Your search
Results 1,095 resources
-
امرأة فاضلة، وهي مضرب المثل ببني يسجن، في العلم والورع والإحسان والصلاح. تتلمذت على والدها، فكانت مرجعاً لأُولي الأمر يستشيرونها في قضاياهم ومشاكلهم، ولاسيما فيما يتعلَّق بالعلاقات العائلية، والأمور الزوجية.
-
من بني عدي، ذكر ابن حزم أنَّه يرى رأي الإباضية، وكان مع أبي حمزة الشاري (ت: 130ه/747م) يوم قدومه إلى مكَّة والمدينة ثائرا على بني أمية.
-
من رجالات بني يسجن بميزاب، وعالم فذٌّ من علمائها، وثريٌّ سخيٌّ من أثريائها؛ أوتي بعد النظر وحسن التدبير، والاقتداء بالصالحين. أخذ العلم بمسقط رأسه بني يسجن عن قطب الأيمة الشيخ اطفيش. وكان من الساهرين على البعثة العلمية الميزابية بتونس في عهده، فشاعرُ الثورة مفدي زكرياء من بين الطلبة الذين تخرَّجوا على يديه. وهو شيخ عزَّابيٌّ في الحلقة، عُرف بالفتوى، والوعظ بالمسجد، وأُثر عنه تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ مؤلَّفاته ضاعت ولم يعثر عليها. في يوم 22 من ذي الحجَّة 1370هـ/ 1951م اشترى بماله الخاصِّ ومال بعض المحسنين عقَّارًا في مدينة جدَّة بالمملكة العربية السعودية، مساحته حوالي: 340 مترا مربَّعًا، ووقَفه على سكنى الحجيج الإباضية من القرى السبع بميزاب ووارجلان. وقد تولَّى رئاسَة البعثات الحجازية الميزابية لسنوات.
-
من ذرِّية أبي منصور إلياس من تيندمرتْ (أو: تين دتمرة). ذكره الوسياني ضمن شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم. كان شديد الأمر والنهي، تولَّى الحكم على الجبل بعد أبي سليمان التندميرتي.
-
من أعيان بني يسجن بميزاب، ولد بها، والتحق بالمدرسة الرسمية فنال منها الشهادة الابتدائية الفرنسية. وأما التعليم الحرُّ فكان يزاوله في مدرسة بوكامل عبد الله بن الحاج صالح بليدي؛ وفي سنة 1942م أرسله والده إلى القرارة، فانضمَّ إلى قسم القرآن الكريم، واستظهره على إمام المسجد، فدخل في حلقة إروان. واصل تعليمه المتوسِّط والثانوي في معهد الحياة، فدرس عند: الشيخ بيوض إبراهيم، والشيخ عدون شريفي، وغيرهما. أكمل دراسته في المعهد سنة 1950م بشهادة مشرِّفة جدًّا، فعيَّنه الشيخ بيوض رئيسا للبعثة العلمية البيوضية، فلازم مهامَّه بإخلاص وتفان قرابة 20 عاما. وكان إلى جوار إشرافه على البعثة يدرِّس في معهد الحياة مادَّة اللغة الفرنسية لمدَّة اثنتي عشرة سنة. دخل حلقة العزَّابة في بني يسجن يوم 19 مارس 1962م، فكان يمثِّل روح الإصلاح في البلدة. وافاه أجله إثر حادث سيارة في بير الخادم بالجزائر العاصمة، ودفن بالمقبرة الإباضية بالبليدة، وأبَّنه الشيخ بيوض بدرس قيِّم في مسجد القرارة يوم 1 أوت 1970م، وفتح مسجد بني يسجن أبوابه مدَّة سبعة أيام يستقبل المعزِّين الوافدين من مختلف البقاع.
-
من قادة الإِباضِية الأوائل ببلاد المغرب، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وشارك مع الحارث بن تليد الحضرمي في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحقِّ عبد الله بن يحي الكندي، لافتكاك مكة والمدينة من جور الأمويين. واتَّجه عبد الجبَّار مع الحارث إلى المغرب الأدنى، حيث ترأَّس ثورة ضدَّ جيش إلياس بن حبيب الفهري، الذي قتل زعيم الإباضية عبد الله بن مسعود التجيبي (ت: 126ه/743م)، وانتصر عليه بفضل مبايعة قبائل: هوارة، وزناتة، ونفوسة، ولماية. فحكم طرابلس الغرب رفقة شريكه الحارث بن تليد الحضرمي، فنظَّما شؤونها، وساساها بالعدل، وعمَّ الخير والصلاح. وقد أقلقت هذه الإمارة الأمويين، فأرسلوا إليها جيشاً ليقضي عليها، فتمَّ اللقاء بأرض هوارة، وانهزم الجيش. وأعاد عبد الرحمن بن حبيب الكرَّة، فقتلهما واستعمل الحيلة، حيث أغمد سيف كلٍّ منهما في جسم الآخر، ممَّا أعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلاً، ثمَّ بايع الإباضيةُ بعدهما الإمام إسماعيل بن زياد النفوسي.
