Your search
Results 1,095 resources
-
أحد علماء بني يسجن بميزاب، تلقَّى علمه عن والده الشيخ امحمَّد ابن سليمان ابن ادريسو، وعن قطب الأيمَّة الشيخ اطفيش، وهو من تلاميذه الأوائل البارزين. نشأ في بيت علم، وكان يشتغل بالفلاحة، وإلى جانب فقهه وورعه كان يلقي دروسًا يومية في بيته. نسخ معظم مؤلَّفات والده، وإليه وإلى أخيه سليمان يرجع الفضل في تدوين تراث والدهما الذي كان ضريرًا؛ كما نسخ عدَّة كتب أخرى منها ما هو لشيخه القطب، ومنها ما هو فريد؛ ويوجد الكثير من منسوخاته في مكتبة خاصة لحفدته: آل الحاج صالح ابن ادريسو، والحاج عمر ابن ادريسو. امتاز نسخه بخطِّه الواضح، وبطول نفَسه في الكتابة، فمن منسوخاته: حاشية القطب على كتاب الإيضاح المعروف ب «حيَّ على الفلاح».
-
من مثقفي مدينة بني يسجن الذين تضلَّعوا في اللغتين العربية والفرنسية، وكان ضمن الوفود الأولى للبعثة العلمية الميزابية إلى تونس؛ ثمَّ تخرَّج في المدرسة الثعالبية بالجزائر العاصمة، وبعدها تحصَّل على إجازة في الحقوق من جامعة الجزائر، وبعد ذلك تولَّى مهمَّة الدفاع عن قضايا الميزابيين في الصحافة إبان الاحتلال، بمقالاته في مختلف الصحف، ومنها صحافة أبي اليقظان، وكتابة العرائض والمطالب إلى السلطات الفرنسية، وبخاصَّة في قضية رفض التجنيد الإجباري للشباب الميزابي في صفوف الجيش الفرنسي. هو كاتب اللجنة التحضيرية في المؤتمر السنوي للطلبة المسلمين بالشمال الإفريقي. كان كاتبا عاما ل«جريدة الحياة» التي صدرت في 1-4-1933 بالعاصمة. أصدر عام 1934 «جريدة المعيار»، ليعارض بها جريدة الأمين العمودي: «الجحيم». كان عام 1938 باش عادل بمحكمة معسكر. من مقالاته الصحفية: «تمدين الجنوب الجزائري». صدر له مطبوع بعنوان: «الإرشادات الطبية في الأمراض الجدرية». تغيرت سيرته في آخر حياته، إذ استغل نفوذه في تضييع مصالح العامة، فنقم عليه الميزابيون. مات مقتولا بطعنة خنجر في مليكة السفلى.
-
من عظماء جربة بتونس. اسمه يسجا، وهي بربرية تعني: استقام. ونسبته إلى قبيلة يراسن، وهي قبيلة بربرية استوطنت الأراضي الممتدَّة من «تِطَّاوين» إلى جبل نفوسة. نشأ في رعاية والده يوجين، فحفظ القرآن وأخذ مبادئ العلوم في كتاتيب قريته. أراد له والده أن يواصل دراسته على نبغاء عصره، فألحقه بحلقة الشيخ أبي زكرياء يحيى بن يونس السدراتي، بشروس في جبل نفوسة، وكانت نفوسة آنذاك ملتقى العلماء وقبلة الطلاَّب، فاستغلَّ فرصة وجوده هناك ليتتلمذ على يد أبي معروف ويدرن بن جواد، فمكث عنده عشر سنين، توفِّي والده في السنة الأولى منها، فلقي بشظف العيش متاعبَ شتَّى، إلى أن تكفَّل به أحد النفوسيين بتحريض من شيخه فتحسَّنت أحواله. وتعلَّم أيضًا مع أبي صالح بكر ابن قاسم عند أبي الربيع سليمان ابن ماطوس، «ثمَّ انتقلوا من عنده إلى موضع يقال له "سلام لك" يدرسون فيه زمانًا، ثمَّ إنهم رجعوا إلى ابن ماطوس ليعرضوا عليه ما قرأوا في تلك الكتب... ثمَّ اشتغلوا في عرض مسائلهم وتصحيحها في ستة أشهر، فرجعوا من عند ابن ماطوس إلى أهاليهم». لمَّا أراد يسجا المسيرَ إلى أهله اشتغل بنسخ الكتب، وكان شديد الاهتمام باقتنائها. عاد إلى جربة بعد إتمام دراسته في أواخر القرن الثالث الهجري، وعمره ثلاثون سنة، ومعه زوجه النفوسية، وابنهما فصيل. عند حلوله بجربة استقبله سكَّانها بحفاوة، فأقام فيهم حاكمًا ومعلِّمًا طيلة خمسين عامًا، وصار مرجعًا للفتوى. وهو أوَّل من اشتهر بالعلم من بني يراسن. تخرَّج