّه إلى القرارة لحفظ القرآن الكريم، وتعلُّم مبادئ اللغة العربية والفقه الإسلاميِّ؛ واستظهر كتاب الله في سنِّ الثالثة عشر. دفعته ظروفه المادية للانتقال في سنٍّ مبكِّرة إلى قسنطينة، فاشتغل بالتجارة، وواصل تعلُّمه. انخرط مبكِّراً في صفوف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، رفقة الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ أبي اليقظان، والشيخ عبد الرحمن بكلِّي. ونال مكانة معتبرة لدى الشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي قرَّبه إليه ككاتب خاصٍّ له. وفي قسنطينة شارك في تأسيس جمعية الهدى لنشر الثقافة الإسلامية، وتكوين جيل متشبِّع بالأصالة والوطنية والثقافة. وبرجوعه إلى ميزاب واصل جهاده الإصلاحي، فكان عضوا بارزا لنواة الحركة الإصلاحية بالجنوب الجزائري، ومشاركا في تأسيس جمعية النهضة بالعطف سنة 1945م. وبعد الاستقلال واصل نشاطه ضمن جمعية القيم، التي أسِّست سنة 1963م امتدادا لجمعية العلماء المسلمين. شارك في الثورة التحريرية المباركة بخطب نارية، توقد المشاعر الوطنية وتذكي لهيب الثورة؛ وفي الحراش كان من بين المنظمين لخلايا بني ميزاب الثورية في فاتح جوان 1955م رفقة الشيخ بيوض، والشيخ القرادي، والسيد اسماوي اسماعيل. قبض عليه وألقي السجن سنة 1956م و1957م، وبعد خروجه واصل عمله الثوري في الولاية الرابعة تحت قيادة الشهيد بوقرَّة سي امحمَّد، وتحت إمرة أحمد فخار، إلى أن ألقي عليه القبض مرَّة أخرى يوم 16 ديسمبر 1958م. كانت له اتصالات مكثَّفة بالمجاهدين في مختلف مناطق الوطن، إلى أن اعتقل سنة 1960م. كان من المناضلين في قضية توحيد التراب الوطني، والمساهمين في إجهاض مشروع فرنسا لفصل الصحراء عن الشمال الجزائري. اهتمَّ - إلى جانب عمله الإصلاحي والوطني - بإبراز آثار الحضارة الإسلامية العربية في الجزائر، وقد كلَّفه رئيس الجمهورية هواري بومدين بمهمَّة التنقيب عن المخطوطات الجزائرية بالخارج، فخلص في بحثه الذي عرضه على الرئاسة آنذاك إلى ثروات شاسعة من المخطوطات الجزائرية بتعيين محتواها ومؤلفيها، والمكتبات الأوروبية التي توجد فيها. وكان ينشط باستمرار ووفاء في ملتقيات الفكر الإسلاميِّ، حيث كان يلقَّب ب: «شيخ الشباب، وشاب الشيوخ». له اتصالات وثيقة بعلماء المشرق، من أمثال: الشاعر أحمد بهاء الدين الأميري، والمؤرخ إحسان عبَّاس، والمؤرخ عثمان الكعَّاك. كان يحضر ندوات الرابطة الإسلامية في مكَّة، كما حاضر في مؤتمر جمعية المسلمين في صقلية، وفي مؤتمر تاريخ جربة بتونس. ترك آثارا عديدة بين مؤلَّف وبحث ومحاضرة، منها: «ثورة أبي يزيد، جهاد لإعلاء كلمة الله» مط: 1980م. «الخوارج هم أنصار الإمام عليٍّ رضي الله عنه» مط: 1983م. «مساهمة علماء الإباضية في العلم والفقه والحديث» مط: 1992م. «حلقات من تاريخ المغرب الإسلامي» مط: 1992. محاضرات ومداخلات في العديد من ملتقيات الفكر الإسلامي، نشرت ضمن مطبوعات وزارة الشؤون الدينية. خلَّف عائلة عرفت بالعلم، ومكتبة زاخرة حبسهالطلبة العلم بدار عشيرة آل حريز بالعطف. لَكِنهَا تعرَّضت لحريق مهول أتى على كثير من الوثائق المهمَّة.
-
كان قاضيًا بالقرارة منذ سنة 1276هـ/1859م. دام في منصبه ثمانية عشر عاما، قتل يوم 3 جوان 1877م.
-
من أفاضل عائلة البارونيين بجبل نفوسة بليبيا. تقلَّد مناصب عديدة في التدريس، وفي السلك الدبلوماسي. وكان وزيرًا للمملكة الليبية قبيل قيام انقلاب العقيد القذَّافي، في سبتمبر سنة 1969م، ثمَّ هاجر للإقامة في سلطنة عمان. له كتاب: «الإسبان وفرسان القدِّيس يوحنَّا في طرابلس».
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)