-
من علماء جبل نفوسة العاملين، ولد بجبل يفرن في جبل نفوسة بليبيا. تجرَّد للعلم منذ نشأته، فحفظ القرآن على يد الفقيه سالم الأمجل، وأخذ مبادئ الفقه على الشيخ عبد الله بن يحيى الباروني، والد سليمان باشا الباروني. ثمَّ سافر إلى مصر للدراسة بجامع الأزهر سنة 1328ه/1910م ومكث بها ثلاث سنوات، واضطرَّه المرض للذهاب إلى تونس، فأكمل دراسته في جامع الزيتونة لمدَّة سنتين. وعاد سنة 1333ه/1915م إلى مسقط رأسه، ولكنَّ ظروف الفتن أرغمته على مغادرته، فقصد مدينة زوارة، وبقي بها ثمانية أشهر، ليهاجر إلى تونس من جديد لمدَّة أحد عشر عامًا. ورجع ثانية إلى الوطن سنة 1345ه/1926م فعينته الحكومة الإيطالية قاضيًا شرعيا بناحية الريانية، واستقال من منصبه بعد ثلاث سنوات ليتفرَّغ لمأمورية شؤون المساجد والأوقاف. ثمَّ تجرَّد لتعليم القرآن في المساجد. وفي سنة 1361ه/1942م اختاره الأهالي مدرِّسًا شرعيا بزاوية الباروني، بقرية البخباخة، ومكث بها ستَّ سنوات، ثمَّ هاجر من جديد إلى جربة ليجد بها الحفاوة والتعظيم، فبقي بها معلِّمًا للقرآن من سنة 1367ه/1947م حتَّى وفاته. ودفن بمقبرة جامع ملاق بحومة والغ بجربة.
-
من علماء وأعلام جربة بتونس. أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن محمَّد الشماخي، وأبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني بمدرسة الجامع الكبير بجزيرة جربة. فاق علماء عصره ومصره علمًا. «وله اليد العليا في التقرير والتدريس، وهو المقصود بجربة، وإليه المرجع في الفتوى والنوازل». وهو أحد المشايخ الذين حاولوا إنقاذ نظام العزَّابة بجربة من الزوال.
-
من مشايخ المغرب، من أهل مصر، وداعية من دعاة الإباضية، وهو من متكلِّميها وحذَّاق علمائها. من مؤلَّفاته: «كتاب التوحيد الكبير» الذي عارض فيه من قال بأنَّ أسماء الله مخلوقة، وصفاته محدثة. ويعتبر أقدم تأليف في العقيدة يؤلِّفه عالم من شمال إفريقيا. ولا يزال هذا المؤلَّف في عداد المفقودات.
-
أحد أبناء أرومة البارونيين بليبيا، ولد في كَبَاوْ بجبل نفوسة، وتلقَّى تعلُّمه الأوَّل في المدارس القرآنية الإباضية بالجبل، ثمَّ انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فالأزهر الشريف بمصر. في عام 1343ه/1924م، بعد عودته من رحلاته العلمية التحصيلية، اِلتحق بسلك القضاء، وظلَّ به مدَّة أربعين سنة تقريباً، وكان آخر منصبٍ شغله هو مستشار المحكمة الاِستئنافية الشرعية بطرابلس الغرب. حارب الاِستعمار الإيطالي، وكان عضواً بالحزب الوطني بطرابلس، ثمَّ عضوًا بحزب المؤتمر الوطني. وفي سنة 1372هـ/1952م، أُختير عضوا بلجنة الواحد والعشرين ثمَّ استقال منها عندما أنيطت بها مهمَّة تشكيل لجنة الستِّين التي عرض عليه أن يكون عضوًا فيها فرفض. زار ميزاب سنة 1948م، وهو يقوم بمهمَّة جمع الأموال لإنشاء مدرسة ومسجد بمدينة طرابلس، وقد أكملهما، وسمِّي المسجد باسم «مسجد الفتح».