عليه عدد كبير من العلماء منهم: أبومحمَّد ويسلان بن أبي صالح، أبو محمَّد عبد الله بن مانوج اللمائي، أبوموسى عيسى ابن السمح الزواغي، أبو محمَّد كموس. لكثرة تلاميذه الوافدين من مختلف الجهات، خطَّط لبناء مسجد يلمُّ الشمل وينظِّم الحركة، فشرع في بناء المسجد الكبير لبني يراسن، إلاَّ أنَّ المنية عاجلته فلم يتمَّه، وأتمَّه ابنه فصيل، فصار المسجد جامعًا يخرِّج العلماء لعدَّة قرون. من أعماله ومناقبه فضلاً عن بناء المسجد ما يلي: - تأسيس مدينة “حومة السوق” بالجزيرة، بنى فيها مسجدًا للعبادة والتدريس، في أواخر القرن الثالث. - الدعوة إلى الله بالحكمة، فرجع إِلىَ الوهبية، من كان بالجزيرة على مذهب الخلفية. - مواجهة النكَّار، من زواغة ودمَّر ونفوسة، بالأناة والتريُّث، وكانوا يتربَّصون به الدوائر، فلم ينالوا منه مبتغاهم. وهو بالإضافة إلى ذلك حلقة ذهبية في سلسلة نسب الدين عند المغاربة، ففي إسناد الإطرابلسيين: «فصيل عن والده أبي مسور عن أبي معروف». ترك ابنين كان لكلٍّ منهما شأن عظيم، أما أحدهما فهو موسى «ورع، عابد، زاهد، مجتهد» توفِّي وهو شابٌّ صغير؛ وأما الآخر فهو فصيل، واضع الأسس النظرية لحلقة العزَّابة مع أبي عبد الله محمَّد ابن بكر. ترك أقوالاً فقهية، وحِكَمًا كثيرة، ذكرت بعضًا منها كتب السير. ويذكر القطب اطفيش أنه أصل نسب أولاد أبي مسور الذين جاؤوا من جربة أو نفوسة ونزلوا العطف، وهم الذين يحملون لقب «الحاج عيسى» - حاليا - من عشيرة آل الحجَّاج. توفِّي في حومة قلاَّلة بجربة، وبها دفن، ولا يزال قبره معروفًا.
-
عالم فقيه، وافر الثروة كريم. لَمَّا قتل الخليفة الفاطمي أبو تميم المعز أبا القاسم يزيد بن مخلد، قام أبو خزر يغلا بن زلتاف للتأثر من زميله أبي القاسم، فبويع إمام دفاع، واتخذ جمالا المدوني عاملا له على وارجلان، وكلَّفه باستنفار أهل وارجلان والزاب وأريغ. وفي معركة باغاي سنة 354ه/967م هُزم أبو خزر قبل أن يصله مدد أهل وارجلان. وتذكر المصادر أنَّ جمالاً كان حسن التصرُّف خاصَّة في أوقات الشدَّة، وأنه أصلح بين قبيلتين كاد الشرُّ يقع بينهما. وكان من المشايخ الذين انطلقوا من إفريقية لزيارة أهل الدعوة بطرابلس والتقوا بالشيخ أبي مسور، فشهد له أبو مسور بالعلم والفقه. يصفه الدرجيني بأنه: «فقيه الأسلاف، وصاحب الاِجتهادات»، وعلي معمَّر بأنه: «قمَّة شامخة من قمم العلم والكرم». وحفيده ساناج بن محمد شيخ عالم، له فتاوى في سؤالات السوفي.
-
من علماء غير الإباضية، تحوَّل إلى المذهب الإباضيِّ على يد الشيخ قاسم بن سعيد الشماخِي (ت: 1334هـ/ 1916م). نَشرَا معًا بَعض المجلاَّت الإِسلاَمِيَّة، وألفا كِتَابا بعنوان: «الهداية الإِسلاَمِيَّة».
-
إمام بن إمام، من رزيق، وقيل: من ويغو بنفوسة. بعد وفاة أبيه ركب بغلته وأتى شروس، فسأله بعض عن مسائل فلم يحسنها، فقيل له: «لو سألت عنها بغلة أبيك لأجابتك عنها»، فانكسرت لذلك نفسه، ودخل قصر «وَلَمْ» وفيه خزانة نفوسة، فمكث فيها اثني عشر عامًا يدرس العلم ويطالع دواوين أبيه، ولا يُرى خارجًا إلاَّ لحاجة الإنسان، فبرز في الفنون. وجرَّبه المشايخ بالأسئلة والمشكلات، فكان مقتدرا. أخذ العلم عن أبي يحيى الفرسطائي، وروى عنه سير ومسائل أبيه. كما أخذ عنه خلق كثير، منهم أبو يعقوب يوسف بن يعقوب. عاصر أبا عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/ 1049م)، وله معه صحبة سفر إلى لماية، وعاصر أبا يعقوب يوسف بن يوسف المزاتي.
