Your search
Results 1,095 resources
-
أحد الميزابيين الذين رحلوا إلى جربة طلبا للعلم، إلاَّ أننا لا نجد له ذكراً بين أبناء أبي يعقوب المصعبي، ولا بين أبناء أبي عبد الله محمد بن يوسف المصعبي، أي أنه قد لا يكون من هذه العائلة المصعبية التي استوطنت جربة، ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب - مؤرِّخ جزيرة جربة - أنه عاد إلى مسقط رأسه، وبالتالي فميلاده ووفاته بميزاب. أخذ العلم عن الشيخ محمد بن يوسف المصعبي بجربة، وكان من أجلِّ تلاميذه. كان ثاني اثنين مِمن عيَّنهما الشيخ محمد بن يوسف المصعبي في منصب المشيخة بالنيابة، ليتفرَّغ هو للتدريس بالجامع الكبير، إلاَّ أنه أبى ورجع إلى مسقط رأسه، فتولَّى نيابة المشيخة مكانه سليمان الشماخي.
-
شيخ قرية «موركي» ببلاد ميزاب، قاد معركة ضدَّ قبيلة البدو «زاكيا» التي هجمت عليها وخرَّبتها، غير أنه انهزم وقُتل. وقد وقع الاتفاق على يده بين أولاد عبد الله وأولاد أبي إسماعيل في بنورة، على أنَّ النصف الجوفي لأولاد عبد الله، والرحبة القِبليَّة لأولاد أبي إسماعيل.
-
له ديوان في الفقه، يوجد منه جزء في مكتبة الحاج عمر ابن ادريسو، وقد اكتشفته جمعية التراث ضمن مشروعها: «دليل مخطوطات وادي ميزاب»، جزء فهرسة مكتبة آل ابن ادريسو. ولا نعرف أيَّ تفصيل آخر عن المؤلِّف ولا عن آثاره. المصارد:
-
ممَّن يذكر بالشجاعة، من بني منصور بوادي سوف، أو هو من بني ورزمان. قاتل جند حماد بن بلكين (ت: 419ه/1028م) بعد حصاره لقصر وغلانة، وقاتله لمدَّة شهر أو يزيد، فنجَّى الله عبد الله. وهو الذي خلَّص الناس من ظلم عبدٍ من بني خزر يتعدَّى على حرماتهم. قال الوسياني: «وكان بنو المنصور النصيري أربعة أشبال، كأنهم أشكال: سيد الناس، وعبد الله، ومسعود، وحمزة».
-
علم من أعظم أعلام الإباضية، من بني يسجن بميزاب، ولد ونشأ بها، وحفظ القرآن ببلدته، ثمَّ سافر إلى وارجلان ليدير أملاك والده بها حتَّى سنِّ الثلاثين، وبقدوم الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي (ت: 1202هـ/ 1787م) إلى ميزاب عاود الكرَّة في سبيل العلم، ولازمه في حلقاته إلى أن نبغ في علوم اللغة العربية والشريعة والمنطق وغيرها. خاض مع شيخه معركة الإصلاح في المجتمع، فلاقى من أجل ذلك أذى كثيرًا، فكان ذلك العهد بداية للحركة الإصلاحية التغييرية بوادي ميزاب، والتي امتدَّت إلى ما بعد عهد الشيخ بيوض إبراهيم. وفي سنة 1201ه/1786م أسندت إليه مهمَّة مشيخة العزَّابة، فلازم العمل الاجتماعي والإصلاحي، والمهام الدينية ردحًا من الزمن، ثمَّ اعتزل الناس ليشتغل بالتدريس والفتوى والتأليف، «ولزم داره خمس عشرة سنة، لا يخرج منها إِلاَّ إذا حزب الأمة أمرٌ». ومِمَّن تخرَّج على يديه العالم: إبراهيم بن بيحمان، والشيخ يوسف بن حمُّو بنن عدُّون، وقد مرَّت عليه سلسلة نسب الدين. غير أنَّ التأليف استوعب معظم انشغاله فأثرى بذلك المكتبة الإسلامية بكثير من أمهات الكتب في مختلف الفنون، ومن مؤلفاته نذكر: «أرجوزة في الفلك ومنازل البروج» (مخ). «الأسرار النورانية» مختصر شرح رائية أبي نصر في الصلاة (مخ). «التاج على المنهاج»، في ستَّة وعشرين جزءًا، وهو تحت