Your search
Results 1,095 resources
-
أشار البغطوري إلى أنه تولَّى الإمارة حيث يقول: «...نزعوه من الإمارة من غير حدث، ثمَّ ردُّوا أبا علي الجاني في ويفات»، وذلك بعد نزع أبي عبد الله بن أبي منصور منها.
-
من عائلة آل نوح ببني يسجن، من قدماء تلاميذ قطب الأيمَّة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيَّش (ت: 1332ه/1914م). كان ذكيَّ الفؤاد، ويقال: إنه من أعلم أهل زمانه بالفرائض. لبث في مدينة عنابة تاجرًا مدَّة عشرين سنة، وكان ذا رأي ومهابة.
-
من أعيان مدينة بريان، التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان من طلبته الأوائل. تميز بروح وطنية عالية، وساند الحركات الفكرية والإصلاحية في الشمال والجنوب. وهو مِمن تولَّى شؤون طلبة البعثة العِلمِيَّة البيوضية بالقرارة، فكان رئيسا للبعثة يتفرَّغ لها، ودام في مهمَّته من سنة 1356هـ/ 1937م إلى سنة 1356هـ/ 1941م. كان عضوًا في مجلس عزَّابة بريان. انتخب رئيسًا للبلدية في 8 مارس 1959م. شارك في الثورة التحريرية بالمؤونة وجمع الاشتراكات الدورية، والسلاح والعتاد للجيش. دافع عن مدينة بريان في مناسبات عدَّة حاول فيها العدوُّ تهديد أهلها، وامتاز بالدبلوماسية المحكمة في معاملة عملاء الجيش الفرنسي، والاستعمار لخدمة القضية الوطنية.
-
من تلامذة القطب اطفيش ببني يسجن بميزاب، وهو أحد أحسن طلبته حفظاً وعلماً وتقىً. رشَّحه القطب لتولِّي مسؤولية القضاء بالمحكمة الإباضية ببني يسجن، فوافقت الإدارة الفرنسية على اقتراحه، وكان بذلك من أوائل القضاة في المحكمة الإباضية ببني يسجن. واستمرَّ في منصبه بعد الشيخ الحاج محمَّد بن عيسى نيفًا وثلاثين عامًا، إلى أن عزل سنة 1335ه/1916م. نجد ختمه في الوثائق القديمة يحمل عبارة: «محكمة بني يسجن شيخ العزابية» ممَّا يدلُّ أنه جمع بين منصب القضاء ومشيخة العزَّابة في آن واحد. توفِّي وقد تجاوز السبعين من عمره.
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والحكم، بليبيا. أفنى عمره في المدارسة والحفظ والتحقيق. ثمَّ اشتغل بتعليم المسلمين وإرشادهم، فعرض عليه العثمانيون منصبًا في إدارتهم فأبى، وعرضوا عليه منصب الإفتاء فلم يقبل تورُّعًا. وبعد ما عزمت تركيا على الاستسلام، عمل زعماء الجبل الغربيِّ على توحيد سكَّانه من عرب وبربر، ومن مختلِف المذاهب، لتكوين جيش إسلاميٍّ موحَّد ضدَّ الغزو الإيطاليِّ سنة 1911م فتولَّى البارونيُّ منصب الرئيس الثاني لمجلس الشورى للجمهورية الطرابلسية المؤسَّسة في أواخر الحرب العالمية الأولى 1918م.
-
من المشايخ الوافدين إلى ميزاب، أصله من إسدراتن بوارجلان، ذُكر أَنهُ أوَّل من جدَّد موركي البلدة الأولى التي سبقت بني يسجن في النشأة؛ وتولَّى مشيختها، وكان قبله الشيخ يحيى بن إسحاق هو القائم بشؤون موركي.
-
من أعلام العائلة البارونية العريقة الساكنة بجربة وأحد علمائها البارزين. شارك مع عدد من العلماء أمثال الشيخ خميس بن سعيد العُماني، وسعيد بن يحيى الباروني، ويوسف بن محمَّد المصعبي في الاجتماع العلميِّ الذي ضمَّ علماء جزيرة جربة وجبل نفوسة وعمان، بجبل نفوسة سنة 1103ه/1691م. وتمَّ الاتفاق على عدد من المسائل الفقهية.
-
عالم فاضل مصلح، وهو أصل نسب أولاد أبي هريرة، الذين خرجوا إلى ميزاب وسكنوا «موركي»، وكانوا بوارجلان. وفي بني يسجن ذرِّيته إلى الآن. وأخواه أبو القاسم وسعيد هما أصل نسب كذلك.