-
واحد من أعيان أسرة الشمَّاخي الشهيرة بالعلم بجبل نفوسة. كان إمامًا بالمسجد الكبير بيفرن، شيخًا عالمًا ورعًا كثير الصلاة والصوم والعبادة، حافظًا للفقه الإباضيِّ، تولَّى تدريسه ونشره. من تلامذته: أبو عفيف صالح بن نوح، وأخوه سعيد بن عبد الواحد. له مناظرات مع المخالفين. وكان عزيز النفس لا يصافح الجبابرة أبدًا.
-
من أعيان القرارة بميزاب، حفظ القرآن الكريم، وانخرط في دار إروان حفظة القرآن، وأخذ العلم عن الشيخ بيُّوض والشيخ شريفي سعيد، ثمَّ التحق بالبعثة الميزابية التونسية ، ودرس في جامع الزيتونة والخلدونية. كان شابا نشطًا في معهد الحياة، وله مقالات في مجلَّة الشباب التابعة للمعهد. برع في علم المواريث، فكان مقصد الناس في تقسيم تركاتهم. ولمَّا توفِّي أبوه خلفه في سائر مسؤولياته الاجتماعية منها: رئاسة عشيرة البلات، والقيام بشؤون أبنائها من الأرامل والأيتام، وتشجيع طلبة العلم.
-
من مواليد مدينة مليكة بميزاب. تلقَّى مبادئ علمه في مسقط رأسه، ثمَّ ولَّى وجهه شطر قطب الأيمة امحمَّد بن يوسف اطفيش (ت: 1332هـ/ 1914م). أدركه أبو اليقطان سنة 1325ه/1907م يقرأ أواخر كتاب المحلِّي على جمع الجوامع في أصول التشريع عند أستاذه، ولا يشاركه أحد. كان يعقد حِلَقا وهو يدرس في بني يسجن، ومن تلامذته شيخُ الصحافة الجزائرية أبو اليقظان إبراهيم (ت: 1973م). عُيِّن في المحكمة الإباضية بمليكة، وعمره خمس وعشرون سنة، بعد سنة 1892م، بأمر من أستاذه القطب، واستقرَّ في منصبه لمدَّة 36 سنة، وطيلة هذه المدَّة لم يُنقض له حكم، ولم يستأنف منها إِلاَّ القليل. وبعد فَقْدِ بصره، وانقطاعه عن القضاء سنة 1928م، انخرط في مجلس عمِّي سعيد، وكان إلى جانب ذلك شيخًا بمليكة وأستاذًا بها. يصفه الشيخ اطفيش في أوائل رسائله ب«العالم العامل، القاضي بالحقِّ، القاضي العادل، الحاكم بالشرع، المتوخِّي للعدل ووجهة نظر الإسلام والمذهب الإباضيِّ في سائر أحكامه». فاضت روحه الطاهرة بمليكة عن سنٍّ يناهز السبعين، وترك مكتبة حافلة بالنفائس من الكتب.
-
من العطف بميزاب، كان كاتبًا مقتدرًا، تولَّى التدريس بمسجد أبي سالم بالعطف، كما تولَّى القضاء من سنة 1222ه/ 1807م إلى 1242ه/ 1826م.
-
من العلماء والفقهاء البارزين في القرن الخامس بجبل نفوسة، عاصر أبا الربيع سليمان بن زرقون وعبد الله بن مسلم. زار طرابلس فاجتمع الناس حول حِلَقه، ومِمَّن حضرها زكرياء بن فصيل بن أبي مسور (ت: 508ه/1114م) وهو صغير السنِّ، فانتقد عليه ترخُّصه في الفتوى. وهو من جملة أصحاب غار أمجماج الذين ألفوا «الديوان» سنة 405ه/1014م بجربة، والعزَّاب هم: «أبو عمران، وجابر ابن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمَّد عبد الله بن مانوج الهواري، وأبو زكرياء يحيى بن كرنان».
-
"امرأة من بيت الأسرة الرستمية، عاشت في أواخر أيام الرستميين، وكان لها دور سلبي في سقوط الدولة على يد أبي عبد الله الشيعي سنة (296ه/909م) إذ وعدته بالزواج منه إن أخذ بثأر أبيها الذي قتله أبناء عمِّها منافسة على السلطة. فلمَّا نفَّذ طلبها اِختفت، وكانت ضمن العائلة الرستمية التي فرَّت إلى وارجلان."
-
أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وهو من حملة العلم إلى المشرق، من البصرة إلى عمان. عقدت له أوَّل إمامة للظهور بعُمان سنة 132ه/749م، وحكم بالعدل مدَّة سنتين وشهراً. أرسل إليه العباسيون جيشا بقيادة خازم بن خزيمة، فانهزم الجلندى ومات شهيدا في المعركة سنة 134ه/751م.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)