الطبع في سلطنة عمان، ضبط وإعداد الباحثين محمَّد باباعمي، ومصطفى شريفي. «مختصر في أمور الزواج المقتبس من كتاب المنهاج»(مخ). «تعاظم الموجين، شرح مرج البحرين» للشيخ أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، في المنطق(مخ). «التكميل لِما أخلَّ به كتاب النيل»، (مط). «عقد الجواهر من بحر القناطر»، في جزأين (مخ). «كتاب النيل وشفاء العليل»، عمدة المذهب في الفقه، وقد اختصره ثلاث مرَّات، وتوجد منه ثلاث نسخ مخطوطة، حقَّقه الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلِّي وطبع في ثلاثة مجلَّدات، وشرحه القطب الشيخ امحمَّد ابن يوسف اطفيش، وطبع في 17 مجلَّدًا. كما أنَّ بعض أجزائه حظيت بالترجمة إلى اللغات الأجنبية، منها: ترجمة أوشير (Aucher)، وترجمة زيس (Zeys). «مختصر حواشي ترتيب مسند الربيع بن حبيب»، في الحديث (مخ). «المصباح المقتبس من كتاب أبي مسألة والألواح»، لأبي العباس أحمد بن محمَّد بن بكر (مخ). «معالم الدين»، في علم الكلام، طبع بعمان، وهو بصدد الدراسة والتحقيق من قبل الباحث عمر بن إسماعيل قلاَّع الضروس، لإعداد رسالة ماجستير. «النور» مختصر شرح نونية أبي نصر في العقيدة، (مط). «الورد البسام في رياض الأحكام»، (مط). مراسلات عديدة منها ما هو مع أهل عمان، وهي مخطوطة يرجع تاريخها إلى عام 1205ه. فتاوى متناثرة في كثير من المصادر. ترك مكتبة ثرية انتقلت إلى حفيده محمَّد بن صالح الثميني، وهي الآن ببني يسجن باسم مكتبة الاِستقامة.
-
أصله من تملوشايت، سكن إبَنَّايَنْ بجبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن الشيخ يحيى بن سفيان، وغيره من علماء عصره، وكان عالما مفتيا، وشيخا تقيا، درَّس بمسجد إبَنايَن بجبل نفوسة، تخرَّج على يده العلامة أبو زكرياء يحيى بن الخير الجناوني الذي كان رديفه في سلسلة نسب الدين. ومن تلامذته أيضا: أبو محمَّد وافي بن عَمَّار الزواغي، وأبو محمَّد عبد الله المجدولي. ترك مراسلات فقهية وفتاوى إلى مختلف العلماء منهم أبو يعقوب تالوف بن أحمد، وأبو زكرياء يحيى ابن إبراهيم الأمير على نفوسة. بالإضافة إلى ما دوَّنه تلميذه أبو زكرياء يحيى بن الخير، في كتابه "النكاح" فجلُّ رواياته عنه. وَفي عصره أنشئت وظيفة جديدة من وظائف الحسبة لمراقبة ما يدخل الأسواق، حَتى لا يباع فيها الحرام لأَنَّ الغشَّ كثر يومئذ. ضعف بصره في آخر عمره، ولم يمنعه ذلك من المطالعة الكثيرة الدؤوبة، وَلَما جاءته الكتب من فَزَّان قال : «ياليتني أدركتها في شبيبتي»، فيقرأ عليه أحد طلبته حَتَّى يفتر، ثُمَّ يرجع الآخر فيدرس كذلك إلى آخر الليل.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جندُ أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص.
-
من المشايخ الذين ترأَّسوا مجالس العلم بجربة، كان عضواً بارزا في حلقة العزَّابة إذ تولَّى رئاستها. درَّس بجامع وادي الزبيب بجربة؛ وكان مهتمًّا بجمع الكتب واستنساخها. من مؤلَّفاته: «فتاوى فقهية»، وصلنا البعض منها (مخ). «شرح على قصيدة تحريض الطلبة» (مخ). «شرح على الأجرومية» (مخ). ونذكر من مستنسخاته النفيسة كتاب الصلاة من تأليف مشايخ نفوسة سنة 999ه/1590م.