-
من أعلام تابعي التابعين، ولد بقرية مجز بعمان وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة، ويعدُّه الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبه شاهدة على ذلك. أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ، التي هزَّت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، وكان خير مدد، وأحسن مغيث. ومن اليمن بعثه طالب الحقِّ لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمَّد آخر خلفاء بني أمية، ومرَّ بمكَّة فدخلها يوم عرفة سنة 129ه/746م، ثمَّ دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قُديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظلَّ أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلاَّ أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين. خطب أبو حمزة على منبر الرسول r، خطبة قال عنها الإمام مالك ابن أنس: «...خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيَّرت المبصر وردَّت المرتاب»، وممَّا جاء فيها: «...تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا... أشراً ولا بطراً... يا أهل المدينة مالي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟». أحسن أبو حمزة الشاري السيرة في كلٍّ من مكَّة والمدينة، وحمل الناس على الجادَّة التي تركها الرسول محمَّد r. وبطبيعة الحال، فإنَّ الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجَّه إليه مروان بن محمَّد (قتل: 132ه/749) جيشا كثير العدد والعدَّة، بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرَّق الشراة نحو مكَّة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130ه/748م.
-
علم انفرد بذكره المستشرق لوي دافيد (Louis.D). أصله من وارجلان، استقدمته بني يسجن بميزاب ليتولَّى مشيختها وإدارة شؤونها في رمضان من عام 1109 هـ/ أفريل 1698م، وذلك بعد بقائها أربع عشرة سنة بدون شيخ. خلفه ابنه بعد وفاته.
-
شيخ عالم تقي، ولاَّه الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن (حكم: 171-208ه/ 787-823م) على إحدى الولايات، ولم تذكر المصادر هذه الولاية؛ وذُكر عنه كذلك أنَّه شغل منصب القضاء بتيهرت.
-
شيخ من مشايخ جربة، عاصر الشيخ داود بن إبراهيم التلاتي (ت:967ه). تولَّى مشيخة الحكم بجربة، وهو الذي بنى جامع غربة، في بلدة «حُومَة السُّوق» بالجزيرة، وهو المعروف الآن بجامع الغرباء.
-
امرأة عالمة من «أنلس»، ذكر الوسياني رأياً فقهيا ذهبت فيه مذهب الربيع بن حبيب وابن عبد العزيز. وقد اشتهرت بالأمانة والورع.
-
ذكره ابن سلاَّم قائلاً: «رجل يقال له العسيري، هواريٌّ، رجل عالم فقيه، بصير واسع العلم». سكن القيروان وفحصها، ثمَّ انتقل إلى سوسة، ويبدو أنه جمع إلى العلم الثروة الواسعة، وهو من إباضية المغرب الأدنى.
-
من القرارة بميزاب، وهو من التجار الميزابيين بمدينة تبسَّة الذين ساندوا عبَّاس بن حمانة بمجهوداتهم وأموالهم في تأسيس المدرسة الصدِّيقية بتبسة، سنة (1332ه/1913م)، إذ تبرَّع هو وأخواه إبراهيم وعيسى بدار اتخذت مدرسة؛ وهي أوَّل مدرسة إسلامية عصرية بالجزائر. وبعد بضعة أشهر أغلقتها فرنسا، واغتالت زعيم الجمعية الصدِّيقية؛ فالتحق التلاميذ النجباء بتونس، في أوَّل بعثة ميزابية منظَّمة؛ ويذكر أبو اليقظان أنهم «جاؤوا لتونس تحت إشراف السيدِّ الحاج بكير بن عمر المرموري».
-
عاصر الإمام عبد الوهاب (حكم: 171-208ه/787-823م)، وعمِّر طويلاً حَتى أدرك ضعف حكم الرستميين، وانهيار دولتهم. قال عن نفسه: «عشت حتَّى لم أجد في الإمام ما أريد، ولا في نفسي، ولا في الأولاد، ولا في الإخوان، ولا في القبيل». له أقوال مأثورة، وخلَّف ابنة وصفت بأنها رفيعة الشأن إلاَّ أنَّ المصادر لا تذكر اسمها.
-
أحد علماء جربة، ونجل الشيخ يوسف المصعبي، صاحب التآليف العديدة في فقه الإباضية. أخذ العلم عن والده بمدرسة الجامع الكبير بجربة، ثمَّ رحل إلى مصر للاستزادة، فتتلمذ على الشيخ عمرو بن رمضان الجربي التلاتي. وبعد عودته اشتغل بالتدريس في مدارس جربة. كان حاذقًا أديبًا، ناظمًا للشعر، له عدَّة قصائد. كما اشتهر بنسخه الكتب. قال عنه سعيد بن تعاريت: «رأيت بخطِّه حاشية المحشِّي علىالجامع الصحيح، وكتاب القواعد، وكتاب الإيضاح، وحاشية والده على كتاب تبغورين».
-
من أعلام بلدة إيجناون بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أحد شيوخها، وهو أبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. ولمَّا كبر صار حاكماً يلتجأ إليه في فضِّ الخصومات، وإصلاح ذات البين.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)