-
أحد أعيان ميزاب، وعضو في حلقة عزَّابة غرداية؛ له اهتمام كبير بالنسخ، وفي مكتبة الحاج سعيد محمَّد كثير من منسوخاته، منها الجواهر المنتقاة للبرادي. وكان ضمن وفد ميزاب الذي حضر مجلس الفصل في قضية فتنة القرارة 1200ه/1785م. وكان ضمن الوفد كذلك الشيخُ عبد العزيز الثميني (ت:1223ه/1808م)، والشيخ عمر بن صالح الغرداوي وغيرهما.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ.
-
من أعلام بنورة، تولَّى مشيختها في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري. بعد وفاته دفن في مقبرة سميت باسمه فيما بعد.
-
أصله من القرارة بميزاب، اهتمَّ بالتأليف في مجال التاريخ، ويؤسف أن تشحَّ علينا المراجع عن معلومات حول حياته ونشأته العلمية. ذَكر له الشيخ دبوز في نهضة الجزائر كتابا عنوانه: «تاريخ الشيخ بلحاج وأسرته»، ولا يزال مخطوطا، غير أنا لم نعثر عليه. له مخطوطة عن «تاريخ القرارة»، فصَّل فيها الحديث عن عهود الفتنة، اعتمده بعضُ الباحثين في تاريخ القرارة.
-
عالم جليل من وارجلان، ولد بها، وأخذ مبادئ العلم في محضرة الشيخ أبي يعقوب يوسف بن سهلون المعروفة بمحضرة باباحيو. سافر إلى ميزاب، والتحق بمعهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى القراري (ت: 1339ه/1921م)، وتخرَّج فيه. وبرجوعه إلى موطنه أسَّس مع أقرانه الجمعية الوفاقية يوم 7 أوت 1930م، التي وقفت عضدًا أيمن للمسجد في مهامها الإصلاحية. وكان من كبار عشيرة آل بومعقل، ومن أولي الرأي والمشورة فيهم. وبين 1942 و1960م تفرَّغ للتعليم بمحضرة أبي يعقوب، وكان مثالاً يحتذى في الإخلاص والتفاني، وجلُّ رجالات المجتمع بوارجلان من تلامذته. كان نشيطًا في وظائف المسجد، وعين في أوائل الخمسينيات ضمن حلقة العزَّابة، وبعد بضع سنين عيِّن إمامًا لمسجد الشيخ باسعيد، وكان له نشاط داخليٌّ بارز، وعلاقات مع عزَّابة وادي ميزاب، نجدها في مراسلاته الهامة، خاصة وأنه التحق ضمن وفد وارجلان إلى مجلس عمِّي سعيد بوادي ميزاب، وهي الهيئة العليا للفتيا، وتسيير شؤون الأمة. كان مولعًا بالكتب منذ صغره، فكوَّن مكتبة ثرية بنفيس المخطوطات والمطبوعات والجرائد والمجلاَّت... كما عمل على إنقاذ مكتبة جدِّه الشيخ باسه بن موسى من الاضمحلال. وكان إلى جانب ذلك ينسخ الكثير من الأمَّهات، ويدوِّن الأحداث، ويسجِّل المعلومات التاريخية عن وارجلان، في قصاصات متناثرة توجد بمكتبته، وإن لم يوفَّق إلى جمعها في كتاب رغم أهليته لذلك، وهي تنتظر الباحثين والمحقِّقين. كان شديدًا في الحقِّ، جريئًا أمام مظالم المسؤولين، مجاهدًا ومناضلاً بفكره وجسمه وماله.
-
من علماء وارجلان، كان قاضيا ومفتيا بها. وكان أحد السبعين المستجابي الدعاء. هو خال أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل والد أبي عَمَّار عبد الكافي التناوتي. وَهو الذي تولَّى قبر الشيخ إسماعيل بن يوسف.
-
من قبيلة زواغة، ومن فقهاء الإباضيَّة القلائل يجزيرة جربة في القرن السادس الهجري. وهو مِمَّن لهم الفضل في نقل ما وصلهم من تراث إباضيٍّ لمن بعدهم رغم الفتن الكثيرة التي خاضوها ابتداء من حملة المعزِّ بن باديس سنة 431ه/1039م إلى حملة النصارى سنة 529ه/1134م.