-
من حفدة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر. كان بمثابة الإمام العادل في أريغ بالجزائر. ترجم له الدرجيني مع والده، وقال فيهما: «لكليهما فيضان في العلوم يزري بفيضان البحر، ونظم يزري بالدرر، يباهي قلائد النحر، بل تزان بِهِ فوائد الدهر، ومآثر حميدة الذكر... وأما أبو زكرياء فحدَّثوني عنه أنه كان أكثر حفظًا من أبيه، وله تآليف في المذهب، وله فضائل مشهورة، منها القصيدة الحجازية، وقصيدة في الاعتقاد، ومخاطبته إلىالفقيه أبي إسحاق وغيره». كانت له حلقة علم بتين يسلي، انتقل بها إلى وغلانة، وكلاهما بلدتان من أريغ. «وكان متى سمع عن أحد من أهل قرى أريغ فعلة شنيعة، عن فساد أو فعل شيء من الكبائر، أو ما يفضي إلى الفتنة، فإنه ينهض إليه بالحلقة، وإن احتاج إلى عسكر استنهضه، حتَّى يتمكَّن من الفاعل، فإذا ثبت ذلك عليه واستحقَّ ووجب حدٌّ، إن قَتل قُتل، وإن سَجن سُجن، وإن تعزيرٌ بالحدِّ والنكال أنفذ ذلك كلَّه». وقد أورد الدرجينيُّ بعض الأمثلة لذلك.
-
انفرد الوسيانيُّ بذكره في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم، وقال: «ميدفان البرطلي، قاضي عبد الوهَّاب».
-
فقيه وقاض من جبل الأوراس - شرق الجزائر - في عهد الدولة الرستمية. دعاه الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وعيَّنه قاضيا في العاصمة تيهرت رغم رفضه للمنصب، فكان شديدا في الحقِّ إلى درجة أنَّ الإمام خاطب الشراة الذين أبوا إلاَّ محكم الهواري قاضيا، فقال: «ويحكم دعوتم إلى رجل كما وصفتم في ورعه ودينه، ولكن هو رجل نشأ في بادية ولا يعرف لذي القدر قدره، ولا لذي الشرف شرفه، ولكن تحبُّون أن يجري فيكم الحقوق على وجهها، بلا نقص لأغراضكم، ولا امتهان لأنفسكم». ولقد عدل القاضي محكم، ولم يتوان عن قول الحقِّ والقضاء بشرع الله، فلا فرق عنده بين أمير ومأمور، ولا بين حاكم ورعية. ولعلَّ ابنه هود - صاحب تفسير كتاب الله العزيز - أخذ عنه، واستفاد من علمه.
-
من أبطال جزيرة جربة، الذين دافعوا عنها ضدَّ الاحتلال الصليبي الإسباني، وكان له شأن في قيادة الأساطيل البحرية لها، وقد أُخذ أسيرا لمَّا هجم الإسبان عام 548ه/1154م.
-
عالم وبطل، من سلالة البارونيين الشهيرة بجبل نفوسة بليبيا. انخرط ضمن جمعية الدفاع المنظَّمة تحت قيادة سليمان باشا الباروني، ثمَّ اختارته الهيئة العليا ليكون من الدعاة المشهورين بفضائل الجهاد، فكان في وقت الراحة يعظ ويرشد، وفي وقت الزحف يتقدَّم ويحثُّ. وبعد انتهاء الحرب عاد إلى وطنه واستأنف التعليم، وأمضى في عمله بنالوت أكثر من عشربن عامًا، وتخرَّجت على يديه كوكبة من العلماء. بعدها انتقل إلى جادو وواصل مهمَّته التعليمية، فكان سببا في بعث حركة علمية قوية بها.
-
من علماء جبل نفوسة، ونسبته تدلُّ على أنه من بلدة «إيدرف». أخذ العلم عن أبي محمَّد الكباوي. وبلغ في العلم الغاية، وكان بارعًا في علم النجوم. يقول عن نفسه: «أخذت العلم بالقصعة، وفرَّقته بالأقداح». تولَّى الحكم على قرية جادو بالجبل خلَفًا لأبيه بعد وفاته. جمع في سيرته بين الدنيا والآخرة، وقام بأمر المسلمين خير قيام.
-
من أعلام إِيدرف بجبل نفوسة، اختاره أهل العلم والرأي باتِّفاق ليكون حاكما على الجبل وما يليه، نظرا لكفاءته فقد «كان عالما زاهدا في الدنيا». تولَّى الحكم والقضاء بجادو - بجبل نفوسة - فحاول تطبيق ما استطاع من الأحكام الشرعية على كلِّ الناس، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي في دار أبي عبد الله بجادو، ودفن في قبلتها، وترك ابنًا اسمه يحيى تولَّى الحكم من بعده.
-
هو رئيس إمارة بني دمَّر الزناتية، المعاصرة للدَّولَة الرستمية. كانت بنواحي قصر البخاري، وعاصمتها: تيمطلاس. كان مصادف بن جرتيل تابعا لابن مسالة، وكلُّهم إِباضِية منافسون للرستميين في تيهرت.
-
عالم عامل مجتهد، من مدينة شروس، ذكره الوسياني ضمن شيوخ وقرَّاء جبل نفوسة بليبيا. عاصر الوالي الرستمي أبا منصور إلياس، والقاضي عمروس ابن فتح، وكان من جلسائهم في العلم. له كتاب يسمَّى ب«كتاب ماطوس»، وقد كان النسوة والخدم والإماء في الجبل: «إذا خرجن للاستسقاء لا يرجعن حتَّى يذكرن بينهنَّ مسائل كتاب ماطوس، وفيه ثلاثمائة مسألة، ومواعظ كتاب الإخوان»، وهذا ممَّا يدلُّ على شهرة وأهمية الكتاب، كما يدلُّ على تطوُّر الحركة العلمية بجبل نفوسة وبالمغرب الإسلامي - عموما - في تلك الحقبة المتقدِّمة من التاريخ الإسلامي به. وتورد مصادر السير ضمن النساء العالمات: أمَّ ماطوس، ولعلَّها هي نفسها والدته. ويكون بذلك سليل عالمة، فيترجَّح كونه أخذ مبادئ العلوم عنها، وورث خلالها وخصالها، ولكن بعض المراجع تصنِّف أمَّ ماطوس ضمن طبقة القرن الرابع الهجري، وتبقى المسألة للتحقيق. شارك في معركة مانو، وأبلى البلاء الحسن، واستشهد فيها سنة 283ه/896م.
-
زعيمة وعالمة من عشيرة أولاد يونس بغرداية. أخذت مبادئ الفقه واللغة عند الحاج بحماني المليكي، وعند بوهون أوموسى، وحفظت نصف القرآن الكريم حفظا جيِّداً، ثمَّ أكملت دراستها على يد زوجها الأوَّل يعقوب عرنوث، وكانت تعتمد على مؤلَّفات القطب امحمَّد ابن يوسف اطفيش في الإفتاء. تولَّت رئاسة عزابيات غرداية بعد مامة بنت بلحاج سنة 1905م، وترأَّست مؤتمراً كبيراً من مؤتمرات «لا إله إلاَّ الله». وهو مؤتمر دعويٌّ لنساء بميزاب يعقد سنويا. قادت مواجهة اقتصادية ضدَّ المستعمر الفرنسي في المنطقة، فحرَّمت على النساء اقتناء بضائعه، وحرَّمت حتَّى الحديث بلغته. وكانت قراراتها تأخذ صفة القانون، وتطبَّق في جميع قرى وادي ميزاب، خاصَّة القرارات التي تصدرها في المؤتمر. ومن نشاطاتها العلمية تنظيمها لدروس أسبوعية، وأحياناً تنظِّم درسا إلى ثلاثة في الأسبوع، تفسِّر فيها أحكام الدين ومعاني القرآن الكريم باللغة الميزابية للنساء. ولها مراسلات عديدة مع الشيوخ العلماء. يقول عنها الشيخ أبو اليقظان في كتابه «فذات الإباضيات»: «قمر تدور حول فلكه نجوم ثواقب في سماء غرداية، مصدر العلم والنور والمعرفة... قلعة الأمر والنهي، رهيبة ترتعد منها فرائس العصاة والفسَّاق». وقد اعتبرها صاحب كتاب «ثورات النساء في الإسلام» واحدة من اثنتي عشرة امرأة اشتهرن بمواقف بطولية في العالم.
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)