-
رجل فاضل، كانت له حلقة علم يقصدها الطلبة. عاصر أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل، وأيدهما في ثورتهما ضدَّ الظلم الفاطمي، وجنَّد تلاميذه في صفوف الجهاد والثورة. استشهد معهم في معركة باغاي التي وقعت سنة 358ه/968م.
-
من الزعماء الأوائل لأهل الدعوة، عاصر قيام أوَّل إمامة ظهور في عُمان، وكان قبلُ صفريا ثمَّ رجع إلى الإباضية. وأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ/ 762م)، رفقة الربيع بن حبيب، ومحمَّد بن محبوب وغيرهما. عينه الإمام الجلندى بن مسعود وزيرًا وقائدًا لجنده، وقاتل معه جيش شيبان، فانتصروا عليه. ثمَّ وقع القتال بين جيش عُمان وجيش الغلامة بزعامة حازم بن خزيمة، فأبيد كلُّ الجيش العُماني، ولم ينج سوى الإمام الجلندى (ت: 134هـ/ 751م) وهلال، وقتل هلال بعد ذلك خدعة.
-
علم بارز من وادي أريغ بناحية تقرت جنوب الجزائر حاليا، ذكر الوسياني نسبته إلى بني مغراوة، وأمَّا الشماخي فنسبه إلى بني ينجاسن. وهو من عائلة شريفة، اشتهرت بالعلم والصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأبوه الخير بن أحمد، وعمَّاه، وابنه يحيى بن محمَّد، وحفيده فلفول بن يحيى بن محمَّد، كلُّهم علماء أعلام. ولد في أوائل القرن الخامس الهجري، أو قبله بقليل، فهو أصغر سنًّا من الإمام أبي عبد الله محمَّد ابن بكر (ت: 440ه/1049م)، ويدلُّ على ذلك أنه لمَّا حاصر حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه/1029م) مغراوة كان صغير السنِّ. أخذ مبادئ العلوم في مسقط رأسه بكدية مغراوة، وتعمَّق في علوم الفقه والأصول عند أبي عبد الله محمَّد بن بكر - مؤسِّس نظام العزَّابة -، وقد أوردت كتب السير نماذج من الأسئلة الفقهية التي كان يطرحها عليه في حلِّهما وترحالهما. اشتغل بالتجارة والفلاحة بعد ذلك، فهو أحد الذين أحيوا أرضا مواتاً تسمّى «تلاعيسى»، واستصلحوها، فعمرت المنطقة وجاءها المشايخ من كلِّ مكان. وبرز ابن الخير ضمن العلماء الصالحين، والعاملين المجتهدين: «وذكر أنَّ أبا عبد الله محمَّد بن الخير بن أحمد كان لبني سنتن كالأب الرحيم... قال: وتكاملت عنه وصايا كثيرة». وكان إمام صلاة في أحد مساجد وادي أريغ، يقول الوسياني: «ثمَّ تمادى [في الصلاة] حتَّى ضعف وكبر». ومات وهو ينيف على المائة أو يزيد، فقد عاصر فتنة حمَّاد بن بلغين (ت: 419ه)، وتوفي بعد عبد الرحمن بن معلا الذي صنَّفه الدرجيني ضمن ط11 (500-550ه).
-
من مدينة القرارة بميزاب، تلقَّى علمه في مسقط رأسه، وتتلمذ على الشيخ الحاج عمر بن يحيى، والشيخ أبي اليقظان رائد الصحافة الجزائرية. لحزمه وإخلاصه، اختاره الشيخ أبو اليقظان ليساعده في إصدار جرائده الثمانية، بداية من سنة 1927م. وأصدر الشيخ أبو اليقظان جريدة «المغرب» عام 1930م باسم عيسى تعموت، وكذلك جريدة «البستان»، تقيةً من كيد الإدارة الفرنسية التي لاحقت جرائده الواحدة تلو الأخرى. وكان عيسى تعموت نشيطاً مع أبي اليقظان في جمع الاشتراكات للجرائد والإشراف على طبعها وتوزيعها بالجزائر. يقول عنه الشيخ عدون: «كان ذا ثقافة اجتماعية، لسِنا مفوها وخطيبا ممتازا باللغة الميزابية».
Explore
Topic
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (1)
- Biographies (1,072)
- Biographies -- 8e siècle (1)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fiqh (3)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Book (4)
- Encyclopedia Article (1,090)
- Presentation (1)
Publication year
-
Between 2000 and 2026
(1,095)
- Between 2000 and 2009 (1,094)
-
Between 2020 and 2026
(1)
- 2025 (1)